الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع كالكف، ولا عبادة كالتفكر، ولا إيمان كالحياء والصبر، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: آفة الحديث الكذب، آفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة العبادة الفترة، وآفة الظرف الصلف، وآفة الشجاعة البغى، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة الحسب الفخر. وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ينبغى للعاقل إذا كان عاقلا أن يكون له من النهار أربع ساعات: ساعة يناجى فيها ربه جل جلاله، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يأتى فيها أهل العلم الذين يبصرونه أمر دينه وينصحونه، وساعة يخلى فيها بين نفسه ولذتها من أمر الدنيا فيما يحل ويجمل، وينبغى أن لا يكون شاخصا إلا فى ثلاث: مرمة لمعاش، أو خلوة لمعاد. أو لذة فى غير
محرم، وينبغى للعاقل أن يكون فى شأنه، فيحفظ فرجه ولسانه ويعرف أهل زمانه، والعلم خليل الرجل. والعقل دليله، والحلم وزيره، والعمل قرينه، والصبر أمير جنوده، والرفق والده، واليسر أخوه، يا بنى لا تستخفن برجل تراه أبدا، إن كان أكبر منك فعد أنه أبوك وإن كان منك فهو أخوك، وإن كان أصغر منك فاحسب أنه ابنك (الصابونى فى المائتين، والطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال 44237]
أخرجه الطبرانى (3/68، رقم 2688) ، قال الهيثمى (10/283) : فيه أبو رجاء الحنطى وإسمه محمد بن عبد الله وهو كذاب. وابن عساكر (13/255) .
37484- عن أبى عبيدة بن الحكم الأزدى: أن قوما ما أتوا الحسن بن على فذكروا زياد أو جعلوا يقولون اللهم اجعل قتله بأيدينا فقال الحسن مه فإن فى القتل كفارات ولكن أسأل الله أن يميته على فراشه (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (19/202) .
37485- عن الحسن بن على: أن معاوية سأله عن الكرم والمروءة فقال: أما الكرم فالتبرع بالمعروف والإعطاء قبل السؤال والإطعام فى المحل، وأما المروءة فحفظ الرجل دينه وإحراز نفسه من الدنس، وقيامه بضيفه، وأداء الحقوق، وإفشاء السلام (ابن المرزبان، وابن عساكر) [كنز العمال 8764]
أخرجه ابن عساكر (13/257) .
37486- عن الحسن بن على: أنه قال لأبى الأعور السلمى ألم تعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 21993]
37487- عن الحسن بن على: أنه قال لبنيه وبنى أخيه: إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين، فتعلموا العلم فمن لم يحسن منكم أن يؤديه أو يحفظه فليكتبه وليضعه فى بيته (البيهقى فى المدخل، وابن عساكر) [كنز العمال 29369]
أخرجه البيهقى فى المدخل (1/371، رقم 632) ، وابن عساكر (13/259) .
37488- عن الحسن بن على: أنه قيل له إن أبا ذر يقول الفقر أحب إلى من الغنى، والسقم أحب إلى من الصحة، فقال: رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن أنه فى غير الحالة التى اختار الله له: وهذا حد الوقوف على الرضا بما تصرف به القضاء (ابن عساكر) [كنز العمال 8538]
أخرجه ابن عساكر (13/253) .
37489- عن الحسن: أنه لما قتل على قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد والله لقد قتلتم الليلة رجلا فى ليلة نزل فيها القرآن، وفيها رفع عيسى ابن مريم، وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى، وفيها تيب على بنى إسرائيل (أبو يعلى، وابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال 36575]
أخرجه أبو يعلى (12/124، رقم 6757) ، وابن جرير فى التاريخ (3/164) ، وابن عساكر (42/582) .
37490- عن ابن أبى مليكة قال: إنى لا أطوف مع الحسن بن على فقيل له قتل زياد فسره ذلك فقل له وما يسرك قال إن القتل كفارة لكل مؤمن (ابن عساكر)