تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خبره إلى السردار فجمع السردارة والعسكر ولحقوه على البرج فلم يدركوه ثم انه ركب من حلب وذهب إلى دار السلطنة من البروكان ايوب بك ومحمد اغا متفرقة وكتخدا الجاويشة سليمان اغا وحسن الوالي وصلوا قبله وقابلوا الوزير واعلموه بقصتهم وعرضوا عليه الفتوى وعرض الباشا والقاضي فاكرمهم وانزلهم في مكان ورتب لهم تعيينا

ثم اتاهم محمد بك وقابل معهم الوزير ايضا فخلع عليه وولاه منصبا

واما رضوان اغا فانه تخلف ببلاد الشام ومحمد اغا الكور صحبته

وفي تاسع عشر جمادى الاولى رجع يوسف بك ومصطفى اغا من الشرقية

وفي سابع جمادى الآخرة تقلد محمد بك ابن إسماعيل بك ابن ايواظ بك الصنجقية ثم انهم اجتمعوا في بيت قائمقام وكتبوا عرضحال بصورة ما وقع وطلبوا ارسال باشا واليا على مصر وذكروا فيه ان الخزنة تصل صحبة محمد بك الدالي وانقضت الفتنة وما حصل بها من الوقائع التي لخصنا بعضها وذكرناه على سبيل الاختصار واستمر خليل باشا بمصر حتى حضر والي باشا وحاسبوه وسافر في ثامن عشر جمادى الاولى سنة اربع وعشرين ومائة والف وكاننت ايام فتن وحروب وشرور

تولية والي باشا على مصر

ثم تولى على مصر والي باشا فوصل إلى مصر وطلع إلى القلعة في اواخر رجب سنة ثلاث وعشرين ومائة والف

وفي شوال قلدوا أحمد بك الاعسر تابع إبراهيم بك صنجقية وزادوه كشوفية البحيرة وكان قانصوه بك قائمقام قبل وصول الباشا رسم باخراج تجريدة إلى هوارة المفسدين الذين اتوا إلى مصر صحبة محمد بك الصعيدي ورجعوا صحبته واخربوا اخميم وقتلوا الكشاف وامير التجريدة محمد بك قطامش وصحبته الف عسكري واعطوا كل عسكري

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ٨٢