عساكر) [كنز العمال 36690]
أخرجه ابن عساكر (35/250) .
35237- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأزواجه لا يعطف عليكن بعدى إلا الصابرون الصادقون (ابن عساكر) [كنز العمال 37764]
أخرجه ابن عساكر (35/285) .
35238- عن عروة قال: شهد بدرا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بنى زهرة عبد الرحمن بن عوف (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 36681]
أخرجه أيضا: الطبرانى (1/126، رقم 256) .
35239- عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن عند الله رجالا مكتوبين بأسمائهم وأسماء آبائهم فقال أبو بكر بأبى أنت وأمى يا رسول الله أخبرنا بهم قال أما إنك منهم وعمر منهم وعثمان منهم (ابن عساكر) [كنز العمال 36734]
أخرجه ابن عساكر (44/193) .
35240- عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث والذى نفس محمد بيده إن كنت حالفا عليهن، لا ينقص مال من صدقة فتصدقوا ولا يعفو عبد عن مظلمة يريد بها وجه الله إلا رفعه الله بها يوم القيامة ولا يفتح عبد باب مسألة على نفسه إلا فتح الله عليه باب فقر (ابن النجار) [كنز العمال 16983]
35241- عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين فرغنا من الطواف بالبيت كيف صنعت يا أبا محمد فى إستلام الركن قلت استلمت وتركت قال أصبت (أبو نعيم وقال: كذا رواه القاسم عن عبيد الله موصولا، ورواه مالك عن هشام مرسلا) [كنز العمال 12524]
أخرجه مالك (1/366، رقم 816) .
35242- عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان إسم عبد الرحمن بن عوف عبد عمرو فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن (ابن عساكر) [كنز العمال 36685]
أخرجه ابن عساكر (35/248) .
35243- عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان إسمى عبد عمرو فسمانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن (أبو نعيم، ابن عساكر) [كنز العمال 36683]
أخرجه ابن عساكر (35/247) .
35244- عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان اسمى عبد عمرو فتسميت حين أسلمت عبد الرحمن (أبو نعيم)
35245- عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا دخل بيته قرأ فى زواياه آية الكرسى (ابن عساكر) [كنز العمال 41943]
أخرجه ابن عساكر (35/295) .
35246- عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال: كان عبد الرحمن بن عوف لا يغير رأسه ولا لحيته (أبو نعيم) [كنز العمال 36687]
35247- عن زر بن حبيش قال: كان عبد الرحمن بن عوف وأبى بن كعب يصليان الركعتين قبل المغرب (عبد الرازق) [كنز العمال 21834]
أخرجه عبد الرزاق (2/434، رقم 3981) .
35248- عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كان عبد الرحمن بن عوف يقول رأيت يوم بدر رجلين عن يمين النبى - صلى الله عليه وسلم - أحدهما وعن يساره أحدهما يقاتلان أشد القتال ثم ثلثهما ثالث من خلفه ثم ربعهما رابع أمامه (الواقدى، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (35/256) .
35249- عن عبد الرحمن بن عوف قال: كنا نركعهما إذا قمنا من الأذان والإقامة من المغرب (ابن عساكر) [كنز العمال 21835]
أخرجه ابن عساكر (56/340) .
35250- عن بجالة قال: لم يكن عمر يأخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من مجوس هجر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 1148]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/429، رقم 32648) .
35251- عن عبد الرحمن بن عوف قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها تسع عشرة أو ثمان عشرة فلم يفتحها ثم ارتحل روحة أو غدوة فنزل ثم هجر ثم قال: أيها الناس إنى فرط لكم وأوصيكم بعترتى خيرا وإن موعدكم الحوض، والذى نفسى بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا منى أو لنفسى فليضربن أعناق مقاتليهم وليسبن ذراريهم، فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر، فأخذ بيد على فقال: هذا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 36497]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/368، رقم 32086) .
35252- عن أبى سلمة قال حدثنى أبى عبد الرحمن بن عوف قال: لما نزلت ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى﴾ قال أبو بكر لا أكلمك إلا كأخى السرار حتى ألقى الله (هلال الحفاز فى جزئه) [كنز العمال 4611]
35253- عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبيه قال: مسح النبى - صلى الله عليه وسلم - على الخفين (ابن عساكر) [كنز العمال 27696]
أخرجه ابن عساكر (51/241) .
35254- عن عبد الرحمن بن عوف قال: هلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا (ابن جرير) [كنز العمال 18632]
أخرجه أيضا: الضياء (3/108، رقم 909) .
مسند أبى عبيدة بن الجراح
35255- عن أبى عبيدة قال: آخر ما تكلم به النبى - صلى الله عليه وسلم - قال أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (أحمد، وأبو يعلى) [كنز العمال 38255]
أخرجه أحمد (1/195، رقم 1691) ، وأبو يعلى (2/177، رقم 872) .
35256- عن أبى عبيدة بن الجراح: أن رجلا دخل عليه فوجده يبكى فقال له: ما يبكيك يا أبا عبيدة قال: يبكينى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرنا يوما ما يفتح الله على المسلمين ويفىء عليهم حتى ذكر الشام فقال: إن ينسأ الله فى أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك وخادم يسافر معك وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم، وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرجلك ودابة لثقلك ودابة لغلامك، ثم هذا أنا أنظر إلى بيتى قد امتلأ رقيقا وأنظر إلى مربطى قد امتلأ خيلا ودواب فكيف ألقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد هذا وقد عهد إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أحبكم إلى وأقربكم منى من لقينى على مثل الحال التى فارقنى عليها (ابن عساكر) [كنز العمال 36662]
أخرجه ابن عساكر (25/479) .
35257- عن الحارث بن عميرة الحارثى: أن معاذ بن جبل أرسله إلى أبى عبيدة بن الجراح يسأله كيف هو وقد طعن فأراه أبو عبيدة طعنة خرجت فى كفه، فتكاثر شأنها فى نفس الحارث وفرق منها حين رآها، فأقسم أبو عبيدة بالله ما يحب أن له مكانها حمر النعم (ابن عساكر) [كنز العمال 36665]
أخرجه ابن عساكر (25/485) .
35258- عن عروة بن الزبير: أن وجع عمواس كان معافى منه أبو عبيدة بن الجراح ثم أهله، فقال: اللهم نصيبك فى آل أبى عبيدة، فخرجت بأبى عبيدة فى خنصره بثرة فجعل ينظر إليها فقيل: إنها ليست بشىء، فقال: إنى أرجو أن يبارك الله فيها إذا بارك فى القليل كان كثيرا (ابن عساكر) [كنز العمال 36664]
أخرجه ابن عساكر (25/485) .
35259- عن أبى عبيده بن الجراح: أنه كان يسير فى العسكر فيقول: ألا رب مبيض لثيابه مدنس لدينه، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها غدا مهين، بادروا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات، فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه وبين السماء ثم عمل حسنة لعلت فوق سيئاته حتى تقهرهن (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال 10451]
أخرجه ابن عساكر (25/481) .
35260- عن أبى عبيده بن الجراح قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنه لم يكن نبى بعد نوح إلا قد أنذر قومه الدجال، وإنى أنذركموه فوصفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنا بحلية لا أحفظها وقال: لعله يدركه بعض من رآنى أو سمع كلامي، قلنا: يا رسول الله قلوبنا يومئذ مثلها اليوم قال: أو خير (الترمذى، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 39708]
أخرجه الترمذى (4/507، رقم 2234) ، وأبو يعلى (2/178، رقم 875) .
35261- عن الوليد بن أبى مالك حدثنا أصحابنا عن أبى عبيدة بن الجراح: أنهم عادوه وهو مريض فسألوا كيف بات قالت امرأته: بات مأجورا، قال: ما بت بأجر ثم قال: ألا تسألونى عن كلمتى فسألوه، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من أنفق نفقة فاضلة فى سبيل الله فبسبع مائة، ومن أنفق على نفسه وأهله أو ماز أذى أو عاد مريضا، فالحسنة بعشر أمثالها ما أصابك فى جسدك فحطة والصيام جنة ما لم يخرقها (أحمد، وأبو يعلى، والشاشى، وابن عساكر) [كنز العمال 16978]
35262- عن قتادة قال: قال أبو عبيدة بن الجراح لوددت أنى كبش يذبحنى أهلى فيأكلون لحمى ويحسون مرقى قال: وقال عمران بن حصين: لوددت أنى كنت رمادا على أكمة تسفينى الريح فى يوم عاصف (ابن عساكر) [كنز العمال 36663]
أخرجه ابن عساكر (25/482) .
35263- عن عيسى بن أبى عطاء عن أبيه قال: قال أبو عبيدة بن الجراح يوما وهو يذكر عمر فقال إن مات عمر رق الإسلام ما أحب أن لى ما تطلع عليه الشمس أو تغرب وأن أبقى بعد عمر قال قائل ولم قال سترون ما أقول إن بقيتم أما هو فإن ولى وال بعد عمر فأخذهم بما كان عمر يأخذهم به ولم يطع له الناس بذلك ولم يحملوه وإن ضعف عنهم قتلوه (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (44/335) .
35264- عن أبى البخترى قال: قال عمر لأبى عبيدة هلم أبايعك فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنك أمين هذه الأمة فقال أبو عبيدة كيف أصلى بين يدى رجل أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يؤمنا حتى قبض يعنى أبا بكر الصديق (ابن عساكر) [كنز العمال 14146]
أخرجه ابن عساكر (25/463) .
35265- عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى قال: لما طعن أبو عبيدة بن الجراح بالأردن وبها قبره دعا من حضره من المسلمين فقال: إنى موصيكم بوصية إن قبلتموها لن تزالوا بخير أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا شهر رمضان وتصدقوا وحجوا واعتمروا وتواصوا، وانصحوا لأمرائكم ولا تغشوهم، ولا تلهكم الدنيا فإن امرءا لو عمر ألف حول ما كان له بد من أن يصير إلى مصرعى هذا الذى ترون، إن الله كتب الموت على بنى آدم فهم ميتون، وأكيسهم أطوعهم لربه، وأعملهم ليوم معاده والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا معاذ بن جبل صل بالناس. ومات، فقام معاذ فى الناس فقال: أيها الناس توبوا إلى الله من ذنوبكم توبة نصوحا، فإن عبدا لا يلقى الله تائبا من ذنبه إلا كان حقا على الله أن يغفر له إلا من كان عليه دين فإن العبد مرتهن بدينه، ومن أصبح منكم مهاجرا أخاه فليلقه فليصافحه، ولا ينبغى لمسلم أن يهجر أخاه أكثر من ثلاث، فهو الذنب العظيم (ابن عساكر) [كنز العمال 36666]
أخرجه ابن عساكر (25/486) .
35266- عن أبى عبيدة بن الجراح قال: اللهم أيما امرأة دخلت الحمام من غير علة ولا سقم تريد بذلك أن تبيض وجهها فسود وجهها يوم تبيض الوجوه (عبد الرازق) [كنز العمال 27427]
أخرجه عبد الرزاق (1/295، رقم 1134) .
35267- عن أبى عبيدة بن الجراح قال: الوضوء يكفر به الخطايا (ابن عساكر)
مسند آبى اللحم الغفارى
35268- عن آبى اللحم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند أحجار الزيت يستسقى مقنع بكفيه يدعو (أحمد، والترمذى، والنسائى، والحاكم، والبغوى، وأبو نعيم، قال الترمذى: ولا يعرف له إلا هذا الحديث، ورواه سمويه فى فوائده بلفظ يدعو الله، ورواه البارودى بلفظ رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى السوق عند أحجار الزيت. . . الحديث) [كنز العمال 23542]
مسند أبان المحاربى ويقال له العبدى
35269- عن أبان المحاربى قال: كنت فى الوفد فرأيت بياض إبط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رفع يديه يستقبل بهما القبلة (ابن شاهين، وأبو نعيم فى المعرفة الصحابة، وأبو بكر بن خلاد النصيبى فى الجزء الثانى من فوائده) [كنز العمال 22052]
ذكره الحافظ فى الإصابة (1/18، ترجمة 3) .
مسند أبان بن سعيد بن العاصى
35270- عن أبان قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد وضع كل دم كان فى الجاهلية (البخارى فى تاريخه، والبزار، وابن أبى داود، والطبرانى، والبغوى، وابن قانع، والبارودى، وأبو نعيم، والخطيب فى المتفق والمفترق، قال البغوى: لا أعلم لأبان بن سعيد مسند غيره) [كنز العمال 40226]
مسند أبحر بن غالب المزنى
35271- عن أبحر قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله أصابتنا سنة فعجز المال ولى حمر سمان أفأكل منها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل منها وأطعم عيالك فإنما قدرت عام خيبر جوال القرية (البزار، وابن قانع ورواه أحمد عن أبحر وابن أبحر قال فى الإصابة والصواب غالب بن أبحر وهو عنه أبو داود)
أخرجه ابن قانع (1/69) .
مسند إبراهيم الأشهلى أبى إسماعيل
35272- عن إبراهيم الأشهلى قال: خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى بنى سلمة (ابن منده وقال: يقال أنه وهم. وقال أبو نعيم: أنه وهم. قال فى الإصابة: ولم يبنيا وجه الوهم فيه، وفى إسناده إسحاق بن محمد الفروى ضعيف عن أبى العصن ثابت بن قيس يختلف فى ضعفه)
ذكره ابن حجر فى الإصابة (1/21) .
مسند إبراهيم بن الحارث التيمى
35273- عن إبراهيم بن الحارث قال: وجهنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سرية فأمرنا أن نقول إذا نحن أمسينا وأصبحنا ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ فقرأناها فغنمنا وسلمنا (أبو نعيم فى المعرفة، وابن منده، وسنده قال فى الإصابة لا بأس به) [كنز العمال 11774]
مسند إبراهيم بن خلاد بن سويد الأنصارى
35274- عن إبراهيم بن خلاد قال: جاء جبريل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا محمد كن عجاجا ثجاجا قال والعج الإعلاء بالتلبية والثج إهراقة الدماء البدن (الباوردى، والطبرانى، وأبو نعيم فى المعرفة، والضياء، قال ابن منده: إبراهيم بن خلاد أتى به النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير وحديثه مرسل وقد روى عنه عن أبيه ولا يصح أيضا سماعه من أبيه) [كنز العمال 12408]
أخرجه الطبرانى (1/333، رقم 996) ، والضياء (4/65، رقم 1289) .
مسند إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
35275- عن إبراهيم قال: استسقى بنا النبى - صلى الله عليه وسلم - (البخارى فى تاريخه الأوسط وإبراهيم ولد فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - وقيل إنه ولد قبل الهجرة) [كنز العمال 23543]
مسند أبزى الخزاعى والد عبد الرحمن
35276- عن أبزى قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا، ثم قال: ما بال أقوام لا يفقهون جيرانهم، ولا يعلمونهم ولا يعظونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم وما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتفطنون، والله ليعلمن أقوام جيرانهم، ويفطنونهم ويفقهونهم، ويأمرونهم وينهونهم وليتعلمن قوم من جيرانهم، ويتفطنون ويتفقهون أو لأعاجلنهم بالعقوبة فى دار الدنيا، ثم نزل فدخل بيته، فقال قوم: من تراه عنى بهؤلاء فقالوا: نراه عنى الأشعريين هم قوم فقهاء، ولهم جيران جفاة من أهل المياه والأعراب، فبلغ ذلك الأشعريين، فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول
الله ذكرت قوما بخير، وذكرتنا بشر، فما بالنا فقال: ليعلمن قوم جيرانهم وليفقهنهم وليفطننهم وليأمرنهم، وليهينهم وليتعلمن قوم من جيرانهم، ويتفطنون ويتفقهون، أو لأعاجلنهم بالعقوبة فى دار الدنيا، فقالوا: يا رسول الله أبطير غيرنا فأعاد قوله عليهم، وأعادوا قولهم أبطير غيرنا فقال: ذلك أيضا، قالوا فأمهلنا سنة فأمهلهم سنة ليفقهوهم ويعلموهم ويفطنوهم، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ﴿لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون﴾ (ابن راهويه، البخارى فى الوحدان، وابن السكن، وابن منده، والباوردى، والطبرانى، وأبو نعيم، وابن مردويه، وابن عساكر، قال ابن السكن: ماله غيره وإسناده صالح) [كنز العمال 8457]
أخرجه ابن عساكر (32/58) .