تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

993- ادفنوه فى البقيع فإن له مرضعا يتم رضاعه فى الجنة يعنى إبراهيم (ابن عساكر عن أنس. ابن سعد، والرويانى، وابن عساكر عن البراء)

حديث أنس: أخرجه ابن عساكر (3/135) .

حديث البراء: أخرجه ابن سعد (1/141) ، والرويانى (1/281، رقم 417) ، وابن عساكر (3/137) . وأخرجه أيضا بنحوه: عبد الرزاق (7/494، رقم 14013) ، وأحمد (4/297 رقم 18647) ، وأبو يعلى (3/251، رقم 1696) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن له مرضعا".

ومن غريب الحديث: "البقيع": مقبرة أهل المدينة وهى داخل المدينة. "مرضعا": امرأة ترضعه.

994- ادفنوهم بدمائهم وثيابهم يعنى قتلى أحد (أحمد عن ابن عباس، قال المناوى: بإسناد حسن)

أخرجه أحمد (1/247، رقم 2217) .

995- ادفنوهم فى دمائهم يعنى يوم أحد (البخارى عن جابر)

أخرجه البخارى (1/451، رقم 1281) . وأخرجه أيضا: الضياء (9/117) به.

996- أدن العظم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ (أبو داود عن صفوان بن أمية)

أخرجه أبو داود (3/350، رقم 3779) وقال: عثمان بن أبى سليمان لم يسمع من صفوان، وهو مرسل. قال المناوى (1/231) : جزم الحافظ بأن سنده منقطع.

وللحديث أطراف أخرى منها: "يا صفوان إدن العظم من فيك".

ومن غريب الحديث: "أدن": قرب العظم من فيك. "أهنأ": أقل مشقة وتعبا. "وأمرأ": أقل ثقلا على المعدة، وأسرع هضما، وأبعد عن الأذى، وأحمد للعاقبة.

997- أدن اليتيم منك وألطفه وامسح برأسه وأطعمه من طعامك فإن ذلك يلين قلبك وتدرك حاجتك (الضياء، والبيهقى، والخرائطى، وابن عساكر عن أبى الدرداء أن رجلا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - يشكو قساوة قلبه قال ... فذكره)

أخرجه البيهقى (4/60، رقم 6887) والخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 218 رقم 661) وابن عساكر (47/153) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (1/214) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "أتحب أن يلين قلبك".

ومن غريب الحديث: "أدن اليتيم": قربه من نفسك وقلبك. "تدرك حاجتك": تظفر وتفوز بمطلوبك.

998- أدن منك اليتيم وامسح برأسه وأجلسه على خوانك يلن قلبك وتقدر على حاجتك (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبى عمران الجونى مرسلا)

أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص216، رقم 657) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أردت أن يلين قلبك"، "امسح رأس اليتيم".

ومن غريب الحديث: "خوانك": الخوان: ما يوضع عليه الطعام كالسفرة أو نحوها.

999- ادن يا أمين الله والأمين فى السماء يسلطك على مالك بالحق أما إن لك عندى دعوة وقد أخرتها قاله لعبد الرحمن بن عوف (الطبرانى عن ابن أبى أوفى وفيه من لا يعرف) [المناوى]

أخرجه الطبرانى (5/220، رقم 5146) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (5/170، رقم 2707) ، وابن الجوزى فى العلل (1/217، رقم 344) وقال: حديث لا يصح.

1000- ادن يا بنى فسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك (أبو داود، والترمذى، وابن سعد، وابن حبان، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عمر بن أبى سلمة)

أخرجه أبو داود (3/349، رقم 3777) ، والترمذى (4/288، رقم 1857) ، وابن حبان (12/10، رقم 5212) وابن السنى (ص127، رقم 325) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/75، رقم 5834) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "يا غلام سم الله".

ومن غريب الحديث: "ادن": اقترب. "يليك": يقاربك، والمراد: مما تصل إليه يدك من أوعية الطعام.

1001- أدنى أهل الجنة حظا أو نصيبا قوم يخرجهم الله من النار فيرتاح لهم الرب إنهم كانوا لا يشركون بالله شيئا فينبذون بالعراء فينبتون كما تنبت البقل حتى إذا رجعت الأرواح فى أجسادهم قالوا ربنا أنت الذى أخرجتنا من النار ورجعت الأرواح إلى أجسادنا فاصرف وجوهنا عن النار (البزار عن أبى هريرة) [المناوى]

أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/211، رقم 3554) قال الهيثمى (10/401) : رجاله ثقات.

ومن غريب الحديث: "البقل": كل نبات أخضر.

1002- أدنى أهل الجنة منزلة إن له لسبع درجات وهو على السادسة وفوقه السابعة وإن له لثلاثمائة خادم ويغدى عليه كل يوم ويراح بثلاثمائة صحفة من ذهب فى كل صحفة ما ليس فى الأخرى وإنه ليلذ بأوله كما يلذ بآخره وإنه ليقول يا رب لو أذنت لى لأطعمت أهل الجنة وسقيتهم لم ينقص مما عندى شىء وإن له من الحور العين لاثنين وسبعين زوجة سوى أزواجه من الدنيا وإن الواحدة لتأخذ مقعدها قدر ميل من الأرض (أحمد عن أبى هريرة) [المناوى]

أخرجه أحمد (2/537، رقم 10945) . قال الهيثمى (10/400) : رجاله ثقات على ضعف فى بعضهم.

ومن غريب الحديث: "ميل": الميل هو مد البصر.

1003- أدنى أهل الجنة منزلة الذى له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية إلى صنعاء (أحمد، والترمذى - غريب - وابن حبان، وأبو يعلى، والضياء عن أبى سعيد)

أخرجه أحمد (3/76، رقم 11741) ، والترمذى (4/695، رقم 2562) وقال: حديث غريب. وابن حبان

(16/414، رقم 7401) ، وأبو يعلى (2/532، رقم 1404) .

ومن غريب الحديث: "أدنى أهل الجنة منزلة": أقلهم مرتبة. "اثنتان وسبعون زوجة": أى من الحور العين. "تنصب له": تضرب وترفع له. "الجابية": قرية بالشام. "صنعاء": مدينة باليمن.

1004- أدنى أهل النار عذابا الذى له نعلان من نار يغلى منها دماغه (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/232، رقم 6271) قال المنذرى (4/267) : إسناده صحيح. قال الهيثمى (10/395) : رجاله رجال الصحيح، غير يزيد بن خالد بن موهب، وهو ثقة.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أهون أهل النار".

1005- أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلى دماغه من حرارة نعليه (مسلم عن أبى سعيد)

أخرجه مسلم (1/195، رقم 211) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (7/50، رقم 34134) ، وأحمد (3/27، رقم 11232) ، وأبو عوانة (1/92، رقم 283) .

1006- أدنى الناس عذابا رجل منتعل بنعلين من نار يغلى منهما دماغه مع إجراء العذاب ومنهم من يكون فى النار إلى صدره مع إجراء العذاب ومنهم من يكون فى النار إلى ترقوته مع إجراء العذاب ومنهم من قد انغمس فيها (البزار عن أبى سعيد) [المناوى]

أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/186، رقم 3502) قال الهيثمى (10/395) : رجاله رجال الصحيح.

ومن غريب الحديث: "ترقوته": الترقوة: العظم الذى بين ثغرة النحر والعاتق.

1007- أدنى جبذات الموت بمنزلة مائة ضربة بالسيف (ابن أبى الدنيا فى ذكر الموت عن الضحاك بن حمرة مرسلا)

قال المناوى (1/233) : ابن أبى الدنيا أبو بكر فى كتاب ذكر الموت عن الضحاك بن حمرة الأملوكى الواسطى، مرسلا أرسل عن قتادة وجماعة قال سئل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الموت

…

فذكره. قال الحافظ فى التقريب (1/279، ترجمة 2966) : الضحاك بن حمرة ضعيف.

ومن غريب الحديث: "جبذات": جمع جبذة، والجبذ هو الجذب. والمعنى: أن أقل جبذة للموت مثل مائة ضربة.

1008- أدنى طهور الإناء إذا ولغ فيه الهر مرة أو مرتين (الديلمى عن أبى هريرة) [كنوز الحقائق]

أخرجه أيضا: الطحاوى (1/19) ، وذكره ابن عبد البر فى التمهيد (1/326) .

1009- أدنى ما تقطع فيه يد السارق ثمن المجن (الطحاوى، وابن منده، والطبرانى عن أيمن الحبشى)

أخرجه الطحاوى (3/163) ، والطبرانى (1/289، رقم 849) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (4/341، رقم 7429) ، وقال فى (4/343، رقم 7440) : وأيمن الذى تقدم ذكرنا لحديثه قد روى عنه عطاء حديثا آخر ولا أحسب أن له صحبة.

ومن غريب الحديث: "المجن": الترس سمى به، لأنه يجن صاحبه، أى: يستره ويواريه.

1010- ادهنها وأكرمها (البغوى عن جابر قال كان لأبى قتادة جمة فسأل النبى - صلى الله عليه وسلم - عنها فقال ... فذكره)

أخرجه البغوى فى معجم الصحابة (2/39، رقم 435) وذكره الدارقطنى فى العلل (6/148، رقم 1036) عن أبى قتادة، ورجح كونه عن ابن المنكدر مرسلا قال: وهو الصواب.

ومن غريب الحديث: "أكرمها": سرحها واعتن بها. "جمة": الجمة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين.

1011- ادهنوا باللبان فإنه أحظى لكم عند نسائكم وادهنوا بالبنفسج فإنه بارد فى الصيف حار فى الشتاء (ابن عدى، والديلمى عن على)

أخرجه ابن عدى (2/338، ترجمة 474 الحسن بن على بن صالح) وقال: يضع الحديث، وقال بعد أن ذكر الحديث بنحوه وغيره: هذان الحديثان موضوعان على أهل البيت. والديلمى (1/91، رقم 295) . وأخرجه أيضا: ابن حبان فى الضعفاء مختصرا (2/106، ترجمة 678 على بن موسى الرضا) وقال: يروى عن أبيه العجائب. وابن الجوزى فى الموضوعات

(3/249، رقم 1477) . قال الحافظ فى تهذيب التهذيب (7/339، ترجمة 628) : حديث منكر.

1012- أدوا إلى كل ذى حق حقه والولد للفراش وللعاهر الحجر ومن تولى غير مواليه أو ادعى إلى غير أبيه فعليه

لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل (الطبرانى عن أبى مسعود)

أخرجه الطبرانى (17/261، رقم 719) . قال الهيثمى (5/15) : فيه من لا يعرف.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله قد أعطى كل ذى حق حقه"، "إن الله قسم لكل وارث نصيبه".

ومن غريب الحديث: "الولد للفراش": الولد لصاحب الفراش من الزوج أو السيد. "وللعاهر": الزانى. "الحجر": الخيبة والحرمان. "صرف ولا عدل": أى: نفلا ولا فرضا.

1013- أدوا العزائم واقبلوا الرخص ودعوا الناس فقد كفيتموهم (الخطيب عن ابن عمر)

أخرجه الخطيب (5/203) . قال المناوى (1/234) : إسناده ضعيف.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله يحب أن تؤتى رخصه".

ومن غريب الحديث: "أدوا العزائم": ائتوا بها على وجهها الأكمل. والعزائم مفردها عزيمة، وهى الفريضة. "الرخص": جمع رخصة، وهى ما سهله الله على عباده كقصر الصلاة الرباعية، وفطر المسافر. "دعوا الناس": اتركوهم ولا تبحثوا عن عيوبهم وأحوالهم الباطنة. "كفيتموهم": أى إذا فعلتم ذلك فقد كفاكم شرهم من يعلم السر وأخفى.

1014- أدوا حق المجالس: اذكروا الله كثيرا وأرشدوا السبيل وغضوا الأبصار (الخطيب عن سهل بن حنيف)

أخرجه أيضا: الطبرانى (6/87، رقم 5592) ، قال الهيثمى (8/62) : فيه أبو بكر بن عبد الرحمن الأنصارى تابعى، لم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا.

ومن غريب الحديث: "المجالس": أماكن الجلوس. "وأرشدوا السبيل": اهدوا ابن السبيل الضال، ودلوه على ما يريد. "غضوا الأبصار": اخفضوا أبصاركم حذرا من الافتتان بامرأة أو غيرها.

1015- أدوا زكاتكم (الطبرانى عن أبى أمامة) [كنوز الحقائق]

أخرجه الطبرانى فى مسند الشاميين (2/401، رقم 1581) . وأخرجه أيضا: أحمد (5/262، رقم 22314) .

وللحديث أطراف أخرى: "ألا تسمعون"، "اعبدوا ربكم".

1016- أدوا صاعا من بر أو قمح بين اثنين أو صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر وعبد وصغير وكبير (أحمد، والدارقطنى، والطبرانى، والضياء عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير)

أخرجه أحمد (5/432، رقم 23713) والدارقطنى (2/150) والطبرانى (2/87، رقم 1389) والضياء (9/119، رقم 108) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "صدقة الفطر".

1017- أدوا صاعا من تمر أو صاعا من قمح بين اثنين أو صاعا من شعير عن كل واحد صغير وكبير (أحمد،

والدارقطنى، والضياء، والطبرانى عن عبد الله بن ثعلبة)

أخرجه أحمد (5/432، رقم 23713) ، والدارقطنى (2/150) ، والضياء (9/119، رقم 108) ، والطبرانى (2/87، رقم 1389) . وأخرجه أيضا: عبد الرزاق (3/318، رقم 5785) .

وللحديث أطراف منها: "إن صدقة الفطر". "صدقة الفطر".

ومن غريب الحديث: "صاعا": الصاع مقداره اثنان كيلو جرام ونصف.

1018- أدوا صاعا من طعام فى الفطر (أبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، والرافعى عن ابن عباس)

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (3/12) ، والبيهقى (4/167، رقم 7495) ، والرافعى (3/216) .

ومن غريب الحديث: "من طعام": غالب قوت البلد، "فى الفطر": فى زكاة الفطر.

1019- أدوا صاعا من قمح عن كل إنسان ذكر أو أنثى أو صغير أو كبير أو غنى أو فقير حر أو مملوك فأما الغنى فيزكيه الله وأما الفقير فيرد عليه أكثر مما أعطى (البيهقى عن ثعلبة بن عبد الله أو عبد الله بن ثعلبة)

أخرجه البيهقى (4/163، رقم 7484) .

1020- أدوها أى زكاة الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد فإنها طهور لكم (الطبرانى فى الأوسط عن أبى سعيد قال ناس: إنا أولو ماشية وإنا نخرج زكاتها فهل تجزى عنا من زكاة رمضان ... فذكره) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/121، رقم 3768) . وأخرجه أيضا: البزار كما فى كشف الأستار (1/43، رقم 909) ، قال الهيثمى (3/81) : فيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف.

ومن غريب الحديث: "طهور لكم": تطهركم من ذنوبكم. "أولو": أصحاب. "تجزى عنا": تكفينا.

1021- أديموا الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد (الطبرانى فى الأوسط، وسليم الرازى فى الترغيب، والدارقطنى فى الأفراد عن جابر. [الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس] )

حديث جابر: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/170، رقم 4977) ، قال الهيثمى (3/278) : فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه كلام، ومع ذلك فحديثه حسن. والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (2/350، رقم 1569) .

حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/139، رقم 3814) . قال الهيثمى (3/278) : فيه على بن زيد، وفيه كلام.

وللحديث أطراف أخرى منها: "تابعوا بين الحج والعمرة".

ومن غريب الحديث: "أديموا": واظبوا وتابعوا. "ينفيان": ينحيان. "الكير": الزق الذى ينفخ به النار. "خبث الحديد": الخبث هو ما تلقيه النار من وسخ المعدن كالفضة والنحاس وغيرهما إذا أذيبا.

الهمزة مع الذال

1022- ﴿إذ انبعث أشقاها﴾ [الشمس: 12] انبعث لها رجل عزيز عارم منيع فى رهطه مثل أبى زمعة (أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى عن عبد الله بن زمعة)

أخرجه أحمد (4/17، رقم 16267) ، والبخارى (4/1888، رقم 4658) ، ومسلم (4/2191، رقم 2855) ، والترمذى (5/440، رقم 3343) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/515 رقم 11675) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/311، رقم 6760) ، والرافعى (1/235) .

ومن غريب الحديث: "إذ انبعث": قام وأسرع. "أشقاها": أشقى ثمود. "عارم": صعب على من يريده كثير

الشر. "عزيز": شديد قوى "منيع": قوى ذو منعة، "رهطه": قومه، مثل أبى زمعة: فى عزته ومنعته فى قومه، وأبو زمعة هو الأسود جد عبد الله بن زمعة، وكان الأسود أحد المستهزئين، ومات على كفره بمكة، وقتل ابنه زمعة يوم بدر كافرا أيضا.

إذا مع الألف

1023- إذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته (أحمد، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، والحاكم، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى الأحوص عن أبيه)

أخرجه أحمد (4/137، رقم 17268) ، وأبو داود (4/51، رقم 4063) ، والترمذى (4/364، رقم 2006) ،

وقال: حسن صحيح. والنسائى (8/181، رقم 5224) ، والحاكم (1/76، رقم 65) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والطبرانى (19/278، رقم 610) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/259، رقم 8075) .

1024- إذا آتاك الله مالا فلير عليك (ابن حبان عن أبى الأحوص عن أبيه)

أخرجه ابن حبان (12/234، رقم 5416) . وأخرجه أيضا: الطبرانى (19/280، رقم 615) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/259، رقم 8075) .

ومن غريب الحديث: "فلير عليك": فلير أثره عليك.

1025- إذا آتاك الله مالا فلير عليك فإن الله يحب أن يرى أثره على عبده حسنا ولا يحب البؤس ولا التباؤس (البخارى فى التاريخ، والطبرانى، والضياء عن زهير بن أبى علقمة الضبعى)

أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (3/426) والطبرانى (5/273 رقم 5308) . قال الهيثمى (5/132) : رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (7/118) ، وفى المعرفة (3/226، ترجمة 1071، حديث 3075) .

ومن غريب الحديث: "البؤس": الخضوع والذلة ورثاثة الحال، "التباؤس": إظهار البؤس والتمسكن والشكاية؛ لأن ذلك يؤدى لاحتقار الناس له وازدرائهم إياه.

1026- إذا آتاك الله مالا لم تسأله ولم تشره إليه نفسك فاقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليك (البيهقى عن عمر)

أخرجه البيهقى (6/184، رقم 11822) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاءك".

ومن غريب الحديث: "تشره إليه نفسك": تحرص عليه وتتطلع إليه.

1027- إذا آتاك الله من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه فكله وتموله (ابن عساكر عن أبى الدرداء)

أخرجه ابن عساكر (11/27) .

وسيأتى الحديث بأطراف منها: "ما أتاك الله"، "ما أتاك عن غير مسألة".

ومن غريب الحديث: "فكله": فكل به واطعمه. "تموله": اجعله لك مالا.

1028- إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو فإنه أوصل للمودة (هناد، وعبد بن حميد، والبخارى فى التاريخ، والترمذى – غريب - وابن سعد، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والخرائطى فى مكارم الأخلاق عن يزيد بن نعامة الضبى قال الترمذى: ولا نعرف له سماعا من النبى - صلى الله عليه وسلم -)

أخرجه هناد (1/275، رقم 486) ، وعبد بن حميد (ص 161، رقم 435) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (8/313) والترمذى (4/599، رقم 2392) وقال: غريب. وابن سعد (6/65) ، والطبرانى (22/244، رقم 637) ، وأبو نعيم فى الحلية (6/181) . وأخرجه أيضا: الديلمى (1/294، رقم 1157) .

ومن غريب الحديث: "إذا آخى الرجل الرجل": أى اتخذه كالأخ. "أوصل للمودة": أشد اتصالا لها ودواما.

1029- إذا آخيت رجلا فاسأله عن اسمه واسم أبيه فإن كان غائبا حفظته وإن كان مريضا عدته وإن مات شهدته (البيهقى فى شعب الإيمان وضعفه عن ابن عمر)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/492، رقم 9023) وقال: تفرد به مسلمة بن على عن عبيد الله وليس بالقوى. وأخرجه أيضا: الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص251، رقم 772) . قال الترمذى (4/599 بعد حديث نعامة السابق) : ويروى عن ابن عمر عن النبى - صلى الله عليه وسلم - نحو هذا ولا يصح إسناده. وقال العجلونى (1/76) : لا يصح إسناده.

ومن غريب الحديث: "غائبا": مسافرا لتجارة، أو جهاد، أو نحو ذلك. "حفظته": أى فى أهله وماله وما يتعلق

به. "عدته": زرته وتعهدته. "شهدته": حضرت جنازته.

1030- إذا آمنك الرجل على دمه فلا تقتله (أحمد، وابن ماجه، والحاكم فى الكنى، والطبرانى عن سليمان بن صرد)

أخرجه أحمد (6/394، رقم 27251) . وابن ماجه (2/896، رقم 2689) ، قال البوصيرى (3/137) : هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضا: ابن عدى (4/172 ترجمة 990 عبد الله بن ميسرة أبو ليلى) وقال: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. قال المناوى (1/236) : فيه عبد الله بن ميسرة، قال فى الكاشف: واه، وفى الميزان عن البخارى: ذاهب الحديث.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أمنك الرجل فلا تقتله".

1031- إذا ابتاع أحدكم الجارية فليكن أول ما يطعمها الحلوى فإنها أطيب لنفسها (الطبرانى فى الأوسط عن معاذ بن جبل) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/156، رقم 6069) . قال الهيثمى (4/236) : إسناده أقل درجاته الحسن.

ومن غريب الحديث: "ابتاع": اشترى.

1032- إذا ابتاع أحدكم الخادم فليكن أول شىء يطعمه الحلواء فإنه أطيب لنفسه (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن معاذ)

أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص170، رقم 512) .

1033- إذا ابتعت طعاما فلا تبعه حتى تستوفيه (مسلم عن جابر. الطبرانى عن حكيم بن حزام)

حديث جابر: أخرجه مسلم (3/1162، رقم 1529) . وأخرجه أيضا: أبو عوانة (3/279، رقم 4965) ، والبيهقى (5/312، رقم 10458) .

حديث حكيم بن حزام: أخرجه الطبرانى (3/194 رقم 3096) وأخرجه أيضا: الدارقطنى (3/9) والبيهقى (5/312 رقم 10459) .

ومن غريب الحديث: "تستوفيه": أى تقبضه وفيه النهى عن بيع الشىء قبل قبضه.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بعت بيعا فلا تبعه حتى تقبضه".

1034- إذا ابتغيتم المعروف فاطلبوه عند حسان الوجوه (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبد الله بن جراد)

أخرجه ابن عدى (7/287، ترجمة 2186 يعلى بن الأشدق العقيلى) وقال: روى عن عمه عبد الله بن جراد عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أحاديث كثيرة مناكير، وهو وعمه غير معروفين. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/435، رقم 10876) وقال: هذا إسناد ضعيف.

وللحديث أطراف أخرى منها: "اطلبوا الخير عند حسان الوجوه".

ومن غريب الحديث: "ابتغيتم": أردتم وطلبتم. "حسان الوجوه": أى الحسنة وجوههم حسنا حسيا أو معنويا.

1035- إذا ابتلى أحدكم بالقضاء بين المسلمين فلا يرفع صوته على أحد الخصمين أكثر من الآخر (النقاش عن أم سلمة)

أخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (1/82، رقم 32) .

1036- إذا ابتلى أحدكم بالقضاء بين المسلمين فلا يقض وهو غضبان وليسو بينهم فى النظر والمجلس والإشارة [ولا يرفع صوته على أحد الخصمين فوق الآخر ( [الطبرانى] ، وأبو يعلى، وأبو سعيد النقاش فى كتاب القضاة عن أم سلمة، وفيه عباد بن كثير الثقفى ضعيف)

أخرجه الطبرانى (23/284، رقم 622) ، وأبو يعلى (10/264، رقم 5867) ، قال الهيثمى (4/194) : فيه عباد بن كثير الثقفى، وهو متروك. وأخرجه أيضا: الديلمى (1/337، رقم 1343) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "من ابتلى بالقضاء".

ومن غريب الحديث: "ابتلى": أى اختبر وامتحن. "فوق الآخر": أكثر من رفع صوته على الآخر.

1037- إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء فى جسده قال الله اكتب له صالح عمله الذى كان يعمل فإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه (أحمد عن أنس)

أخرجه أحمد (3/148، رقم 12525) قال المنذرى (4/147) : رواته ثقات. وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/443، رقم 10831) ، وأبو يعلى (7/232، رقم 4233) ، قال الهيثمى (2/304) : رواه أبو يعلى وأحمد، ورجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/184، رقم 9933) .

1038- إذا أبردتم إلى بريدا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم (البزار عن بريدة وصحح، والديلمى، وابن النجار عن ابن عباس. [ابن أبى شيبة عن يحيى بن أبى كثير مرسلا] )

حديث بريدة: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/411، رقم 1985) ، وذكره الحافظ فى مختصره (2/203، رقم 1700) وقال الحافظ: صحيح.

حديث ابن عباس: أخرجه الديلمى (1/1/104) كما فى الضعيفة للألبانى (3/183، رقم 1186) . وأورده أيضا: ابن عدى (4/107، ترجمة 954 طلحة بن عمرو الحضرمى) وقال: وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر. وابن أبى حاتم فى العلل (2/329، رقم 2508) وقال: قال أبو زرعة: هو عن عطاء مرسل.

حديث يحيى بن أبى كثير المرسل: أخرجه ابن أبى شيبة (6/470، رقم 33008) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا بعثت إلى بريدا"، "إذا بعثتم إلى بريدا"، "إذا بعثتم إلى رسولا"

ومن غريب الحديث: "أبردتم إلى بريدا": أرسلتم إلى من يحمل البريد، أى: الرسائل.

1039- إذا أبغض الله عبدا نزع منه الحياء فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا بغيضا مبغضا فنزع منه الأمانة فإذا نزع منه الأمانة نزع منه الرحمة فإذا نزع منه الرحمة نزع منه ربقة الإسلام وإذا نزع منه ربقة الإسلام لم تلقه إلا شيطانا مريدا (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمرو)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/139، رقم 7724) .

ومن غريب الحديث: "ربقة الإسلام": عقد الإسلام وعهده.

1040- إذا أبغض المسلمون علماءهم وأظهروا عمارة أسواقهم وتناكحوا على جمع الدراهم رماهم الله بأربع خصال بالقحط من الزمان والجور من السلطان والخيانة من ولاة الحكام والصولة من العدو (الحاكم وتعقب، والديلمى عن على)

أخرجه الحاكم (4/361، رقم 7923) وقال: صحيح الإسناد إن كان عبد الله بن أبى مليكة سمع من على. وتعقبه الذهبى قائلا: بل منكر منقطع وابن عبد ربه لا يعرف. والديلمى (1/1/88) كما فى الضعيفة للألبانى (4/36، رقم 1528) .

ومن غريب الحديث: "بالقحط من الزمان": أصابهم القحط وهو انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلإ. "الصولة": السطوة وهى شدة البطش.

1041- إذا أبق العبد إلى الشرك فقد حل دمه (أبو داود، وابن خزيمة، والطبرانى عن جرير)

أخرجه أبو داود (4/128، رقم 4360) ، والطبرانى (2/322، رقم 2344) . وأخرجه أيضا: النسائى

(7/102، رقم 4052) ، وأبو عوانة (1/36، رقم 73) ، والبيهقى (8/204، رقم 16653) .

ومن غريب الحديث: "أبق ": أى هرب. "إلى الشرك": أى دار الحرب، وهى أرض العدو. "حل دمه": وجب قتله.

1042- إذا أبق العبد ثم أبق فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله (ابن عدى عن أبى هريرة)

أخرجه ابن عدى (3/139، ترجمة 661 روح بن مسافر) وقال: هو فى جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم.

1043- إذا أبق العبد فقد برئت منه ذمة الله ورسوله (الطبرانى عن جرير. ابن عدى عن أبى هريرة)

حديث جرير: أخرجه الطبرانى (2/325، رقم 2359) وأخرجه أيضا: أحمد (4/362، رقم 19232) ، والحميدى (2/353 رقم 806) وأبو عوانة (1/36 رقم 74) وابن عدى (4/196 ترجمة 1007 عبد الله بن سلمة الأفطس) .

1044- إذا أبق العبد فلحق بالعدو فمات فهو كافر (أحمد، وابن خزيمة، والطبرانى عن جرير)

أخرجه أحمد (4/364 رقم 19245) والطبرانى (2/327 رقم 2366) وأخرجه أيضا: أبو عوانة (1/36، رقم 72) .

والحديث أصله عند مسلم بطرف: "أيما عبد أبق"

1045- إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة حتى يرجع إلى مواليه (مسلم، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والباوردى عن جرير)

أخرجه مسلم (1/83، رقم 70) ، وابن خزيمة (2/69، رقم 941) ، وأبو عوانة (1/36، رقم 70) . وأخرجه أيضا: النسائى (7/102، رقم 4049) .

ومن غريب الحديث: "مواليه": مالكيه إن كانوا جماعة ومالكه إن كان واحدا.

1046- إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا (الطبرانى عن جرير)

أخرجه الطبرانى (2/325 رقم 2357) . وأخرجه أيضا: مسلم (1/83 رقم 70) ، والنسائى (7/102 رقم 4050) .

1047- إذا أتاك المصدق فأعطه صدقتك فإن اعتدى عليك فوله ظهرك ولا تلعنه وقل اللهم إنى أحتسب عندك ما أخذ منى (الحاكم فى تاريخه، والبيهقى عن أبى هريرة)

أخرجه البيهقى (4/115، رقم 7174) .

ومن غريب الحديث: "المصدق": هو عامل الزكاة الذى يستوفى الزكاة من أصحابها. "فوله ظهرك": أعرض عنه.

1048- إذا أتاكم الزائر فأكرموه (ابن ماجه عن أنس)

أخرجه أيضا: القضاعى (1/445، رقم 763) والديلمى (1/339، رقم 1351) ، وابن أبى حاتم فى العلل (2/342 رقم 2550) وقال: سمعت أبى يقول: هذا حديث منكر.

1049- إذا أتاكم السائل فضعوا فى يده ولو ظلفا محرقا (ابن عدى عن جابر)

أخرجه ابن عدى (7/97، ترجمة 2017 وازع بن نافع) .

ومن غريب الحديث: "ظلفا": الظلف الظفر المشقوق للبقرة والشاة والظبى كالحافر لغيرها. "محرقا": أى أعطوه ولو قليلا ولا تردوه خائبا.

1050- إذا أتاكم المصدق فلا يصدر عنكم إلا وهو راض (الطيالسى، وأحمد، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والدارمى، وابن خزيمة عن جرير)

أخرجه الطيالسى (ص 92، رقم 667) ، وأحمد (4/365، رقم 19266) ، ومسلم (2/757، رقم 989) ، والترمذى (3/39، رقم 647) ، والنسائى (5/31، رقم 2461) ، وابن ماجه (1/576، رقم 1802) ، والدارمى (1/484، رقم 1670) ، وابن خزيمة (4/54، رقم 2341) . وأخرجه أيضا: الشافعى (1/98) ، والطبرانى (2/321، رقم 2336) ، والبيهقى (4/136، رقم 7320) .

ومن غريب الحديث: "يصدر عنكم": ينصرف. "إلا وهو راض": أى تلقوه بالترحيب وأداء زكاة أموالكم ليرجع عنكم راضيا. وليس معناه أن يؤتوه من أموالهم ما ليس عليهم.

1051- إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه (الدولابى، وابن عساكر عن أبى راشد)

أخرجه الدولابى فى الأسماء والكنى (1/89، رقم 192) ، وابن عساكر (35/91) .

1052- إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه (ابن ماجه، والحكيم، والبيهقى عن ابن عمر. الحاكم عن جابر بن عبد الله. الطبرانى عن ابن عباس. ابن خزيمة، وابن عدى، والبزار، والطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير، والبيهقى فى شعب الإيمان، والبيهقى فى السنن الكبرى عن جرير. البزار، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة. الطبرانى، وابن عدى عن معاذ بن جبل. ابن عدى عن أبى قتادة. ابن عساكر عن عدى بن حاتم وأنس وعن موسى بن صابر بن جابر البجلى عن أبيه عن جده. أبو الحسن القطان فى الطوالات، وابن منده، والطبرانى، والحكيم من طريق صابر بن سالم [بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة عن أبيه سالم] عن أبيه حميد عن أبيه يزيد قال حدثتنى أختى أم القصاب عن أبيها عبد الله بن ضمرة أنه كان قاعدا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فطلع جرير فبسط له رداءه وقال

…

فذكره)

حديث ابن عمر: أخرجه ابن ماجه (2/1223، رقم 3712) ، قال البوصيرى (4/111) : هذا إسناد ضعيف. والبيهقى (8/168، رقم 16463) . وأخرجه أيضا: القضاعى (1/444، رقم 761) ، وابن عساكر (51/224) .

حديث جابر: أخرجه الحاكم (4/324، رقم 7791) وقال: صحيح الإسناد وسكت عنه الذهبى.

حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى فى الكبير (11/304، رقم 11811) . وأخرجه أيضا: فى الأوسط (5/369، رقم 5582) . قال الهيثمى (8/16) : رواه الطبرانى فى الأوسط، والكبير، وفى إسناد الكبير عيينة بن يقظان، وثقه ابن حبان، وكذلك مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث، وفيهما ضعف، وبقية رجال الكبير ثقات.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢ · ص ١٤٠