تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن عساكر (19/202) .

37491- ادعوا لى سيد العرب، قلت: ألست سيد العرب قال: أنا سيد ولد آدم وعلى سيد العرب، فلما جاء قال: يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا هذا على فأحبوه بحبى وأكرموه بكرامتى فإن جبريل أمرنى بالذى قلت لكم عن الله (أبو نعيم فى الحليه) [كنز العمال 36448]

أخرجه أبو نعيم فى الحليه (1/63) .

37492- عن الحسن بن على قال: اعلموا أن العلم زينة والوفاء مروءة والعجلة سفه والسفر ضعف ومجالسة أهل الدناءة شين ومخالطة أهل الفسق ريبة (ابن عساكر) [كنز العمال 44400]

أخرجه ابن عساكر (13/259) .

37493- عن يونس قال: تبينت أن الحسن بن على كان يقول اللهم تفرد بموت زياد فإن فى الموت كفارة (ابن جرير)

37494- عن عاصم بن ضمرة قال: خطب الحسن بن على حين قتل على فقال: يا أهل العراق لقد كان فيكم بين أظهركم رجل قتل الليلة وأصيب اليوم لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون، كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا بعثه فى سرية كان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح الله عليه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 36573]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/369، رقم 32094) .

37495- عن هبيرة بن يريم قال: سمعت الحسن قام خطيبا فخطب الناس فقال: يا أيها الناس لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون، ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعثه المبعث فيعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح الله عليه، جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله، وما ترك بيضاء ولا صفراء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه، أراد أن يشترى بها خادما (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو نعيم، وابن عساكر، وأورده ابن جرير من طريق الحسن عن الحسين) [كنز العمال 36574]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/371، رقم 32105) ، وأحمد (1/199، رقم 1719 و 1720) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/65) ، وابن عساكر (42/579) .

37496- عن أبى يحيى النخعى قال: كنت بين الحسن والحسين ومروان يتشاتمان فجعل الحسن يكف الحسين فقال مروان أهل بيت ملعونون فغضب الحسن وقال: أقلت: أهل بيت ملعونون فوالله لقد لعنك الله على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأنت فى صلب أبيك. وفى لفظ: لقد لعن الله أباك على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأنت فى صلبه (ابن سعد، أبو داود، وأبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 31730]

أخرجه أبو يعلى (12/135، رقم 6764) .

37497- عن الحسن بن على قال: من طلب الدنيا قعدت به، ومن زهد فيها لم يبال من أكلها، الراغب فيها عبد لمن يملكها، أدنى ما فيها يكفى، وكلها لا تغنى، من اعتدل يومه فيها فهو مغرور، ومن كان يومه خيرا من غده فهو مغبون، ومن لم يتفقد النقصان عن نفسه فإنه فى نقصان، ومن كان فى نقصان فالموت خير له (ابن النجار) [كنز العمال 44236]

37498- عن الحسن قال: الناس أربعة: فمنهم من له خلاق وليس له خلق، ومنهم من له خلق وليس له خلاق، ومنهم من ليس له خلق ولا خلاق فذاك شر الناس، ومنهم له خلق وخلاق فذاك أفضل الناس (ابن عساكر) [كنز العمال 44401]

أخرجه ابن عساكر (13/253) .

37499- عن الحسن بن على بن أبى طالب عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: يا على تكون فى أخر الزمان قوم لهم نبز يعرفون به يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فقتلهم قتلهم الله فإنهم مشركون (ابن النجار)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٤ · ص ١٠٧