تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (5/440، رقم 23781) . قال الهيثمى (4/246) : فيه على بن زيد، وفيه ضعف، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: البيهقى (10/321، رقم 21413) .

ومن غريب الحديث: "كاتبت": عقدت معهم عقد مكاتبة. "أهلى": موالى الذين يملكون رقبتى، حيث كان مملوكا. "الفسيلة": الصغيرة من النخل.

3887 - اغزوا بسم الله فى سبيل الله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا للمسافر ثلاث مسح على الخفين وللمقيم يوما وليلة (أحمد عن صفوان بن عسال)

أخرجه أحمد (4/240، رقم 18122) . وأخرجه أيضا: الطبرانى (8/70، رقم 7397) ، والخطيب (6/377) ، والضياء (8/42، رقم 32) .

ومن غريب الحديث: "لا تغلوا": لا تخونوا فى الغنيمة إذا غنمتم شيئا، "ولا تغدروا": الغدر ضد الوفاء والمراد: لا تنقضوا عهدكم. "لا تمثلوا": لا تقطعوا القتلى. "وليدا": صبيا صغيرا.

3888 - اغزوا بسم الله وفى سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ولا امرأة ولا شيخا (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس) [ز]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/268، رقم 4162) عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث سرية

…

فذكره. قال الهيثمى (5/318) : فيه سلم بن ميمون الخواص وهو ضعيف.

3889 - اغزوا بسم الله وفى سبيل الله وقاتلوا من كفر بالله اغزوا لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن

يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذى يجرى على المؤمنين ولا يكون لهم فى الغنيمة والفىء شىء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن وأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله وإذا حاصرت أهل الحصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدرى أتصيب حكم الله فيهم أم لا

(أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، عن بريدة) [الفتح]

أخرجه أحمد (5/358، رقم 23080) ، ومسلم (3/1357، رقم 1731) ، وأبو داود (3/37، رقم 2612) ، والترمذى (4/22، رقم 1408) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (5/172، رقم 8586) ، وابن ماجه

(2/953، رقم 2858) . وأخرجه أيضا: الدارمى (2/284، رقم 2439) ، وابن حبان (11/42، رقم 4739) ، وابن الجارود (ص 260، رقم 1042) ، وأبو عوانة (4/203، رقم 6495) .

ومن غريب الحديث: "أجابوك إليها": قبلوها منك. "وكف عنهم": امتنع عن إيذائهم. "الغنيمة": ما أصيب من مال أهل الحرب وأوجف عليهم المسلمون بالخيل والركاب. "فإن أبوا": فإن امتنعوا عن الاسلام. "والفىء": ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد. "ذمة الله وذمة نبيه": عهدهما وأمانهما. "تخفروا": تنقضوا.

3890 - اغزوا بسم الله وقاتلوا فى سبيل الله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا وأوصيكم بتقوى الله (البخارى فى التاريخ الكبير، والخطيب عن أبى موسى) [ز]

أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (6/224) ، والخطيب (4/296) .

3891 - اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٥ · ص ٣٥