تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي سادس عشرينه سافر ايضا عثمان بك الحسني وامتنع ذهاب السفار وايابهم إلى الجهة القبلية وانقطع الوارد وشطح سعر الغلة وبلغ النيل غايته في الزيادة واستمر على الاراضي من غير نقص إلى آخر شهر بابه القبطي وروى جميع الاراضي

وفي سابع عشرينه حضر سراج من عند القبليين وعلى يده مكاتبات بطلب صلح وعلى انهم يرجعون إلى البلاد التي عينها لهم حسن باشا ويقومون بدفع المال والغلال للميري ويطلقون السبل للمسافرين والتجار فأنهم سئموا من طول المدة ولهم مدة شهور منتظرين اللقاء مع اخصامهم فلم يخرجوا اليهم فلا يكونون سببا لقطع ارزاق الفقراء والمساكين فكتبوا لهم أجوبة للاجابة لمطلوبهم بشرط ارسال رهائن وهم عثمان بك الشرقاوي وابراهيم بك الوالي ومحمد بك الالفي ومصطفى بك الكبير ورجع الرسول بالجواب وصحبته واحد بشلي من طرف الباشا

شهر صفر

في غرته حضر جماعة مجاريح

وفي ثانيه حضر المرسال الذي توجه بالرسالة وصحبته سليمان كاشف من جماعة القبليين والبشلي وآخر من طرف إسماعيل باشا الارنؤدي وأحبروا ان الجماعة لم يرضوا بارسال رهائن ثم أرسلوا لهم على كاشف الجيزة وصحبته رضوان كتخدا باب التفكجية وتلطفوا معهم على أن يرسلوا عثمان بك الشرقاوي وأيوب بك فامتنعوا من ذلك وقالوا من جملة كلامهم لعلمكم تظنون ان طلبنا في الصلح عجزا واننا محصورون وتقولون بينكم في مصر انهم يريدون بطلب الصلح التحليل على التعدية إلى البر الغربي حتى يملكوا الاتساع وإذا قصدنا ذلك أي شيء يمنعنا في أي وقت شئنا وحيث كان الامر كذلك فنحن لا نرضى الا من حد أسيوط ولا نرسل رهائن ولا نتجاوز محلنا فلما رجع الجواب بذلك في سابعه أرسل الباشا فرمانا إلى إسماعيل باشا بمحاربتهم فبرزا اليهم بعساكره

عجائب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ٢ · ص ٧٠