تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه عبد الرزاق (9/381، رقم 17683) .

44417- وفى الأصابع عشر عشر فى كل سبع لا زائدة بينهن أو قيمة ذلك من الذهب أو البقر أو الشاء.

أخرجه عبد الرزاق (9/383، رقم 17696) .

44418- قال وقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى رجل طعن آخر بقرن فى رجله فقال يا رسول الله أقدنى فقال تبرأ جراحك فأبى الرجل إلا أن يستقيد فأقاده النبى - صلى الله عليه وسلم - فصح المستقاد منه وعرج المستقيد فقال عرجت وبرأ صاحبى فقا لالنبى - صلى الله عليه وسلم - ألم آمرك أن لا تستقيد حتى يبرأ جرحك فقضيتنى فأنقذتك وبطل جرحك ثم أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كان عنده جرح بعد الذى عرج أن لا يستقيد حتى يبرأ جرح صاحبه فالجرح على ما بلغ حتى يبرأ فلما كان من شلل أو عرج فلا قود فيه وهو عقل ومن استقاد جرحا فأصيب

المستقاد منه فعقل ما فضل من دينه على جرح صاحب له.

أخرجه عبد الرزاق (9/454، رقم 17991) .

44419- وقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه لا يقتل مسلم بكافر.

أخرجه عبد الرزاق (10/99، رقم 18504) .

44420- وقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى فداء رقيق العرب من أنفسهم فقضى فى الرجل الذى أسلم فى الجاهلية بثمان من الإبل وفى الود إن كان له لأمه بوصيفين وصيفين كل إنسان منهم ذكرا أو أنثى وقضى فى سبية فى الجاهلية نفر من الإبل وقضى فى ولدها من العبد بوصيفين وببدنة موالى أمه وهم عصبتها ثم لهم ميراثه وميراثها ما لم يعتق أبوه وقضى فى بنى الإسلام لست من الإبل فى الرجل والمرأة والصبى وذلك فى العرب بينهم.

أخرجه عبد الرزاق (10/104، رقم 18530)

44421- وما كان من نكاح أو طلق كان فى الجالهية فأدركه الإسلام أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقره على ذلك إلا الربا فما أدرك الإسلام من الربا لم يقبض رد إلى البائع رأس ماله وطرح الربا.

أخرجه عبد الرزاق (7/165، رقم 12631) .

44422- عن الحسين بن على قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باليمين مع الشاهد [كنز العمال 14546]

44423- كان إذا حاصر حصنا فأتاه أحد من العبيد أعتقه فإذا أسلم مولاه رد ولاؤه عليه (البيهقى عن يزيد بن أبى حبيب مرسلا) [كنز العمال 29717]

أخرجه البيهقى (10/308، رقم 21319) .

44424- كان إذا ختم القرآن حمد الله بمحامد وهو قائم ثم يقول الحمد لله رب العالمين والحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون لا إله إلا الله وكذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا لا إله إلا الله وكذب المشركون بالله من العرب والمجوس واليهود والنصارى والصابئين ومن ادعى لله ولدا أو صاحبة أو ندا أو شبيها أو مثلا أو سميا أو عدلا فأنت ربنا أعظم من أن تتخذ شريكا فيما خلقت والحمد لله الذى لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا الله

أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا والحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قرآها إلى أن يقولوا لا كذبا بالحمد لله الذى له ما فى السموات وما فى الأرض وله الحمد فى الآخرة وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج فى الأرض الآية والحمد لله فاطر السموات والأرض والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى الله خيرا ما يشركون بل الله خير وأبقى وأحكم وأكرم وأجل وأعظم مما يشركون والحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون صدق الله وبلغت رسله وأنا على ذلكم من الشاهدين اللهم صل على جميع الملائكة والمرسلين وارحم عبادك المؤمنين من أهل السموات والأرض واختم لنا بخير وافتح لنا بخير وبارك لنا فى القرآن العظيم وانفعنا بالآيات والذكر الحكيم ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم (البيهقى فى شعب الإيمان عن على بن الحسين مرسلا وقال هذا حديث منقطع وإسناده ضعيف وقد تساهل أهل الحديث فى قبول ما ورد من الدعوات وفضائل الأعمال ما لم يكن من

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤١ · ص ٢٩