تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[كنز العمال 35408]

أخرجه أيضا: البزار (9/436، رقم 4048) ، واللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (4/754، رقم 1405) ، والأصبهانى فى دلائل النبوة (1/31، رقم 2) .

41688- عن قنبر حاجب معاوية قال: كان أبو ذر يغلظ على معاوية فأرسل إلى عبادة بن الصامت وأبى الدرداء وعمرو بن العاص وقال كلموه فكلموه فقال لعبادة أما أنت يا أبا الوليد فلك على الفضل والسابقة وقد كنت أرغب لك عن هذا الموطن وأما أنت يا أبا الدرداء فلقد كادت وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تسبق إسلامك ثم أسلمت فكنت من صالحى المؤمنين وأما أنت يا عمرو بن العاص فلقد أسلمنا وجاهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت أضل من جمل أهلك (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال 36897]

41689- عن أبى ذر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ مضجعه من الليل قال اللهم باسمك نموت ونحيا فإذا استيقظ قال الحمد لله الذى أحيانا بعد موتنا وفى لفظ بعد ما أماتنا وإليه النشور (ابن جرير وصححه) [كنز العمال 41991]

41690- عن أبى يزيد المدنى عن ابن عباس عن أبى ذر قال: كان لى أخ يقال له أنيس وكان شاعرا فذكر إسلامه وقال فيه إذ مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر يمشى وراءه فقلت السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك السلام ورحمه الله قالها ثلاثا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أنت ومن أين جئت وما جاء بك فأنشأت أعلمه الخبر , فقال: من أين كنت تأكل وتشرب فقلت من ماء زمزم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنها طعام وشراب وإنها مباركة قالها ثلاثا فأقمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلمنى الإسلام وقرأت من القرآن شىء فقلت يا رسول الله إنى أريد أن أظهر دينى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى أخاف

عليك أن تقتل قال لابد منه يا رسول الله وإن قتلت فسكت عنى فجئت وقريش حلقا يتحدثون فى المسجد فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فانتفضت الحلق فقاموا فضربونى حتى تركونى كأنى نصب أحمر وكانوا يرون أنهم قتلونى فأفقت فجئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى ما بى من الحال فقال ألم أنهك فقلت يا رسول الله كانت حاجة فى نفسى فقضيتها فأقمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال الحق بقومك فإنه إذا بلغك ظهورى فأتنى (أبو نعيم) [كنز العمال 36894]

أخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (1/158) .

41691- عن أبى العالية قال: كنا بالشام مع أبى ذر فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول أول رجل يغير سنتى رجل من بنى فلان فقال يزيد بن أبى سفيان أنا هو قال لا (ابن عساكر) [كنز العمال 31373]

أخرجه ابن عساكر (18 160) .

41692- عن أبى ذر قال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى المسجد عند غروب الشمس فقال أتدرى أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربها وتستأذن فى الرجوع فيؤذن لها ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها حتى تستشفع وتطلب فإذا طال عليها قيل لها اطلعى مكانك فذلك قوله ﴿والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾ (أبو نعيم) [كنز العمال 38902]

41693- عن أبى ذر قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مسير فأراد بلال أن يؤذن فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد حتى رأينا فئ التلول ثم أذن فصلى الظهر ثم قال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22640]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/286، رقم 3282) .

41694- عن أبى ذر قال: كنا نتحدث أن التاجر فاجر وفجوره أن يزين سلعته عما ليس فيها (ابن النجار) [كنز العمال 9971]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٨ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٨ · ص ١١١