تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…

غير ثابت.

وللحديث أطراف أخرى منها: "ينادى يوم القيامة مناد ألا ليقم خصماء الله"، وفى مسند على.

2693- إذا كان يوم القيامة ينادى مناد من بطنان العرش ليقم من على الله أجره فلا يقوم إلا من عفا عن ذنب أخيه (الخطيب عن ابن عباس)

أخرجه الخطيب (11/198) . وأورده الألبانى فى الضعيفة (6/92، رقم 2583) ، وعزاه للديلمى (1/1، رقم 137) من طريق أبى الشيخ معلقا عن ابن عباس بنحوه.

2694- إذا كان يوم القيامة يوزن دماء الشهداء بمداد العلماء فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء (ابن النجار

عن أنس)

عزاه المناوى (6/466) للشيرازى فى كتاب الألقاب عن أنس بن مالك.

وللحديث أطراف أخرى: "لو وزن مداد العلماء"، "يوزن مداد العلماء"، "يوزن يوم القيامة".

ومن غريب الحديث: "بمداد": بحبر.

2695- إذا كان يوم حار ألقى الله سمعه وبصره إلى أهل الأرض فإذا قال الرجل لا إله إلا الله ما أشد حر هذا اليوم اللهم أجرنى من حر جهنم قال الله لجهنم إن عبدا من عبيدى استجار بى من حرك وإنى أشهدك أنى قد أجرته منك وإذا كان يوم شديد البرد ألقى الله سمعه وبصره إلى أهل الأرض فإذا قال العبد لا إله إلا الله ما أشد برد هذا اليوم اللهم أجرنى من زمهرير جهنم قال الله لجهنم إن عبدا من عبيدى استجار بى من زمهريرك وإنى أشهدك أنى قد أجرته قالوا وما زمهرير جهنم قال بيت يلقى فيه الكافر فيتميز من شدة برده بعضهم من بعض (ابن السنى، وابن النجار عن أبى سعيد وأبى هريرة معا)

أخرجه ابن السنى (ص 122، رقم 307) وذكره ابن رجب الحنبلى فى التخويف من النار (1/44) . قال العجلونى

(2/466) : رواه ابن السنى وأبو نعيم بسند ضعيف، ورواه البيهقى فى الأسماء والصفات.

2696- إذا كان يوم سابعه فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى وسموه (الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن ابن عمر)

أخرجه الطبرانى فى الكبير (12/306، رقم 13192) ، والأوسط (2/247، رقم 1883) ، قال الهيثمى (4/58) : رجاله ثقات.

2697- إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إنى صائم إنى صائم (مالك، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة. الطبرانى عن ابن مسعود)

حديث أبى هريرة: أخرجه مالك (1/310، رقم 682) ، والبخارى (2/673، رقم 1805) ، ومسلم (2/806،

رقم 1151) وأبو داود (2/307، رقم 2363) وابن ماجه (1/539، رقم 1691) وابن حبان (8/258، رقم 3482) .

حديث ابن مسعود: أخرجه الطبرانى (10/129، رقم 10198) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل".

ومن غريب الحديث: "يرفث": المراد بالرفث هنا الكلام الفاحش. "يجهل": لا يفعل شيئا من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه ونحو ذلك.

2698- إذا كان يوم عرفة غفر الله للحاج الخالص فإذا كانت ليلة مزدلفة غفر الله للتجار فإذا كان يوم منى غفر للجمالين فإذا كان يوم رمى جمرة العقبة غفر الله للسؤال فلا خلق يحضر ذلك الموقف إلا غفر الله له (ابن حبان فى الضعفاء، وابن عدى، والدارقطنى فى غرائب مالك، وابن عساكر، والديلمى عن أبى هريرة. قال الدارقطنى: منكر تفرد به الحسن بن على أبو عبد الغنى الأزدى. وقال ابن حبان: الحسن هذا يضع على الثقات. وقال ابن عدى: روى أحاديث لا يتابع عليها. وقال ابن عساكر: لم أر له من الحديث غير خمسة أحاديث وما رواه يحتمل وكم مجهود من يريد أن يكذب فى خمسة أحاديث. وأورده ابن الجوزى هذا الحديث فى الموضوعات)

أخرجه ابن حبان فى الضعفاء (1/240، ترجمة 219 الحسن بن على الأزدى) وقال: يروى عن مالك وغيره من الثقات ويضع عليهم لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه بحال. وابن عساكر (13/313) ، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات

(4/594، رقم 1165) . أما ابن عدى فقد ترجم للحسن بن على الأزدى فى الكامل (2/336، ترجمة 472) وقال: له أحاديث لا يتابعه أحد عليه فى فضائل على وغيره. إلا أن الحديث ليس له ذكر فى النسخة التى بين أيدينا.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤ · ص ١٢