تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم على أن تفتح لى دومة قال نعم ذلك لك فلما صالح خالد أكيدر وأكيدر فى وثاق وانطلق به خالد حتى أدناه من باب الحصن نادى أكيدر أهله افتحوا باب الحصن فأرادوا ذلك فأبى عليهم مصاد أخو أكيدر فقال أكيدر لخالد تعلم والله لا يفتحوا لى ما رأونى فى وثاقك فخل عنى فلك الله والأمانة أن أفتح لك الحصن إن أنت صالحتنى على أهله قال خالد فإنى أصالحك فقال أكيدر إن شئت حكمتك وإن شئت حكمتنى قال خالد بل نقبل منك ما أعطيت فصالحه على ألفى بعير وثمانمائة رأس وأربعمائة درع وأربعمائة رمح على أن ينطلق به وأخيه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيحكم فيهما حكمه فلما قاضاه خالد على ذلك خلى سبيله ففتح الحصن فدخله خالد وأوثق مصادا أخا أكيدر وأخذ ما صالح عليه من الإبل والرقيق والسلاح ثم خرج قافلا إلى المدينة ومعه أكيدر ومصاد فلما قدم بأكيدر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صالحه على الجزية وحقن دمه ودم أخيه وخلى سبيلهما وكتب رسول الله صلى

الله عليه وسلم كتابا فيه أمانتهم وما صالحهم وختمه يومئذ بظفره (ابن عساكر) [كنز العمال 30280]

أخرجه ابن عساكر (9/202) .

38793- عن ابن عباس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا من أصحابه إلى رجل من اليهود فأمره بقتله فقال له يا رسول الله إنى لا أستطيع ذلك إلا أن تأذن لى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما الحرب خدعة فاصنع ما تريد (ابن جرير) [كنز العمال 11395]

أخرجه أيضا: أبو يعلى (4/383، رقم 2504) ، والطبرانى (11/300، رقم 11798) ، وابن عدى (6/397، ترجمة 1883) ، وابن ماجه (2/946، رقم 2834) ، وقال الهيثمى (5/320) قلت روى ابن ماجه منه الحرب خدعة فقط رواه الطبرانى وفيه مطر بن ميمون وهو ضعيف.

38794- عن ابن عباس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشا وأمر عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يسمعوا له وأن يطيعوا فسار فنزل منزلا فوجد عليهم فى بعض الأمر فقال أليس قد أمركم النبى - صلى الله عليه وسلم - أن تطيعونى قالوا بلى قال وهم عند غيضة قال فإنى أعزم عليكم أن يقوم كل رجل منكم حتى يحمل وقره من هذه الغيضة حتى يجمعوه فجمعوه فأوقدوا فيه النار حتى صارت نارا ضخمة ثم قال عزمت عليكم إلا وقعتم فيها فقال بعضهم إنما نفر من النار وقام آخرون ليقعوا فيها فمنعهم الآخرون فلما قدموا على النبى - صلى الله عليه وسلم - ذكروا ذلك له فقال للذين أبوا ما منعكم أن تقعوا فيها فقالوا يا نبى الله من النار نفر وقال للآخرين ما حملكم على أن تقعوا فيها فقالوا أمرتنا أن نطيعه فعزم علينا أن نقع فيها فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أما أنتم فقد أحسنتم حين منعتموهم وأما أنتم فلو وقعتم فيها ما خرجتم منها أبدا إنما الطاعة فى المعروف (ابن جرير) [كنز

العمال 14405]

38795- عن ابن عباس قال: بعثنى العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته ممسيا وهو فى بيت خالتى ميمونة فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى من الليل فلما صلى ركعتى الفجر قال اللهم إنى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى وتجمع بها أمرى وتلم بها شعثى وتصلح بها غائبى وترفع بها شاهدى وتزكى بها عملى وتلهمنى بها رشدى وترد بها ألفتى وتعصمنى بها من كل سوء اللهم أعطنى إيمانا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة أنال بها شرف كرامتك فى الدنيا والآخرة اللهم إنى أسألك الفوز فى القضاء ونزل الشهداء وعيش السعداء والنصر على الأعداء اللهم إنى أنزل بك حاجتى وإن قصر رأيى وضعف عملى افتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضى الأمور ويا شافى الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرنى من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور اللهم ما قصر عنه رأيى ولم تبلغه نيتى ولم تبلغه مسألتى من خير وعدته أحدا من خلقك أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٦ · ص ٢٢