أصحابه فوضعته بين يديه، فقال: ما هذا قلت: هدية، فوضع يده وقال لأصحابه: خذوا بسم الله، وقمت خلفه، فوضع رداءه فإذا خاتم النبوة فقلت: أشهد أنك رسول الله، قال: وما ذاك فحدثته عن الرجل، ثم قلت: أيدخل الجنة يا رسول الله فإنه حدثنى أنك نبى، قال: لن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 37129]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/341، رقم 36605) .
37964- عن سلمان الفارسى قال: ليحرقن هذا البيت على يدى رجل من آل الزبير (ابن عساكر) [كنز العمال 38071]
أخرجه ابن عساكر (28/221) .
مسند سلمة بن الأكوع
37965- ابتاع طلحة بن عبيد الله بئرا بناحية الجبل وأطعم الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنك يا طلحة الفياض (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال 36595]
أخرجه ابن عساكر (25/93) . وقال: وإنما هو سلمة بن الأكوع.
37966- عن يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة الليثى عن أبيه عن جده قال: أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت بأبينا أنت وأمنا يا رسول الله إنا نسمع منك الحديث ولا نقدر على تأديته كما سمعناه منك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إذا لم تحلوا حراما ولا تحرموا حلال وأصبتم المعنى فلا بأس (ابن عساكر) [كنز العمال 29469]
أخرجه ابن عساكر (53/301) .
37967- عن إياس بن سلمة قال: أخبرنى أبى قال: بارز عمى يوم خيبر مرحبا اليهودى فقال مرحب:
قد علمت خيبر أنى مرحب شاكى السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب
فقال عمى عامر:
قد علمت خيبر أنى عامر شاكى السلاح بطل مغامر
فاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب فى ترس عامر فرجع السيف على ساقه فقطع أكحله فكانت فيها نفسه، قال سلمة: فلقيت من صحابة النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: بطل عمل عامر قتل نفسه فجئت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - أبكى، قلت: يا رسول الله أبطل عمل عامر قال: من قال ذلك قلت: أناس من أصحابك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كذب من قال ذلك بل له أجره مرتين حين خرج إلى خيبر جعل يرتجز بأصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - وفيهم النبى - صلى الله عليه وسلم - يسوق الركاب وهو يقول:
تالله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
إن الذين قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا
ونحن عن فضلك ما استغنينا فثبت الأقدام إن لاقينا
وأنزلن سكينة علينا