…
فذكره)
أخرجه ابن قانع (1/18) ، والطبرانى (1/287، رقم 844) ، والحاكم (3/712، رقم 6576) وقال: صحيح الإسناد. والضياء (4/253، رقم 1453) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (6/60، رقم 5794) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "هات ما مدحت به ربك".
5321 - أما ما ذكرت من آنية أهل الكتاب فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها وإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها وكلوا فيها وما صدت بقوسك وذكرت اسم الله عليه فكل وما صدت بكلبك المعلم وذكرت اسم الله عليه فكل وما صدت بكلبك غير المعلم فأدركت ذكاته فكل (أحمد، والبخارى، ومسلم، وابن ماجه عن أبى ثعلبة الخشنى)
أخرجه أحمد (4/195، رقم 17787) ، والبخارى (5/2087، رقم 5161) ، ومسلم (3/1532، رقم 1930) ، وابن ماجه (2/1069، رقم 3207) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (13/190 رقم 5879) ، والبيهقى (1/33 رقم 130) .
5322 - أما ما ذكرت من الغيرة فسوف يذهبها الله عنك وأما ما ذكرت من السن فقد أصابنى مثل الذى أصابك وأما ما ذكرت من العيال فإنما عيالك عيالى (أحمد عن أم سلمة، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (4/27، رقم 16388) .
5323 - أما ما رأيت من الطريق السهل الرحب اللاحب فذاك ما حملتم عليه من الهدى فأنتم عليه وأما المرج الذى رأيت فالدنيا وغضارة عيشها مضيت أنا وأصحابى لم نتعلق بها ولم تتعلق بنا ولم نردها ولم تردنا ثم جاءت الرعلة الثانية بعد وهم أكثر منا ضعفا فمنهم المرتع ومنهم الآخذ الضغث ونحوه على ذلك ثم جاء عظم الناس فمالوا فى المرج يمينا وشمالا وأما أنت فمضيت على طريق صالحة فلم تزل عليها حتى تلقانى وأما المنبر الذى رأيت فيه سبع درجات وأنا فى أعلاها درجة فالدنيا سبعة آلاف سنة وأنا فى آخرها ألفا وأما الرجل الذى رأيت على يمينى الآدم الشثل فذاك موسى إذا تكلم يعلو الرجال بفضل كلام الله أما الذى رأيت عن يسارى الشاب الربعة الكثير خيلان الوجه كأنما حمم شعره بالماء فذاك عيسى ابن مريم نكرمه لإكرام الله إياه وأما الشيخ الذى رأيت أشبه الناس بى خلقا ووجها فذاك أبونا إبراهيم كلنا نؤمه ونقتدى به وأما الناقة التى رأيت ورأيتنى
أنعتها فهى الساعة علينا تقوم لا نبى بعدى ولا أمة بعد أمتى (الطبرانى، والبيهقى عن الضحاك بن زمل)
أخرجه الطبرانى (8/302، رقم 8146) قال الهيثمى (7/184) : فيه سليمان بن عطاء القرشى، وهو ضعيف. ولم نقف عليه عند البيهقى فى السنن، وأخرجه البيهقى فى الدلائل (7/38) .
ومن غريب الحديث: "اللاحب": الطريق الواسع المنقاد الذى لا ينقطع. "المرج": الأرض الواسعة ذات نبات كثير تمرج فيه الدواب أى تسرح مختلطة كيف شاءت. "وغضارة عيشها": طيبها ولذتها. "الرعلة": القطعة من الفرسان. "المرتع": المنعم ولا يكون الرتع إلا فى الخصب والسعة. "الضغث": ملء اليد من الحشيش المختلط. "عظم": كثير من الناس. "الشثل": الضخم. "خيلان الوجة": الخيلان الشامة. "حمم شعره" معناه سود لأن الشعر إذا شعث اغبر فإذا غسل بالماء ظهر سواده. "أنعتها": أصفها.
5324 - أما ما يحبك الله عليه فالزهد فى الدنيا وأما ما يحبك الناس عليه فانبذ إليهم هذا الغثاء (أبو نعيم فى الحلية عن مجاهد مرسلا. أبو نعيم فى الحلية عن أرطاة بن المنذر مرسلا. أبو نعيم فى الحلية عن الربيع بن خثيم مرسلا)
حديث مجاهد المرسل: أخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/41) .
حديث أرطاة بن المنذر المرسل: أخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/52) .
حديث الربيع بن خيثم المرسل: أخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/53) .
ومن غريب الحديث: "الغثاء": هو ما يجىء فوق السيل مما يحمله من الزبد والوسخ.
5325 - أما محمد فشبيه عمنا أبى طالب وأما عبد الله فشبيه خلقى وخلقى (الطيالسى، وابن سعد، وأحمد، والطبرانى، وأبو نعيم فى المعرفة، والحاكم، وابن عساكر عن عبد الله بن جعفر)