1271- إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة فى الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة (الترمذى - حسن غريب - والحاكم عن أنس. ابن عدى عن أبى هريرة)
حديث أنس: أخرجه الترمذى (4/601، رقم 2396) ، وقال: حسن غريب. والحاكم (4/651، رقم 8799) . وسكت عنه الذهبى.
حديث أبى هريرة: أخرجه ابن عدى (5/188، ترجمة 1346 على بن ظبيان) ، وقال: الضعف على حديثه بين.
ومن غريب الحديث: "عجل": أسرع. "العقوبة": أى الابتلاء بالمكاره فى الدنيا ليخرج منها وليس عليه ذنب.
1272- إذا أراد الله بعبده خيرا ابتلاه وإذا ابتلاه أضناه قالوا يا رسول الله وما أضناه قال لا يترك له أهلا ولا مالا (الطبرانى عن أبى عنبة الخولانى) [المناوى]
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (2/291) قال الهيثمى: فيه إبراهيم بن محمد شيخ الطبرانى ضعفه الذهبى ولم يذكر سببا، وبقية رجاله موثقون. وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (4/445، رقم 2499) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا أراد بعبده خيرا ابتلاه".
1273- إذا أراد الله بعبده خيرا عسله قيل وكيف يعسله قال يوفقه لعمل صالح قبل موته فيقبضه عليه (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/55، رقم 4656) . قال الهيثمى (7/215) : رجاله رجال الصحيح، غير يونس بن عثمان، وهو ثقة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرا عسله".
1274- إذا أراد الله بعبيد خيرا رزقهم الرفق فى معاشهم وإذا أراد بهم شرا رزقهم الخرق فى معاشهم (البيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/253، رقم 6561) .
ومن غريب الحديث: "الخرق": ضد الرفق، وهو الجهل والحمق.
1275- إذا أراد الله بقرية هلاكا أظهر فيهم الزنا (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (1/1/99) كما فى الضعيفة للألبانى (5/254، رقم 2228) . قال المناوى (1/266) : فيه حفص بن غياث، فإن كان النخعى؛ ففى الكاشف: ثبت إذا حدث من كتابه، وإن كان الراوى عن ميمون؛ فمجهول.
1276- إذا أراد الله بقوم خيرا أدخل عليهم الرفق (البزار عن جابر ورجاله رجال الصحيح) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/404، رقم 1965) ، والحافظ فى مختصره (2/191، رقم 1675) وقال: قال البزار: إسناد حسن. وقال الهيثمى (8/19) : رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بأهل بيت"، "إن الله إذا أحب قوما"، "إن الله إذا أحب".
1277- إذا أراد الله بقوم خيرا أكثر فقهاءهم وأقل جهالهم فإذا تكلم الفقيه وجد أعوانا وإذا تكلم الجاهل قهر وإذا أراد بقوم شرا أكثر جهالهم وأقل فقهاءهم فإذا تكلم الجاهل وجد أعوانا وإذا تكلم الفقيه قهر (أبو نصر السجزى فى الإبانة عن حيان بن أبى جبلة. الديلمى عن ابن عمر)
حديث حيان بن أبى جبلة: أخرجه أيضا: الخطيب فى الفقيه والمتفقه (ص 42) .
حديث ابن عمر: أخرجه الديلمى (1/246، رقم 952) . قال المناوى (1/261) : فيه الحسن بن على التميمى، قال فى الميزان عن الخطيب: وبقية غير حجة.
ومن غريب الحديث: "قهر": خذل وغلب ورد عليه.
1278- إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية قالوا يا رسول الله وما تلك الهدية قال الضيف ينزل برزقه ويرتحل وقد غفر الله لأهل المنزل (أبو الشيخ فى الثواب، وأبو نعيم فى المعرفة، وفى الحلية، والضياء عن أبى قرصافة)
أخرجه أبو نعيم فى المعرفة (2/645، رقم 1723) من طريق أبى الشيخ به. وأخرجه أيضا: الديلمى (1/1/95) من طريق أبى الشيخ كما فى الضعيفة للألبانى (5/138، رقم 2117) .
1279- إذا أراد الله بقوم خيرا ابتلاهم (أبو يعلى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس)
أخرجه أبو يعلى (7/223، رقم 4222) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/145، رقم 9785) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحب الله قوما"، "إن أعظم الجزاء".
1280- إذا أراد الله بقوم خيرا رزقهم السماحة والعفاف وإذا أراد بقوم اقتطاعا فتح عليهم باب خيانة (الطبرانى، وابن عساكر، والديلمى عن عبادة بن الصامت)
أخرجه ابن عساكر (40/165) ، والديلمى (1/246، رقم 955) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الشاميين (1/34،
رقم 19) وقال: إبراهيم بن أبى عبلة لم يسمع من عبادة.
ومن غريب الحديث: "اقتطاعا": أى يأخذ منهم ما خولهم ومنحهم ويسلبهم ويقطع عنهم ما هم فيه من خير ونعمة وبركة.
1281- إذا أراد الله بقوم خيرا مد لهم فى العمر وألهمهم الشكر (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (1/246، رقم 953) . وأخرجه أيضا: البيهقى فى الزهد (2/238، رقم 630) . قال المناوى
(1/262) : فيه عنبسة بن سعيد تركه الفلاس وضعفه الدارقطنى.
ومن غريب الحديث: "مد": طول لهم فى العمر.
1282- إذا أراد الله بقوم خيرا ولى عليهم حلماءهم وقضى بينهم علماؤهم وجعل المال فى سمحائهم وإذا أراد بقوم شرا ولى عليهم سفهاءهم وقضى بينهم جهالهم وجعل المال فى بخلائهم (الديلمى عن مهران وله صحبة. [ابن أبى الدنيا عن الحسن مرسلا] )
حديث مهران: أخرجه الديلمى من طريق ابن لال كما فى المداوى للغمارى (1/268، رقم 212) . قال المناوى
(1/262) : إسناده جيد.
حديث الحسن المرسل: أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الحلم (ص 58، رقم 75) .
ومن غريب الحديث: "وقضى": حكم بينهم علماؤهم.
1283- إذا أراد الله بقوم سوءا جعل أمرهم إلى مترفيهم (الديلمى عن على)
قال المناوى (1/265) : فيه حفص بن مسلم السمرقندى قال الذهبى: متروك.
1284- إذا أراد الله بقوم عاهة نظر إلى أهل المساجد فصرف عنهم (ابن عدى، والديلمى عن أنس)
أخرجه ابن عدى (3/233، ترجمة 725 زافر بن سليمان أبو سليمان) وقال: زافر بن سليمان كأن أحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه. والديلمى كما فى المداوى للغمارى (1/292، رقم 220) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى أخبار أصبهان (1/159) وعزاه ابن كثير فى التفسير (2/341) للدارقطنى فى الأفراد.
ومن غريب الحديث: "عاهة": آفة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا عاهة من السماء أنزلت".
1285- إذا أراد الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم بين أظهرهم ثم بعثوا على أعمالهم (البخارى، ومسلم عن ابن عمر)
أخرجه البخارى (6/2602، رقم 6691) ، ومسلم (4/2206، رقم 2879) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أنزل الله بقوم عذابا".
ومن غريب الحديث: "أصاب العذاب من كان فيهم بين أظهرهم": المراد: أصاب العذاب جميعهم الصالح منهم والفاسد. "أعمالهم": نياتهم.
1286- إذا أراد الله بقوم قحطا نادى مناد من السماء يا أمعاء اتسعى ويا عين لا تشبعى ويا بركة ارتفعى (ابن النجار عن أنس)
أخرجه أيضا: الديلمى (1/248، رقم 962) .
ومن غريب الحديث: "قحطا": جدبا وشدة واحتباس مطر.
1287- إذا أراد الله خلق شىء لم يمنعه شىء (مسلم عن أبى سعيد)
أخرجه مسلم (2/1064، رقم 1438) . وأخرجه أيضا: أحمد (3/49، رقم 11480) ، والطيالسى (ص 288، رقم 2175) ، والبيهقى (7/229، رقم 14089) .
1288- إذا أراد الله قبض روح عبد بأرض جعل له إليها حاجة فلم ينته حتى يقدمها (الحاكم عن مطر بن عكامس)
أخرجه الحاكم (1/102، رقم 125، 126) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (7/400) ، والقضاعى (2/296، رقم 1396) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قضى الله لعبد"، "وإذا أراد الله أن يقبض عبدا".
1289- إذا أراد الله قبض روح عبد بأرض جعل له إليها حاجة فلم ينته حتى يأتيها ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {إن الله عنده علم الساعة
…
} [لقمان: 34] إلى آخر الآية (أحمد، والبخارى فى الأدب، والحاكم، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن أبى عزة الهذلى. الحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عروة بن مضرس. الحاكم عن جندب البجلى)
حديث أبى عزة يسار بن عبد الله: أخرجه أحمد (3/429، رقم 15578) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/273، رقم 780) ، والحاكم (1/102، رقم 127) وقال: صحيح ورواته عن آخرهم ثقات. ووافقه الذهبى. والطبرانى (22/276، رقم 706) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/374) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (2/228، رقم 927) ، وابن حبان (14/19، رقم 6151) ، وابن عدى (4/326، ترجمة 1158 عبيد الله بن أبى حميد) .
والحديث أصله عند الترمذى وغيره بطرف: "إذا قضى الله لعبد"، "إذا أراد الله أن يقبض عبدا".
حديث عروة بن مضرس: أخرجه الحاكم (1/522، رقم 1360) ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/172، رقم 9890) .
حديث جندب بن سفيان البجلى: أخرجه الحاكم (1/521، رقم 1357) وقال الذهبى: فى مسند أحمد مثله.
1290- إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له إليها حاجة فإذا بلغ أقصى أثره قبضه (البزار عن أبى عزة) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (3/25، رقم 2154) . قال الهيثمى (7/196) : فيه محمد بن موسى وهو ثقة وفيه خلاف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قضى الله لعبد"، "إذا أراد الله أن يقبض عبدا".
1291- إذا ارتفع النجم رفعت العاهة عن كل بلد (أحمد، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه أحمد (2/341، رقم 8476) ، والطبرانى فى الأوسط (2/78، رقم 1305) . وأخرجه أيضا: البزار كما فى كشف الأستار (2/97، رقم 1292) ، والطبرانى فى الصغير (1/81، رقم 104) ، قال الهيثمى (4/103) : فيه عسل بن سفيان وثقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويخالف، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأبو الشيخ (4/1221، رقم 69617) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا طلع النجم".
ومن غريب الحديث: "طلع النجم": ظهرت الثريا للناظرين عند طلوع الفجر وذلك فى العشر الأوسط من أيار، أى شهر مايو. "رفعت العاهة": انقطعت الآفة التى تصيب الثمار فتفسدها، ويبدو الصلاح غالبا عند ذلك، فعند ذلك ينبغى أن تباع الحبوب والثمار وتدخر.
1292- إذا أردت أمرا فعليك بالتؤدة حتى يريك الله منه المخرج (البخارى فى الأدب المفرد، وابن أبى الدنيا فى ذم الغضب، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر عن رجل من بلى)
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (1/306، رقم 888) ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 229، رقم 688) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/68، رقم 1187) ، وابن عساكر (60/89) . وأخرجه أيضا: الحارث كما فى بغية الباحث
(2/827، رقم 867) . قال المناوى (1/272) : فيه سعد بن سعيد ضعفه أحمد والذهبى لكن له شواهد كثيرة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أردت أن تفعل أمرا فتدبر"، "إذا هممت بأمر فتدبر".
ومن غريب الحديث: "فعليك بالتؤدة": الزم التأنى والرزانة والتثبت وعدم العجلة. "المخرج": أى المخلص. والمراد من الحديث: إذا أردت فعل شىء وأشكل عليك أو شق فتثبت ولا تعجل حتى يهديك الله إلى الخلاص.
1293- إذا أردت أن تبزق فلا تبزق عن يمينك ولكن عن يسارك إن كان فارغا فإن لم يكن فارغا فتحت قدمك (البزار عن طارق بن عبد الله المحاربى وصحح)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/447، رقم 2079) ، والحافظ فى مختصر الزوائد (2/231، رقم 1716) ، وقال: صحيح. وقال الهيثمى (8/114) : رجاله رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "تبزق": تبصق. "فارغا": خاليا من آدمى ونحوه.
1294- إذا أردت أن تذكر عيوب غيرك فاذكر عيوب نفسك (الرافعى فى التدوين عن ابن عباس. البخارى فى الأدب، والبيهقى فى شعب الإيمان عنه موقوفا)
حديث ابن عباس المرفوع: أخرجه الرافعى فى التدوين (3/39) .
حديث ابن عباس الموقوف: أخرجه البخارى فى الأدب (1/120، رقم 328) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/311، قم 6758) . والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص13) .
1295- إذا أردت أن تعود فتوضأ وضوءك للصلاة (البيهقى عن ابن عمر)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتيت أهلك".
1296- إذا أردت أن تغزو فاشتر فرسا أدهم أغر محجلا مطلق اليد اليمنى فإنك تغنم وتسلم (الحاكم، والطبرانى، والبيهقى عن عقبة بن عامر)
أخرجه الحاكم (2/102، رقم 2459) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. والطبرانى (17/293، رقم 809) ، قال الهيثمى (5/262) : فيه عبيد بن الصباح وهو ضعيف. والبيهقى (6/330، رقم 12675) .
ومن غريب الحديث: "أغر": الأغر الذى فى جبهته بياض. "محجلا": أى قوائمه تبلغ بياضها الثلث أو النصف أو الثلثين ولا تبلغ الركبتين.
1297- إذا أردت أن تفعل أمرا فتدبر عاقبته فإن كان خيرا فأمضه وإن كان شرا فانته (ابن المبارك فى الزهد عن أبى جعفر عبد الله بن مسور الهاشمى مرسلا)
أخرجه ابن المبارك (1/14، رقم 41) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا هممت بأمر فتدبر".
ومن غريب الحديث: "فأمضه": سر فيه ونفذه.
1298- إذا أردت أن يحبك الله فابغض الدنيا وإذا أردت أن يحبك الناس فما كان عندك من فضولها فانبذه إليهم (الخطيب عن ربعى بن حراش مرسلا)
أخرجه الخطيب (7/270) .
ومن غريب الحديث: "فضولها": بقاياها الزائدة على ما تحتاجه لنفسك وعيالك. "فانبذه": اطرحه.
1299- إذا أردت سفرا أو أن تخرج مكانا فقل لأهلك أستودعكم الله الذى لا تخيب ودائعه (الحكيم عن أبى هريرة)
ذكره الحكيم (1/188) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا خرجت إلى سفر"، "أستودعك الله".
ومن غريب الحديث: "أستودعكم": أستحفظكم. "لا تخيب ودائعه": أى الذى إذا استحفظ وديعة لا تخيب فإنه تعالى إذا استودع شيئا حفظه.
1300- إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله عليها فكل مما أمسكن عليك وإن قتلن إلا أن يأكل الكلب فإنى أخاف أن يكون إنما أمسكه على نفسه وإن خالطها كلاب من غيرها فلا تأكل فإنك لا تدرى أيها قتل وإن رميت الصيد فوجدته بعد يوم أو يومين ليس به إلا أثر سهمك فكل وإن وقع فى الماء فلا تأكل (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن عدى بن حاتم)
أخرجه أحمد (4/258، رقم 18296) ، والبخارى (5/2089، رقم 5166) ، ومسلم (3/1529، رقم 1929) ، وأبو داود (3/109، رقم 2848) ، والترمذى (4/68، رقم 1470) ، والنسائى (7/181، رقم 4267) ، وابن ماجه
(2/1070، رقم 3208) .
1301- إذا أرسلت كلبك المعلم فقتل فكل وإذا أكل فلا تأكل فإنما أمسكه على نفسه قيل أرسل كلبى فأجد معه كلبا آخر قال فلا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسم على كلب آخر (البخارى، ومسلم عن عدى بن حاتم)
أخرجه البخارى (1/76، رقم 173) ، ومسلم (3/1529، رقم 1929) .
1302- إذا أرسلت كلبك المكلب وذكرت وسميت فكل ما أمسك عليك كلبك المكلب وإن قتل وإن أرسلت كلبك الذى ليس بمكلب وأدركت ذكاته فكل وكل ما رد عليك سهمك وإن قتل وسم الله (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى عن أبى ثعلبة الخشنى)
أخرجه أحمد (4/193، رقم 17772) ، والبخارى (5/2090، رقم 5170) ، ومسلم (3/1532، رقم 1930) ، وأبو داود (3/109، رقم 2852) ، والترمذى (4/255، رقم 1797) ، وقال: حسن صحيح. والنسائى (7/181، رقم 4266) .
ومن غريب الحديث: "المكلب": المسلط على الصيد المعود بالاصطياد.
1303- إذا أرسلت كلبك فأكل الصيد فلا تأكل فإنما أمسك على نفسه وإذا أرسلته فقتل ولم يأكل فكل فإنما أمسك على صاحبه (أحمد عن ابن عباس)
أخرجه أحمد (1/231، رقم 2049) . قال الهيثمى (4/31) : رجاله رجال الصحيح.
1304- إذا أرسلت كلبك فاذكر اسم الله فإن أمسك عليك فأدركته حيا فاذبحه فإن أدركته قد قتل ولم يأكل منه فكله وإن وجدت مع كلبك كلبا غيره قد قتل فلا تأكل فإنك لا تدرى أيهما قتله وإن رميت بسهمك فاذكر
اسم الله فإن غاب عنك يوما فلم تجد فيه إلا أثر سهمك فكل إن شئت وإن وجدته غريقا فى الماء فلا تأكل فإنك لا تدرى الماء قتله أو سهمك (مسلم، والنسائى عن عدى بن حاتم)
أخرجه مسلم (3/1531، رقم 1929) ، والنسائى (7/179، رقم 4263) .
1305- إذا أسأت فأحسن (الطبرانى، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمرو، قال المناوى: إسناده صحيح)
أخرجه الطبرانى (20/39، رقم 58) ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 28 رقم 6) ، والحاكم (1/121، رقم 179) وقال: حسن صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (6/245، رقم 8027) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (8/318 رقم 8747) ، قال الهيثمى (8/23) : فيه عبد الله بن صالح وقد وثق وضعفه جماعة وأبو السميط سعيد بن أبى سعيد مولى المهرى لم أعرفه. وابن حبان (2/283، رقم 524) .
1306- إذا أسبلت الشعور ومشى بالتبختر ويصم عن السامع قال الله فبى حلفت لأذعرن بعضهم بعضا (الخرائطى فى مساوئ الأخلاق عن ابن عباس)
أخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (ص 212، رقم 603) عن ابن عباس.
وقد وقع فى نسخة الجامع، وكنز العمال (ح 31121) ، والخرائطى: (ويصم عن السامع) ، ولعل الصواب: ويصم عن السائل، ويؤيده ما جاء عن حسان بن عطية مرسلا فى الحلية لأبى نعيم (6/76) بلفظ: قال قال الله تعالى: إذا تصاموا عن السائل، وأرخوا شعورهم، ومشوا تبخترا فبى حلفت لأذعرن بعضهم من بعض.
ومن غريب الحديث: "لأذعرن": لأخيفن ولأفزعن. "تصاموا عن السائل": أروا الفقير الذى يسألهم حاجة من أنفسهم أن بهم صمما، وليس بهم، وذلك حتى ينصرف عنهم.
1307- إذا استأجر أحدكم أجيرا فليعلمه أجره (الدارقطنى فى الأفراد والديلمى عن ابن مسعود)
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (4/106، رقم 3723) ، والديلمى (1/307، رقم 1214) . قال المناوى (1/273) : فيه عبد الأعلى بن أبى المساور، قال أبو داود والنسائى: متروك.
1308- إذا استأذن أحدكم أخاه أن يغرز خشبة فى جداره فلا يمنعه (أبو داود، والترمذى - صحيح - وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (3/314 رقم 3634) والترمذى (3/635 رقم 1353) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/783 رقم 2335) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/240، رقم 7276) ، وابن الجارود (ص 254، رقم 1020) ، والحميدى (2/461، رقم 1076) ، وأبو عوانة (3/417، رقم 5540) ، وأبو يعلى (11/122، رقم 6249) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة".
1309- إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع (مالك، والطيالسى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن حبان عن أبى موسى وأبى سعيد معا. الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والضياء عن جندب البجلى)
حديث أبى موسى وأبى سعيد معا: أخرجه مالك (2/964، رقم 1731) ، والطيالسى (ص 70، رقم 518) ، وأحمد (4/403، رقم 19627) ، والبخارى (5/2305، رقم 5891) ، ومسلم (3/1694، رقم 2153) ، وأبو داود (4/345، رقم 5180) ، وابن حبان (13/122، رقم 5806) .
حديث جندب: أخرجه الطبرانى فى الكبير (2/168، رقم 1687) ، وفى الأوسط (7/313، رقم 7597) . قال الهيثمى (8/46) : رجاله رجال الصحيح غير العباس بن محمد الدورى وهو ثقة.
1310- إذا استؤذن على الرجل وهو يصلى فإذنه التسبيح وإذا استؤذن على المرأة وهى تصلى فإذنها التصفيق (البيهقى وضعفه عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (2/247، رقم 3155) . وأخرجه أيضا: الديلمى (1/338، رقم 1345) .
والحديث أصله عند البخارى ومسلم وغيرهما بطرف: "يا أيها الناس ما لكم حين نابكم شىء فى صلاتكم أخذتم فى التصفيق إنما التصفيق للنساء".
1311- إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (2/7، رقم 4522) ، والبخارى (5/2007، رقم 4940) ، ومسلم (1/326، رقم 442) ، والنسائى (2/42، رقم 706) . وأخرجه أيضا: ابن خزيمة (3/90، رقم 1677) وابن حبان (5/591، رقم 2213) والدارمى
(1/128، رقم 442) وأبو عوانة (1/394، رقم 1438) والبيهقى (3/132، رقم 5149) والحميدى (2/277، رقم 612) .
1312- إذا استأذنكم نساؤكم إلى الصلاة فلا تمنعوهن (أحمد، والضياء عن عمر)
أخرجه أحمد (1/40، رقم 283) . وأشار الهيثمى (2/33) إلى ضعفه لانقطاعه فقال: سالم [أى سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب] لم يسمع من عمر.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استأذنت".
ومن غريب الحديث: "إلى الصلاة": أى فى الذهاب إلى صلاة الجماعة فى المسجد.
1313- إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن (البخارى، وابن حبان عن ابن عمر)
أخرجه البخارى (1/295، رقم 827) ، وابن حبان (5/585، رقم 2208) . وأخرجه أيضا: مسلم (1/327، رقم 442) ، وأبو عوانة (1/396، رقم 1446) ، والبيهقى (3/132، رقم 5151) ، وأبو يعلى (9/333، رقم 5443) .
1314- إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثا (أحمد، والضياء، وابن أبى شيبة عن جابر)
أخرجه أحمد (3/400، رقم 15331) ، قال الهيثمى (1/211) : رجاله ثقات. وابن أبى شيبة (1/143، رقم 1644) . وأخرجه أيضا: البيهقى (1/103، رقم 507) .
1315- إذا استجمر أحدكم فليوتر (أحمد، ومسلم، وابن خزيمة عن جابر)
أخرجه أحمد (3/294، رقم 14160) ، ومسلم (1/213، رقم 239) ، وابن خزيمة (1/42، رقم 76) . وأخرجه أيضا: أبو عوانة (1/187، رقم 587) .
ومن غريب الحديث: "استجمر": أى مسح مخرج بوله أو غائطه بالجمار، وهو الأحجار الصغيرة. "فليوتر": فليجعله وترا ثلاثا.
1316- إذا استجمر أحدكم فليوتر فإن الله وتر يحب الوتر أما ترى السموات سبعا والأرضين سبعا والأيام سبعا والطواف والجمار (الطبرانى فى الأوسط، وابن حبان، والحاكم وتعقب عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/249، رقم 74122) ، وابن حبان (4/285، رقم 1437) ، والحاكم (1/261، رقم 561) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبى وقال: منكر. وأخرجه أيضا: البزار كما فى كشف الأستار (1/127، رقم 239) ، قال الهيثمى (1/211) : رواه البزار، والطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. وابن خزيمة
(1/42، رقم 77) ، والبيهقى (1/104، رقم 509) .
ومن غريب الحديث: "الوتر": بالفتح والكسر: الفرد.
1317- إذا استجمرتم فأوتروا وإذا توضأتم فاستنثروا (الطبرانى عن طارق بن عبد الله) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (8/314، رقم 8173) قال الهيثمى (1/211) : رجاله موثقون.
ومن غريب الحديث: "فاستنثروا": من الاستنثار، وهو استخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق.
1318- إذا استحلت أمتى خمسا فعليهم الدمار إذا ظهر فيهم التلاعن ولبسوا الحرير واتخذوا القينات وشربوا الخمر واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان من طريقين عن أنس وقال: كل من الإسنادين غير قوى غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/18، رقم 1086) ، قال الهيثمى (7/332) : فيه عباد بن كثير الرملى، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه جماعة. والبيهقى فى شعب الإيمان (4/377، رقم 5467، 5469) وقال: كل من الإسنادين غير قوى غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتانى جبريل"، "إذا ظهر فى أمتى"، "إذا عملت أمتى خمسا"، "إذا صنعت أمتى خمسا".
ومن غريب الحديث: "القينات": الإماء المغنيات.
1319- إذا استحلت هذه الأمة الخمر بالنبيذ والربا بالبيع والسحت بالهدية واتجروا بالزكاة فعند ذلك هلاكهم ليزدادوا إثما (الديلمى عن حذيفة)
أخرجه الديلمى (1/334، رقم 1331) .
ومن غريب الحديث: "السحت": كل مال حرام لا يحل كسبه ولا أكله. "بالهدية": أى يتناولون ما يصل إليهم من نحو الظلمة أو ما يأخذون من الرشوة بأنه هدية.
1320- إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه (ابن ماجه عن جابر)
أخرجه ابن ماجه (2/1233، رقم 3747) ، قال البوصيرى (4/120) : هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضا: ابن عدى (5/257، ترجمة 1403 عيسى بن سليمان) وقال: حدث بأحاديث كثيرة أكثرها غرائب. قال الحافظ فى تغليق التعليق (3/253) : إسناده صالح.
ومن غريب الحديث: "استشار": طلب المشورة.
1321- إذا استشاط السلطان تسلط الشيطان (أحمد، والطبرانى عن عروة بن محمد بن عطية السعدى عن أبيه عن جده)
أخرجه أحمد (4/226، رقم 18013) ، والطبرانى (17/167، رقم 444) ، قال الهيثمى (4/194) : فى إسناده من لم أعرفه. وقال فى (8/71) : رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (2/464، رقم 1266) ، والقضاعى (2/297، رقم 1399) ، والديلمى (1/327، رقم 1297) .
ومن غريب الحديث: "استشاط": تلهب وتحرق غضبا.
1322- إذا استطاب أحدكم فلا يستطب بيمينه ليستنج بشماله (ابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (1/113، رقم 312) .
والحديث أصله عند أبى داود بطرف: "إنما أنا لكم بمنزلة الوالد"
ومن غريب الحديث: "استطاب": استنجى. "فلا يستطب": فلا يستنج بيده اليمنى.
1323- إذا استعجم القرآن على لسان أحدكم وهو يصلى فليقعد (مسلم عن أبى هريرة)
هو عند مسلم وغيره بلفظ: إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن، وسيأتى.
ومن غريب الحديث: "استعجم": أى لم ينطق به لسانه.
1324- إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهى زانية (أبو داود، والترمذى، والنسائى عن أبى موسى)
أخرجه أبو داود (4/79، رقم 4173) ، والترمذى (5/106رقم 2786) وقال: حسن صحيح. والنسائى (8/153، رقم 5126) . وأخرجه أيضا: أحمد (4/400، رقم 19593) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما امرأة استعطرت".
ومن غريب الحديث: "استعطرت المرأة": استعملت العطر. "ليجدوا": لأجل أن يشموا ريحها. "زانية": أى هى بسبب ذلك متعرضة للزنا ساعية فى أسبابه فسميت لذلك زانية.
1325- إذا استغنى أحدكم عن أرضه فليمنحها أخاه أو يدع (الطبرانى عن رافع بن خديج)
أخرجه الطبرانى (4/264، رقم 4361) .
والحديث أصله عند أبى داود وغيره وسيأتى فى مسند رافع بن خديج.
1326- إذا استغنى النساء بالنساء والرجال بالرجال فبشرهم بريح حمراء تخرج من قبل المشرق فيمسخ بعضهم ويخسف ببعض ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (1/326، رقم 1296) .
1327- إذا استفتح أحدكم فليرفع يديه وليستقبل بباطنهما القبلة فإن الله أمامه (الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/11، رقم 7801) قال الهيثمى (2/102) : فيه عمير بن عمران، وهو ضعيف.
1328- إذا استقبلت القبلة فكبر ثم اقرأ بأم القرآن ثم اقرأ بما شئت فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك ومكن لركوعك فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها فإذا سجدت فمكن سجودك فإذا جلست فاجلس على فخذك اليسرى ثم اصنع كذلك فى كل ركعة وسجدة (أحمد، وابن حبان عن رفاعة بن رافع الزرقى) [الفتح]
أخرجه أحمد (4/340، رقم 19017) ، وابن حبان (5/88، رقم 1787) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا توجهت إلى القبلة فكبر" كما سيأتى فى مسند رفاعة.
1329- إذا استقبلتك المرأتان فلا تمر بينهما خذ يمنة أو يسرة (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/371، رقم 5447) . وأخرجه أيضا: ابن عدى (3/87، ترجمة 629 داود بن أبى صالح) وقال: هذا الحديث رواه ابن أبى صالح ولا أعرف له إلا هذا الحديث وبه يعرف، وهكذا قال البخارى. قال المناوى (1/276) : إسناده ضعيف.
1330- إذا استقر أهل الجنة فى الجنة اشتاق الإخوان بعضهم إلى بعض فيسير سرير ذا إلى سرير ذا وسرير ذا إلى سرير ذا حتى يلتقيا فيتكئ ذا ويتكئ ذا فيتحدثان ما كان بينهما فى دار الدنيا فيقول يا أخى تذكر يوم كنا فى دار الدنيا فى مجلس كذا فدعونا الله فغفر لنا (أبو الشيخ فى العظمة، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى البعث، والخطيب، وابن عساكر عن أنس، وفيه سعيد بن عبد الله بن دينار الدمشقى مجهول)
أخرجه أبو الشيخ (3/1119، رقم 610) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/49) ، والبيهقى فى البعث (ص 236، رقم 399) ، وابن عساكر من طريق الخطيب (21/170) . وأخرجه أيضا: ابن قدامة المقدسى فى كتاب المتحابين فى الله (ص 57، رقم 61) . قال ابن أبى حاتم فى العلل (2/220، رقم 2151) قال أبى: هذا حديث منكر، وسعيد مجهول.
1331- إذا استقر أهل الجنة فى الجنة قالت الجنة يا رب وعدتنى أن تزينى بركن من أركانك قال ألم أزينك بالحسن والحسين (الطبرانى فى الأوسط عن عقبة بن عامر) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/108، رقم 337) قال الهيثمى (9/184) : فيه حميد بن على وهو ضعيف. وأخرجه أيضا: الخطيب (2/238) .
1332- إذا استقرت النطفة فى الرحم أربعين يوما أو أربعين ليلة بعث إليها ملك فيقول يا رب ما أجله فيقال له فيقول أذكر أم أنثى فيعلم فيقول يا رب شقى أم سعيد فيعلم (أحمد عن جابر)
أخرجه أحمد (3/397، رقم 15304) ، قال الهيثمى (7/192) : فيه خصيف، وثقه ابن معين وجماعة وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات.
1333- إذا استقرت النطفة فى الرحم اثنين وسبعين صباحا أتى ملك الأرحام فخلق لحمها وعظمها وسمعها وبصرها ثم قال يا رب أشقى أم سعيد فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يكتب رزقه وأجله وعمله ثم يخرج الملك (الباوردى عن أبى الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد)
أخرجه أيضا: الفريابى فى كتاب القدر (1/109 رقم 140) ، واللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (4/593 رقم 1047) .
1334- إذا استكتم فاستاكوا عرضا (سعيد بن منصور عن عطاء مرسلا)
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا شربتم فاشربوه مصا".
1335- إذا استلج أحدكم فى اليمين - وفى لفظ اليمين فى أهله - فإنه آثم له عند الله من الكفارة التى أمره الله بها (عبد الرزاق، وابن ماجه عن أبى هريرة. البيهقى فى شعب الإيمان عن عكرمة مرسلا)
حديث أبى هريرة: أخرجه عبد الرزاق (8/496، رقم 16036) ، وابن ماجه (1/683، رقم 2114) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/278، رقم 7729) ، وابن الجارود (ص 234، رقم 930) ، والحاكم (4/335، رقم 7828) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى (10/33، رقم 19638) .
ومن غريب الحديث: "إذا استلج": المراد: أن من حلف على شىء ويرى أن غيره خير منه، فيقيم على يمينه ولا يحنث فيكفر فذلك آثم له، وقيل: هو أن يرى أنه صادق فيها مصيب فيلج ولا يكفرها.
1336- إذا استلقى أحدكم على قفاه فلا يضع إحدى رجليه على الأخرى (أحمد عن جابر. الترمذى عن البراء. البزار عن ابن عباس)
حديث جابر: أخرجه أحمد (3/299، رقم 14236) . وأخرجه أيضا: الترمذى (5/96، رقم 2766) وقال: هذا حديث رواه غير واحد عن سليمان التيمى ولا يعرف خداش هذا من هو وقد روى له سليمان التيمى غير حديث. وأبو يعلى (4/28، رقم 2031) .
حديث البراء: أخرجه الترمذى عن جابر، ولم يخرجه عن البراء، وكذا أشار الألبانى فى الصحيحة (3/254، رقم 1255) .
حديث ابن عباس: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/445، رقم 2072) . قال الهيثمى (8/100) : رجاله رجال الصحيح غير خداش العبدى، وهو ثقة.
1337- إذا استنشقت فانتثر وإذا استجمرت فأوتر (الطبرانى عن أم سلمة. الطبرانى عن سلمة بن قيس الأشجعى)
حديث سلمة بن قيس: أخرجه الطبرانى (7/37، رقم 6307) . وأخرجه أيضا: ابن قانع (1/276)
وللحديث أطراف أخرى: "إذا توضأت فانتثر"، "إذا استجمرتم فأوتروا".
1338- إذا استنفرتم فانفروا (ابن ماجه عن ابن عباس)
أخرجه ابن ماجه (2/926، رقم 2773) . قال البوصيرى (3/158) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أقروا سكينتكم"، "لا هجرة بعد الفتح".
ومن غريب الحديث: "استنفرتم فانفروا": أى إذا طلب منكم الخروج إلى الغزو فاخرجوا إليه.
1339- إذا استهل الصبى صلى عليه وورث (الترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن جابر. ابن أبى شيبة عنه موقوفا، وعن ابن عباس موقوفا)
حديث جابر المرفوع: أخرجه الترمذى (3/350، رقم 1032) وقال: هذا حديث قد اضطرب الناس فيه، فرواه بعضهم عن أبى الزبير عن جابر عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرفوعا، ورواه آخرون عن أبى الزبير عن جابر موقوفا. والنسائى فى الكبرى
(4/77، رقم 6358) ، وابن ماجه (1/483، رقم 1508) ، وابن حبان (13/392، رقم 6032) ، والحاكم (1/517، رقم 1345) وقال: الشيخان لم يحتجا بإسماعيل بن مسلم. وسكت عنه الذهبى. والبيهقى (4/8، رقم 6575) .
حديث جابر الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (3/11، رقم 11603) . وأخرجه أيضا: الدارمى (2/485، رقم 3130) ، والبيهقى (4/8، رقم 6573) .
حديث ابن عباس الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (6/288، رقم 31489) . وأخرجه أيضا: الدارمى (2/485، رقم 3127) .
ومن غريب الحديث: "استهل": أى رفع صوته يعنى علم حياته.
1340- إذا استهل المولود ورث (أبو داود، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (3/128، رقم 2920) ، والبيهقى (6/257، رقم 12265) .
1341- إذا استهل المولود ورث وتلك طعنة الشيطان كل بنى آدم نائل منه تلك الطعنة إلا ما كان من مريم وابنها فإنها لما وضعتها أمها قالت إنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم فضرب دونها بحجاب فطعن فيه (ابن خزيمة عن أبى هريرة)
قال البيهقى (6/257، رقم 12265) بعد أن ساق حديث "إذا استهل المولود ورث": رواه ابن خزيمة عن
الفضل بن يعقوب الجزرى عن عبد الأعلى بهذا الإسناد مثله، وزاد موصولا بالحديث: تلك طعنة الشيطان
…
إلخ. وقد أورده الحافظ فى إتحاف المهرة (15/140، رقم 19030) بهذا اللفظ ولم يعزه لابن خزيمة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "كل ولد آدم".
1342- إذا استوحشت الإنسية وتمنعت فإنه يحلها ما يحل الوحشية ارجعوا إلى بقرتكم فكلوها (البيهقى عن جابر)
أخرجه البيهقى (9/246، رقم 18709) والحديث ضعيف جدا كما فى السلسة الضعيفة للألبانى (6/161، رقم 2650) .
ومن غريب الحديث: "الإنسية": المراد أن البقرة الإنسية إذا أصبحت كالوحشية فى العدوانية يحلها ما يحل الوحشية عند صيدها، وهو إرسال السهم عليها أو ضربها فى أى مكان لقتلها، ولا ذكاة لها. تمنعت: أى امتنعت على الإنسان فصعب عليه قيادها.
1343- إذا استودع الله شيئا حفظه (الطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى (12/427، رقم 13571) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (6/410، رقم 2693) ، والنسائى فى الكبرى (6/131، رقم 10343) ، والطبرانى فى الأوسط (5/60، رقم 4667) ، وفى الشاميين (2/52، رقم 906) .
1344- إذا استيقظ أحدكم فليقل الحمد لله الذى رد على روحى وعافانى فى جسدى وأذن لى بذكره (ابن السنى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن السنى (ص 14، رقم 9) . قال الإمام النووى فى الأذكار (ص21) : إسناد صحيح. وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/217، رقم 10702) . قال المناوى (1/280) قال ابن حجر: حسن لتفرد محمد بن عجلان به وهو سيئ الحفظ.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قام أحدكم عن فراشه".
1345- إذا استيقظ أحدكم من الليل فليوقظ امرأته فإن لم تستيقظ فلينضح فى وجهها الماء (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه أيضا: الدارقطنى فى العلل (9/13، رقم 1615) .
1346- إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشيمه (البخارى، ومسلم، والنسائى، وابن خزيمة عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (3/1199، رقم 3121) ، ومسلم (1/212، رقم 238) ، والنسائى (1/67، رقم 90) ، وابن خزيمة (1/77، رقم 149) . وأخرجه أيضا: أبو عوانة (1/209، رقم 677) ، والبيهقى (1/49، رقم 227) .
1347- إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يدخل يده فى الإناء حتى يغسلها فإنه لا يدرى أين باتت يده منه ويسمى قبل أن يدخلها (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (9/63، رقم 9130) . قال الهيثمى (1/220) : فيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة نسبوه إلى وضع الحديث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استيقظ أحدكم من نومه".
1348- إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمس يده فى الإناء حتى يغسلها ثم ليتوضأ فإن غمس يده فى الإناء من قبل أن يغسلها فليرق ذلك الماء (ابن عدى عن أبى هريرة قال ابن عدى: قوله "فليرق ذلك الماء" منكر لا يحفظ. وفى السند ضعيفان وانقطاع)
أخرجه ابن عدى (6/374، ترجمة 1857 معلى بن الفضل) وذكر ما نقله السيوطى.
1349- إذا استيقظ أحدكم من نومه فرأى بللا ولم ير أنه احتلم اغتسل وإذا رأى أنه قد احتلم ولم ير بللا فلا غسل عليه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن ماجه عن عائشة)
أخرجه عبد الرزاق (1/254، رقم 974) ، وابن أبى شيبة (1/78، رقم 863) ، وابن ماجه (1/200، رقم 612) . وأخرجه أيضا: أحمد (6/256، رقم 26238) ، والترمذى (1/190، رقم 113) .
1350- إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يدخل يده الإناء حتى يغسلها (ابن ماجه عن ابن عمر)
أخرجه ابن ماجه (1/139، رقم 394) ، قال البوصيرى (1/58) : هذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضا: الدارقطنى (1/49) وقال: إسناده حسن.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استيقظ أحدكم"، "إذا قام أحدكم من النوم".
1351- إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يدخل يده فى الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإن أحدكم لا يدرى أين باتت يده (مالك، والشافعى، وابن حبان، وابن أبى شيبة، والضياء، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، والدارقطنى، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه مالك (1/21، رقم 37) ، والشافعى (1/10) ، وابن حبان (3/345، رقم 1062) ، وابن أبى شيبة (1/94، رقم 1047) ، وأحمد (2/253، رقم 7432) ، والبخارى (1/72، رقم 160) ، ومسلم (1/233، رقم 278) ،
وأبو داود (1/25، رقم 105) ، والترمذى (1/36، رقم 24) وقال: حسن صحيح. والنسائى (1/99، رقم 161) ، وابن ماجه (1/138، رقم 393) ، وابن خزيمة (1/74، رقم 145) ، والدارقطنى (1/50) ، والبيهقى (1/46 رقم 209) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قام أحدكم من الليل فلا يغمس يده فى الإناء".
1352- إذا استيقظ الإنسان من منامه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك افتح بخير ويقول الشيطان افتح بشر فإن قال الحمد لله الذى أحيا نفسى بعد موتها الحمد لله الذى يمسك السماء أن تقع على الأرض والحمد لله الذى يمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى طرد الملك الشيطان وظل يكلؤه (أبو الشيخ فى الثواب عن جابر)
أخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/213، رقم 10689) ، والطبرانى فى الدعاء (1/110، رقم 286) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أوى الرجل إلى فراشه"، "إن العبد إذا دخل بيته".
ومن غريب الحديث: "يكلؤه": يحفظه ويرعاه.
1353- إذا استيقظ الرجل من الليل وأيقظ أهله فقاما فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات
(أبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن جرير، وابن حبان، والحاكم، والضياء، والبيهقى عن أبى هريرة وأبى سعيد معا)
أخرجه أبو داود (2/70، رقم 1451) ، والنسائى فى الكبرى (1/413، رقم 1310) ، وابن ماجه (1/423، رقم 1335) ، وأبو يعلى (2/360، رقم 1112) ، وابن حبان (6/308، رقم 2569) ، والحاكم (1/461، رقم 1189) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والبيهقى (2/501، رقم 4420) .
1354- إذا استيقظ الرجل من منامه فقال سبحان الذى يحيى ويميت وهو على كل شىء قدير قال الله صدق عبدى وشكر (الخرائطى فى مكارم الأخلاق، والديلمى عن أبى سعيد)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 320 رقم 975) ، والديلمى (1/326، رقم 1295) .
1355- إذا استيقظت فصل (أحمد، وأبو داود، وابن سعد، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (3/80، رقم 11776) ، وأبو داود (2/330، رقم 2459) ، وأبو يعلى (2/308، رقم 1037) ، وابن حبان (4/354، رقم 1488) ، والحاكم (1/602، رقم 1594) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضا: البيهقى (4/303، رقم 8282) .
1356- إذا أسكن الله أهل الجنة الجنة بقى فى الجنة مكان أفيح فيسكنها الله ستين وثلاثمائة عالم كل عالم أكبر من الدنيا منذ خلقت إلى يوم تنقطع (الديلمى عن أبى سعيد)
ومن غريب الحديث: "أفيح": واسع.
1357- إذا أسلفت فى شىء فلا تصرفه إلى غيره (ابن ماجه عن أبى سعيد)
أخرجه ابن ماجه (2/766، رقم 2283) . وأخرجه أيضا: أبو داود (3/276، رقم 3468) ، والبيهقى (6/30، رقم 10936) .
ومن غريب الحديث: "أسلفت": من السلف: وهو نوع من البيوع يعجل فيه الثمن وتضبط السلعة بالوصف إلى أجل معلوم، ويقال عنه أيضا: السلم. "فلا تصرفه إلى غيره": فلا تجعله فى غيره أى بالبيع والهبة قبل أن تقبضه.
1358- إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله (أحمد عن صخر بن عيلة الأحمسى، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (4/310، رقم 18800) .
والحديث أصله عند أبى دواد بطرف: "يا صخر إن القوم إذا أسلموا".
1359- إذا أسلم العبد فحسن إسلامه تقبل الله منه كل حسنة زلفها وكفر الله عنه كل سيئة زلفها وكان فى الإسلام ما كان الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة والسيئة بمثلها أو يمحوها الله (البيهقى فى شعب الإيمان عن عطاء بن يسار مرسلا)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (1/59، رقم 25) .
1360- إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كتب الله له كل حسنة كان أزلفها ومحيت عنه كل سيئة كان أزلفها ثم كان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها
(مالك، والنسائى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى سعيد)
أخرجه النسائى (8/105، رقم 4998) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/58، رقم 24) .
1361- إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنه (البخارى عن أبى سعيد)
أخرجه البخارى تعليقا (1/24، رقم 41) . وأخرجه أيضا: النسائى (8/105، رقم 4998) .
ومن غريب الحديث: "زلفها": قدمها.
1362- إذا أسلم العبد كتب الله له كل حسنة قدمها ومحا عنه كل سيئة زلفها ثم قيل له ائتنف العمل الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يعفو الله وهو الغفور (سمويه عن أبى سعيد)
ومن غريب الحديث: "ائتنف": ابتدأ، واستقبل.
1363- إذا أشار المسلم على أخيه المسلم بالسلاح فهما على جرف جهنم فإذا قتله خرا جميعا فيها (الطيالسى، والنسائى، والطبرانى، وابن عدى عن أبى بكرة)
أخرجه الطيالسى (ص 120، رقم 884) ، والنسائى (7/124، رقم 4116) ، وابن عدى (3/423، ترجمة 846 سويد بن إبراهيم) .
والحديث أصله فى الصحيحين بأطراف: "إذا المسلمان حمل"، "لا يشر أحدكم على أخيه بالسلاح".
ومن غريب الحديث: "جرف جهنم": معناها جانب جهنم أو طرفها، أى هما قريب من السقوط فيها. "خرا": سقطا ووقعا.
1364- إذا أشرع أحدكم الرمح إلى الرجل فكان سنانه عند ثغرة نحره فقال لا إله لا الله فليرفع عنه الرمح (الطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر عن ابن مسعود وضعف)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/29، رقم 69) ، وأبو نعيم فى الحلية (4/209) ، وابن عساكر (24/205) . وأخرجه أيضا: الطبرانى (10/153، رقم 10292) . قال الهيثمى (1/25) : رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفى إسناده الصلت بن عبد الرحمن الزبيدى، لا تقوم به حجة.
ومن غريب الحديث: "ثغرة نحره": هى نقرة النحر التى فوق الصدر.
1365- إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم (مسلم، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه مسلم (1/430، رقم 615) ، وابن ماجه (1/222، رقم 678) .
1366- إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة - وفى لفظ بالصلاة - فإن شدة الحر من فيح جهنم (البخارى، ومسلم عن ابن عمر. مالك، والشافعى، وأحمد، والضياء، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان عن أبى هريرة. أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن حبان عن أبى ذر. البغوى عن القاسم بن صفوان الزهرى عن أبيه. الطبرانى، وتمام، وابن عساكر عن عمرو بن عبسة)
حديث ابن عمر: أخرجه البخارى (1/198، رقم 510) ، ولم نقف عليه عند مسلم من حديث ابن عمر، والحديث أورده المزى فى تحفة الأشراف (6/101، رقم 7686) وعزاه للبخارى فقط.
حديث أبى هريرة: أخرجه مالك (1/16، رقم 29) ، والشافعى (1/27) ، وأحمد (2/238، رقم 7245) ، والبخارى (1/198، رقم 510) ، ومسلم (1/430، رقم 615) ، وأبو داود (1/110، رقم 402) ، والترمذى (1/295، رقم 157) وقال: حسن صحيح. والنسائى (1/248 رقم 500) ، وابن ماجه (1/222 رقم 677) ، وابن حبان (4/373، رقم 1506) .
حديث أبى ذر: أخرجه أحمد (5/155 رقم 21413) والبخارى (1/199 رقم 511) ومسلم (1/431 رقم 616) ، وأبو داود (1/110 رقم 401) ، والترمذى (1/297 رقم 158) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (4/376 رقم 1509) .
حديث القاسم بن صفوان الزهرى عن أبيه: أخرجه البغوى (3/339، رقم 1279) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة كما فى إتحاف الخيرة المهرة للبوصيرى (2/52 رقم 1168) ، والحاكم (3/280 رقم 5092) ، والضياء (8/50 رقم 40) .