تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه عبد الرزاق (2/403، رقم 3862) .

38783- عن كريب عن ابن عباس قال: بت عند خالتى ميمونة فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى من الليل فصلى إحدى عشرة ركعة سلم من كل ركعتين (ابن جرير) [كنز العمال 23416]

38784- عن عكرمة عن ابن عباس قال: بت عند خالتى ميمونة فقلت لأنظرن إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقام من الليل فقمت معه فبال وتوضأ وضوءا خفيفا ثم عاد ثم قام فبال وتوضأ فأحسن الوضوء ثم توضأت ثم قام يصلى من الليل فقمت خلفه فأهوى بيده وأخذ برأسى فأقامنى عن يمينه إلى جنبه فصلى أربعا أربعا ثم أوتر بثلاث ثم نام حتى سمعته ينفخ ثم أتاه المؤذن فخرج إلى الصلاة ولم يحدث وضوءا (ابن جرير) [كنز العمال 27113]

38785- عن ابن عباس قال: بحران لا يضرك من أيهما توضأت ماء البحر وماء الفرات (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 27495]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/121، رقم 1382) .

38786- عن ابن عباس قال: بعث إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فروة بن عامر الجذامى بإسلامه وأهدى له بغلة بيضاء وكان عاملا لقيصر ملك الروم على من يليه من العرب وكان منزله عمان وما حولها فلما بلغ الروم ذلك من أمره قتلوه (ابن مندة، وابن عساكر) [كنز العمال 37470]

أخرجه ابن عساكر (48 /270) .

38787- بعث النبى - صلى الله عليه وسلم - بثمان عشرة بدنة مع رجل وأمره فيها بأمره فانطلق ثم رجع إليه فقال أرأيت أن أزحف علينا منها شىء قال انحرها ثم اغمس نعلها فى دمها ثم اجعل على صفحتها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22723]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/307، رقم 36338) .

38788- عن ابن عباس قال: بعث النبى - صلى الله عليه وسلم - ضرار بن الأزور الأسدى إلى عوف الورقانى من بنى الصيداء (ابن عساكر) [كنز العمال 30288]

أخرجه ابن عساكر (24/88) .

38789- عن ابن عباس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جرير بن عبد الله إلى ذى الكلاع أسميفع بن ناكور وإلى ذى ظليم حوشب بن طخمة (ابن عساكر) [كنز العمال 30286]

أخرجه ابن عساكر (15/ 343) .

38790- عن السدى عن أبى صالح عن ابن عباس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى على سرية ومعه فى السرية عمار ابن ياسر قال فخرجوا حتى أتوا قريبا من القوم الذين أرادوا أن يصبحوهم نزلوا فى بعض الليل قال وجاء القوم النذير فهربوا حيث بلغهم قال فأقام رجل منهم كان قد أسلم هو وأهل بيته فأمر أهله فتحملوا وقال قفوا حتى آتيكم ثم جاء حتى دخل عمار فقال يا أبا اليقظان إنى قد أسلمت وأهل بيتى فهل ذلك نافعى إن أنا أقمت فإن قومى قد هربوا حيث سمعوا بكم قال فقال له يا عمار فأقم فأنت آمن فانصرف الرجل هو وأهله قال فصبح خالد القوم فوجدهم قد ذهبوا فأخذ الرجل هو وأهله فقال له عمار إنه لا سبيل لك على الرجل قد أسلم

قال وما أنت وذاك أتجير على وأنا الأمير قال نعم أجير عليك وأنت الأمير إن الرجل قد آمن ولو شاء لذهب كما ذهب أصحابه فأمرته بالمقام لإسلامه فتنازعا فى ذلك حتى تشاتما فلما قدما المدينة اجتمعا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر عمار الرجل وما صنع فأجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمان عمار ونهى يومئذ أن يجير أحد على أمير فتشاتما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال خالد يا رسول الله أيشتمنى هذا العبد عندك أما والله لولاك ما شتمنى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كف يا خالد عن عمار فإنه من يبغض عمارا يبغضه الله ومن يشتم عمارا يشتمه الله ومن يلعن عمارا يلعنه الله ثم قام عمار فولى واتبعه خالد بن الوليد حتى أخذ بثوبه فلم يزل يترضاه حتى رضى ونزلت هذه الآية ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم﴾ أمراء السرايا ﴿فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول﴾ فيكون الله ورسوله هو الذى يحكم فيه ﴿ذلك خير وأحسن تأويلا﴾

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٦ · ص ٢٠