، قال: لا نأكل الصدقة فأخذته: ثم أتيته بتمر فوضعته بين يديه، فقال: ما هذا قلت: هدية، فأكل وأكل من كان عنده، ثم قمت وراء ظهره لأنظر إلى الخاتم، ففطن بى فألقى رداءه عن منكبيه، فأبصرته فآمنت به وصدقته، فكاتبت على مائة نخلة فغرسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده، فلم يحول الحول حتى بلغت وأكل منها (عبد الرزاق) [كنز العمال 37125]
أخرجه عبد الرزاق (8/418) .
37961- عن أبى مسلم: كنت مع سلمان فرأى رجلا ينزع خفيه للوضوء فقال له سلمان: امسح على خفيك وعلى خمارك وبناصيتك فإنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح على الخفين والخمار (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 27657]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/29، رقم 228) .
37962- عن أبى مسلم مولى زيد بن صوحان قال: كنت مع سلمان فرأى رجلا ينزع خفيه للوضوء فقال له سلمان امسح على خفيك وعلى خمارك وامسح بناصيتك فإنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح على الخفين والخمار (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 27657]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/162، رقم 1869) .
37963- عن سلمان قال: كنت من أبناء أساورة فارس وكنت فى كتاب ومعى غلامان وكانا إذا رجعا من عند معلمهما أتيا قسا فدخلا عليه فدخلت معهما فقال: ألم أنهكما أن تأتيانى بأحد فجعلت اختلف إليه حتى كنت أحب إليه منهما، فقال لى: إذا سألك أهلك: من حبسك فقل: معلمى، وإذا سألك معلمك: من حبسك فقل: أهلى، ثم إنه أراد أن يتحول فقلت له: أنا أتحول معك، فتحولت معه فنزلت بقرية فكانت امرأة تأتيه، فلما حضر قال: يا سلمان احفر عند رأسى، فحفرت عند رأسه فاستخرجت جرة من دراهم، فقال لى: صبها على صدرى، فصببتها على صدره، فكان يقول: ويل لاقتنائى ثم إنه مات،
فقلت للرهبان: من لى برجل عالم أتبعه فدلونى على رجل، فأتيته فقلت: ما جاء بى إلا طلب العلم، قال: فإنى والله ما أعلم اليوم رجلا أعلم من رجل خرج بأرض تيماء وإن تنطلق الآن توافقه، وفيه ثلاث آيات: يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة، وعند غضروف كتفه اليمنى خاتم النبوة مثل بيضة الحمامة، لونها لون جلده، فانطلقت حتى مررت بقوم من الأعراب فاستعبدونى فباعونى، حتى اشترتنى امرأة من المدينة، فسمعتهم يذكرون النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقلت لها: هبى لى يوما قالت: نعم، فانطلقت فاحتطبت حطبا فبعته، وصنعت طعاما فأتيت به النبى - صلى الله عليه وسلم - وكان يسيرا فوضعته بين يديه، فقال: ما هذا قلت: صدقة، فقال لأصحابه: كلوا ولم يأكل، قلت: هذا من علاماته، ثم مكثت ما شاء الله أن أمكث، ثم قلت لمولاتى: هبى لى يوما قالت: نعم فانطلقت فاحتطبت حطبا فبعته بأكثر من ذلك وصنعت طعاما، فأتيت به النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس بين