[غافر: 21]، وقوله:
أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروهآ أكثر مما عمروها وجآءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
[الروم: 9].
ثالثا: البحث والتنقيب في أنحاء المسكونة بالنظر في الكون، وفي الفنون للوصول إلى معرفة مبدع هذا العالم تعالى، كما يحثنا الكتاب الكريم على تسنم هذا المرتقى العالي بقوله:
قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق
[العنكبوت: 20].
رابعا: الحصول على ربح التجارة كما نتعلم ذلك من قول الكتاب الكريم
وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله
[المزمل: 20].
فهل ترى هذه الفوائد ذات البال مختصة بالرجل دون الأنثى، حتى يكون السير خاصا بالرجل؟ كلا! وقد امتن الله على أهل سبأ بما حكاه بقوله:
وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين
[سبأ: 18]. وامتن على جميع عباده بقوله:
هو الذي يسيركم في البر والبحر
[يونس: 22]، وقال تعالى:
متاعا لكم وللسيارة
[المائدة: 96]. فهل يجوز أن نذهب إلى أن هذه المنن هي من مخصوصات الرجل دون النساء؟ كلا! بل الكل مغمور بهذه المنات كما هو مقتضى عموم الآيات. انتهى ملخصا.