تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

35277- عن أبى بن عمارة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى فى بيته القبلتين وأنه قال يا رسول الله أمسح على الخفين قال نعم قلت يوما قال ويومين قلت ويومين قال وثلاثة حتى بلغ سبعة ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعم وما بدا لك (أبو داود وقال: قد اختلف فى إسناده وليس بالقوى، وابن ماجه، والطحاوى وقال: لا يثبت، والبغوى، والباوردى، وسمويه، وأبو نعيم، والحاكم وقال: هذا إسناد مصرى لم ينسب أحد منهم إلى الجرح)

أخرجه أبو داود (1/40) ، وابن ماجه (1/185، رقم 557) ، والطحاوى (1/79) ، والحاكم (1/276 رقم 607) .

مسند أبى بن كعب

35278- عن أبى بن كعب قال: آخر آية أنزلت ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ الآية [التوبه: 128] (أحمد، والحاكم، والطبرانى) [كنز العمال 4412]

أخرجه أحمد (5/117، رقم 21151) ، والحاكم (2/368، رقم 3296) ، والطبرانى (1/199، رقم 533) .

35279- عن ابن عباس قال: أتى على زمان وأنا أنزل أطفال المسلمين مع المسلمين وأطفال المشركين مع المشركين حتى حدثنى أبى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سئل عنهم فقال الله أعلم بما كانوا عاملين (الطيالسى) [كنز العمال 39804]

أخرجه الطيالسى (ص 72، رقم 537) .

35280- عن زر قال قلت لأبى بن كعب: أخبرنى عن ليلة القدر يا أبا المنذر فإن صاحبنا ابن مسعود سئل عنها فقال: من يقيم الحول يصيبها، فقال: رحم الله أبا عبد الرحمن والله لقد علم أنها فى رمضان ولكن كره أن تتكلوا والله والله إنها لفى رمضان ليلة سبع وعشرين، قلت: أبا المنذر أنى علمت ذاك قال: بالآية التى أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت ما الآية قال: تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع (أحمد، ومسلم، والحميدى، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن خزيمة، وابن الجارود، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان، والبيهفى فى شعب الإيمان،

والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 24496]

أخرجه أحمد (5/130، رقم 21232) ، ومسلم (1/525، رقم 762) ، والحميدى (1/185، رقم 375) ، وأبو داود (2/51، رقم 1378) ، والترمذى (3/160، رقم 793) ، والنسائى فى الكبرى (2/274، رقم 3410) ، وابن خزيمة (3/332، رقم 2193) ، والطحاوى (3/92) ، وابن حبان (8/444، رقم 3689) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/330، رقم 3685) .

35281- عن أبى بن كعب قال: إذا أقرضت رجلا قرضا فأهدى لك هدية فخذ قرضك واردد إليه هديته (عبد الرزاق) [كنز العمال 15548]

أخرجه عبد الرزاق (8/143، رقم 14652) .

35282- عن أبى ابن كعب قال: إذا حليتم مصاحفكم وزوقتم مساجدكم فعليكم الدعاء (ابن أبى الدنيا فى المصاحف) [كنز العمال 4195]

35283- عن ابن المسيب قال: أراد عمر أن يأخذ دار العباس بن عبد المطلب فيزيدها فى المسجد، فأبى العباس أن يعطيها إياه، فقال عمر: لآخذنها قال: فاجعل بينى وبينك أبى بن كعب قال: نعم فأتيا أبيا فذكرا له فقال أبى: أوحى الله إلى سليمان بن داود أن يبنى بيت المقدس وكانت أرضا لرجل فاشترى منه الأرض، فلما أعطاه الثمن، قال: الذى أعطيتنى خير أم الذى أخذت منى قال: بل الذى أخذت منك قال: فإنى لا أجيز، ثم اشتراها منه بشىء أكثر من ذلك، فصنع الرجل مثل ذلك مرتين أو ثلاثا، فاشترط عليه سليمان أنى أبتاعها منك على حكمك، فلا تسألنى أيهما خير قال: فاشتراها منه بحكمه فاحتكم اثنى عشر ألف قنطار ذهبا، فتعاظم ذلك سليمان أن يعطيه، فأوحى الله إليه إن كنت تعطيه من شىء هو لك فأنت أعلم، وإن كنت تعطيه من رزقنا فأعطه حتى يرضى، ففعل قال: وأنا أرى أن عباسا أحق بداره حتى يرضى، قال العباس: فإذا قضيت لى فإنى أجعلها صدقة للمسلمين (عبد

الرزاق) [كنز العمال 23096]

35284- عن أبى بن كعب قال: أقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا ﴿يقص الحق وهو خير الفاصلين﴾ (الدارقطنى فى الأفراد، وابن مردويه) [كنز العمال 4859]

35285- عن أبى بن كعب قال: أقرأنى النبى - صلى الله عليه وسلم - ﴿وليقولوا درست﴾ [الأنعام: 105] يعنى بجزم السين وفتح التاء (الحاكم) [كنز العمال 4864]

أخرجه الحاكم (2/260، رقم 2937) .

35286- عن أبى بن كعب قال: أقرأنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ﴿فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾ (الطيالسى، وأحمد، وأبو داود، والحاكم، وابن مردويه) [كنز العمال 4875]

أخرجه أحمد (5/122، رقم 21174) ، وأبو داود (4/33، رقم 3980) ، والضياء (3/427، رقم 1227) .

35287- عن أبى قال: أما أنا فأقرأ القرآن فى ثمان ليال (ابن سعد، ابن عساكر) [كنز العمال 4120]

أخرجه ابن سعد (3/500) .

35288- عن أبى بن كعب: أمرنا إذا سمعنا الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية أن نعضه بهن أبيه ولا نكنى (عبد الله فى زوائده على المسند، والخطيب فى المتفق والمفترق)

أخرجه عبد الله فى زوائده على المسند (5/136، رقم 21275) .

35289- عن أبى بن كعب: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصلى فى الصف الأول المهاجرون والأنصار (عبد الرزاق)

أخرجه عبد الرزاق (2/53، رقم 2460) .

35290- عن أبى بن كعب: إن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أشياء لا يسأله عنها غيره، فقال: يا رسول الله ما أقول ما رأيت من أمر النبوة فاستوى جالسا وقال: لقد سألت أبا هريرة إنى لفى صحراء أمشى ابن عشر حجج وأشهر إذا أنا برجلين فوق رأسى يقول أحدهما لصاحبه: أهو هو قال: نعم، فأخذانى فصلقانى على ظهرى بحلاوة القفا ثم شقا بطنى، فكان أحدهما يختلف بالماء فى طست من ذهب والآخر يغسل جوفى، فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره، فإذا صدرى

فيما أرى ملفوفا لا أجد له وجعا، ثم قال: اشقق قلبه، فشق قلبى، فقال: أخرج الغل والحسد منه، فأخرج شبه العلقة فنبذ به، ثم قال: أدخل الرأفة والرحمة قلبه، فأدخل شيئا كهيئة الفضة، ثم أخرج ذرورا كان معه فذره عليه ثم نقر إبهامى ثم قال: اغد، فرجعت بما لم أغد به من رحمتى للصغير ورقتى على الكبير (عبد الله فى زوائده على المسند، وابن حبان، والحاكم، والمحاملى، وأبو نعيم فى الدلائل، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال 35430]

أخرجه أحمد (5/139، رقم 21296) ، وابن حبان (16/109، رقم 7155) ، والحاكم (3/584، رقم 6166) ، والمحاملى (1/403، رقم 473) ، وابن عساكر (3/463) ، والضياء (4/39، رقم 1264) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٢ · ص ٢٩٨