الفروع لكنه على نسق في الجملة مطبوع لشخص يقال له أحمد حلبي بن عبد الغني مبتدئا فيه من وقت تملك بني عثمان للديار المصرية وينتهي كغيره ممن ذكرناه إلى خمسين ومائة وألف هجرية
ثم ان ذلك الكتاب استعاره بعض الاصحاب وزلت به القدم ووقع في صندوق العدم
ومن ذلك الوقت إلى وقتنا هذا لم يتقيد أحد بتقييد ولم يسطر في هذا الشأن شيئا يفيد فرجعنا إلى النقل من افواه الشيخة المسنين وصكوك دفاتر الكتبة والمباشرين وما انتقش على احجار ترب المقبورين وذلك من اول القرن إلى السبعين وما بعدها إلى التسعين امور شاهدناها ثم نسيناها وتذكرناها ومنها إلى وقتنا امور تعقلناها وقيدناها وسطرناها إلى ان تم ما قصدنا باي وجه كان وانتظم ما أردنا استطراده من وقتنا إلى ذلك الاوان
وسنورد ان شاء الله تعالى ما ندركه من الوقائع بحسب الامكان والخلو من الموانع إلى ان يأتي امر الله وان مردنا إلى الله ولم اقصد بجمعه خدمة ذي جاه كبير أو طاعة وزير أو أمير ولم أداهن فيه دولة بنفاق أو مدح أو ذم مباين للأخلاق لميل نفساني أو غرض جسماني وانا استغفر الله من وصفي طريقا لم اسلكه وتجارتي برأس مال لم أملكه