تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتقييدات وتحقيقات ورسائل في فنون شتى ورسالة بليغة في قوله تعالى استكبرت أم كنت من العالين وكان الباعث له على تأليفها مناقشة حصلت بينه وبين الشيخ أحمد يونس الخليفي في تفسير الآية بمجلس علي بك الدفتردار فظهر بها على الشيخ المذكور واجاره الامير المذكور بان رتب له تدريسا بالمشهد الحسيني ورتب له معلوما بوقته وقدره كل يوم عشرة انصاف فضة يستغلها من جانب الوقف في كل شهر واستمر بقبضها حتى مات في شعبان من هذه السنة رحمه الله ولم يخلف بعده مثله في الفضائل والمعارف

ثم دخلت سنة خمس عشر ومائتين والف

كان ابتداء المحرم يوم الاحد في خامسه اصعدوا الشيخ السادات إلى القلعة وكان أرسل إلى كبار القبط بان يسعوا في قضيته ورهن حصصه ويغلق الذي عليه فردوا عليه بانه لا بد من تشهيل قدر نصف الباقي اولا ولا يمكن غير ذلك واما الحصص فليست في تصرفه ولما تكرر ارساله للنصارى وغيرهم نقلوهم إلى القلعة ومنعوه الاجتماع بالناس وهي المرة الثالثة

وفيه اشيع حضور مراكب وغلايين من ناحية الروم إلى ثغر سكندرية وسافر سارى عسكر كلهبر وصحبته العساكر الفرنساوية فغاب اياما ثم عاد إلى مصر ولم يظهر لهذا الخبر اثر

وفيه طلبوا عسكر من القبط فجمعوا منهم طائفة وزيوهم بزيهم وقيدوا بهم من يعلمهم كيفية حربهم ويدربهم على ذلك وارسلوا إلى الصعيد فجمعوا من شبانهم نحو الالفين واحضروهم إلى مصر واضافوهم إلى العسكر

وفي حادي عشرينه اعادوا الشيخ أحمد العريشي إلى القضاء كما كان وعملوا له موكبا وركب معه أعيان الفرنسيس وسوارى عساكرهم بطبولهم وزمورهم والمشايخ والتجار والاعيان وبجانبه قائممقام عبد الله

عجائب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ٢ · ص ٣٥٧