…
فذكره) [المناوى]
أخرجه أحمد (2/364، رقم 8752) ، قال الهيثمى (10/282) : فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. وأخرجه أيضا: البيهقى (2/408، رقم 3920) .
إذا مع الظاء
2327- إذا ظلم أهل الذمة كانت الدولة دولة العدو وإذا كثر الزنا كثر السباء وإذا كثر اللوطية رفع الله يده عن الخلق ولا يبالى فى أى واد هلكوا (الطبرانى عن جابر)
أخرجه الطبرانى (2/184، رقم 1752) ، وفى مسند الشاميين (2/205، رقم 1193) ، قال المنذرى (3/196) ، والهيثمى (6/255) : فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد، وهو ضعيف. وأخرجه أيضا: الديلمى (1/337، رقم 1342) .
ومن غريب الحديث: "الدولة": الظفر والنصرة. "وإذا كثر الزنا كثر السباء": أى سلط العدو على المسلمين فيكثر من السبى منهم. "وإذا كثر اللوطية": أى فعل قوم لوط الذين يأتون الذكور بشهوة من دون النساء. "رفع الله يده عن الخلق": أى أعرض عن الناس ومنع عنهم مزيد رحمته وألطافه. "ولا يبالى فى أى واد هلكوا": أى لم يكن لهم حظ من السلامة بحال.
2328- إذا ظننتم فلا تحققوا وإذا حسدتم فلا تبغوا وإذا تطيرتم فامضوا وعلى الله توكلوا وإذا وزنتم فأرجحوا
(ابن ماجه عن جابر)
أخرجه ابن ماجه (2/748، رقم 2222) ، قال البوصيرى (3/22) : هذا إسناد صحيح على شرط البخارى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا حسدتم"، "إذا وزنتم فأرجحوا".
ومن غريب الحديث: "فلا تحققوا": فلا تتيقنوا منه. "وإذا حسدتم فلا تبغوا": إذا وسوس لكم الشيطان بحسد أحد فلا تطيعوه. "وإذا تطيرتم فامضوا": إذا خرجتم لنحو سفر فرأيتم أو سمعتم ما فيه كراهة وتشائمتم منه، فلا ترجعوا عن مقصدكم.
2329- إذا ظهر الزنا والربا فى قرية فقد أحلوا بأنفسهم كتاب الله (الطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس، ولفظ الحاكم: عذاب الله)
أخرجه الطبرانى (1/178، رقم 460) ، والحاكم (2/43، رقم 2261) وقال: صحيح الإسناد، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/363، رقم 5416) . وقال الهيثمى (4/118) هاشم بن مرزوق، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
2330- إذا ظهر السوء فى الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض قالت وفيها أهل طاعة الله قال نعم ثم يصيرون إلى
رحمة الله (أحمد عن عائشة) [المناوى]
أخرجه أحمد (6/41، رقم 24179) . قال الهيثمى (7/268) : فيه امرأة لم تسم. وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة
(7/459، رقم 37215) ، ونعيم بن حماد (2/621، رقم 1733) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/98، رقم 7599) .
2331- إذا ظهر السوء فى الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض وإن كان فيهم قوم صالحون يصيبهم ما أصاب الناس ثم يرجعون إلى رحمة الله ومغفرته (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن أم سلمة)
أخرجه الطبرانى (23/377 رقم 891) وأبو نعيم فى الحلية (10/218) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (2/317 رقم 2089) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ظهرت المعاصى".
2332- إذا ظهر فى أمتى خمس حل عليهم الدمار: التلاعن والخمر والحرير والمعازف واكتفاء الرجال بالرجال والنساء بالنساء (الحاكم فى التاريخ، والديلمى عن أنس)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا عملت أمتى خمسا".
2333- إذا ظهر فيكم مثل ما ظهر فى بنى إسرائيل إذا كانت الفاحشة فى كباركم والملك فى صغاركم والعلم فى رذالكم (أحمد، وأبو يعلى، وابن ماجه عن أنس قال قيل يا رسول الله متى ندع الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر قال ... فذكره. ولفظ أبى يعلى إذا ظهر الادهان فى خياركم والفاحشة فى شراركم وتحول الملك فى صغاركم
والفقه فى أرذالكم)
أخرجه أحمد (3/187، رقم 12966) ، وابن ماجه (2/1331، رقم 4015) . قال البوصيرى (4/185) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: الضياء (7/227، رقم 2667) وقال: إسناده صحيح، وذكره العقيلى (2/91، ترجمة 547 الزبير بن عيسى الحميدى) وقال: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وأبو نعيم فى الحلية (5/185) وقال: غريب.