أخرجه ابن أبى شيبة (7/538، رقم 37785) .
38962- عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمار بن ياسر تقتلك الفئة الباغية (ابن عساكر) [كنز العمال 37403]
أخرجه ابن عساكر (43 /423) .
38963- عن ابن عباس: قال قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس وستين (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 18731]
أخرجه أيضا: عبد الرزاق (3/600، رقم 6790) ، والطبرانى (12/188، رقم 12843) .
38964- قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من أهله مسافرا صلى ركعتين حتى يرجع إلى أهله (ابن جرير وصححه) [كنز العمال 17610]
أخرجه أيضا: أحمد (1/241، رقم 2159) ، والطيالسى (1/358، رقم 2737) ، وعبد بن حميد (1/231، رقم 696) .
38965- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال لى ابن عباس أتعلم أى أخر سورة نزلت جميعا قلت نعم إذا جاء نصر الله والفتح قال صدقت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 4727]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/260، رقم 35883) .
38966- عن ابن عباس قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سكن بنوك السواد ولبسوا السواد وكان شيعتهم أهل خراسان لم يزل هذا الأمر فيهم حتى يدفعوه إلى عيسى ابن مريم (ابن النجار) [كنز العمال 39727]
38967- عن ابن عباس قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم علمه الكتاب وفقهه فى الدين (ابن النجار) [كنز العمال 37191]
أخرجه أيضا: أحمد (1/359، رقم 3379) ، والبخارى (6/2653، رقم 6842) .
38968- عن عثمان بن داود عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: قالوا يا رسول الله ما نسمع منك نحدث به كله فقال نعم إلا أن تحدث قوما حديثا لا تضبطه عقولهم فيكون على بعضهم فتنة فكان ابن عباس يكن أشياء يفشيها إلى قوم (العقيلى فى الضعفاء، وابن عساكر قال العقيلى فى الضعفاء عثمان بن داود مجهول ينقل الحديث ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به) [كنز العمال 29537]
أخرجه العقيلى (3/201، ترجمة 1200) ، وابن عساكر (38، 355) .
38969- عن ابن عباس قال: قتل رجل من المشركين يوم أحد فأراد المشركون أن يدوه فأبى فأعطوه حتى بلغ الدية فأبى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30053]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/368، رقم 36760) .
373) عن ابن عباس قال: قحط الناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج من المدينة إلى بقيع الغرقد معتما بعمامة سوداء قد أرخى طرفها بين يديه والآخر بين منكبيه متكئا قوسا عربية فاستقبل القبلة فكبر وصلى بأصحابه ركعتين جهر فيهما بالقراءة قرأ فى الأولى ﴿إذا الشمس كورت﴾ والثانية ﴿والضحى﴾ ثم قلب رداءه لتنقلب السنة ثم حمد الله وأثنى عليه ثم رفع يديه فقال اللهم ضاحت بلادنا وأجدبت أرضنا وهامت دوابنا اللهم منزل البركات من أماكنها وناشر الرحمة من معادنها بالغيث المغيث أنت المستغفر للآثام فنستغفرك للجامات من ذنوبنا ونتوب إليك من عظيم خطايانا اللهم أرسل السماء علينا مدرارا واكفا مغزورا من تحت عرشك من حيث ينفعنا غيثا مغيثا دارعا رايعا
ممرعا طبقا غدقا خصبا تسرع لنا به النبات وتكثر لنا به البركات وتقبل به الخيرات اللهم إنك قلت فى كتابك ﴿وجعلنا من الماء كل شىء حى﴾ اللهم فلاحياة لشىء خلق من الماء إلا بالماء اللهم قنط الناس أو من قنط منهم وساء ظنهم وهامت بهائمهم وعجت عجيج الثكلى على أولادها إذ حبست عنا قطر السماء فدقت لذلك عظمها وذهب لحمها وذاب شحمها اللهم ارحم أنين الآنة وحنين الحانة ومن لا يحمل رزقه غيرك اللهم ارحم البهائم الحائمة والأنعام السائمة والأطفال الصائمة اللهم ارحم المشايخ الركع والأطفال الرضع والبهائم الرتع اللهم زدنا قوة إلى قوتنا ولا تردنا محرومين إنك سميع الدعاء برحمتك يا أرحم الراحمين فما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جادت السماء حتى هم كل رجل منهم كيف ينصرف إلى منزله فعاشت البهائم وأخصبت الأرض وعاش الناس كل ذلك ببركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر ورجاله ثقات) [كنز العمال 23546]