تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن أبى شيبة (7/344، رقم 36612) .

37901- عن أبى راشد: أن سراقة بن مالك كان يعلم قومه فقالوا: يوشك سراقة أن يعلمكم كيف تأتون الغائط فبلغه ذلك فقام فوعظهم ثم قال: إذا أتى أحدكم الغائط فليكرم قبلة الله، ولا يستقبلها وليتق مجالس اللعن: الطريق، والظل، واستمخروا على سوقكم، واعدوا النبل (عبد الزراق) [كنز العمال 27201]

أخرجه أيضا: ابن أبى حاتم (1/36، رقم 75) .

37902- عن سراقة قال: حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقيد الأب من ابنه ولا يقيد الابن من أبيه (عبد الرزاق) [كنز العمال 40206]

أخرجه أيضا: الترمذى (4/18، رقم 1399) ، وقال: ليس إسناده بصحيح.

مسند سعد الأنصارى

37903- عن إسماعيل بن محمد الأنصارى عن أبيه عن جده: أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله أوصنى وأوجز، قال: عليك باليأس مما فى أيدى الناس، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاتك وأنت مودع، وإياك وما يعتذر منه (الديلمى) [كنز العمال 44156]

أخرجه الديلمى (3/32، رقم 4069) .

37904- عن سعد بن عبيد الثقفى قال: رأيت أبا سفيان بن حرب يوم الطائف قاعدا فى حائط أبى يعلى يأكل فرميته فأصبت عينه فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله هذه عينى أصيبت فى سبيل الله، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إن شئت دعوة الله فردت عليك، وإن شئت فالجنة قال: فالجنة (ابن عساكر) [كنز العمال 30237]

أخرجه ابن عساكر (23/465) .

37905- عن سعيد بن عامر بن حذيم قال: من دعا امرءا بغير اسمه لعنته الملائكة (ابن عساكر) [كنز العمال 9043]

أخرجه ابن عساكر (21/164) .

مسند سعد القرظ

37906- أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلال أن يدخل إصبعيه فى أذنيه وكانت إقامته مفردة قد قامت الصلاة مرة واحدة (أبو الشيخ فى الأذان) [كنز العمال 23186]

أخرجه أيضا: الحاكم (3/703، رقم 6554) ، والطبرانى فى الكبير (6/39، رقم 5448) ، وفى الصغير (2/281، رقم 1170) .

37907- عن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه عن جده سعد القرظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب فى الحرب وهو متكىء على قوسه (ابن عساكر) [كنز العمال 18697]

أخرجه ابن عساكر (37/290) .

37908- كان بلال يؤذن للنبى - صلى الله عليه وسلم - مستقبل القبلة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله، ثم ينحرف عن يمين القبلة فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم يقول خلف القبلة حى على الصلاة حى على الصلاة، ثم ينحرف عن يسار القبلة فيقول: حى على الفلاح حى على الفلاح، ثم يستقبل القبلة فيقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله وكان يقيم للنبى - صلى الله عليه وسلم - فيفرد الإقامة (أبو الشيخ) [كنز العمال 23187]

أخرجه أيضا: الحاكم (3/703، رقم 6554) ، والطبرانى (6/39، رقم 5448) .

37909- كان بلال ينادى بالصبح فيقول حى على خير العمل فأمره النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يجعل مكانها الصلاة خير من النوم وترك حى على خير العمل (أبو الشيخ) [كنز العمال 23188]

مسند سعد بن تميم السكونى والد بلال بن سعد

37910- عن عثمان بن سعد الدمشقى: أنه سمع بلال بن سعد وكان سعد قد أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ويقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح رأسه ودعا له (ابن عساكر) [كنز العمال 37138]

أخرجه ابن عساكر (40/34) .

37911- عن سعد بن زيد بن سعد الأشهلى قال: أهدى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - سيف من نجران فأعطاه محمد بن مسلمة وقال جاهد بهذا فى سبيل الله فإذا اختلفت أعناق الناس فاضرب به الحجر ثم ادخل بيتك فكن حلسا ملقى حتى تقتلك كف خاطئة أو تأتيك منية قاضية (البغوى، والديلمى، وابن عساكر) [كنز العمال 31259]

أخرجه ابن عساكر (55/282) .

37912- عن بلال بن سعد عن أبيه: أنه قيل يا رسول الله ما للخليفة بعدك قال مثل الذى لى ما عدل فى الحكم وأقسط فى القسط ورحم ذا الرحم فمن فعل غير ذلك فليس منى ولست منه (ابن جرير) [كنز العمال 14353]

أخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (5/233) ، وابن قانع (1/255) ، والطبرانى (6/45، رقم 5461) .

37913- عن بلال بن سعد عن أبيه قال قلت: يا رسول الله أى أمتك خير قال: أنا وأقرانى، قلت: ثم ماذا قال: ثم القرن الثانى، قلت: ثم ماذا قال: ثم القرن الثالث: قلت: ثم ماذا قال: قوم يأتون يشهدون ولا يستشهدون ويحلفون ولا يستحلفون ويؤتمنون ولا يؤدون (ابن عساكر) [كنز العمال 36747]

أخرجه ابن عساكر (14/109) .

مسند سعد بن عبادة

37914- عن سعد بن عبادة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يسقى عن أمه الماء (ابن عساكر) [كنز العمال 17070]

أخرجه ابن عساكر (53/48) .

37915- عن سعد بن عبادة: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بصحفة أو جفنة مملوءة مخا فقال: يا أبا ثابت ما هذا قال: والذى بعثك بالحق لقد نحرت أو ذبحت أربعين ذات كبد فأحببت أن أشبعك من المخ قال فأكل النبى - صلى الله عليه وسلم - ودعا له بخير (ابن عساكر) [كنز العمال 37082]

أخرجه ابن عساكر (20/256) .

37916- عن سعد بن قيس العنزى: أنه قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ما اسمك قال سعد الخيل قال بل أنت سعد الخير (ابن منده وقال: غريب، وابن عساكر) [كنز العمال 37117]

أخرجه ابن عساكر من طريق ابن مندة (27/45) . وقال: قال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.

37917- عن سعد بن عبادة قال: بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عصابة من أصحابه على الموت يوم أحد حتى انهزم المسلمون فصبروا وكرموا وجعلوا يسترونه بأنفسهم يقول الرجل منهم: نفسى لنفسك الفداء يا رسول الله وجهى لوجهك الوقاء يا رسول الله وهم يحمونه ويقونه بأنفسهم، حتى قتل منهم من قتل وهم أبو بكر وعمر وعلى والزبير وطلحة وسعد وسهل بن حنيف وابن أبى الأفلح والحارث بن الصمة وأبو دجانة والحباب بن المنذر قال: ونهض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الصخرة ليعلوها وقد ظاهر بين درعين فلم يستطع فاحتمله طلحة بن عبيد الله فأنهضه حتى استوى عليها فقال رسول الله صلى

الله عليه وسلم: أوجب طلحة (ابن عساكر) [كنز العمال 30049]

أخرجه ابن عساكر (25/70) .

37918- عن سعد بن عبادة قال: جئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت توفيت أمى ولم توص فهل يغنى عنها أن أتصدق عنها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نعم، ولو بكراع محرق (ابن جرير) [كنز العمال 17069]

أخرجه أيضا: سعيد بن منصور (1/147، رقم 418) .

37919- عن الحسن قال قال سعد: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مسير ومعنا شىء من تمر فجاءنى صفوان ابن المعطل فقال لى: أطعمنى من هذا التمر، فقلت: إنه تمر قليل، ولست آمن أن يدعو به أراد النبى - صلى الله عليه وسلم - فإذا نزلوا فأكلوا أكلت معهم، فقال: أطعمنى فقد أهلكنى الجوع، فأبيت عليه، فأخذ السيف فعقر الراحلة التى عليها التمر، فبلغ ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: قولوا لصفوان فليذهب، فلما نزلوا لم يبت تلك الليلة يطوف فى أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى عليا فقال

: أين أذهب أذهب إلى الكفر فأتى على النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بذلك فقال: قولوا لصفوان: فليلحق (الشاشى، وابن عساكر) [كنز العمال 37145]

أخرجه الشاشى (1/217، رقم 178) ، وابن عساكر (24/167) .

37920- عن سعد مولى حاطب قال: قلت يا رسول الله حاطب من أهل النار قال لن يلج النار أحد شهد بدرا أو بيعة الرضوان (ابن عساكر) [كنز العمال 37967]

أخرجه ابن عساكر (62/149) .

مسند سفيان بن أبى زهير

37921- عن سفيان بن أبى زهير: أن فرسه أعيت عليه بالعقيق وهم فى بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرجع إليه يستحمله وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يبتغى له بعيرا، فلم يجده إلا عند أبى جهم بن حذيفة العدوى فسامه به، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله ولكن خذه فاحمل عليه من شئت، فأخذه منه ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الإهاب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يوشك البنيان أن يبلغ هذا المكان ويوشك الشام أن يفتح فيأتيه رجال من

أهل هذا البلد ويعجبهم ريفه ورخاؤه، فيسيرون بواليهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، إن إبراهيم دعا لأهل مكة وإنى أسأل الله أن يبارك لنا فى صاعنا ومدنا وأن يبارك لنا فى مدينتنا ما بارك لأهل مكة (ابن عساكر) [كنز العمال 38143]

أخرجه ابن عساكر (1/387) .

مسند سفينة

37922- عن سفينة قال: بنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد ووضع حجرا وقال: ليضع أبو بكر حجرا إلى جنب حجرى، ثم قال: ليضع عمر حجرا إلى جنب حجر أبى بكر، ثم قال: ليضع عثمان حجرا إلى جنب حجر عمر ثم قال: هؤلاء الخلفاء من بعدى (أبو يعلى، وابن عدى، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 36718]

أخرجه ابن عدى (7/256، ترجمة 2157) ، وابن عساكر (30/218) .

37923- عن سفينة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغتسل بالصاع ويتطهر بالمد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 27363]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/66، رقم 706) .

37924- عن سفينة قال: لما بنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسجد المدينة جاء أبو بكر بحجر فوضعه، ثم جاء عمر بحجر فوضعه، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هؤلاء الخلفاء من بعدى وفى لفظ: هؤلاء ولاة الأمر من بعدى (نعيم بن حماد فى الفتن، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 36717]

أخرجه نعيم بن حماد (1/107، رقم 258) ، وابن عساكر (44/234) .

مسند سلمان الفارسى

37925- عن علقمة قال: أتينا سلمان الفارسى، فخرج علينا من كنيف له، فقلنا له: لو توضأت يا أبا عبد الله، ثم قرأت علينا سورة كذا وكذا، فقال: إنما قال الله ﴿فى كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون﴾ وهو الذكر الذى فى السماء لا يمسه إلا الملائكة ثم قرأ علينا من القرآن ما شئنا (عبد الرزاق) [كنز العمال 4126]

أخرجه عبد الرزاق (1/340، رقم 1324 و 1325) .

37926- عن أبى وائل قال قال سلمان: إذا صلى العبد اجتمعت خطاياه فى رأسه فإذا سجد تحاتت كما يتحات ورق الشجر (ابن زنجويه) [كنز العمال 21635]

37927- عن سلمان قال: إذا كان الرجل فى أرض فأقام الصلاة صلى خلفه ملكان فإن أذن وأقام صلى خلفه من الملائكة مالا ترى قطراه يركعون بركوعه ويسجدون بسجوده ويؤمنون على دعائه (سعيد بن منصور)

أخرجه أيضا: البيهقى (1/406، رقم 1767) .

37928- عن سلمان قال: إذا كان لك صديق أو جار عامل أو ذو قرابة عامل، فأهدى لك هدية أو دعاك إلى طعام فاقبله فإن مهناه لك وإثمه عليه (عبد الرزاق) [كنز العمال 25984]

أخرجه عبد الرزاق (8/150، رقم 14677) .

37929- عن سلمان قال: إذا وجد أحدكم رزا من غائط أو بول فلينصرف فليتوضأ غير متكلم ولا راع لصنعه يعنى عمل يد، ثم ليعد إلى الآية التى كان يقرأ (عبد الرزاق) [كنز العمال 22415]

أخرجه عبد الرزاق (2/339، رقم 3608) .

37930- عن سلمان قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا وأن نقدم ما حضر (البخارى فى تاريخه، والبيهقى فى شعب الإيمان)

أخرجه البخارى (2/386) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/94، رقم 9601) .

37931- عن سلمان قال: إن أول هذه الأمة ورودا على نبيها أولها إسلاما على بن أبى طالب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 36452]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/371، رقم 32112) .

37932- عن سعيد ين جبير قال قال سلمان الفارسى: إن العبد إذا قام إلى الصلاة وضعت خطاياه على رأسه، فلا يفرغ من صلاته حتى تتفرق عنه كما تتفرق عذوق النخلة تساقط يمينا وشمالا (عبد الرزاق) [كنز العمال 21634]

أخرجه عبد الرزاق (1/46، رقم 144) .

37933- إن الله خلق مائة رحمة يوم خلق السموات والأرض كل رحمة منها طباق ما بين السماء والأرض، فأهبط رحمة منها إلى الأرض فبها تراحم الخلق، وبها تعطف الوالدة على ولدها، وبها تشرب الطير والوحوش من الماء، وبها تعيش الخلائق، وإذا كان يوم القيامة انتزعها من خلقه، ثم اقتصرها على النبيين، وزادهم تسعا وتسعين رحمة ثم قرأ: ﴿ورحمتى وسعت كل شىء، فسأكتبها للذين يتقون﴾ [الأعراف: 156] (الخطيب فى المتفق والمفترق، وابن مردويه عن سلمان، وابن أبى شيبة عنه موقوفا) [كنز العمال 10464]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/60، رقم 34206) .

37934- أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره من الله، وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة بوضوء سابغ لوقتها، وتؤتى الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن كان لك مال، وتصلى اثنتى عشرة ركعة فى كل يوم وليلة، والوتر لا تتركه فى كل ليلة، ولا تشرك بالله شيئا، ولا تعق والديك، ولا تأكل مال اليتيم ظلما ولا تشرب الخمر، ولا تزن، ولا تحلف بالله كاذبا، ولا تشهد شهادة زور ولا تعمل بالهوى ولا تغتب أخاك، ولا تقذف المحصنة، ولا تغل أخاك المسلم، ولا تلعب، ولا تله مع اللاهين، ولا تقل للقصير يا قصير تريد بذلك عيبه، ولا تسخر بأحد من الناس، ولا تمش بالنميمة بين الإخوان، واشكر الله على نعمته، وتصبر عند البلاء والمصيبة، ولا تأمن من عقاب الله، ولا تقطع أقراباءم وصلهم، ولا تلعن أحدا من خلق الله، وأكثر من التسبيح والتكبير والتهليل، ولا تدع

حضور الجمعة والعيدين، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولا تدع قراءة القرآن على كل حال (الحافظ أبو القاسم بن عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده، والحافظ أبو الحسن على بن أبى القاسم بن بابويه الرازى فى الأربعين، وابن عساكر، والرافعى عن سلمان قال سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الأربعين حديثا التى قال من حفظها من أمتى دخل الجنة قلت وما هى يا رسول الله قال. . . فذكره وفى آخره قلت يا رسول الله ما ثواب من حفظ هذه الأربعين قال حشره الله مع الأنبياء والعلماء يوم القيامة) [كنز العمال 29467]

أخرجه الرافعى (3/375) .

37935- عن سلمان: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال: اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا حتى يقضى المتوضئ حاجته فى مهل ويفرغ الآكل من طعامه فى مهل (أبو الشيخ فى كتاب الأذان وفيه المعارك بن عياض ضعيف) [كنز العمال 23284]

37936- عن سعيد بن المسيب: أن سلمان الفارسى كاتب على أن يغرس مائة ودية فإذا أطعمت فهو حر (عبد الرزاق) [كنز العمال 37126]

37937- عن عامر بن عبد الله المعروف بابن عبد قيس: أن سلمان حين حضره الموت عرفوا منه بعض الجزع، قالوا: وما يجزعك يا أبا عبد الله وقد كانت لك سابقة فى الخير، شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مغازى حسنة وفتوحا عظاما قال: يجزعنى أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - حين فارقنا عهد إلينا: ليكفى الرجل منكم كزاد الراكب فهذا الذى أجزعنى، فجمع مال سلمان فكان قيمته خمسة عشر دينارا (ابن حبان، وابن عساكر) [كنز العمال 37130]

أخرجه ابن حبان (2/481، رقم 706) ، وابن عساكر (26/3) .

37938- عن سلمان قال: إنما يهلك هذه الأمة نقضها عهودها (ابن أبى شيبة)

أخرجه ابن أبى شيبة (7/544، رقم 37817) .

37939- عن طارق بن شهاب: أنه بات عند سلمان ينظر اجتهاده فقام يصلى من آخر الليل، فكأنه لم ير الذى كان يظن فذكر له ذلك، فقال سلمان: حافظوا على الصلوات الخمس، فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم يصب المقتلة فإذا أمسى الناس كانوا على ثلاث منازل: فمنهم من له ولا عليه، ومنهم من عليه ولا له ومنهم من لا له ولا عليه، فرجل اغتنم ظلمة الليلة وغفلة الناس فقام يصلى حتى أصبح فذلك له ولا عليه، ورجل اغتنم غفلة الناس وظلمة الليل فركب رأسه فى المعاصى، فذلك عليه ولا له، ورجل صلى العشاء ونام فذلك لا له ولا عليه، فإياك والحقحقة وعليك بالقصد وداوم (عبد الرزاق) [كنز العمال 21636]

أخرجه عبد الرزاق (1/48، رقم 148) .

37940- عن ربيع بن نضلة الأسدى: أنه خرج فى اثنى عشر راكبا كلهم قد صحب النبى - صلى الله عليه وسلم - غيره وهم سفر فحضرت الصلاة فتدافع القوم أيهم يصلى فقدموا رجلا منهم فصلى بهم أربعا فلما انصرف قال سلمان ما هذا نحن إلى التخفيف أفقر فقال القوم لسلمان تقدمنا فصل لنا فأنت أحقنا لذلك فقال سلمان لا أنتم بنوا إسماعيل الأئمة ونحن الوزراء (ابن جرير)

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/204، رقم 8161) ، وابن عساكر (21/437) .

37941- عن سلمان: أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا عبد الله بن الزبير معه طست يشرب ما فيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما شأنك يا ابن أخى فقال: إنى أحببت أن يكون من دم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى جوفى، فقال: ويل لك من الناس وويل للناس منك لا تمسك النار إلا قسم اليمين (ابن عساكر ورجاله ثقات) [كنز العمال 37224]

أخرجه ابن عساكر (20/233) .

37942- عن سلمان: أنه قال له بعض المشركين وهم يستهزؤن: أرى صاحبكم علمكم كل شىء حتى الخراءة فقال سلمان: أجل أمرنا أن لا نستقبل القبلة بغائط ولا بول ولا أن نستنجى بأيماننا، ولا نكتفى بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم (ابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 27202]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/305، رقم 36310) .

37943- عن سلمان: أنه نظر إلى الكوفة فقال واها لك أرض البلية وأرض البنية والذى نفس سلمان بيده إنى لأعلم أن لك زمانا لا يبقى تحت أديم السماء مؤمن إلا وهو فيك أو يجىء إليك والذى نفس سلمان بيده كأنى أنظر إلى البلاء يصب عليك صبا ثم يكشفه عنك قاصم الجبارين والذى نفس سلمان بيده ما أعلم تحت أديم السماء أبياتا يدفع الله عنها من البلاء والحزن إلا دون ما يدفع عنك إلا أبياتا أحاطت ببيت الله الحرام أو بقبر نبيه والذى نفس سلمان بيده كأنى أنظر إلى المهدى قد خرج منك فى اثنى عشر ألف عناق لا يرفع له راية إلا كبها الله

على وجهها حتى يفتح مدينة القسطنطينية (ابن عساكر)

أخرجه ابن عساكر (37/15) .

37944- عن سلمان قال: أول ما خلق الله من آدم رأسه فجعل ينظر وهو يخلق وبقيت رجلاه، فلما كان بعد العصر قال: يا رب عجل قبل الليل، فذلك قوله: ﴿وكان الإنسان عجولا﴾ (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 4482]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/263، رقم 35911) .

37945- عن سلمان قال: خذوا العطاء ما صفا لكم فإذا كدر عليكم فاتركوه أشد الترك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 11719]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/487، رقم 37443) .

37946- عن سلمان قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى آخر يوم من شعبان فقال: يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شىء، قلنا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يعطى الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضى شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غنى بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما

ربكم شهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الله الجنة وتتعوذون به من النار (ابن النجار) [كنز العمال 24276]

أخرجه أيضا: ابن خزيمة (3/191، رقم 1887) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/305، رقم 3608) .

37947- عن شقيق بن سلمة قال: دخلت على سلمان الفارسى فأخرج لى خبزا وملحا فقال لى لولا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن يتكلف لأحد لتكلفت لك (الرويانى، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/94، رقم 9598) ، وابن عساكر (13/126) .

37948- عن سلمان قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدث عمر بن الخطاب وهو يتبسم فى وجهه ويقول: بطل مؤمن سخى تقى حياطة الدين وملك الإسلام ونور الهدى ومنازل التقى: فطوبى لمن تبعك والويل لمن خذلك (ابن عساكر وقال كذا قال ومنازل ولعله ومنار) [كنز العمال 35848]

أخرجه ابن عساكر (44/193) .

37949- عن عامر بن عطية قال: رأيت سلمان أكره على طعام فقال: حسبى أنى سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن أول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا فى الدنيا، يا سلمان إنما الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر (العسكرى فى الأمثال) [كنز العمال 37127]

أخرجه أيضا: ابن ماجه (2/1112، رقم 3351) ، والطبرانى (6/268، رقم 6183) .

37950- قال ابن عساكر قرأت بخط أبى الحسن الحنائى أنبأنا أبو الحسن على بن محمد بن إبراهيم البجلى البلوطى حدثنا حاتم بن مهدى البلوطى حدثنا على بن الحسين بن إسحاق حدثنا أبى حدثنا محمد بن إبراهيم الشامى عن محمد بن يوسف الفريابى عن سفيان الثورى عن ليث عن مجاهد عن سلمان قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله الأربعين حديثا الذى ذكرت فقال رسول الله من حفظها على أمتى دخل الجنة وحشره مع الأنبياء والعلماء [كنز العمال 29468]

أخرجه ابن عساكر (43/145) .

37951- عن سلمان قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - وقال له عمار وهو يعذب يا رسول الله هكذا الدهر أبدا فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم اغفر لآل ياسر موعدكم الجنة (ابن عساكر) [كنز العمال 37394]

أخرجه ابن عساكر (43/371) .

37952- عن ابن الحكم قال: صحبت سلمان فصمت يوما فقال حسن ثم صمت يوما آخر فقال حسن ثم صمت يوما آخر فقال حسن ثم صمت يوما آخر فقال إن لنفسك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا وإن لضيفك عليك حقا فإن صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله (ابن جرير)

37953- عن سلمان قال: الصلاة مكيال من أوفى أوفى به ومن طفف فقد علمتم ما للمطففين (عبد الرزاق) [كنز العمال 22543]

أخرجه عبد الرزاق (2/373، رقم 3750) .

37954- عن أبى البخترى قال: لما غزا سلمان المشركين من أهل فارس قال: كفوا حتى أدعوهم كما كنت أسمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوهم فأتاهم فقال: إنى رجل منكم، وقد ترون منزلتى من هؤلاء القوم، وإنا ندعوكم إلى الإسلام، فإن أسلمتم فلكم مثل ما لنا، وعليكم مثل ما علينا، وإن أبيتم فأعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون، وإن أبيتم قاتلناكم، فأبوا عليه، فقال للناس: انهدوا إليهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 11435]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/427، رقم 32631) .

37955- قال المشركون: إنا لنرى صاحبكم يعلمكم الخراءة قال: إنه لينهانا أن يستقبل القبلة وأن يستنجى أحدنا بيمينه، وينهانا عن الروث والعظام وقال: لا يكفى أحدكم دون ثلاثة أحجار (عبد الرزاق) [كنز العمال 27203]

أخرجه أيضا: أحمد (5/437، رقم 23753) ، وابن خزيمة (1/44، رقم 81) ، والدارقطنى (1/54) .

37956- عن سلمان قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها فى الله ائتلف وما تناكر منها فى الله اختلف، إذا ظهر القول، وخزن العمل، وائتلفت الألسنة، وتباغضت القلوب، وقطع كل ذى رحم رحمه، فعند ذلك لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم (الحسن بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال 24740]

أخرجه ابن عساكر (13/100) .

37957- عن سلمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمى هارون ابنيه شبرا وشبيرا وإنى سميت ابنى الحسن والحسين باسم ابنى هارون شبرا وشبيرا (أبو نعيم) [كنز العمال 37704]

أخرجه أيضا: الطبرانى (6/263، رقم 6168) ، والديلمى (2/339، رقم 3533) .

37958- عن الحارث بن عميرة قال: قدمت إلى سلمان إلى المدائن فوجدته فى مدبغة له يعرك إهابا بكفيه، فلما سلمت عليه قال: مكانك حتى أخرج إليك، قلت: والله ما أراك تعرفنى قال: بلى، قد عرفت روحى روحك قبل أن أعرفك فإن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها فى الله ائتلف، وما كان منها فى غير الله اختلف (ابن عساكر) [كنز العمال 37128]

أخرجه ابن عساكر (11/458) .

37959- عن سلمان قال: كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمر رجل من الأنصار فسلم علينا وعلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل آخر من الأنصار جالس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى لأحبه يا رسول الله قال وفيما أحببته قال فى الله قال والله لأحببته فى الله قال والله لأحببته فى الله ثلاث مرات وذكرهن قال فإن لك تحية الجنة والقه بها فإنه أبقى فى المودة وخير فى المعاد (ابن النجار)

37960- عن سلمان قال: كنت فى أهلى برامهرمز وكنت أختلف إلى معلمى الكتاب، وكان فى الطريق راهب، فكنت إذا مررت جلست عنده فيخبرنى من خبر السماوات والأرض ونحو من ذلك حتى اشتغلت عن كتابتى ولزمته، فأخبر أهلى المعلم وقال لهم: إن هذا الراهب قد أفسد ابنكم فأخرجوه، فاستخفيت منهم فخرجت معه حتى جئنا الموصل فوجدنا فيها أربعين راهبا، فكان بهم من التعظيم للراهب الذى جئت معه شىء عظيم، فمكثت معه أشهرا فمرضت فقال راهب منهم: إنى ذاهب إلى بيت المقدس فأصلى فيه، ففرحت بذلك فقلت: أنا معك، فخرجت فما رأيت أحدا كان أصبر على شىء منه، كان يمشى فإذا رآنى أعييت قال: ارقد، وقام يصلى، وكان كذلك لم يطعم يوما حتى جئنا بيت المقدس، فلما قدمناه رقد وقال لى: إذا رأيت الظل ههنا فأيقظنى، فلما بلغ الظل ذلك المكان أردت أن أوقظه ثم قلت: سهر ولم يرقد والله لأدعنه قليلا فتركته ساعة، فاستيقظ فرأى الظل قد جاوز ذلك المكان، فقال: ألم أقل لك

أن توقظنى قلت: كنت لم تنم فأحببت أن أدعك تنام قليلا، قال: إنى لا أحب أن تأتى على ساعة إلا وأنا أذكر الله فيها، ثم دخلنا بيت المقدس فإذا سائل مقعد يسأل فسأله فلا أدرى ما قال له، فقال له المقعد: دخلت ولم تعطنى شيئا وخرجت ولم تعطنى شيئا قال: هل تحب أن تقوم قال: نعم، فدعا له فقام، فجعلت أتعجب وابتعد، فسهوت فذهب الراهب ثم خرجت اتبعه وأسأل عنه فلقيت ركبا من الأنصار فسألتهم عنه فقلت أرأيتم رجلا كذا وكذا فقالوا: هذا عبد آبق فأخذونى وأدفونى خلف رجل منهم حتى قدموا بى المدينة فجعلونى فى حائط لهم، فكنت أعمل هذا الخوص وقد كان الراهب قال: إن الله لم يعط العرب من الأنبياء أحدا وإنه سيخرج منهم نبى فإن أدركته فصدقه وآمن به. وإن آيته أن يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة، وإن فى ظهره خاتم النبوة، فمكثت ما مكثت، ثم قالوا: جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، فخرجت معى بتمر فجئت إليه به فقال: ما هذا: قلت: صدقة

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٥ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٥ · ص ١١٣