1544- إذا أويت إلى فراشك فقل أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون فإنه لا يضرك وبالحرى أن لا يقربك (ابن السنى، وأبو نصر السجزى فى الإبانة عن محمد بن يحيى بن حبان مرسلا أن الوليد بن الوليد بن المغيرة شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأرق وحديث النفس بالليل قال
…
فذكره. ابن السنى عن محمد بن المنكدر قال جاء رجل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فشكا إليه أهاويل يراها فى المنام قال
…
فذكره. ابن السنى عن ابن عمرو)
حديث محمد بن يحى بن حبان مرسلا: أخرجه ابن السنى (ص273 رقم 755) .
حديث محمد بن المنكدر: أخرجه ابن السنى (ص270 رقم 747) .
حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه ابن السنى (ص270 رقم 749) . وأخرجه أيضا: أبو داود (4/12 رقم 3893) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أخذت مضجعك" "إذا اضطجعت فقل بسم الله" "إذا فزع أحدكم فى النوم".
ومن غريب الحديث: "أعوذ": أعتصم. "بكلمات الله": كتبه المنزلة على رسله أو صفاته. "غضبه": سخطه على من عصاه وإعراضه عنه. "همزات الشياطين": نزغاتهم ووساوسهم. "يحضرون": يحومون حولى فى شىء من أمورى لأنهم إنما يحضرون بسوء. "بالحرى": بالجدير والخليق.
1545- إذا أويت إلى فراشك فقل الحمد لله الذى من على فأفضل والحمد لله رب العالمين رب كل شىء وإله كل شىء أعوذ بك من النار (البزار عن عبد الله بن بريدة عن أبيه)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/27، رقم 3112) ، قال الهيثمى (10/123) : فيه يحيى بن كثير أبو النضر، وهو ضعيف. وأخرجه أيضا: أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (3/387) .
1546- إذا أويت إلى فراشك فقل اللهم رب السموات السبع وما أظلت ورب الأرضين وما أقلت ورب الشياطين وما أضلت كن لى جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط على أحد منهم أو أن يبغى عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك ولا إله إلا أنت (الترمذى وضعفه عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن خالد بن الوليد قال يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق قال ... فذكره)
أخرجه الترمذى (5/538، رقم 3523) وقال: ليس إسناده بالقوى. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (1/53، رقم 146) ، وابن عدى (2/209، ترجمة 395 الحكم بن ظهير الفزارى) .
ومن غريب الحديث: "الأرق": مفارقة الرجل النوم ليلا بسبب وسواس أو حزن أو غير ذلك. "وما أظلت": وما أوقعت ظلها عليه. "وما أقلت": حملت ورفعت من المخلوقات. "وما أضلت": وما أضلت الشياطين من الإنس والجن. "جارا": معينا ومانعا ومجيرا وحافظا. "عز جارك": غلب مستجيرك وصار عزيزا.
1547- إذا أويت إلى فراشك فقل باسمك اللهم وضعت جنبى طهر لى قلبى وطيب كسبى واغفر لى ذنبى (ابن السنى عن ابن عباس)
أخرجه ابن السنى (ص260 رقم 714) .
إذا مع الباء
1548- إذا بات الضيف محروما فحق على المسلمين نصرته حتى يأخذوا قراه من ضرعه وزرعه (ابن عساكر عن
المقداد بن الأسود)
أخرجه ابن عساكر (68/17) . وأورده البخارى فى الكنى (1/82) ، وابن أبى حاتم فى العلل (2/285، رقم 2361) وقال قال أبى: هذا خطأ إنما هو عن المقدام بن معديكرب.
ومن غريب الحديث: "قراه": القرى ما يكرم به الضيف. "ضرعه": أنعامه من بقر وغنم وغيرها، أى: يطعمه من لحمها أو يسقيه من لبنها.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما رجل أضاف قوما"، "ليلة الضيف حق واجب".
1549- إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع، وفى لفظ: حتى تصبح (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/386، رقم 9001) ، والبخارى (5/1994، رقم 4898) ، ومسلم (2/1059، رقم 1436) . وأخرجه أيضا: الدارمى (2/201، رقم 2228) ، والنسائى فى الكبرى (5/313، رقم 8970) ، وأبو عوانة (3/86، رقم 4295) ، وابن حبان (9/481، رقم 4174) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دعا الرجل امرأته".
1550- إذا بادر أحدكم الحاجة فشاء أن يؤخر المغرب ويعجل العشاء ثم يصليهما جميعا فعل (ابن جرير عن ابن عمر)
1551- إذا باع أحدكم الشاة واللقحة فلا يحفلها (عبد الرزاق، والنسائى عن أبى هريرة)
أخرجه عبد الرزاق (8/198، رقم 14864) ، والنسائى (7/252، رقم 4486) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة
(4/339، رقم 20817) ، وأحمد (2/273، رقم 7685) ، وابن حبان (11/343، رقم 4969) .
ومن غريب الحديث: "اللقحة": بالكسر والفتح: هى الناقة القريبة العهد بالولادة. "يحفلها": من التحفيل: وهو أن لا تحلب الشاة أياما ليجتمع اللبن فى ضرعها فتبدو أنها كثيرة اللبن فيخدع بها المشترى.
1552- إذا باع أحدكم سلعة فلا يكتم عيبا إن كان بها (الطبرانى فى الأوسط عن عقبة بن عامر) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/77، رقم 220) . قال الهيثمى (4/80) : رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط، وفى إسنادهما ابن لهيعة، وفيه كلام، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "المسلم أخو المسلم".
1553- إذا باع المجيزان فهو للأول (ابن ماجه عن سمرة)
أخرجه ابن ماجه (2/738، رقم 2191) .
والحديث أصله عند الترمذى وغيره وسيأتى بطرف: "أيما امرأة زوجها وليان"، "إذا أنكح الوليان".
1554- إذا بال أحدكم أو تغوط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بفرجه (الطبرانى عن أبى أيوب)
أخرجه الطبرانى (4/141، رقم 3934) .
والحديث أصله عند الترمذى بطرف: "إذا أتيتم الغائط".
1555- إذا بال أحدكم فلا يستقبل الريح ببوله فترده عليه ولا يستنجى بيمينه (أبو يعلى، وابن قانع، وهو مما بيض له الديلمى عن حضرمى بن عامر)
أخرجه أبو يعلى كما فى المطالب العالية (3/164، رقم 38) ، وإتحاف الخيره المهرة (1/358، رقم 651) . وأورده الحافظ فى التلخيص (1/107، رقم 136) وعزاه لابن قانع وقال: إسناده ضعيف جدا. وذهب الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص 14) إلى أنه موضوع.
1556- إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه وإذا دخل الخلاء فلا يتمسح بيمينه وإذا شرب فلا يتنفس فى الإناء (الطيالسى، وأحمد، وسعيد بن منصور، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه)
أخرجه الطيالسى (طبعة دار هجر 1/507، رقم 621) ، وأحمد (4/383، رقم 19438) ، والدارمى (2/161، رقم 2122) ، والبخارى (1/69، رقم 153) ، ومسلم (1/225، رقم 267) ، وأبو داود (1/8، رقم 31) ، والترمذى
(1/23، رقم 15) ، والنسائى (1/25، رقم 24) ، وابن ماجه (1/113، رقم 310) ، وابن خزيمة (1/38، رقم 68) ،
وابن حبان (4/283، رقم 1434) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا شرب أحدكم فلا يتنفس فى الإناء".
1557- إذا بال أحدكم فليرتد لبوله مكانا لينا (أبو داود، والطبرانى عن أبى موسى)
وللحديث أطراف أخرى عند أبى داود وغيره منها: "إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله"، "إن بنى إسرائيل كان إذا أصاب".
ومن غريب الحديث: "فليرتد": فليطلب لبوله مكانا منحدرا لينا.
1558- إذا بال أحدكم فليمسح ذكره ثلاث مرات (سعيد بن منصور عن يزداد)
1559- إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث نثرات (أحمد، وابن ماجه، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأبو داود فى مراسيله عن يزداد ويقال أزداد بن فساءة الفارسى ويقال هو مرسل)
أخرجه أحمد (4/347، رقم 19076) ، وقال الهيثمى (1/207) : فيه عيسى بن يزداد تكلم فيه أنه مجهول وذكره ابن حبان فى الثقات. وابن ماجه (1/118، رقم 326) ، قال البوصيرى (1/48) : أزداد، ويقال يزداد لا تصح له صحبة، وزمعة ضعيف. وابن أبى شيبة (1/149، رقم 1708) وأبو داود فى المراسيل (1/73، رقم 4) . أخرجه أيضا: ابن قانع (3/238) ، وأبو نعيم فى المعرفة (5/2821، رقم 3100) ، والبيهقى (1/113) .
1560- إذا بايعت فقل لا خلابة ثم أنت بالخيار فى كل سلعة ابتعتها ثلاث ليال فإن رضيت فأمسك وإن سخطت فاردد (مالك، والطيالسى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن حبان، والحاكم عن ابن عمر. أبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والحاكم عن أنس)
حديث ابن عمر: أخرجه مالك (2/685، رقم 1368) ، والطيالسى (ص 256، رقم 1881) ، وأحمد (2/61، رقم 5271) ، والبخارى (2/745، رقم 2011) ، ومسلم (3/1165، رقم 1533) ، وأبو داود (3/282، رقم 3500) ، والترمذى (3/552، رقم 1250) وقال: حسن صحيح. والنسائى (7/252، رقم 4484) ، وابن حبان (11/432، رقم 5051) ، والحاكم (2/26، رقم 2201) . وأخرجه أيضا: أبو عوانة (3/271، رقم 4934) ، والبيهقى (5/273، رقم 10239) .
حديث أنس: أخرجه أبو داود (3/282، رقم 3501) ، والترمذى (3/552، رقم 1250) وقال: حسن صحيح غريب. والنسائى (7/252، رقم 4485) ، وابن ماجه (2/788، رقم 2354) ، والحاكم (4/113، رقم 7061) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
وللحديث أطراف أخرى منها: "بع وقل لا خلابة"، "إن كنت غير تارك"، وفى مسند ابن عمر بطرف "سأل رجل النبى - صلى الله عليه وسلم - ".
ومن غريب الحديث: "لا خلابة": لا خديعة.
1561- إذا بدا حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تبرز وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغيب (مسلم عن ابن عمر. مالك عن عروة مرسلا)
حديث ابن عمر: أخرجه مسلم (1/568، رقم 829) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/135، رقم 7365) ، وأبو يعلى (10/49، رقم 5683) ، وأبو عوانة (1/320، رقم 1138) .
حديث عروة المرسل: أخرجه مالك (1/220، رقم 513) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا طلع حاجب الشمس"، "لا تحروا بصلاتكم".
ومن غريب الحديث: "بدا": ظهر. "حاجب الشمس": طرفها الأعلى من قرصها. "تبرز": تصير بارزة
ظاهرة.
1562- إذا بدا خف المرأة بدا ساقها (الديلمى عن عائشة)
أخرجه الديلمى (1/318، رقم 1256) .
1563- إذا بزق أحدكم فى المسجد فلا يبصق عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدميه (البزار عن حذيفة) [المناوى]
أخرجه البزار (7/307، رقم 2904) . قال الهيثمى (2/19) : رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة".
1564- إذا بعت الذهب بالورق فلا تفارق صاحبك وبينك وبينه لبس (الطيالسى، وأحمد، والنسائى، والطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (2/101، رقم 5773) ، والنسائى (7/282، رقم 4583) . وأخرجه أيضا: ابن ماجه (2/760، رقم 2262) .
ومن غريب الحديث: "لبس": اختلاط فى الأمر.
1565- إذا بعت بيعا فلا تبعه حتى تقبضه (الطيالسى، والنسائى عن حكيم بن حزام)
أخرجه الطيالسى (ص 187، رقم 1318) ، والنسائى (7/286، رقم 4603) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ابتعت طعاما فلا تبعه حتى تستوفيه".
1566- إذا بعث الله الخلائق يوم القيامة نادى مناد من تحت العرش ثلاثة أصوات يا معشر الموحدين إن الله قد عفا عنكم فليعف بعضكم عن بعض (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن أنس)
1567- إذا بعثت إلى بريدا فاجعله جسيما وسيما حسن الوجه (الخرائطى فى اعتلال القلوب عن أبى أمامة)
أخرجه الخرائطى فى اعتلال القلوب (1/167، رقم 345) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أردتم إلى بريدا".
1568- إذا بعثت سرية فلا تنتقهم واقتطعهم فإن الله ينصر القوم بأضعفهم (الحارث عن ابن عباس)
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (2/683، رقم 664) ، وكما فى المطالب العالية للحافظ (9/333، رقم 1972) ، وإتحاف الخيرة المهرة للبوصيرى (6/289، رقم 5912) . قال المناوى (1/311) : إسناده ضعيف لكن له شواهد.
ومن غريب الحديث: "بعثت": أرسلت. "سرية" هى جماعة من الجيش. "فلا تنتقهم": أى لا تنتقى الجلد
القوى. "اقتطعهم": خذ قطعة أى طائفة اقتطعها من الجند، فيهم القوى والضعيف.
1569- إذا بعثتم إلى بريدا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم (الديلمى، وابن النجار عن ابن عباس)
انظر تخريج هذا الحديث فى طرف: "إذا أبردتم إلى بريدا".
1570- إذا بعثتم إلى رسولا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم (البزار، والعقيلى، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
انظر تخريج هذا الحديث بطرف: "إذا بعثتم إلى رسولا فاجعلوه".
1571- إذا بعثتم إلى رسولا فاجعلوه حسن الوجه حسن الاسم (الحكيم، والبزار، والعقيلى، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
ذكره الحكيم (1/305) ، والبزار كما فى كشف الأستار (2/412، رقم 1986) ، والعقيلى (3/157، ترجمة 1146عمر بن راشد اليمامى) ، والطبرانى فى الأوسط (7/367، رقم 7747) . قال الهيثمى (8/47) : رواه البزار، والطبرانى فى الأوسط، وفى إسناد الطبرانى عمر بن راشد وثقه العجلى وضعفه جمهور الأئمة، وبقية رجاله ثقات، وطرق البزار ضعيفة. وأخرجه أيضا: الديلمى (1/271، رقم 1054) ، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (1/247 148، رقم 332) وقال: لا يصح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أبردتم إلى"، "إذا بعثت إلى بريدا"، "إذا بعثتم إلى بريدا".
1572- إذا بقى ثلث الليل الباقى نزل الرحمن إلى سماء الدنيا فيبسط يده ألا داع يدعونى فأستجيب له ألا تائب يتوب فأتوب عليه ألا مستغفر يستغفرنى فأغفر له حتى إذا طلع الفجر صعد على عرشه (البغوى عن عبد الحميد بن أبى سلمة عن أبيه عن جده)
1573- إذا بقى ثلث الليل قال الله من الذى يستكشف الضر أكشف عنه من ذا الذى يسترزقنى أرزقه من ذا الذى يسألنى أعطيه (الطيالسى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
أخرجه الطيالسى (ص 328، رقم 2516) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/129، رقم 3094) .
1574- إذا بقى ثلث الليل ينزل الله إلى سماء الدنيا فيقول من ذا الذى يدعونى أستجيب له من ذا الذى يستغفرنى أغفر له من ذا الذى يستكشف الضر أكشفه عنه من ذا الذى يسترزقنى أرزقه حتى ينفجر الفجر (أحمد، وابن النجار عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/258، رقم 7500) ، قال الهيثمى (10/154) : رجاله رجال الصحيح. وابن النجار فى ذيل تاريخ بغداد (2/242، ترجمة 468) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/123، رقم 10310) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله يمهل"، "ينزل ربنا".
ومن غريب الحديث: "يستكشف الضر": أى يطلب منى رفع الضر وإزالته.
1575- إذا بقى نصف من شعبان فلا تصوموا (الترمذى - حسن صحيح - عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (3/115، رقم 738) ، وقال: حسن صحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا".
1576- إذا بلغ أولادكم سبع سنين ففرقوا بين فرشهم وإذا بلغوا عشر سنين فاضربوهم على الصلاة (الدارقطنى، والحاكم عن سبرة بن معبد)
أخرجه الدارقطنى (1/230) ، والحاكم (1/317، رقم 721) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.
1577- إذا بلغ البقر ثلاثين ففيها تبيع من البقر جذع أو جذعة حتى تبلغ أربعين فإذا بلغت أربعين ففيها بقرة مسنة فإذا كثرت البقر ففى كل أربعين من البقر بقرة مسنة (أحمد عن ابن مسعود، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (1/411، رقم 3905) عن أبى عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود. والحديث فيه انقطاع بين أبى عبيدة، وأبيه عبد الله بن مسعود. قال ابن حبان: (5/561، رقم 6242) أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود يروى عن أبيه ولم يسمع منه شيئا. وانظر: معرفة الثقات للعجلى (2/414، رقم 2200) ، وتهذيب التهذيب (5/65، رقم 121) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "فى كل ثلاثين".
ومن غريب الحديث: "تبيع": التبيع ولد البقرة أول سنة. "جذع": الجذع من الدواب والأنعام هو أول ما يستطاع ركوبه والانتفاع به، والأنثى جذعة.
1578- إذا بلغ الرجل من أمتى ستين سنة فقد أعذر الله إليه فى العمر (الحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (2/463، رقم 3597) وقال: صحيح على شرط البخارى. ووافقه الذهبى.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أعذر الله إلى امرئ أخر أجله".
1579- إذا بلغ العبد أربعين سنة أمنه الله من البلايا الثلاث الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ خمسين سنة خفف الله عنه الحساب فإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة إليه لما يحب وإذا بلغ سبعين سنة أحبه أهل السماء فإذا بلغ ثمانين سنة أثبت الله له حسناته ومحا سيئاته فإذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفع فى أهل بيته وناداه مناد من السماء هذا أسير الله فى أرضه (أبو يعلى، والخطيب عن أنس)
أخرجه أبو يعلى (6/351، رقم 3678) ، وفى (7/241، رقم 4246) ، وفى (7/242، رقم 4248) وفى (7/243، رقم 4249) ، والخطيب (3/70 -71) . وأخرجه أيضا: أحمد (3/217، رقم 13303) مرفوعا بنحوه. وفى المسند أيضا (2/89، رقم 5626) موقوفا بنحوه. قال ابن كثير (التفسير 3/208) : هذا حديث غريب جدا، وفيه نكارة شديدة، ومع هذا قد رواه الإمام أحمد بن حنبل فى مسنده موقوفا ومرفوعا. وقال الهيثمى (10/205) : فى أحد أسانيد أبى يعلى ياسين الزيات، وفى الآخر يوسف بن أبى ذرة وهما ضعيفان جدا، وفى الآخر أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين وبقية رجال هذه الطريق ثقات، وفى إسناد أنس الموقوف من لم أعرفه. والطريق الرابع لم يتعرض لها الهيثمى، وفيه من لم يسم.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بلغ المرء المسلم أربعين سنة صرف الله عنه".