تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بطائفة ومدافع ونقارية وورقة امان لاولاد حماد

واستمر علي كتخدا يسعى حتى اصلح بين الصنجق والجاويش والذي في القلب في القلب كما قيل % ان القلوب اذا تنافر ودها % مثل الزجاج كسرها لا يجبر % $

ولما اخذ الخبر علي كاشف بالخصومة حضر إلى مصر قبل نزول الكاشف الجديد وكانت هذه القضية اوائل سنة 1149 قبل واقعة بيت الدفتردار وقتل الامراء

واما النفرة التي لم يندمل جرحها فهي دعوة برديس وفرشوط وهو ان شيخ العرب همام رهن عند إبراهيم جاويش ناحية برديس تحت مبلغ معلوم لاجل معلوم وشرط فيه وقوع الفراغ بمضي الميعاد فارسل همام إلى المترجم يستعير جاهه في منع الفراغ بالناحية لابراهيم جاويش فاخبر عثمان بك الباشا وقال له هوارة قبلي راهنون عند إبراهيم جاويش بلدا وارسلوا يقولون ان اوقع فيها فراغه وارسل لها كاشفا قتلناه وقطعنا الجالب فانتم لا تعطونه فرمانا في بلاد هوارة فانهم يوقفون المال والغلال

فلم يتمكن إبراهيم جاويش من عمل الفراغ ويطلب الدراهم فلا يعطيه وطالت الايام وعثمان بك مستمر على عناده وابراهيم جاويش يتواقع على الامراء والاختيارية فلم ينفذ له غرض ويحتج عليه باشياء وشبه قوية وحسابات وحوالات ونحو ذلك إلى ان ضاق خناق إبراهيم جاويش فاجتمع على عمر بك وخليل بك وانجمعوا على رضوان كتخدا وكان انفصل من كتخدائية الباب فقالوا له اما ان تكون معنا واما ان ترفع يدك من عثمان بك

فلم يطاوع وقال هذا لا يكون وكيف اني افوت انسانا بذل مجهوده في تخليص ثارنا من اخصامنا ولولا هو لم يبق منا انسان

وكان وجاق العزب لهم صولة وخصوصا بعد الواقعة الكبيرة ولا يقع امر بمصر الا بيدهم ومعونتهم

فلما ايسوا منه قالوا له اذا كان

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ٢٦٧