مسند حسان بن شداد الطهرى
37477- عن يعقوب بن عضيدة بن عفاص بن حسان بن شداد عن أبيه عضيدة عن أبيه عفاص عن جده حسان بن شداد: أن أمه وفدت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إنى وفدت إليك لتدعو لابنى هذا وأن تجعله كبيرا طيبا فتوضأ من فضل وضوئه ومسح وجهه وقال: اللهم بارك لها فيه واجعله كبيرا طيبا (أبو نعيم) [كنز العمال 36980]
أخرجه أيضا: ابن قانع (1/200) ، والطبرانى (4/43، رقم 3594) . قال الهيثمى (9/413) : فيه من لم أعرفهم.
مسند حسل بن العامرى
37478- عن القاسم بن أبى أشمط حدثنى أبى عن جدى حسل أحد بنى عامر بن لؤى قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حجته ونحن معه على رجل قد فرغ من حجته فقال: أسلم حجك قلت: نعم يا رسول الله قال: ائتنف العمل (أبو نعيم) [كنز العمال 12397]
أخرجه أيضا: الطبرانى فى الكبير (4/33، رقم 3567) ، وفى الأوسط (7/284، رقم 7504) . قال الهيثمى (3/277) : فيه أبو بكر بن أبى سبرة وهو ضعيف جدا.
مسند السيد الحسن
37479- عن حبال بن رفيدة قال: أتيت الحسن بن على فقال: ما حاجتك فقلت سائل، فقال: إن كنت تسأل فى دم موجع أو غرم مفظع أو فقر مدقع فقد وجب حقك وإلا فلا حق لك، فقلت إنى سائل فى إحداهن فأمر لى بخمس مائة ثم أتيت الحسين بن على فاستقبلنى بمثل ما استقبلنى ثم أمر لى بمثل ذلك، ثم أتيت عائشة فاستقبلتنى بمثل ما استقبلانى به ثم أعطتنى دون ما أعطيانى (ابن جرير) [كنز العمال 17160]
37480- عن سفيان قال: أتيت حسن بن على بعد رجوعه من الكوفة إلى المدينة فقلت له يا مذل المؤمنين فكان مما احتج على أن قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تذهب الأيام والليالى حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع وهو معاوية، فعلمت أن أمر الله واقع (نعيم بن حماد فى الفتن وقد مر الكلام عليه فى مسند على) [كنز العمال 31708]
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (1/164، رقم 422) .
37481- عن الحسن بن على: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ فضل موضع سجوده بماء حتى يسيله على موضع سجوده (ابن عساكر) [كنز العمال 27033]
أخرجه ابن عساكر (19/375) .
37482- عن أبى جعفر محمد بن على: أن حسنا وحسينا دخلا الفرات وعلى كل واحد منهما إزار ثم قالا إن فى الماء أو أن للماء ساكنا (عبد الرزاق) [كنز العمال 27355]
أخرجه عبد الرزاق (1/289، رقم 1114) .
37483- عن الحارث الأعور: أن عليا سأل ابنه الحسن عن أشياء من المروءة، قال: يا بنى ما السداد قال: يا أبت دفع المنكر بالمعروف، قال: فما الشرف قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة، قال: فما المروءة قال: العفاف وإصلاح المرء ماله، قال: فما الدقة قال: النظر فى اليسير ومنع الحقير، قال: فما اللؤم قال: إحراز المرء نفسه وبذله عرسه، قال: فما السماحة قال: البذل فى العسر واليسر، قال: فما الشح قال: أن ترى فى يديك شرفا، وما أنفقته تلفا، قال: فما الإخاء قال: الوفاء فى الشدة والرخاء، قال: فما الجبن قال: الجرأة على الصديق، والنكول على العدو، وقال: فما الغنيمة قال: الرغبة فى التقوى، والزهادة فى الدنيا هى الغنيمة الباردة، قال: فما الحلم قال: كظم الغيظ وملك النفس، قال: فما الغنى قال: رضى النفس بما قسم الله لها وإن قل، فإنما الغنى غنى النفس، قال: فما الفقر قال: شره النفس فى كل شىء، قال: فما
المنعة قال: شدة البأس ومقارعة أشد الناس، قال: فما الذل، قال: الفزع عند المصدومة، قال: فما الجرأة قال: مواقعة الأقران، قال: فما الكلفة قال: كلامك فيما لا يعنيك، قال: فما المجد قال: أن تعطى فى الغرم، وأن تعفو عن الجرم، قال: فما العقل قال: حفظ القلب كل ما استوعيته.قال: فما الخرق قال: معاداتك لإمامك ورفعك عليه كلامك، قال: فما السناء قال: إتيان الجميل، وترك القبيح، قال: فما الحزم قال: طول الأناة والرفق بالولاة والاحتراس من الناس بسوء الظن هو الحزم، قال: فما الشرف قال: موافقة الإخوان وحفظ الجيران، قال: فما السفه قال: اتباع الدناءة ومصاحبة الغواة، قال: فما الغفلة قال: تركك المسجد وطاعتك المفسد، قال: فما الحرمان قال: تركك حظك وقد عرض عليك، قال: فما السيد قال: السيد الأحمق فى المال المتهاون فى عرضه يشتم فلا يجيب المتحزن بأمور عشيرته هو السيد. قال: ثم قال على: يا بنى سمعت رسول