…
فذكره.
15138- قد عرفت الذى رأيت من صنيعكم فصلوا أيها الناس فى بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء فى بيته إلا المكتوبة (ابن حبان عن زيد بن ثابت)
أخرجه ابن حبان (6/238، رقم 2491) .
15139- قد عفوت عن الخيل والرقيق فهاتوا صدقة الرقة من كل أربعين درهما درهم وليس فى تسعين ومائة شىء فإذا بلغت مائتين ففيها خمسة دراهم فما زاد فعلى حساب ذلك وفى الغنم فى كل أربعين شاة شاة فإن لم يكن إلا تسع وثلاثون فليس عليك فيها شىء وفى البقر فى كل ثلاثين تبيع وفى الأربعين مسنة وليس على العوامل شىء وفى خمس وعشرين من الإبل خمسة من الغنم فإذا زادت واحدة ففيها ابنة مخاض فإن لم يكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر إلى خمس وثلاثين فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين فإذا زادت واحدة
ففيها حقة طروقة الجمل إلى ستين فإذا كانت واحدة وتسعين ففيها حقتان طروقتا الجمل إلى عشرين ومائة فإن كانت الإبل أكثر من ذلك ففى كل خمسين حقة ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة ولا يؤخذ فى الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا أن يشاء المصدق وفى النبات ما سقته الأنهار أو سقت السماء العشر وما سقى العزب ففيه نصف العشر (أحمد، وأبو داود، والبيهقى، وابن جرير عن على)
أخرجه أحمد (1/92، رقم 711) ، وأبو داود (2/101، رقم 1574) ، والبيهقى (4/117، رقم 7198) . وأخرجه أيضا: النسائى (5/37، رقم 2477) .
ومن غريب الحديث: "الرقيق": الأفراس ومفرده "رقة": الفرس. "تبيع": ولد البقرة أول سنة. "مخاض": ما دخل فى السنة الثانية لأن أمه قد لحقت بالمخاض أى الحوامل. "لبون": ما أتى عليه سنتان ودخل فى الثالثة فصارت أمه لبونا بوضع الحمل. "طروقة": أى التى ينزو عليها الفحل. "حقة": هى التى دخلت فى الرابعة. "هرمة" كبيرة السن. "العوار": المعيبة المصابة بالعور فى العين. "التليس": الذكر من الظباء والمعز أو إذا أتى عليه سنة "العزب": الدلو العظيمة التى تتخذ من جلد الثور.
15140- قد عفوت عن صدقة الخيل والرقيق وليس فيما دون المائتين زكاة (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (9/177، رقم 9464) . قال الهيثمى (3/69) : فيه محمد بن أبى ليلى، وفيه كلام. وأخرجه أيضا: الخطيب (14/291) .
15141- قد عفوت عنك وقد أحسن الله بك حيث هداك للإسلام والإسلام يجب ما كان قبله قاله لهبار بن الأسود (الواقدى، وابن عساكر عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده. الواقدى، وابن عساكر عن الزبير بن العوام)
15142- قد علم الله خيرا كثيرا وإن من الغيب ما لا يعلمه إلا الله الخمس ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فى الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت إن الله عليم خبير﴾ [لقمان: 34] (أحمد عن رجل من بنى عامر)
15143- قد علمت آخر أهل الجنة يدخل الجنة كان يسأل الله أن يزحزحه عن النار ولا يسأل الجنة فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار وبقى بين ذلك قال يا رب ما لى ها هنا قال هذا ما كنت تسألنى يا ابن آدم قال بلى يا رب فبينا هو كذلك إذ بدت له شجرة من باب الجنة داخلة فى الجنة فقال يا رب أدننى من هذه الشجرة آكل من ثمرها وأستظل فى ظلها فيقول يا ابن آدم ألم تكن تسألنى قال يا رب وأين مثلك فما يزال يرى شيئا أفضل من شىء ويسأل حتى يقال له اذهب فلك ما سعت قدماك وما رأت عيناك فيسعى حتى يكد أشار بيده فقال هذا وهذا فيقال هذا لك ومثله معه فيرضى حتى يرى أنه أعطاه شيئا ما أعطاه أحدا من أهل الجنة فيقول لو أذن لى لأدخلت أهل الجنة طعاما وشرابا وكسوة ما أعطانى الله ولا ينقصنى ذلك شيئا (الطبرانى عن عوف بن مالك)
أخرجه الطبرانى (18/77، رقم 143) . وأخرجه أيضا: البزار (7/191، رقم 2760) قال الهيثمى (10/402) : فيه موسى بن عبيدة الربذى، وهو ضعيف.