داره الا بالتجوه والمصانعة والمغرم لقلقات الابواب واتباعهم فيحجزون ما يرونه داخل البلد من الغلة متعللين بانهم يريدون وضعها في العرصات القريبة منهم فيعطونها للفقراء بالبيع فيعطونهم دراهم ويطلقونهم
وفي اواخره طلبوا جملة اكياس لنفقة العسكر فوزعوا جملة اكياس على الاقباط والسيد أحمد المحروقي وتجار البهار ومياسير التجار والملتزمين
وطلبوا ايضا مال الجهات والتحرير وباقي مسميات المظالم عن سنة تاريخه معجلة
وفي يوم الخميس تاسع عشرينه خرج الكثير من العسكر ورتبوا انفسهم ثلاث فرق في ثلاث جهات وردوا الخيول الا القليل ووقع بينهم مناوشات قتل فيها أنفار من الفريقين
شهر صفر الخير سنة 1219
استهل بيوم الجمعة فيه نادوا على الفلاحين والخدامين البطالين بالخروج من مصر وكل من وجد بعد ثلاثة ايام وليس بيده ورقة من سيده يستاهل الذى يجرى عليه
وفي ثانيه طاف الاعوان وجمعوا عدة من الناس العتالين وغيرهم ليسخروهم في عمل المتاريس وجر المدافع
وفي خامسه قبض الوالي على شخص يشترى طربوشا عتيقا من سوق العصر بسويقة لاجين واتهمه انه يشترى الطرابيش للاخصام من غير حجة ولا بيان ورمى رقبته عند باب الخرق ظلما
وفي سابعه نزل الارنؤد من القلعة وتسلمها الباشا وطلع اليها وضربوا لطلوعه عدة مدافع ورجع إلى داره آخر النهار
وفيه اشيع قدوم سليمان بك حاكم جرجا ووصوله إلى بنى سويف وفي عقبة الالفي الصغير أيضا
وفيه هجم طائفة من الخيالة في طلوع الفجر على المذبح السلطاني واخذوا ثورين أحدهما من المذبح والآخر من بعض الغيطان وهرب الجزارون