تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

35191- عن الزبير قال: أيكم استطاع أن يكون له خبية من عمل صالح فليفعل (ابن عساكر) [كنز العمال 5277]

أخرجه ابن عساكر (18/399) .

35192- عن هشام بن عروة قال: جاء عمر بن عبد العزيز قبل أن يستخلف إلى أبى فقال له رأيت البارحة عجبا كنت فوق سطحى مستلقيا على فراشى فسمعت جلبة فى الطريق فأشرفت فظننت عسكر العسس فإذا الشياطين تجول كردوسا كردوسا حتى اجتمعوا إلى خربة خلف منزلى قال ثم جاء إبليس فلما اجتمعوا هتف إبليس بصوت عال فتفازعوا فقال من لى بعروة بن الزبير فقالت طائفة منهم نحن فذهبوا ورجعوا وقالوا ما قدرنا منه على شىء فصاح الثانية أشد من الأولى فقال من لى بعروة بن الزبير فقالت طائفة أخرى نحن فذهبوا فلبثوا طويلا ثم رجعوا وقالوا ما قدرنا منه على شىء فصاح الثالثة صيحة ظننت أن الأرض قد انشقت فتفازعوا فقال من لى بعروة بن الزبير فقال جماعتهم نحن فذهبوا فلبثوا طويلا ثم رجعوا فقالوا ما قدرنا منه على شىء فذهب إبليس مغضبا فاتبعوه

فقال عروة بن الزبير لعمر بن عبد العزيز حدثنى أبى الزبير بن العوام قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما من رجل يدعو بهذا الدعاء فى أول ليله وأول نهاره إلا عصمه الله من إبليس وجنوده بسم الله ذى الشأن عظيم البرهان شديد السلطان ما شاء الله كان أعوذ بالله من الشيطان (ابن عساكر) [كنز العمال 5017]

أخرجه ابن عساكر (40/268) .

35193- عن الزبير قال: جمع لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبويه يوم قريظة فقال فداك أبى وأمى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 36633]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/377، رقم 32162) ، والترمذى (5/646، رقم 3743) ، والنسائى فى الكبرى (6/58، رقم 10027) ، وابن حبان (15/442، رقم 6984) .

35194- عن حفص بن خالد قال: حدثنى شيخ قدم علينا من الموصل قال صحبت الزبير بن العوام فى بعض أسفاره فأصابته جنابة بأرض قفر فقال استرنى فسترته فحانت منى إليه التفاتة فرأيته مجدعا بالسيوف قلت والله لقد رأيت بك آثارا ما رأيتها بأحد قط قال وقد رأيت ذلك قلت نعم قال أما والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفى سبيل الله (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 36639]

أخرجه ابن عساكر (18/385) .

35195- عن الزبير بن العوام قال: دعا لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولولدى ولولد ولدى (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 36643]

أخرجه أبو يعلى (2/43، رقم 682) ، وابن عساكر (18/392) .

35196- عن الزبير أن: رجلا قال له ما شأنكم يا أصحاب رسول الله أخف الناس صلاة قال نبادر الوسواس (ابن عساكر، وابن النجار) [كنز العمال 1706]

أخرجه ابن عساكر (18/399) .

35197- عن سليمان بن يسار قال: سأل نيار الأسلمى عثمان عن الأختين من ملك اليمين أيجمع بينهما فقال عثمان أما أنا أو أحد من ولدى فلا نفعل ذلك ثم خرج نيار فلقى على بن أبى طالب والزبير بن العوام فسألهما عن ذلك فكلاهما نهاه عن ذلك (ابن جرير) [كنز العمال 45711]

أخرجه أيضا: البيهقى (7/164 رقم 13709) .

35198- عن الزبير قال: سخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأنفسنا عن أولادنا قال من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حجابا من النار (ابن عساكر) [كنز العمال 8672]

أخرجه ابن عساكر (47/325) .

35199- عن جبير بن مطعم قال: سمعت العباس بن عبد المطلب يقول للزبير يا أبا عبد الله أهاهنا أمرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تركز الراية (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 36634]

أخرجه أيضا: البزار (4/147، رقم 1320) .

35200- عن الزبير قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم أحد أوجب طلحة الجنة (ابن عساكر)

أخرجه ابن عساكر (25/70) .

35201- عن الزبير قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يومئذ يعنى يوم أحد أوجب طلحة حين صنع برسول الله ما صنع (ابن أبى شيبة، وأبو يعلى) [كنز العمال 36608]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/376، رقم 32160) وأبو يعلى (2/33، رقم 670) .

35202- عن أبى رجاء قال: صلى بنا الزبير صلاة فخفف فقيل له فقال إنى أبادر الوسواس (عبد الرازق) [كنز العمال 1705]

أخرجه عبد الرزاق (2/367 رقم 3730) ، وابن أبى شيبة (1/406، رقم 4666) .

35203- عن عروة قال: قال الزبير ما تخلفت عن غزوة غزاها المسلمون إلا أن أقبل فألقى ناسا يعصون (ابن عساكر) [كنز العمال 36642]

أخرجه ابن عساكر (18/384) .

35204- عن أبى كنانة قال: قال الزبير يوم الجمل قد كنا نحذر هذا اليوم (ابن عساكر) [كنز العمال 31692]

أخرجه ابن عساكر (18/406) .

35205- عن الزبير قال: قال النبى - صلى الله عليه وسلم - من يأتى بنى قريظة قلت أنا فذهبت فلما جئت إليه قال لى فداك أبى وأمى (أبو نعيم) [كنز العمال 36640]

أخرجه أيضا: البخارى (3/1362، رقم 3515) .

35206- عن الزبير: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تركنا فى المدينة أقواما لا نقطع واديا ولا نصعد صعودا ولا نهبط إلا كانوا معنا قالوا يا رسول الله كيف يكونون معنا ولم يشهدوا قال نياتهم (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم سنده ضعيف) [كنز العمال 7261]

35207- عن الزبير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب (خيثمة فى فضائل الصحابة، وابن عساكر) [كنز العمال 35881]

أخرجه ابن عساكر (44/27) .

35208- عن عروة قال كان الزبير قاعدا ورجل يقول قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامة مجلسه فسكت الزبير حتى انقضت مقالته قال فقال الزبير ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا من هذا قال والله يا عبد الله إنك لحاضر المجلس يومئذ قال صدقت إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن تجئ قال رجل من أهل الكتاب فجعل يذكر عنه فجئت وهو يذكر ذلك فذكر الذى يمنعنى من الحديث عن النبى - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر)

أخرجه ابن عساكر (18/337) .

35209- عن عبد الله بن الزبير: قال قدمت مع الزبير من الشام من غزوة اليرموك فكنت أراه يصلى على راحلته حيث توجهت به (ابن عساكر) [كنز العمال 23378]

أخرجه ابن عساكر (18/337) .

35210- عن عروة قال: كان الزبير طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 36636]

أخرجه ابن عساكر (18/345) .

35211- عن محمد بن كعب قال: كان الزبير لا يغير (أبو نعيم) [كنز العمال 36635]

35212- عن عبد الله بن سلمة عن الزبير قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى نعرف ذلك فى وجهه وكان رجل يتخوف أن يصبحهم الأمر غدوة وكان إذا كان قريب بجبريل عليه السلام لم يبتسم ضاحكا حتى يرتفع عنه (أبو نعيم وقال: هذا الحديث تابع حجاج بن نصير فيه وهب بن جرير فقال عن على أو الزبير رواه عنه إسحاق بن راهويه فى مسند على الشك ورواه حجاج بن نضير على ما ذكرنا نغير شك قال وعبد الله بن سلمة إن كان صاحب وابن مسعود فهو المراذى الجملى انتهى) [كنز العمال 35533]

35213- عن الزبير قال: كان على النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد درعان فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فقعد طلحة تحته حتى استوى على الصخرة فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول أوجب طلحة (الترمذى)

أخرجه الترمذى (5/643، رقم 3738) .

35214- عن محمد بن الحسن قال: كان معدان بن جواس الثعلبى وامرأته نصرانيين فأسلمت امرأته فى ولاية عمر بن الخطاب وفرت منه إلى عمر فخرج معدان يطلبها حتى قدم المدينة فنزل على الزبير بن العوام فاستجار به وشكا إليه امرأته فقال له الزبير هل انقضت عدتها منك قال لا قال فأسلم تكن أولى بها فأسلم فغدا به الزبير إلى عمر فرد عليه امرأته (ابن عساكر) [كنز العمال 45852]

أخرجه ابن عساكر (18/401) .

35215- عن محمد بن حسن المخزومى حدثتنى أم عروة عن جدها الزبير قال: لما خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه يوم أحد بالمدينة خلفهن فى فارع فيهن صفية بنت عبد المطلب وخلف فيهن حسان بن ثابت وأقبل رجل من المشركين فيدخل عليهن فقالت صفية لحسان عندك الرجل فجبن حسان عنه وأبى عليها فتناولت صفية السيف فضربت به المشرك حتى قتلته فأخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضرب لصفية بسهم كما يضرب للرجال (ابن عساكر) [كنز العمال 37650]

أخرجه ابن عساكر (12/429) .

35216- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: مر الزبير بن العوام بمجلس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحسان ينشدهم من شعره وهم غير نشاط لما يسمعون منه فجلس معهم الزبير ثم قال: مالى أراكم غير أذنين لما تسمعون من شعر ابن الفريعة فلقد كان يعرض به لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيحسن استماعه ويجزل عنه ثوابه ولا يشتغل عنه بشىء (ابن جرير وأبو نعيم وابن عساكر) [كنز العمال 36954]

أخرجه ابن عساكر (18/401) .

35217- عن حبان بن بسطان قال: مر عمر على عبد الله بن الزبير وهو مصلوب فقال رحمك الله يا أبا خبيب إن كنت وإن كنت ولقد سمعت أباك الزبير بن العوام يقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يعمل سوءا يجز به فى الدنيا أو فى الآخرة فهه فهه (ابن عساكر)

أخرجه ابن عساكر (28/240) .

35218- عن الزبير أنه: ملك يوم الطائف خالات له فأعتقهن بملكه إياهن (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 29688]

أخرجه ابن أبى شيبة (4/277 رقم 20080) .

35219- عن الزبير قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا زبير بالجد الأسعد والطائر الميمون (أبو نعيم)

أخرجه أيضا: الديلمى (5/402، رقم 8556) .

مسند عبد الرحمن بن عوف

35220- عن عبد الرحمن بن عوف قال: إذا طهرت المرأة قبل طلوع الشمس صلت صلاة النهار كلها وإذا طهرت قبل طلوع الفجر صلت صلاة الليل كلها (عبد الرازق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 27732]

أخرجه عبد الرزاق (1/333، رقم 1285) .

35221- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: أغمى على عبد الرحمن بن عوف ثم أفاق فقال أنه أتانى ملكان فظان غليظان فقالا لى انطلق بنا نحاكمك إلى العزيز الأمين فلقيهما ملك فقال لهما أين تذهبان به فقالا نحاكمه إلى العزيز الأمين قال خليا عنه فإنه ممن سبقت له السعادة وهو فى بطن أمه (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 36689]

أخرجه ابن عساكر (35/297) .

35222- عن عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر رمضان ففضله على الشهور بما فضله الله فقال إن شهر رمضان كتب الله صيامه على المسلمين فرضا وسننت لكم قيامه فمن صامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه (ابن زنجويه) [كنز العمال 24289]

أخرجه النسائى (4/158، رقم 2208) .

35223- عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلى بالناس أراد عبد الرحمن أن يتأخر فأومأ إليه النبى - صلى الله عليه وسلم - أن مكانك فصلى وصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصلاة عبد الرحمن (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 36691]

أخرجه أبو يعلى (2/161، رقم 852) ، وابن عساكر (35/257) .

35224- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يا عبد الرحمن إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله يطلق لك قدميك قال ابن عوف يا رسول الله فما الذى أقرض الله فأرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أتانى جبريل فقال مر ابن عوف فليضف الضيف وليعط فى النائبة ويطعم المسكين (ابن عدى، وابن عساكر) [كنز العمال 36692]

أخرجه ابن عساكر (35/263) .

35225- عن عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يا إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا، فأقرض الله يطلق لك قدميك، قال: فما الذى أقرض الله يا رسول الله قال: تبرأ مما أنت فيه، قال: أمن كلها جميع يا رسول الله قال: نعم، فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك، فأرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أتانى جبريل قال: مر ابن عوف فليضف الضيف وليطعم المساكين وليعط السائل ويبدأ بمن يعول، فإذا فعل ذلك كان تزكية

ما هو فيه (ابن عدى، وابن عساكر) [كنز العمال 36693]

أخرجه ابن عدى (3/12) ، وابن عساكر (35/264) .

35226- عن عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عليهم يوما وفى وجهه البشر فقال إن جبريل جاءنى فقال لى أبشر يا محمد بما أعطاك الله من أمتك وما أعطى أمتك منك من صلى عليك منهم صلى الله عليه ومن سلم عليك سلم الله عليه (ابن عساكر) [كنز العمال 3996]

أخرجه ابن عساكر (56/72) .

35227- عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه: أن عبد الرحمن بن عوف كان يقال له حوارى النبى - صلى الله عليه وسلم - (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 36688]

أخرجه ابن عساكر (35/282) .

35228- عن بن سيرين: أن عبد الرحمن كان إسمه فى الجاهلية عبد الكعبة فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن (أبو نعيم، وابن عساكر وهو مرسل صحيح الإسناد) [كنز العمال 36684]

أخرجه ابن عساكر (35/248) .

35229- عن جعفر عن أبيه: أن عمر بن الخطاب سأل عن جزية المجوس فقال عبد الرحمن بن عوف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول سنوا بهم سنة أهل الكتاب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 11490]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/430، رقم 32650) .

35230- عن عبد الرحمن: أنه شهد ذلك حين أعطى عثمان بن عفان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يجهز به جيش العسرة وجاء بسبعمائة أوقيه ذهبا (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 36257]

أخرجه أبو يعلى (2/161، رقم 852) ، وابن عساكر (39/69) .

35231- عن عبد الرحمن بن عوف: أنه كان يطيل الصلاة قبل الظهر (ابن جرير) [كنز العمال 36694]

35232- عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوف قال: إنى لفى الصف يوم بدر، فالتفت عن يمينى وعن شمالى فإذا غلامين حديثى السن فكرهت مكانهما فقال لى أحدهما سرا من صاحبه: أى عم أرنى أبا جهل قلت: وما تريد منه قال: إنى جعلت لله على إن رأيته أن أقتله، فقال أيضا الآخر سرا من صاحبه: أى عم أرنى أبا جهل قلت وما تريد منه قال: فإنى جعلت لله على إن رأيته أن أقتله فقال: فما سرنى بمكانهما غيرهما، قلت هو ذاك فأشرت لهما إليه فابتدرا كأنهما صقران وهما ابنا عفراء حتى ضرباه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 29992]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/355، رقم 36676) .

35233- عن إبراهيم بن سعد قال: بلغنى أن عبد الرحمن بن عوف جرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحه وجرح فى رجله فكان يعرج منها (ابن عساكر) [كنز العمال 36686]

أخرجه ابن عساكر (35/257) .

35234- عن عبد الرحمن بن عوف قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر على الحال التى قال الله وإن فريقا من المؤمنين لكارهون إلى قوله وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم قال العير (العقيلى فى الضعفاء، وابن عساكر) [كنز العمال 29991]

أخرجه ابن عساكر (36/322) .

35235- عن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت المسجد فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خارجا من المسجد فأتيته أمشى وراءه ولا يشعر بى، ثم دخل نخلا فاستقبل القبلة، فسجد وأطال السجود وأنا وراءه، حتى ظننت أن الله قد توفاه، فأقبلت أمشى حتى جئت وطأطأت رأسى أنظر فى وجهه، فرفع رأسه فقال ما لك يا عبد الرحمن فقلت: لما أطلت السجود يا رسول الله خشيت أن يكون الله توفى نفسك، فجئت أنظر، فقال إنى لما رأيتنى دخلت النخل لقيت جبريل فقال أبشرك أن الله يقول: من سلم عليك سلمت عليه ومن صلى عليك صليت عليه (ابن النجار) [كنز العمال 3995]

35236- عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: سمعت أبى يقول سافرت إلى اليمن قبل مبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنة فنزلت على عسكلان بن عواكر الحميرى وكان شيخا كبيرا قد أنسئ له فى العمر حتى كاد كالفرخ، وكنت لا أزال إذا قدمت اليمن أنزل عليه فيسائلنى عن مكة ويقول: هل ظهر فيكم رجل له نبا له ذكر هل خالف أحد منكم عليكم فى دينكم فأقول: لا، حتى قدمت القدمة التى بعث فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى: ألا أبشرك ببشارة وهى خير لك من التجارة قلت: بلى، قال: إن الله بعث فى الشهر الأول من قومك نبيا ارتضاه صفيا، وأنزل عليه كتابا وجعل له ثوابا، ينهى عن الأصنام ويدعو إلى الإسلام، يأمر بالحق ويفعله وينهى عن الباطل ويبطله، هو من بنى هاشم وأنتم أخواله يا عبد الرحمن أخف الوقعة وعجل الرجعة، ثم امض ووازره وصدقه واحمل إليه هذه الأبيات:

أشهد بالله ذى المعالى وفالق الليل والصباح

إنك فى السرو من قريش يا ابن المفدى من الذباح

أرسلت تدعو إلى يقين ترشد للحق والفلاح

هد كرور السنين ركني عن بكر السير والرواح

فصرت حلسا لأرض بيتي قد قص من قوتى جناحي

إذا نأى بالديار بعد فإنت حرزى ومستراحي

أشهد بالله رب موسى أنك أرسلت بالنطاح

فكن شفيعى إلى مليك يدعو البرايا إلى الفلاح

قال عبد الرحمن فحفظت الأبيات ورجعت فقدمت مكة فلقيت أبا بكر فأخبرته الخبر، فقال: هذا محمد بن عبد الله قد بعثه الله رسولا إلى خلقه فأته، فأتيته وهو فى بيت خديجة فأستأذنت عليه، فلما رآنى ضحك فقال: أرى وجها خليقا أرجو له خيرا، ما وراءك يا أبا محمد قلت: وما ذاك يا محمد قال: حملت إلى وديعة أو أرسلك إلى مرسل برسالته فهاتها، أما إن أبناء حمير من خواص المؤمنين، قال عبد الرحمن: فأسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأنشدته شعره وأخبرته بقوله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: رب مؤمن لى ولم يرنى ومصدق بى وما شهدنى، أولئك إخوانى حقا (ابن

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٢ · ص ٢٧٣