تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38970- عن ابن عباس قال: قدم رجل من أهل العراق وبينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرابة من النساء فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرحبا برجل غنم وسلم قال يا رسول الله من أحب إليك قال عائشة وهى خلفه جالسة قال لم أعن من النساء وإنما عنيت من الرجال قال فأبوها اذا [كنز العمال 35651]

أخرجه ابن عساكر (30/137) .

38971- عن ابن عباس أنه قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فى الهدنة التى كانت قبل الصلح الذى كان بينه وبينهم والمشركون عند باب الندوة مما يلى الحجر وقد تحدثوا أن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه جهدا وهزلا فلما استلموا قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنهم قد تحدثوا أن بكم جهدا وهزلا فارملوا ثلاثة أشواط حتى يروا أن بكم قوة فلما استلموا الحجر رفعوا أرجلهم فرملوا فقال بعضهم لبعض أليس زعمتم أن بهم هزلا وجهدا وهم لا يرضون بالمشى حتى يسعوا سعيا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 12532]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/384، رقم 36844) .

38972- عن ابن عباس قال: قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعمائة رجل أو أربعمائة أهل بيت من الأزد فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرحبا بالأزد أحسن الناس وجوها وأشجعهم قلوبا وأعظمهم أمانة شعاركم يا مبرور (ابن عدى، وابن عساكر) [كنز العمال 38020]

أخرجه ابن عدى (5/29، ترجمة 1200) ، وابن عساكر (45/80) .

38973- عن ابن عباس وغيره قال: قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد بنى عدى فيهم الحارث بن وهبان وعويمر بن الأخرم وحبيب ابن ربيعة ابنا ملة ومعهم رهط من قومهم فقالوا يا محمد نحن أهل الحرم وساكنه وأعز من به ونحن لا نريد قتالك ولو قاتلك غير قريش قاتلنا معك ولكنا لا نقاتل قريشا وإنا لنحبك ومن أنت منه وقد أتيناك فإن أصبت منا أحدا خطأ فعليك ديته وإن أصبنا أحدا من أصحابك فعلينا ديته إلا رجلا منا قد هرب فإن أصبته أو أصابه أحد من أصحابك فليس علينا ولا عليك وأسلموا فقال

عويمر بن الأخرم دعونى آخذ عليه قالوا لا محمد لا يغدر ولا يريد أن يغدر به فقال حبيب وربيعة يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أسيد بن أبى إياس هو الذى هرب وتبرأنا إليك منه وقد نال منك فأباح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دمه وبلغ أسيدا قولهما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى الطائف فأقام به وقال لربيعة وحبيب فأما أهلكن وتعيش بعدى فإنهما عدو كاشحان فلما كان عام الفتح كان أسيد بن أبى إياس فيمن أهدر دمه فخرج سارية بن زنيم إلى الطائف فقال له أسيد ما وراءك قال أظهر الله نبيه ونصره على عدوه فأخرج ابن أخى إليه فإنه لا يقتل من أتاه فحمل أسيد امرأته وخرج وهى حامل تنتظر وأقبل فألقت غلاما عند قرن الثعالب وأتى أسيد أهله فلبس قميصا واعتم ثم أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسارية قائم بالسيف عند رأسه يحرسه فأقبل أسيد حتى جلس بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال يا محمد أهدرت دم أسيد قال نعم قال أتقبل منه إن جاءك مؤمنا

قال نعم فوضع يده فى يد - صلى الله عليه وسلم - فقال هذه يدى فى يدك أشهد أنك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن لا إله إلا الله فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يصرخ أن أسيد بن أبى إياس قد آمن وقد أمنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجهه وألقى يده على صدره فيقال إن أسيد كان يدخل البيت المظلم فيضىء وقال أسيد بن أبى إياس

أأنت الذى تهدى معدا لدينها بل الله يهديها وقال لك اشهد

فما حملت من ناقة فوق كورها أبر وأوفى ذمة من محمد

وأكسى لبرد الحال قبل ابتذاله وأعطى لرأس السابق المتجرد

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٦ · ص ٣٩