تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن غريب الحديث: "آيبون": راجعون. "وعثاء السفر": شدته ومشقته. "وكآبة المنقلب": يعنى أن ينقلب من سفره إلى منزله بأمر يكتئب منه.

57- آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن أنس)

أخرجه أحمد (3/130، رقم 12338) ، والبخارى (1/14، رقم 17) ، ومسلم (1/85، رقم 74) ، والنسائى (8/116، رقم 5019) . وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (2/191) .

58- آية العز ﴿وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا﴾ [الإسراء: 111] (أحمد، والطبرانى عن معاذ بن أنس)

أخرجه أحمد (3/439 رقم 15672) والطبرانى (20/192، رقم 429، 430) قال الهيثمى (7/52) : رواه الطبرانى، وأحمد من طريقين فى الأولى رشدين بن سعد، وهو ضعيف، وفى الأخرى ابن لهيعة، وهو أصلح منه. وقال المناوى (1/62) : قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف.

59- آية الكرسى ربع القرآن (الطبرانى، وأبو الشيخ فى الثواب عن أنس)

أخرجه أيضا: أحمد (3/221، رقم 13333) ، والبزار كما فى كشف الأستار (3/88، رقم 2308) ، وابن حبان فى الضعفاء (1/336، ترجمة 423) ، وابن عدى (3/333 ترجمة 786) ، والذهبى فى السير من طريق أبى الشيخ (16/280) . قال الهيثمى (7/147) : رواه الترمذى باختصار، ورواه أحمد، وفيه سلمة ضعيف. وحديث الترمذى فى السنن (5/166، رقم 2895) وقال: حسن، وسيأتى بعضه بطرف: "قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن". وقال المناوى (1/60) : فيه سلمة بن وردان أورده الذهبى فى الضعفاء والمتروكين.

60- آية المنافق ثلاثة وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان (أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى عن أبى هريرة. ابن النجار عن ابن مسعود)

حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (2/357، رقم 8670) ، والبخارى (1/21، رقم 33) ، ومسلم (1/78، رقم 59) ، والترمذى (5/19، رقم 2631) ، وقال: حسن غريب، والنسائى (8/116، رقم 5021) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (11/406، رقم 6533) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "ثلاث من كن فيه".

61- آية بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم (البخارى فى تاريخه، وابن ماجه، والحاكم، والطبرانى، والبيهقى عن ابن عباس، وللطبرانى إسنادان رجال أحدهما ثقات)

أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (1/157) ، وابن ماجه (2/1017، رقم 3061) قال البوصيرى (3/208) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. والحاكم (1/645، رقم 1738) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. والطبرانى (11/124، رقم 11246) ، وفى (10/314، رقم 10763) ، والبيهقى (5/147، رقم 9438) . وأخرجه أيضا: الدارقطنى (2/288) ، وفيه قصة. وقال المناوى (1/61) : قال الحافظ: حديث حسن. والحاصل أن بعض أسانيده رجاله ثقات، لكن فيه انقطاع، وهذا الانقطاع بين عثمان بن الأسود وابن عباس عند الحاكم فقط، أما عند الباقين فالحديث متصل.

ومن غريب الحديث: "لا يتضلعون": لا يكثرون الشرب من ماء زمزم حتى تتمدد جنوبهم وضلوعهم كراهة له.

62- آية بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح لا يستطيعونها (سعيد بن منصور، والبيهقى فى شعب الإيمان عن سعيد بن المسيب مرسلا)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/56، رقم 2856) . قال المناوى (1/64) : إسناده صحيح. وأخرجه أيضا: مالك (1/130، رقم 292) عن سعيد بن المسيب به دون قوله: "آية". قال ابن عبد البر فى التمهيد (20/11) : لم يختلف عن مالك فى إسناد هذا الحديث وإرساله، ولا يحفظ هذا اللفظ عن النبى عليه السلام مسندا، ومعناه محفوظ من وجوه ثابتة.

وللحديث أطراف أخرى منها: "بيننا وبين المنافقين".

63- آيتان أوتيتهما من كنز تحت العرش ولم يؤتهما نبى قبلى يعنى الآيتين من آخر سورة البقرة (أحمد عن أبى ذر) [المناوى]

أخرجه أحمد (5/151 رقم 21381) . قال الهيثمى (6/312) : رواه أحمد بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح.

64- آيتان هما قرآن وهما يشفيان وهما مما يحبهما الله الآيتان من آخر البقرة (الديلمى عن أبى هريرة)

أخرجه الديلمى (1/413، رقم 1671) . قال المناوى (1/64) : فيه محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجانى فإن كان اليزدى فصدوق، أو الكيال فوضاع كما فى الميزان. ورجح الغمارى فى المداوى (1/54) : أنه اليزدى.

ذكر

الهمزة مع الهمزة

65- ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رجل يتطبب فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن (ابن سعد، وأبو داود، والضياء عن سعد بن أبى وقاص قال مرضت مرضا أتانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودنى فوضع يده بين ثديى حتى وجدت بردها على فؤادى فقال إنك رجل مفئود فذكره) [ز]

أخرجه ابن سعد (3/146) ، وأبو داود (4/7، رقم 3875) ، والضياء (3/243، رقم 1050) .

ومن غريب الحديث: "فليجأهن": فليدقهن. "ليلدك": يعطيك إياها فى أحد شقى الفم. "المفئود": الذى أصيب فؤاده بداء.

66- ائت الحارث بن كلدة فإنه رجل يتطبب فليأخذ خمس تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن فليلدك بهن (الطبرانى عن سعد بن أبى رافع قال: دخل على يعودنى فوضع يده بين ثديى حتى وجدت بردها فقال: إنك رجل مفئود فذكره) [المناوى]

أخرجه الطبرانى (6/50، رقم 5479) . قال الهيثمى (5/88) : فيه يونس بن الحجاج الثقفى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وأورده الحافظ فى الإصابة (3/57، ترجمة 3154 سعد بن أبى رافع) ، وأشار إلى الاختلاف فى سنده، وذكر أنه ربما تعددت القصة.

67- ائت المعروف واجتنب المنكر وانظر ما يعجب أذنك أن يقول لك القوم إذا أنت قمت من عندهم فأته وانظر الذى تكره أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم فاجتنبه (البخارى فى الأدب، وابن سعد، والباوردى فى

المعرفة، والبغوى، والبيهقى فى شعب الإيمان من طريق صفية ودحيبة ابنتى عليبة بن حرملة بن عبد الله بن أوس عن أبيهما عن جدهما قال البغوى ولا أعلم له غيره)

أخرجه البخارى فى الأدب (1/87، رقم 222) ، وابن سعد (1/320) ، والبغوى (2/182، رقم 537) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/501، رقم 11130) . قال الحسينى فى البيان والتعريف (1/11) : حرملة بن عبد الله بن إياس لا يعرف له غيره، قال الحافظ ابن حجر: حديث حرملة فى الأدب المفرد للبخارى، ومسند الطيالسى، وغيرهما بإسناد حسن.

ومن غريب الحديث: "ما يعجب أذنك": أى الشىء الذى يسرك سماعه. "فأته": فافعله.

68- ائت حرثك أنى شئت وأطعمها إذا طعمت واكسها إذا اكتسيت ولا تقبح الوجه ولا تضرب (أبو داود عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده)

أخرجه أبو داود (2/245، رقم 2143) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (5/369، رقم 9160) ، والحاكم

(2/204، 2764) ، والبيهقى (7/466، رقم 15471) قال الحافظ فى تغليق التعليق (4/431) : إسناده حسن.

وللحديث أطراف أخرى منها: "حرثك فأت حرثك أنى شئت"، "ائتها على كل حال".

ومن غريب الحديث: "حرثك": زوجك، أو مملوكتك، وسماها حرثا؛ لأنها موضع زراعة الأولاد. "أنى شئت": كيف شئت من قيام، أو قعود، أو اضطجاع، والمعنى: على أى هيئة كانت فهى مباحة لك مفوضة إليك.

69- ائت فلانا فانظر إلى فتاتهم فإنه أثبت للود بينكما فإن رضيتها أنكحتك (الطبرانى عن المغيرة)

أخرجه الطبرانى (20/370، رقم 862) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "اذهب فانظر".

ومن غريب الحديث: "أثبت": أدوم وأرسخ. "للود": لخالص الحب.

70- ائت قومك فأمرهم أن يصوموا هذا اليوم قال ما أرانى إلا أنهم قد طعموا قال من طعم منهم فليصم بقية يومه (الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن أسماء بن حارثة قال: بعثنى يوم عاشوراء، فذكره) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الكبير (1/296، رقم 869) ، وفى الأوسط (3/84، رقم 2567) ، قال الهيثمى (3/185) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: الضياء (4/232، رقم 1438) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "مر قومك".

ومن غريب الحديث: "طعموا": أكلوا.

71- ائت قومك فمن أدركت منهم لم يأكل فليصم ومن طعم فليصم (الطبرانى عن عبادة بن الصامت قال بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسماء يوم عاشوراء قال فذكره)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (3/187) قال الهيثمى: فيه إسحاق (يعنى ابن يحيى) لم يدرك عبادة.

72- ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه يخرج من شجرة مباركة (عبد بن حميد، وابن ماجه، وأبو يعلى، والدارقطنى فى الأفراد، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن عمر)

أخرجه عبد بن حميد (ص 33، رقم 13) ، وابن ماجه (2/1103، رقم 3319) ، والدارقطنى كما فى أطراف ابن طاهر (1/96، رقم 77) ، والحاكم (4/135، رقم 7142) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى فى شعب الإيمان

(5/100، رقم 5939) ، والضياء من طريق أبى يعلى (1/174، رقم 82) . وأخرجه أيضا: الترمذى فى العلل الكبير (1/306، رقم 570) وقال: سألت محمدا (يعنى البخارى) عن هذا الحديث فقال: هو حديث مرسل. والبزار (1/397، رقم 275) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "كلوا الزيت وادهنوا به".

ومن غريب الحديث: "ائتدموا": كلوا الخبز بالزيت المعتصر من الزيتون. "وادهنوا به": اطلوا به بدنكم.

73- ائتدموا من هذه الشجرة يعنى الزيت ومن عرض عليه طيب فليصب منه (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس، قال المناوى: قال الزين العراقى فى شرح الترمذى، وتبعه الهيثمى: فيه النضر بن طاهر ضعيف)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/182، رقم 8340) . قال الهيثمى (5/43) : فيه النضر بن طاهر، وهو ضعيف. وقال فى (5/157) : فيه شيخه موسى بن زكريا، وهو متروك.

74- ائتدموا ولو بالماء (الطبرانى فى الأوسط، وتمام عن ابن عمرو)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/159، رقم 1572) ، وقال الهيثمى (5/35) : فيه غزيل بن سنان ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. وتمام فى الفوائد (2/44، رقم 1094) . وأخرجه أيضا: الخطيب (7/430) ، وابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/653، رقم 1083) ، وقال: لا يصح.

75- ائتزروا كما رأيت الملائكة تأتزر عند ربها إلى أنصاف سوقها (الطبرانى فى الأوسط، والديلمى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. ابن النجار عن بريدة)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/13، رقم 7807) ، قال الهيثمى (5/123) : فيه المثنى بن الصباح، وثقه ابن معين، وضعفه أحمد وجمهور الأئمة حتى قيل إنه متروك، ويحيى بن السكن ضعيف جدا. وأخرجه الديلمى (1/89، رقم 288) عن محمد بن عبد الله. هكذا فى مسند الفردوس، ومحمد هذا لعله: محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص يروى عن عبد الله بن عمرو بن العاص. والحديث أورده الغمارى فى المغير (ص 7) وحكم بوضعه.

76- ائتموا بى وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله (أبو نعيم فى الحلية عن أبى سعيد)

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (9/19) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "تقدموا فائتموا بى".

77- ائتنفوا العمل فقد غفر لكم ما مضى (الشيرازى فى الألقاب، وتمام، وابن عساكر عن الطرماح قال سمعت الحسين بن على يقول: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى الطواف فأصابتنا السماء قال فذكره. قال ابن عساكر: غريب جدا. وابن ماجه، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس قال: طفت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مطر فلما فرغنا قال ... فذكره)

حديث الطرماح عن الحسين: أخرجه تمام (1/36، رقم 67) ، وابن عساكر (24/434) ، وقال: غريب جدا.

حديث أنس: أخرجه ابن ماجه (2/1041، رقم 3118) ، قال البوصيرى (3/217) : هذا إسناد ضعيف. والبيهقى فى شعب الإيمان (3/452، رقم 4043) . وأخرجه أيضا: ابن عدى (3/93، ترجمة 632 داود بن عجلان) ، وابن عساكر

(56/131) ، وابن الجوزى فى الموضوعات (طبعة أضواء السلف 2/590، رقم 1161) .

ومن غريب الحديث: "ائتنفوا": ابتدئوا. "فأصابتنا السماء": أمطرت.

78- ائتنى بدواة وكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا ثم قال يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر (الحاكم، والطبرانى عن عبد الرحمن بن أبى بكر)

أخرجه الحاكم (3/542، رقم 6016) . والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (5/181) قال الهيثمى: فيه من لم أعرفه.

79- ائتها صباحا ثم حرق (أحمد، وابن أبى شيبة عن أسامة بن زيد قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قرية يقال لها أبنى فذكره) [ز]

أخرجه أحمد (5/205، رقم 21833) ، وابن أبى شيبة (6/477، رقم33072) .

والحديث أصله عند أبى داود وابن ماجه وغيرهما بطرف: "اغز أبنى".

ومن غريب الحديث: "أبنى": قرية بمؤتة من الشام.

80- ائتها على كل حال إذا كان فى الفرج (أحمد عن ابن عباس)

أخرجه أحمد (1/268، رقم 2414) . وأخرجه أيضا: ابن جرير (2/397) والطبرانى (12/236، رقم 12983) . قال الهيثمى (6/319) : رواه الطبرانى، وفيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف.

وللحديث أطراف أخرى منها: "ائت حرث أنى شئت".

81- ائتوا الدعوة إذا دعيتم (مسلم، والترمذى، وابن حبان عن ابن عمر)

أخرجه مسلم (2/1053، رقم 1429) ، والترمذى (3/404، رقم 1098) ، وقال: حسن صحيح. وابن حبان

(12/100، رقم 5289) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/127، رقم 6108) ، وعبد بن حميد (ص 249، رقم 777) .

والحديث أصله عند البخارى بطرف: "أجيبوا الدعوة".

82- ائتوا الصلاة وعليكم السكينة فصلوا ما أدركتم واقضوا ما سبقكم (أبو داود عن أبى هريرة)

أخرجه أبو داود (1/156، رقم 573) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/382، رقم 8951) .

والحديث أصله عند البخارى ومسلم وغيرهما بطرف: "إذا أقيمت الصلاة".

ومن غريب الحديث: "السكينة": الوقار، والتأنى فى الحركة.

83- ائتوا المساجد حسرا ومقنعين فإن ذلك من سيما المسلمين (ابن عدى، وابن عساكر عن على)

أخرجه ابن عدى (6/419، ترجمة 1900 مبشر بن عبيد) ، وابن عساكر (36/265) ، وذكر ابن عدى أن أحاديث مبشر بن عبيد أحاديث موضوعة كذب.

ومن غريب الحديث: "حسرا": جمع حاسر، أى: كاشف رأسه، لا عمامة عليها ولا غطاء. "مقنعين": جمع

مقنع: أى مغطى رأسه. "سيما": أى علامة.

84- ائتونى بجريدتين فجعل إحداهما عند رأسه والأخرى عند رجليه وقال لم يزل يخفف عنه بعض عذاب القبر ما كان فيها ندو (أحمد عن أبى هريرة قال مر على قبر فذكره) [المناوى]

أخرجه أحمد (2/441، رقم 9684) ، قال الهيثمى (3/57) : رجاله رجال الصحيح.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إنهما ليعذبان".

ومن غريب الحديث: "ندو": أى نداوة، والمراد ما دام فى الجريدتين بلل.

85- ائتونى بمقص وسواك فجعل السواك على طرفه ثم أخذ ما جاوز (البزار عن عائشة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أبصر رجلا شاربه طويل فذكره) [المناوى]

أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (3/370، رقم 2969) . قال الهيثمى (5/167) : فيه عبد الرحمن بن مسهر، وهو كذاب. وقال الحافظ فى الفتح (10/347) : أخرجه البزار من حديث عائشة.

86- ائتوه فصلوا فيه فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج فى قناديله (أحمد، وأبو داود عن ميمونة مولاة النبى - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت يا رسول الله أفتنا فى بيت المقدس قال ... فذكره)

أخرجه أحمد (6/463، رقم 27667) ، وأبو داود (1/125، رقم 457) . وأخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (4/106، رقم 2211) ، وأبو يعلى (12/523، رقم 7088) ، قال الهيثمى (4/7) : رجاله ثقات. وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (6/216، رقم 3448) ، والطبرانى فى الكبير (25/32، رقم 54، 55) ، وفى الأوسط (8/217، رقم 8445) ، وفى الشاميين (1/197، رقم 344، 1/271، رقم 471) ، والبيهقى (2/441، رقم 4114) ، وفى شعب الإيمان (3/495، رقم 4176) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "بيت المقدس".

87- ائتينى يا فاطمة بزوجك وابنيك فألقى عليهم كساء خيبريا ثم قال اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتهما على آل إبراهيم إنك حميد مجيد (أبو يعلى عن أم سلمة) [المناوى]

أخرجه أبو يعلى (12/344، رقم 6912) . قال الهيثمى (9/166) : فيه عقبة بن عبد الله الرفاعى، وهو ضعيف. وأخرجه أيضا: ابن عدى (5/278، ترجمة 1415 عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعى) ، وقال: لعقبة غير ما ذكرت، وبعض أحاديثه مستقيمة، وبعضها مما لا يتابع عليه.

والحديث أصله عند الترمذى بطرف: "اللهم هؤلاء أهل بيتى".

ومن غريب الحديث: "خيبريا": مصنوعا فى قرية خيبر.

88- ائذنوا للنساء أن يصلين بالليل فى المسجد (الطيالسى عن ابن عمر)

أخرجه الطيالسى (ص 257، رقم 1892) .

89- ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد (أحمد، ومسلم، والترمذى، وأبو داود، وابن حبان عن ابن عمر)

أخرجه أحمد (2/49، رقم 5101) ، ومسلم (1/327، رقم 442) ، والترمذى (2/459، رقم 570) ، وقال: حسن صحيح. وأبو داود (1/155، رقم 568) ، وابن حبان (5/587، رقم 2210) . وأخرجه أيضا: البخارى (1/305، رقم 857) ، وأبو عوانة (1/395، رقم 1442) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله"، "لا تمنعوا نساءكم المساجد".

90- أئمة الخلافة من بعدى أبو بكر وعمر (أبو نعيم فى فضائل الصحابة عن عائشة وفيه على بن صالح الأنماطى قال الذهبى فى المغنى يروى حديثا موضوعا وأورد فى الميزان هذا الحديث فى ترجمته وقال باطل وعلى بن صالح لا يعرف وهو المتهم بوضعه فإن الرواة ثقات سواه وقال الحافظ ابن حجر فى اللسان على بن صالح ذكره ابن حبان فى الثقات وقال روى عنه أهل العراق وهو مستقيم الحديث قال فينبغى التثبت فى الذين يضعفهم الذهبى من قبله)

قال الذهبى فى الميزان (5/162 ترجمة 5871 على بن صالح) : لا يعرف وله خبر باطل. ثم ذكر الحديث. وقال: المتهم بوضعه على فإن الرواة ثقات سواه. وخالفه الحافظ فى اللسان وقال (4/235 ترجمة 633 على بن صالح الأنماطى) : فى ثقات ابن حبان على بن صالح يروى عن عبيد بن إدريس روى عنه أهل العراق مستقيم الحديث

…

فينبغى التثبيت فى الذين يضعفهم المؤلف من قبله.

ذكر

الهمزة مع الباء

91- أبايعك على أن تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتى الزكاة وتنصح لكل مسلم وتبرأ من الشرك (أحمد، والنسائى، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى عن جرير)

أخرجه أحمد (4/364، رقم 19253) ، والنسائى (7/148، رقم 4177) ، والطبرانى (2/314، رقم 2306) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/312) ، والبيهقى (9/13، رقم 17529) .

92- أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتناصح المسلم وتفارق المشرك (الحاكم عن أبى اليسر)

أخرجه الحاكم (3/577، رقم 6137) .

93- أبايعك على أن لا تشركى بالله شيئا ولا تسرقى ولا تزنى ولا تقتلى ولدك ولا تأتى ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تنوحى ولا تبرجى تبرج الجاهلية الأولى (أحمد عن ابن عمرو قال: جاءت أميمة بنت رقيقة إلى النبى تبايعه فذكره) [المناوى]

أخرجه أحمد (2/196، رقم 6850) .

ومن غريب الحديث: "لا تنوحى": من النياحة: وهى رفع الصوت بالندب على الميت بذكر محاسنه وأوصافه.

94- أبايعكم على أن لا تسألوا أحدا شيئا (الطبرانى عن أبى أمامة) [المناوى]

أخرجه الطبرانى (8/206، رقم 7832) قال الهيثمى (3/93) : فيه على بن يزيد، وهو ضعيف.

95- أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصونى فى معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به فى الدنيا فهو له كفارة وطهور ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له (أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى عن عبادة بن الصامت)

أخرجه أحمد (5/320، رقم 22785) ، والبخارى (6/2494، رقم 6416) ، ومسلم (3/1333، رقم 1709) ، والترمذى (4/45، رقم 1439) وقال: حسن صحيح. والنسائى (7/148 رقم 4178) وأخرجه أيضا: الدارقطنى (3/215)

ومن غريب الحديث: "ولا تأتوا ببهتان تفترونه" لا تأتوا بولد من غيركم فتنسبوه إلى أنفسكم فإن ذلك بهتان وفرية.

96- أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تشربوا مسكرا فمن فعل من ذلك شيئا فأقيم عليه حده فهو كفارة ومن ستر الله عليه فحسابه على الله ومن

لم يفعل من ذلك شيئا ضمنت له على الله الجنة (هناد، والطبرانى فى الأوسط، وابن عدى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)

أخرجه هناد فى الزهد (2/450، رقم 892) ، والطبرانى فى الأوسط (1/283، رقم 923) ، قال الهيثمى (1/105) : رجاله موثقون، إلا أنه من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وابن عدى (6/193، ترجمة 1670 محمد بن عبد الرحمن الطفاوى) . وأخرجه أيضا: محمد بن نصر فى تعظيم قدر الصلاة (2/616، رقم 663) .

97- أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصيننى فى معروف قلن نعم فيما استطعتنه (أحمد، والطبرانى عن عائشة بنت قدامة بن مظعون)

أخرجه أحمد (6/365، رقم 27107) ، والطبرانى (24/343، رقم 857) قال الهيثمى (6/38) : فيه عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم، وهو ضعيف.

98- أبايعه على الجهاد وقد انقطعت الهجرة (النسائى، والحاكم عن يعلى بن أمية)

أخرجه النسائى (7/141، رقم 4160) والحاكم (3/479، رقم 5789) وأخرجه أيضا: الطبرانى (22/257، رقم 665) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "بل أبايعه" وسيأتى فى مسند يعلى بن أمية.

99- أبت الأنصار إلا حب التمر (أبو يعلى عن أنس)

أخرجه أبو يعلى (6/126، رقم 3398) ، وفيه قصة. وأخرجه أيضا: ابن سعد (8/431) ، وأحمد (3/175، رقم 12818) ، وابن حبان (16/158، رقم 7188) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "انظروا حب الأنصار التمر".

100- ابتاعوا أنفسكم من ربكم أيها الناس ألا إنه ليس لامرئ شىء ألا لا أعرفن امرأ بخل بحق الله عليه حتى إذا حضره الموت أخذ يذعذع ماله هاهنا وهاهنا (عبد الرزاق، وعبد بن حميد فى تفسيره عن قتادة مرسلا)

أخرجه عبد الرزاق (9/67، رقم 16368) .

ومن غريب الحديث: "يذعذع ماله": يفرقه.

101- ابتدروا الأذان ولا تبتدروا الإمامة (ابن أبى شيبة عن يحيى بن أبى كثير مرسلا)

أخرجه ابن أبى شيبة (1/358، رقم 4116) . وأخرجه أيضا: عبد الرزاق (1/488، رقم 1877) .

ومن غريب الحديث: "ابتدروا ": سابقوا وسارعوا إليه. "ولا تبتدروا": لا تسابقوا إليها، ولا تزاحموا عليها.

102- ابتغوا الخير عند حسان الوجوه (ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج، والدارقطنى فى الأفراد عن أبى هريرة. [ابن أبى شيبة عن عطاء مرسلا] )

حديث أبى هريرة: أخرجه ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج (ص 58، رقم 53) ، والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (5/239/5382) . وأخرجه أيضا: ابن الجوزى فى الموضوعات (2/498، رقم 1064) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جميع جهاته.

حديث عطاء المرسل: أخرجه ابن أبى شيبة (5/299، رقم 26277) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ابتغيتم المعروف"، "اطلبوا الحوائج عند حسان الوجوه"، "اطلبوا الخير عند حسان الوجوه"، "اطلبوا حوائجكم عند حسان الوجوه"، "التمسوا الخير عند حسان الوجوه"، "تسموا بخياركم".

103- ابتغوا الرفعة عند الله قيل وما هى يا رسول الله قال تحلم عمن جهل عليك وتعطى من حرمك (ابن عدى عن ابن عمر وفيه الوازع بن نافع متروك. [ابن أبى الدنيا فى مكارم الأخلاق عن أبى هريرة] )

حديث ابن عمر: أخرجه ابن عدى (7/94، ترجمة 2017 وازع بن نافع) .

حديث أبى هريرة: أخرجه ابن أبى الدنيا فى مكارم الأخلاق (ص 23، رقم 23) .

ومن غريب الحديث: "ابتغوا": اطلبوا بجد واجتهاد. "الرفعة": الشرف وعلو المنزلة عند الله. "تحلم": تضبط النفس والطبع عند هيجان الغضب. "جهل": سفه عليك. "حرمك": منعك ما هو لك أو معروفه.

104- ابتغوا الساعة التى ترجى فى الجمعة ما بين صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس وهى قدر هذا يقول قبضة (الطبرانى عن أنس)

أخرجه الطبرانى فى الكبير (1/258، رقم 747) وأخرجه أيضا: فى الأوسط (1/49، رقم 136) . قال الهيثمى

(2/166) : رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه ابن لهيعة، واختلف فى الاحتجاج به، وبقية رجاله ثقات.

وللحديث أطراف أخرى منها: "التمسوا الساعة التى ترجى".

105- ابتغوا فى مال اليتامى لا تستهلكها الصدقة (الشافعى، والبيهقى عن يوسف بن ماهك مرسلا)

أخرجه الشافعى (1/92) ، والبيهقى (4/107، رقم 7130) .

ومن غريب الحديث: "ابتغوا" اطلبوا بجد واجتهاد والمعنى اجتهدوا فى الاتجار فى أموال اليتامى حتى لا تأكلها الصدقة.

106- أبخل الناس من بخل بالسلام (الديلمى عن أبى هريرة) [كنوز الحقائق]

أخرجه الديلمى (1/216، رقم 827) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "أعجز الناس".

107- أبد المودة لمن وادك فإنها أثبت (ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان، والحارث بن أبى أسامة فى مسنده، والطبرانى، وأبو الشيخ فى الثواب عن أبى حميد الساعدى)

أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص 117، رقم 66) ، والحارث كما فى بغية الباحث (2/859، رقم 915) ، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/282) قال الهيثمى: فيه من لم أعرفهم.

ومن غريب الحديث: "أبد": أظهر، فعل أمر من أبدى، "المودة": المحبة الشديدة. "لمن وادك": أخلص حبه

لك. "أثبت": أدوم، وأرسخ للمودة بينكما.

108- ابدأ بأمك وأبيك وأختك وأخيك والأدنى فالأدنى ولا تنسوا الجيران وذا الحاجة (الطبرانى عن معاذ)

أخرجه الطبرانى (20/150، رقم 311) ، قال الهيثمى (3/120) : فيه عباد بن أحمد العرزمى، وهو ضعيف.

109- أبدأ بما بدأ الله به (عبد بن حميد، ومسلم عن جابر)

أخرجه عبد بن حميد (ص 341، رقم 1135) ، ومسلم (2/886، رقم 1218) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة

(3/334، رقم 14705) ، وابن حبان (9/253، رقم 3944) .

110- ابدأ بمن تعول (الطبرانى عن حكيم بن حزام)

أخرجه الطبرانى (3/203، رقم 3129) ، قال الهيثمى (3/116) : فيه أبو صالح مولى حكيم لم أجد من ترجمه.

والحديث أصله فى الصحيحين بأطراف: "اليد العليا"، "خير الصدقة".

ومن غريب الحديث: "تعول": تلزمك مؤنته، ونفقته.

111- ابدأ بنفسك فتصدق عليها ثم على أبويك ثم على قرابتك ثم هكذا ثم هكذا (البخارى، ومسلم، وابن حبان عن جابر)

الحديث فيه قصة ذكرها البخارى دون المتن (2/753، رقم 2034) ، ومسلم (2/692، رقم 997) ، وابن حبان

(8/128، رقم 3339) .

112- ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شىء فلأهلك فإن فضل عن أهلك شىء فلذى قرابتك فإن فضل عن ذى قرابتك شىء فهكذا وهكذا (النسائى عن جابر)

أخرجه النسائى (5/69، رقم 2546) . وأخرجه أيضا: الشافعى (1/327) ، ومسلم (2/692، رقم 997) ، وأبو عوانة (3/490، رقم 5805) ، والبيهقى (4/178، رقم 7544) .

113- ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى عن أم عطية أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال فى غسل ابنته ... فذكره)

أخرجه أحمد (6/408، رقم 27343) ، والبخارى (1/73، رقم 165) ، ومسلم (2/648، رقم 939) ، وأبو داود (3/197، رقم 3145) ، والترمذى (3/315، رقم 990) وقال: حسن صحيح، والنسائى (4/30، رقم 1884) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/449، رقم 10891) ، وابن حبان (7/302، رقم 3032) .

114- ابدأوا بالأحمسيين على القيسيين، اللهم بارك فى الأحمسيين ورجالهم (أحمد، والطبرانى عن طارق بن شهاب)

أخرجه أحمد (4/315، رقم 18854) ، والطبرانى (8/323، رقم 8211) ، قال الهيثمى (10/49) : رجالهما رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: الضياء (8/111، رقم 126) .

115- ابدأوا بالأكابر فإن البركة مع أكابركم (الحكيم عن ابن عباس)

ذكره الحكيم (2/72) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "البركة مع أكابركم".

116- ابدأوا بالكبراء أو بالأكابر (أبو يعلى، والطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا سقى ذكره) [المناوى]

أخرجه أبو يعلى (4/315 رقم 2425) ، قال الحافظ فى الفتح (10/87) : سنده قوى. والطبرانى فى الأوسط (4/129 رقم 3786) ، قال الهيثمى (5/81) : رواه أبو يعلى والطبرانى فى الأوسط، ورجال أبى يعلى رجال الصحيح.

117- ابدأوا بما بدأ الله به (النسائى، والدارقطنى عن جابر، وهو حديث صحيح)

أخرجه النسائى (5/236، رقم 2962) ، والدارقطنى (2/254) وصحح إسناد النسائى الإمام النووى فى شرحه لصحيح مسلم (8/177) . وأخرجه أيضا: ابن الجارود (ص 123، رقم 469) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "نبدأ بما بدأ الله به".

118- ابدئى بالرجل قبل المرأة (ابن ماجه، والحاكم عن عائشة أنها كان لها غلام وجارية زوج فقالت: يا رسول الله إنى أريد أن أعتقهما. قال ... فذكره)

أخرجه ابن ماجه (2/846، رقم 2532) ، والحاكم (2/224، رقم 2827) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أيضا: أبو داود (2/271، رقم 2237) ، والنسائى فى الكبرى (3/180، رقم 4936) ، والدارقطنى (3/288) ، والبيهقى (7/222، رقم 14050) .

119- ابدوا يا أسلم فتنسموا الرياح واسكنوا الشعاب إنكم مهاجرون حيث كنتم (أحمد، والطبرانى، والضياء عن سلمة بن الأكوع)

أخرجه أحمد (4/55، رقم 16601) ، والطبرانى (7/24، رقم 6265) قال الهيثمى (5/254) : فيه سعيد بن إياس ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (4/337، رقم 2372) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (1/21) .

ومن غريب الحديث: "ابدوا": اسكنوا البادية. "فتنسموا": اطلبوا النسيم واستنشقوه، "الشعاب": مفردها الشعب: وهو المتسع بين جبلين؛ وقيل: هو الطريق فى الجبل.

120- أبرد أبرد فإن شدة الحر من فيح جهنم (أبو داود عن أبى ذر) [كنوز الحقائق]

أخرجه أبو داود (1/110، رقم 401) . وأخرجه أيضا: أحمد (5/176، رقم 21573) ، والبخارى (1/199، رقم 511) ، ومسلم (1/431، رقم 616) ، وابن خزيمة (1/169، رقم 328) ، وابن حبان (4/376، رقم 1509) ، والبيهقى (1/438، رقم 1903) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "أبردوا بالصلاة"، "أبردوا بالظهر"، "إذا اشتد الحر فأبردوا".

121- أبردوا الحمى بالماء فإنها من فيح جهنم (أحمد، والطبرانى عن أبى بشيرالأنصارى) [المناوى]

أخرجه أحمد (5/216، رقم 21936) ، والطبرانى (22/295، رقم 752) . قال الهيثمى (5/94) : فيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.

والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "الحمى من فيح جهنم".

122- أبردوا بالصلاة إذا اشتد الحر فإن شدة الحر من فيح جهنم وإن جهنم تحاجت حتى أكل بعضها بعضا فاستأذنت الله فى نفسين فأذن لها فشدة الحر من فيح جهنم وشدة الزمهرير من زمهريرها (أبو يعلى، والبزار عن عمر) [المناوى]

أخرجه أبو يعلى كما فى المقصد العلى (ص 267، رقم 187) ، وكما فى المطالب العالية (3/66، رقم 225) ، والبزار (1/403 رقم 280) وقال: لا نعلمه مرفوعا إلا من هذا الوجه ومحمد بن الحسن منكر الحديث وقد احتمل حديثه. قال الهيثمى (1/306) : فيه محمد بن الحسن بن زبالة، نسب إلى وضع الحديث. وأخرجه أيضا: ابن عدى (6/171، ترجمة 1655 محمد بن الحسن بن زبالة) .

والحديث أصله فى الصحيحين بطرف: "اشتكت النار".

ومن غريب الحديث: "الزمهرير": شدة البرد.

123- أبردوا بالصلاة فإن حر الظهيرة من فيح جهنم (ابن أبى شيبة عن أبى هريرة)

أخرجه ابن أبى شيبة (1/286، رقم 3281) .

124- أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم (أحمد، وابن ماجه، وابن حبان، وابن عدى، وأبو نعيم فى الحلية، والطبرانى، والبيهقى عن المغيرة بن شعبة)

أخرجه أحمد (4/250، رقم 18210) ، وابن ماجه (1/223، رقم 680) ، قال البوصيرى (1/87) : هذا إسناد صحيح، ورجاله ثقات. وابن حبان (4/372، رقم 1505) ، وابن عدى (4/20، ترجمة 888 شريك بن عبد الله

القاضى) ، وأبو نعيم فى الحلية (9/228) ، والطبرانى (20/400، رقم 949) ، والبيهقى (1/439، رقم 1907) .

125- أبردوا بالصلاة فى الحر فإن حرها من فيح جهنم (أبو نعيم فى الحلية عن أبى هريرة)

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/173) وأخرجه أيضا: أحمد (2/377 رقم 8887) وأبو عوانة (1/289 رقم 1014) .

126- أبردوا بالطعام فإن الحار لا بركة فيه (مسدد فى مسنده، والديلمى عن ابن عمر)

أخرجه مسدد كما فى المطالب العالية (10/721، رقم 2398) ، وكما فى إتحاف الخيرة (5/286، رقم 4807) ، وفيه قزعة بن سويد، وهو ضعيف. وأخرجه الديلمى (1/1/18 مختصرة) كما فى المداوى (1/76) ، والضعيفة (4/90، 1587) .

127- أبردوا بالطعام فإن الطعام الحار غير ذى بركة (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة. الحاكم عن جابر)

حديث أبى هريرة: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/209، رقم 6209) وإسناده ضعيف لضعف عبد الله بن يزيد البكرى كما قال الهيثمى (5/20) ، والعجلونى (1/27) .

حديث جابر: أخرجه الحاكم (4/132، رقم 7125) .

ومن غريب الحديث: "أبردوا بالطعام": أخروا أكله إلى أن يبرد فتناولوه باردا. "الحار": الساخن. "غير ذى بركة": لا بركة فيه.

128- أبردوا بالطعام فإنه أعظم للبركة (أحمد، والطبرانى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى عن أسماء بنت أبى بكر)

أخرجه أحمد (6/350، رقم 27003) ، والطبرانى (24/84، رقم 226) ، قال الهيثمى (5/19) : رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع، وفى الآخر ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف، ورواه الطبرانى، وفيه قرة بن عبد الرحمن، وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح. وابن حبان (12/6، رقم 5207) ، والحاكم (4/131، رقم 7124) وقال: صحيح على شرط مسلم فى الشواهد. والبيهقى (7/280، رقم 14406) .

129- أبردوا بالظهر (ابن ماجه عن ابن عمر. الطبرانى عن عبد الرحمن بن جارية)

حديث ابن عمر: أخرجه ابن ماجه (1/223، رقم 681) ، قال البوصيرى (1/87) : هذا إسناد صحيح.

حديث عبد الرحمن بن جارية: أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (1/307) قال الهيثمى: فيه ابن أبى سليط، لم أجد من ذكره، ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى المعرفة من طريق الطبرانى (4/1827، رقم 4613) .

130- أبردوا بالظهر فإن الذى تجدون من الحر من فيح جهنم (النسائى، والسراج فى مسنده، والطبرانى عن أبى موسى)

أخرجه النسائى (1/249، رقم 501) . وأخرجه أيضا: الطحاوى (1/187) .

131- أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، وابن ماجه عن أبى سعيد. ابن أبى شيبة، وأحمد، وابن قانع، والطبرانى، والحاكم، والضياء عن القاسم بن صفوان بن مخرمة عن أبيه. النسائى عن أبى موسى الأشعرى. البغوى فى معجم الصحابة عن الحجاج الباهلى. الطبرانى عن الحجاج الباهلى عن ابن مسعود. ابن عدى عن جابر. ابن ماجه، والبيهقى عن المغيرة. ابن أبى شيبة عن عمر موقوفا)

حديث أبى سعيد: أخرجه ابن أبى شيبة (1/286، رقم 3280) ، وأحمد (3/52، رقم 11508) ، والبخارى

(1/199، رقم 513) ، وابن ماجه (1/223، رقم 679) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (2/480، رقم 1309) ، والبيهقى

(1/437، رقم 1901) .

حديث صفوان بن مخرمة: أخرجه ابن أبى شيبة (1/287، رقم 3286) ، وأحمد (4/262، رقم 18332) ، وابن قانع (2/16) ، والطبرانى (8/71، رقم 7399) ، قال الهيثمى (1/306) : فيه القاسم بن صفوان وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: القاسم بن صفوان لا يعرف إلا فى هذا الحديث. والحاكم (3/280، رقم 5092) ، والضياء (8/50، رقم 40) . وأخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (4/305) .

حديث أبى موسى: أخرجه النسائى (1/249، رقم 501) .

حديث الحجاج الباهلى: أخرجه البغوى (2/174، عقب رقم 531) ، قال الحافظ فى الإصابة (2/37، ترجمة 1629 الحجاج الباهلى) : رواه البغوى والباوردى.

حديث الحجاج الباهلى عن ابن مسعود: أخرجه الطبرانى (3/226، رقم 3222) . وأخرجه أيضا: البغوى (2/173، رقم 531) .

حديث جابر: أخرجه ابن عدى (2/292، ترجمة 445 الحسن بن عمارة) ، وقال: كان كثير الوهم والخطأ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١ · ص ٩١