تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا المجلس الا أياما ومرض ورمى بالدم وتوفى إلى رحمة الله تعالى

فيقال انهم اشغلوه وسموه ليتمكنوا من اغراضهم

ولاية محمد باشا راقم

وفي أثناء ذلك ورد الخبر بوصول محمد باشا راقم إلى سكندرية فارسلوا له الملاقاة وحضر إلى مصر وطلع إلى القلعة في غرة ربيع الثاني سنة 1181

وفي حادي عشر جمادى الاولى اجتمعوا بالديوان وقلدوا حسن بك رضوان دفتردار مصر

وفي خامس عشرة قلدوا خليل بك بلغيه امير الحاج وقاسم أغا صنجقا وكتبوا فرمانا بطلوع التجريدة إلى قبلي ولبس صاري عسكرها حسين بيك كشكش وشرعوا في التشهيل واضطرهم الحال إلى مصادرة التجار وأحضر خليل بيك النواخيد وهم منلا مصطفى وأحمد أغا الملطيلي وقرأ إبراهيم وكاتب البهار وطلب منهم مال البهار معجلا فاعتذروا فصرخ عليهم وسبهم فخرجوا من بين يديه وأخذوا في تشهيل المطلوب وجمع المال من التجار وبرز حسين بيك خيامه للسفر في منتصف جمادى الاولى وخرج صحبته ستة من الصناجق وهم حسن بيك جوجو وخليل بيك السكران وحسن بيك شبكة واسمعيل بيك أبو مدفع وحمزة بيك وقاسم بيك واسرعوا في الارتحال

وفي عشرينه اخرج خلفهم ايضا خليل بك تجريدة اخرى وفيها ثلاثة صناجق ووجاقلية وعسكر مغاربة وسافروا ايضا في يومها وبعد ثلاثة ايام ورد الخبر وقوع الحرب بينهم ببياضة تجاه بني سويف فكانت الهزيمة على حسين بك ومن معه وقتل علي أغا الميجي وخلافه

وقتل من ذلك الطرف ذو الفقار بك ورجع المهزومون في ذلك ثاني يوم

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ٣٢٠