37876- عن زيد بن خالد الجهنى: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو أن رجلا سأله عن ضالة راعى الغنم فقال: هى لك أو لأخيك أو للذئب، قال: ما تقول يا رسول الله فى ضالة الإبل قال: ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها، تأكل من أطراف الشجر، قال: يا رسول الله ما تقول فى الورق إذا وجدتها قال: أعلم وعاءها ووكاءها وعددها ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها فادفعها إليه، وإلا فهى لك، استمتع بها (عبد الرزاق) [كنز العمال 40551]
أخرجه عبد الرزاق (10/130) .
37877- عن الزهرى عن عبيد الله عن أبى هريرة وزيد بن خالد وشبل: أنهم كانوا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فقام رجل من الأعراب فقال: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقال الخصم الآخر وهو أفقه منه: نعم، فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لى حتى أقول، قال: قل، قال: إن ابنى كان عسيفا على هذا، وأنه زنى بامرأته، فأخبرونى أن على ابنى الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وخادم أجيرا فسألت رجالا من أهل العلم، فأخبرونى أن على ابنى جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: والذى نفسى بيده لأقضين بينكما بكتاب الله المائة شاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأة هذا الرجم، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها فغدا عليها فاعترفت فأمر بها فرجمت (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 13503]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/540، رقم 28785) .
37878- عن زيد بن خالد الجهنى قال: جاء أعرابى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن اللقطة فقال: عرفها سنة ثم اعرف عفاصها ووكاءها أو قال: وعاءها فإن جاء صاحبها فادفعها إليه وإلا استنفقها أو: استمتع بها قال: يا رسول الله ضالة الغنم قال: إنما هى لك أو لأخيك أو للذئب فسأله عن ضالة الإبل، فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما لك ولها معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر، دعها حتى يلقاها ربها (عبد الرزاق) [كنز العمال 40552]
أخرجه عبد الرزاق (10/130) .
37879- عن زيد بن خالد قال: لأرمقن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوسدت عتبته أو فسطاطه فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة (ابن جرير) [كنز العمال 22877]
أخرجه أيضا: مالك (1/122، رقم 266) ، وأحمد (5/193، رقم 21724) ، وعبد الرزاق (3/38، رقم 4712) .
37880- عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد وشبل وأبى هريرة قالوا: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فأتاه رجل فسأله عن الأمة تزنى قبل أن تحصن قال اجلدها فإن عادت فاجلدها فإن عادت فاجلدوها قال فى الثالثة أو الرابعة فبيعوها ولو بضفير (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 13566]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/491، رقم 28275) .
37881- كنا نصلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب ثم ننصرف إلى السوق ولو رمى بنبل أبصرت مواقعها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21824]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/290، رقم 3330) .
مسند السائب بن أبى السائب العابدى المخزومى
37882- عن مجاهد عن السائب: أنه كان يشارك النبى - صلى الله عليه وسلم - قبل الإسلام فى التجارة فلما كان يوم الفتح أتاه فقال مرحبا بأخى وشريكى كان لا يدارى ولا يمارى يا سائب قد كنت تعمل أعمالا فى الجاهلية لا تتقبل منك وهى اليوم تتقبل منك وكان ذا سلف وصلة (ابن أبى شيبة)
أخرجه ابن أبى شيبة (7/409، رقم 36948) .
مسند السائب بن يزيد ابن أخت نمر
37883- أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - أن لا يوصل صلاة بصلاة حتى يتكلم أو يخرج (ابن عساكر) [كنز العمال 22366]
أخرجه ابن عساكر (20/108) .
37884- رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - قتل عبد الله بن خطل يوم الفتح وأخرجوه من تحت أستار الكعبة فضرب عنقه بين زمزم والمقام ثم قال لا يقتلن قرشى بعد هذا اليوم صبرا (ابن عساكر) [كنز العمال 30167]
أخرجه ابن عساكر (20/113) .
37885- عوذنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأم الكتاب تفلا (الدارقطنى فى الأفراد، وابن عساكر) [كنز العمال 28530]
أخرجه ابن عساكر (20/113) .
37886- كان بلال يؤذن إذا جلس النبى - صلى الله عليه وسلم - على المنبر يوم الجمعة، وإذا نزل أقام، ثم كان كذلك فى زمن أبى بكر وعمر وإنما أمر بالتأذين الثالث عثمان بن عفان حين كثر أهل المدينة وإنما كان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام على المنبر (أبو الشيخ) [كنز العمال 23282]
أخرجه أيضا: ابن الجارود (ص 81، رقم 290) ، وابن خزيمة (3/168، رقم 1837) .
37887- عن عطاء مولى السائب بن يزيد قال: كان وسط رأس السائب أسود وبقية رأسه ولحيته أبيض فقلت له قال إنى كنت مع الصبيان ألعب فمر بى النبى - صلى الله عليه وسلم - فعرضت له فسلمت عليه فقال وعليك من أنت قلت أنا السائب بن يزيد ابن أخت النمر بن قاسط فمسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسى وقال بارك الله فيك فهو لا يشيب أبدا (ابن عساكر) [كنز العمال 37142]
أخرجه ابن عساكر (20/115) .
أخرجه الطيالسى (ص 167، رقم 1203) ، وأحمد (6/7، رقم 23904) ، وأبو داود (4/307، رقم 5031) ، والترمذى (5/82، رقم 2740) ، والنسائى فى الكبرى (6/65، رقم 10053) ، وابن حبان (2/361، رقم 599) ، والطبرانى (7/58، رقم 6369) ، والحاكم (4/298، رقم 7698) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/29، رقم 9342) .
مسند سالم مولى أبى حذيفة
37892- عن ابن عمر قال: كان سالم مولى أبى حذيفة يؤم المهاجرين الأولين من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - والأنصار فى مسجد قبا فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد وعامر بن ربيعة (عبد الرزاق، وابن ابى شيبة، والبخارى، والطبرانى)
أخرجه عبد الرزاق (2/388، رقم 3807) ، وابن أبى شيبة (1/302، رقم 3454) ، والبخارى (6/2625، رقم 6754) ، والطبرانى (7/59، رقم 6371) .
مسند سبرة
37893- عن سبرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم متعة النساء (عبد الرزاق) [كنز العمال 45734]
أخرجه عبد الرزاق (7/502، رقم 14034) .
37894- عن سبرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن متعة النساء يوم الفتح (ابن جرير) [كنز العمال 45737]
أخرجه أيضا: أحمد (3/404، رقم 15373) ، ومسلم (2/1026، رقم 1406) .
37895- عن سبرة قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة فى حجة الوداع حتى إذا كنا بعسفان قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن العمرة قد دخلت فى الحج، فقال له سراقة بن مالك: يا رسول الله علمنا تعليم قوم كأنما ولدوا اليوم، عمرتنا هذه لعامنا أم للأبد قال: بل للأبد فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبين الصفا والمروة. ثم أمرنا بمتعة النساء، فرجعنا إليه فقلنا إنهن قد أبين إلا إلى أجل مسمى، قال: فافعلوا، فخرجت أنا وصاحب لى برد وعليه برد فدخلنا على امرأة فعرضنا عليها أنفسنا، فجعلت تنظر إلى برد صاحبى وتراه أجود من بردى، فتنظر إلى فترانى أشب منه، فقالت: برد مكان برد، واختارتنى، فتزوجتها
ببردى، فبت معها، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر يخطب، فسمعته يقول، من كان تزوج امرأة إلى أجل فليعطها ما سمى لها ولا يسترجع مما أعطاها شيئا، فإن الله قد حرمها عليكم إلى يوم القيامة (عبد الرزاق) [كنز العمال 45735]
أخرجه عبد الرزاق (7/504، رقم 14041) .
37896- عن سبرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن متعة النساء فى حجة الوداع (ابن جرير) [كنز العمال 45738]
أخرجه أيضا: أحمد (3/404، رقم 15374) ، وأبو داود (2/226، رقم 2072) ، والبيهقى (7/204، رقم 13938) .
37897- عن سبرة قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حجة الوداع، فلما قدمنا مكة وحللنا قال: استمتعوا من هذه النساء، قال: فعرضنا ذلك على النساء، فأبين أن يتزوجننا إلا أن تضرب بيننا وبينهن أجلا، فذكرنا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: اضربوا بينكم وبينهن أجلا، فخرجت أنا وابن عم لى معى برد وبرده أجود من بردى وأنا أشب، فمررنا بامرأة فأعجبها برد صاحبى وأعجبها شبابى، فقالت: برد كبرد، فتزوجتها، وجعلت الأجل بينى وبينها عشرا، فبت عندها تلك الليلة ثم أصبحت وغدوت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين البيت والركن يخطب الناس وهو يقول: يا أيها الناس إنى كنت أذنت بالاستمتاع من هذه النساء، ألا وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده شىء من ذلك فليخل سبيلها ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا (ابن جرير) [كنز العمال 45739]
أخرجه أيضا: أحمد (3/405، رقم 15387) ، والدارمى (2/188، رقم 2195) .
37898- عن سبرة قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن متعة النساء يوم خيبر (ابن جرير) [كنز العمال 45736]
مسند سراقة بن مالك
37899- عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه أو عن عمه قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أريد أن أسأله فقيل لى هو بعرفة فاستقبلته فأخذت بزمام الناقة فصاح بى أناس من أصحابه فقال: دعوه فارب ماجاء به فقلت يا رسول الله دلنى على عمل يقربنى من الجنة ويباعدنى من النار فقال إن كنت أوجزت فى الخطبة فقد أعظمت وأطولت فسكت ساعة ثم رفع رأسه إلى السماء فنظر فقال: تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحب للناس ما تحب أن يأتوا إليك، وما كرهت أن يأتوك إليك فدع الناس منه، خل زمام الناقة (ابن جرير) [كنز العمال 1378]
أخرجه أيضا: أحمد (4/76) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/501، رقم 11132) .
37900- عن الحسن: أن سراقة بن مالك المدلجى حدثهم أن قريشا جعلت فى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر أربعين أوقية، قال: فبينما أنا جالس، إذ جاءنى رجل، فقال: إن الرجلين اللذين جعلت قريش فيهما ما جعلت قريبان منك، بمكان كذا وكذا، فأتيت فرسى وهو فى المرعى، فنفرت به، ثم أخذت رمحى فركبته، فجعلت أجر الرمح مخافة أن يشركنى فيهما أهل الماء، فلما رأيتهما قال أبو بكر: هذا باغ يبغينا، فالتفت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: اللهم اكفناه بما شئت، قال فوحل فرسى وإنى لفى جلد من الأرض فوقعت على حجر، فانقلب فقلت ادع الذى فعل بفرسى ما أرى أن يخلصه، وعاهده على أن لا يعصيه فدعا له فخلص الفرس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أواهبه أنت لى فقلت نعم، قال فههنا قال فعم عنا الناس، وأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الساحل مما يلى البحر، فكنت أول النهار لهم طالبا، وآخر النهار لهم مسلحة وقال لى: إذا استقررنا
بالمدينة فإن رأيت أن تأتينا فأتنا فلما قدم المدينة وظهر على أهل بدر وأحد وأسلم الناس ومن حولهم بلغنى أنه يريد أن يبعث خالد بن الوليد إلى بنى مدلج، فأتيته فقلت له أنشدك النعمة، فقال القوم مه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعوه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما تريد فقلت بلغنى أنك تريد أن تبعث خالد بن الوليد إلى قومى، فأنا أحب أن توادعهم فإن أسلم قومهم أسلموا معهم وإن لم يسلموا لم تخشن صدور قومهم عليهم، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيد خالد بن الوليد، فقال له: اذهب معه فاصنع ما يريد، فإن أسلمت قريش أسلموا معهم فأنزل الله: ﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا﴾ حتى بلغ ﴿إلا الذين يصلون﴾ الآية، قال الحسن فالذين حصرت صدورهم بنو مدلج، فمن وصل إلى بنى مدلج من غيرهم كان فى مثل عهدهم (ابن أبى شيبة، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم فى الدلائل وسنده حسن) [كنز العمال 4341]