يدانيه لولا ما كان فيه من حدة الطبيعة اذ قال كلاما أو عاند في شيء لا يرجع عنه وكان لا يجالس الا ارباب الفضائل مثل المرحوم الشيخ الوالد والسيد أحمد النخال والشيخ عبد الله الادكاوي والشيخ يوسف الدلجي وسيدي مكي وقرأ على الشيخ الوالد تحفة الملوك في المذهب والمقامات الحريرية وكتبها له بخطة التعليق الحسن في خمسين جزأ لطافا كل مقامة على حدتها والف لاجله مناسك الحج المشهورة في جزء لطيف وبالجملة فكان المترجم من خيار الامراء لولا ما كان فيه من الحدة حتى استوحشوا منه وحضر اليه يوما على باشجاويش اختيار مستحفظان الدرندلي في قبضة فسبه وشتمه وكذلك علي جاويش الخربطلي شتمه واراد ان يضربه وغير ذلك
~:section: السبب في كائنة عثمان بك وخروجه من مصر
مبدأ ذلك تغير خاطره من إبراهيم جاويش وتغير خاطر إبراهيم جاويش منه لامور وحقد باطني لا تخلو عنه الرياسة والامارة في الممالك
والثاني ان علي كاشف له حصة بناحية طحطا وباقي الحصة تعلق عبد الرحمن جاويش ابن حسن جاويش القازدغلي فاجرها لعثمان بك ونزل علي كاشف فيها على حصته وحصة مخدومه فحضر اليه رجل واغراه على قتل حماد شيخ البلد وياخذ من اولاده مائة جنزرلي وحصانا ويعمل واحدا منهم شيخا عوضا عن أبيه ففعل ذلك ووعده إلى ان يذهب منهم شخص إلى مصر ويأتي بالدراهم من الامين وضمنهم الذي كان السبب في قتل ابيهم فحضر شخص منهم إلى مصر وطلب من الامين مائة جنزرلي وحكى له ما وقع فاخذه واتى به إلى إبراهيم جاويش القازدغلي وعرفه بالقصة وما فعل علي كاشف باغراء سالم شيخ البلد وانه ضمنهم ايضا في المائة جنزرلي وقد اتى في غرضين تمنع عنه علي كاشف وتخلص ثاره من سالم
فركب إبراهيم جاويش واتى بيت عبد الرحمن جاويش وصحبته الولد فقص