تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…

فذكره)

أخرجه الطبرانى (20/364، رقم 850) وأبو نعيم فى الحلية (1/108) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (4/97 رقم 3700) قال الهيثمى (6/123) : رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه عبد الأعلى بن عبد الله بن أبى فروة وهو متروك.

3521 - أشهد الله على الوالى من بعدى لما رق على جماعة المسلمين ورحم صغيرهم وأجل كبيرهم وأعطى عمالهم لا يضربهم فيذلهم ولا يحمدهم فيقطع نسلهم ولا يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم ولا يجعل المال دولة بين الأغنياء منهم ألا هل بلغت اللهم فاشهد (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى ذر)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/16، رقم 7370) .

3522 - أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى جبريل عن ربى أن شارب الخمر كعابد وثن (ابن النجار عن على)

3523 - أشهد بالله وأشهد لله لقد قال لى جبريل يا محمد إن مدمن الخمر كعابد وثن (أبو نعيم فى مسلسلاته، والشيرازى فى الألقاب، والرافعى عن على. قال أبو نعيم: صحيح ثابت)

أخرجه الرافعى من طريق أبى نعيم فى مسلسلاته (3/409) وقال قال أبو نعيم: صحيح ثابت. وأخرجه أيضا:

أبو نعيم فى الحلية (3/204) ، وقال: صحيح ثابت روته العترة الطيبة. وعبد الحميد الفاسى فى الأحاديث المسلسلات (ص 44) كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (6/305، رقم 2790) ، وذكره الحافظ فى اللسان (1/209، ترجمة 646 أحمد بن عبد الله

الشيعى) وقال: هذا المتن بالسند المذكور أخرجه أبو نعيم فى الحلية بسند له فيه من لا يعرف حاله إلى الحسن العسكرى أيضا لكن لم يذكر فيه إلا جبرائيل قال يا محمد إن مدمن الخمر كعابد وثن والمتن أورده ابن حبان فى صحيحه من حديث ابن عباس وفى سنده مقال.

3524 - أشهد على هؤلاء ما من مجروح جرح فى الله إلا بعثه الله يوم القيامة وجرحه يدمى اللون لون دم والريح ريح مسك انظروا أكثرهم جمعا للقرآن فقدموه أمامهم فى القبر (أحمد، والطبرانى، والضياء عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير قال لما أشرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قتلى أحد قال

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤ · ص ١١٠