تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول خير عاقبة أمر (ابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال 4343]

أخرجه ابن عساكر (16/235) .

38791- عن ابن عباس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد فى سرية ومعه فى السرية عمار بن ياسر إلى حى من قريش أو قيس حتى إذا دنوا من القوم جاءهم النذير فهربوا وثبت رجل منهم كان قد أسلم هو وأهل بيته فقال لأهله كونوا على رحلى حتى آتيكم فانطلق حتى دخل فى العسكر فدخل على عمار بن ياسر فقال يا أبا اليقظان إنى قد أسلمت وأهل بيتى فهل ذلك نافعى أم أذهب كما ذهب قومى فقال له عمار أقم فأنت آمن فرجع الرجل وأقام وصبحهم خالد بن الوليد فوجد القوم قد نذروا وذهبوا فأخذ الرجل فقال له عمار إنه ليس لك على الرجل سبيل إنى قد أمنته وقد أسلم قال وما أنت وذاك أتجير على وأنا الأمير قال نعم أجير عليك وأنت الأمير إن الرجل قد أسلم ولو شاء لذهب كما ذهب قومه فتنازعا فى ذلك حتى قدما المدينة فاجتمعا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر عمار

للنبى - صلى الله عليه وسلم - الذى كان من أمر الرجل فأجاز أمان عمار ونهى يومئذ أن يجير رجل على أمير فتنازع عمار وخالد عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تشاتما فقال خالد بن الوليد أيشتمنى هذا العبد عندك أما والله لولاك ما شتمنى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - كف يا خالد عن عمار فإنه من يبغض عمارا يبغضه الله ومن يلعن عمارا يلعنه الله وقام عمار فانطلق فاتبعه خالد فأخذ بثوبه فلم يزل يترضاه حتى رضى عنه قال وفيه نزلت ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم﴾ يعنى أمراء السرايا ﴿فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول﴾ حتى يكون الرسول هو الذى يقضى فيه (ابن عساكر وسنده حسن) [كنز العمال 4344]

أخرجه ابن عساكر (43/400) .

38792- عن الواقدى حدثنى ابن أبى حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس ومحمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة ومعاذ بن محمد عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة وإسماعيل بن إبراهيم عن موسى بن عقبة فكل قد حدثنى من هذا الحديث بطائفة وعماده حديث ابن أبى حبيبة قالوا: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد من تبوك فى أربعمائة وعشرين فارسا إلى أكيدر بن عبد الملك بدومة الجندل وكان أكيدر بن كندة قد ملكهم وكان نصرانيا فقال خالد يا رسول الله كيف لى به وسط بلاد كلب وإنما أنا فى أناس يسير فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستجده بصيد البقر فتأخذه فخرج خالد حتى إذا كان من حصنه بمنظر العين وفى ليلة مقمرة صافية وهو على سطح له ومعه امرأته الرباب بنت أنيف بن عامر بن كندة فصعد على ظهر الحصن من الحر وقينته تغنيه ثم دعا بشراب فشرب فأقبلت البقر تحك بقرونها باب الحصن فأقبلت امرأته الرباب فأشرفت الحصن فرأت البقر فقالت ما

رأيت كالليلة فى اللحم هل رأيت مثل هذا قط قال لا ثم قالت من يترك مثل هذا قال لا أحد قال يقول أكيدر والله مارأيت جاءتنا بقر ليلا غير تلك الليلة ولقد كنت أضمر لها الخيل إذا أردت أخذها شهرا أو أكثر ثم أركب بالرجال وبالآلة فنزل فأمر بفرسه فأسرج وأمر بخيل فأسرجت وركب معه نفر من أهل بيته معه أخوه حسان ومملوكا له فخرجوا من حصنهم بمطاردهم فلما فصلوا فى الحصن وخيل خالد تنظرهم لا يصهل فيها فرس ولا يتحرك فساعة فصل أخذته الخيل فاستأثر أكيدر وامتنع حسان فقاتل حتى قتل وهرب المملوكان ومن كان معه من أهل بيته فدخلوا الحصن وكان على حسان قباء ديباج مخوص بالذهب فاستلبه خالد فبعث به إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - مع عمرو بن أمية الضمرى وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لخالد بن الوليد إن ظفرت بأكيدر فلا تقتله وأت به إلى فإن أبى فاقتله فطاوعهم فقال خالد بن الوليد لأكيدر هل لك أن أجيرك من القتل حتى آتى بك رسول الله صلى الله

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٦ · ص ٢١