41695- عن أبى ذر قال: كنت أخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا أنا فرغت أتيت المسجد واضطجعت فيه فأتانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وأنا فى المسجد فغمزنى برجله فاستويت جالسا ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف تصنع إذا أخرجت منه قلت من مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعم قلت ألحق بأرض الأنبياء قال فكيف تصنع إذا أخرجت منها قلت آخذ بسيفى فأضرب به من يخرجنى فضرب بيده على منكبى ثم قال غفرا يا أبا ذر غفرا يا أبا ذر بل تنقاد معهم حيث قادوك وتنساق معهم حيث ساقوك ولو لعبد أسود قال فلما أنزلت الربذة أقيمت الصلاة فتقدم رجل أسود على بعض صدقاتها فلما رآنى أخذ ليرجع ويقدمنى فقلت له كما أنت بل أنقاد لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن جرير) [كنز العمال 14385]
أخرجه أيضا: أحمد (5/144، رقم 21329) .
41696- عن أبى ذر قال: كنت بالمدينة فاجتويتها فأمر لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغنيمة فخرجت فيها فأصابتنى جنابة فتيممت الصعيد فصليت أياما فوقع فى نفسى شىء من ذلك ظننت أنى هالك فأمرت بقعود فشد عليه ثم ركبته حتى قدمت المدينة فوجدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ظل المسجد فى نفر من أصحابه فسلمت عليه فرفع رأسه وقال سبحان الله أبو ذر فقلت نعم يا رسول الله أصابتنى جنابة فتيممت أياما ثم وقع فى نفسى من ذلك شىء حتى ظننت أنى هالك فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء فجاءت به أمة سوداء فى عس يتخضخض يقول ليس بملآن فاستترت بالراحلة وأمر رجلا فسترنى فاغتسلت ثم قال يا أبا ذر إن الصعيد الطيب كاف ما لم تجد الماء ولو إلى عشر سنين فإذا وجدت الماء فأمسه بشرتك (عبد الرازق، الضياء) [كنز العمال 37566]
أخرجه عبد الرزاق (1/236، رقم 912) .
41697- عن أبى ذر قال: كنت رابع الإسلام أسلم قبلى ثلاثة وأنا الرابع (أبو نعيم) [كنز العمال 36888]
أخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (1/157) .
41698- عن أبى ذر قال: كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو ببقيع الغرقد فقال والذى نفسى بيده إن فيكم رجلا يقاتل الناس من بعدى على تأويل القرآن كما قاتلت المشركين على تنزيله وهم يشهدون أن لا إله إلا الله فيكبر قتلهم على الناس حتى يطعنوا على ولى الله ويسخطوا عمله كما سخط موسى أمر السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار وكان خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار لله رضى وسخط ذلك موسى (الديلمى) [كنز العمال 36347]
41699- عن أبى ذر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كيف أنت وقد استؤثر عليك بالفىء فقلت آخذ إذا سيفى فأجلدهم به حتى يظهر الحق قال فأدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقانى (ابن النجار) [كنز العمال 31262]
أخرجه أيضا: أحمد (5/179، رقم 21598) ، وأبو داود (4/241، رقم 4759) ، والبزار (9/445، رقم 4057) ، وابن أبى عاصم فى السنة (2/525، رقم 1104) ، والديلمى (5/334، رقم 8353) .
41700- عن أبى ذر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: كيف ترى جعيلا قلت مسكينا كشكله من الناس قال فكيف ترى فلانا قلت سيدا من السادات قال فجعيل خير من هذا ملء الأرض قلت يا رسول الله ففلان هكذا وأنت تصنع به ما تصنع قال إنه رأس قومه فأتألفهم (أبو نعيم) [كنز العمال 17100]
41701- عن أبى ذر قال: لئن أحلف عشرا أن ابن صياد هو الدجال أحب إلى من أن أحلف واحدة أنه ليس به وذلك لشىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أم ابن صياد فقال سلها كم حملت به فقالت حملت به اثنى عشر شهرا فأتيته فأخبرته فقال سلها عن صيحته حيث وقع قالت صاح صياح صبى ابن شهرين وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى قد خبأت لكم خبيئا فقال خبأت لى عظم شاة عفراء وأراد أن يقول والدخان فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اخسأ فإنك لن تسبق القدر [كنز العمال 39714]