المقامين بوجه خاص من الفريقين لهذا المقصد
الشرط العاشر فلا يحصل التشويش لاحد من سكان الاقليم المصري من أي ملة كانت وذلك لا في اشخاصهم ولا في اموالهم نظرا إلى ما يمكن ان يكون قد حصل من الاتحاد ما بينهم وبين الفرنساوية من اقامتهم بارض مصر
الشرط الحادي عشر ولا بد ان يعطى للجيش الفرنساوي ان كان من قبل الباب الاعلى أو من قبل المملكتين المرتبطين معه اعني بها مملكة انكلترة ومملكة المسكوب فرمانات الاذن وأوراق المحافظة بالطريق وبمثل ذلك السفن اللازمة لرجوع الجيش المذكور بالامن والامان إلى بلاد فرانسا
الشرط الثاني عشر وعند نزول الجيش الفرنساوي المذكور الكائن بمصر الان فالباب الاعلى وباقي الممالك المتحدة معه يعاهدون بأجمعهم انهم من وقت ينزلون بالمراكب إلى حين وصولهم إلى أراضي فرانسا لا يحصل عليهم شيء قط مما يكدرهم وبنظير ذلك فحضرة الجنرال كلهبر سرى العسكر العام يعاهد من قبله وصحبته الجيش الفرنساوي الكائن بمصر بانه لا يصدر منهم مما يؤول إلى المعاداة على الاطلاق ما دامت المدة المذكورة وذلك لا ضد العمارة ولا ضد بلدة من بلدان الباب الاعلى وباقي الممالك المرتبطة معه وكذلك ان السفن التي يسافر بها الجيش المشار اليه ليس لها أن ترى في حد من الحدود الا بتلك التي تختص باراضي فرانسا ما لم يكن ذلك في حادث ما ضروري
الشرط الثالث عشر ونتيجة ما قد وقع الاتفاق عليه من الامهال المشترط أعلاه بما يلاحظ خلو الاقليم المصري فالجهات الواقع بينهم هذا الاشتراط قد اتفقوا على انه اذا حضر في حد هذه المدة المذكورة مركب من بلاد فرانسا بدون معرفة غلايين الممالك المتحدة ودخل بمينا اسكندرية فلازم عن سفره حالا وذلك من بعد ان يكون قد تحوج بالماء والزاد اللازم ويرجع إلى فرانسا وذلك بسندات أوراق الاذن من قبل الممالك