تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن أبى شيبة (7/492، رقم 37485) ، والطبرانى فى الأوسط (8/242، رقم 8520) .

41702- عن سويد بن يزيد السلمى عن أبى ذر قال: لا أذكر عثمان إلا بخير بعد شىء رأيته كنت أتتبع خلوات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتعلم منه فرأيته يوما خاليا وحده فاغتنمت خلوته فجئت حتى جلست إليه فقال يا أبا ذر ما جاء بك قلت الله ورسوله فجاء أبو بكر فسلم ثم جلس عن يمين النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا أبا بكر ما جاء بك قال الله ورسوله ثم جاء عمر فسلم ثم جلس عن يمين أبى بكر فقال يا عمر ما جاء بك قال الله ورسوله ثم جاء عثمان فسلم ثم جلس عن يمين عمر فقال يا عثمان ما جاء بك قال الله ورسوله وبين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع حصيات أو قال تسع حصيات فأخذهن فوضعهن فى كفه فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم أخذهن فوضعهن فى يد أبى بكر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم تناولهن فوضعهن فى يد عمر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم تناولهن فوضعهن فى يد عثمان

فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه خلافة النبوة (ابن عساكر) [كنز العمال 35409]

أخرجه ابن عساكر (39 117) .

41703- عن الحسن الفردوسى قال: لقى عمر أبا ذر فأخذ بيده فعصرها فقال أبو ذر دع يدى يا قفل الفتنة فعرف عمر أن لكلمته أصلا فقال يا أبا ذر ما قفل الفتنة قال جئت يوما ونحن عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فكرهت أن تتخطى رقاب القوم فجلست فى أدبارهم فقال لا تصيبكم فتنة ما دام هذا فيكم (ابن عساكر) [كنز العمال 36896]

41704- عن سلمة بن نباتة الحارثى قال: لقينا أبا ذر فسأله رجل عن رجل يصوم الدهر كله إلا الفطر والأضحى قال لم يصم ولم يفطر فعاوده فقال مثل ذلك فسأله بعض القوم كيف تصوم قال أطمع من ربى أن أصوم الدهر كله قال فهذا الذى عبت على صاحبى قال كلا أصوم من كل شهر ثلاثة أيام وأطمع من ربى أن يجعل لى مكان كل يوم عشرة أيام وذلك صوم الدهر كله وذلك بأن الله قال ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ (ابن جرير) [كنز العمال 24621]

41705- عن أم ذر قالت: لما حضر أبا ذر الوفاة بكيت فقال ما يبكيك فقالت ما لى لا أبكى وأنت تموت بفلاة من الأرض وليس عندى ثوب يسعك كفنا قال فلا تبكى فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لنفر أنا فيهم ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المسلمين وليس من أولئك النفر أحد إلا وقد هلك فى قرية وجماعة وأنا الذى أموت بفلاة والله ما كذبت ولا كذبت فأبصرى الطريق قالت فقلت وأنى وقد ذهب الحاج وانقطعت الطريق قال اذهبى فتبصرى قالت فكنت أجىء إلى كثيب فأتبصر ثم أرجع إليه فأمرضه فبينا أنا كذلك إذا أنا برجال على رحالهم كأنهم الرخم فألحت بثوبى فأقبلوا حتى وقفوا على وقالوا ما لك يا أمة الله قلت امرؤ من المسلمين يموت فكفنوه قالوا ومن هو قلت أبو ذر قالوا صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت نعم قالت ففدوه بآبائهم وأمهاتهم وأسرعوا إليه فدخلوا عليه فرحب بهم وقال إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لنفر أنا فيهم

ليموتن رجل بفلاة من الأرض فتشهده عصابة من المؤمنين وليس أولئك النفر أحد إلا وقد هلك فى قرية وجماعة وأنا الذى أموت بالفلاة أنتم تسمعون أنه لو كان عندى ثوب يسعنى كفنا لم أكفن إلا فيه أنتم تسمعون أنى أشهدكم أن لا يكفننى رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو بريدا أو نقيبا فليس من القوم أحد إلا قارف بعض ما قال إلا فتى من الأنصار قال يا عبد الله فى زوائده على المسند أنا أكفنك ولم أصب مما ذكرت شيئا أكفنك فى ردائى هذا أو بين ثوبين فى عيبتى من غزل أمى حاكتهما لى فكفنه الأنصارى فى النفر الذى شهدوه (أبو نعيم) [كنز العمال 36893]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٨ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٨ · ص ١١٣