على راحلته القصوى فأجلسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين يديه وسهيل مجنوب يداه إلى عنقه فلما نظر أسامة إلى سهيل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو يزيد قال: نعم، هذا الذى كان يطعم الخبز بمكة (العقيلى) شنوكة: ماء بين السقيا. وملل: جبل قريب من بدر [كنز العمال 37137]
35072- عن مصعب بن سعد قال: سئل أبى عن الخوارج قال هم قوم زاغوا فأزاغ الله قلوبهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31628]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/561، رقم 37926) .
35073- عن سعد قال: سئل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الرطب بالتمر فقال لمن حوله أينقص الرطب إذا جف قلنا نعم فنهى عنه (مالك، وابن أبى شيبة، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه) [كنز العمال 10105]
أخرجه مالك (2/624، رقم 1293) ، وابن أبى شيبة (7/297، رقم 36245) ، وأبو داود (3/251، رقم 3359) ، والترمذى (3/528، رقم 1225) ، والنسائى (7/268، رقم 4545) ، وابن ماجه (2/761، رقم 2264) .
35074- عن سعد قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المسح على الخفين فقال لا بأس به (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (12/14) .
35075- عن مصعب بن سعد قال: سألت أبى عن هذه الآية ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا﴾ [الكهف: 103] أهم الحرورية قال لا هم أهل الكتاب اليهود والنصارى أما اليهود فكذبوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وأما النصارى فكفروا بالجنة فقالوا ليس فيها طعام ولا شراب ولكن الحرورية ﴿الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الأرض أولئك هم الخاسرون﴾ [البقرة: 27] وكان سعد يسميهم الفاسقين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31627]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/560، رقم 37925) .
35076- عن سعد قال: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل يقول اللهم آتنى ما تؤتى عبادك الصالحين فقال إذا يعقر جوادك وتهراق مهجتك فى سبيل الله (العدنى، وابن أبى عاصم، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والضياء) [كنز العمال 11335]
أخرجه أبو يعلى (2/56، رقم 697) ، وابن خزيمة (1/231، رقم 453) ، وابن حبان (10/496، رقم 4640) ، والحاكم (1/325، رقم 748) ، والضياء (3/186، رقم 979) .
35077- عن عامر بن سعد بن أبى وقاص قال: سمعت سعدا وناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون كان رجلان أخوان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفى الذى هو أفضلهما ثم عمر الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفى فذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضيلة الأول على الآخر فقال أولم يكن يصلى قالوا بلى يا رسول الله وكان لا بأس به فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يدريكم ما بلغت به صلاته ثم قال على أثر ذلك إنما مثل الصلوات الخمس كمثل نهر بباب رجل غمر عذب يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فما ترون ذلك يبقى من درنه إنكم لا تدرون ما بلغت به الصلاة (ابن زنجويه)
أخرجه أيضا: مالك (1/174، رقم 420) .
35078- عن سعد قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صلاتين صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس (بقى بن مخلد فى مسنده)
35079- عن سعد قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعلى ثلاث خصال لأن يكون لى واحدة منها أحب إلى من الدنيا وما فيها سمعته يقول أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى وسمعته يقول لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار وسمعته يقول من كنت مولاه فعلى مولاه (ابن جرير) [كنز العمال 36495]
أخرجه أيضا: النسائى (5/108، رقم 8399) .
35080- عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سعدا يقول ما أسلم أحد فى اليوم الذى أسلمت فيه ولقد مكثت سبعة أيام وإنى لثلث الإسلام (أبو نعيم، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (20/298) .
35081- عن جابر بن سمرة قال: شكا أهل الكوفة أن سعدا لا يحسن أن يصلى فذكر عمر ذلك له فقال سعد أما أنا فكنت أصلى بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا أخرم عنها أركد فى الأوليين وأحذف فى الأخرتين فقال عمر ذاك الظن بك أبا اسحاق (عبد الرازق، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 22866]
أخرجه عبد الرزاق (2/361، رقم 3707) ، والبخارى (1/262، رقم 722) ، ومسلم (1/334، رقم 453) ، والنسائى (2/174، رقم 1002) ، وأبو يعلى (2/89، رقم 743) .
35082- عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: شهدت سعدا يقول لابنه ما كنت أظن مسلما يدع الغسل يوم الجمعة (ابن جرير)
أخرجه أيضا: ابن حبان (10/207، رقم 4365) .
35083- عن مصعب بن سعد قال: صليت إلى جنب أبى فطبعت فنهانى أبى وقال قد كنا نفعله فنهينا عنه (عبد الرازق) [كنز العمال 22446]
أخرجه عبد الرزاق (2/152، رقم 2864) .
35084- عن شريح بن عبيد عن سعد بن أبى وقاص: عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال إنى لأرجو أن لا تعجز أمتى عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم قيل لسعد وكم نصف يوم قال خمسمائة سنة (أحمد، ونعيم بن حماد، والحاكم، والبيهقى فى البعث، وسعيد بن منصور، قال البيهقى: إسناده شامى تفردوا بهذا الحديث) [كنز العمال 37910]
أخرجه أحمد (1/170، رقم 1464) ، وأبو داود (4/125 رقم 4350) ، ونعيم بن حماد (2/639، رقم 1788) .
35085- عن سعد: قال لا أسب عليا ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأعطين هذه الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فتطاولوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أين على فقالوا هو أرمد قال ادعوه فدعوه فبصق فى عينيه ثم أعطاه الراية ففتح الله عليه (ابن جرير) [كنز العمال 36493]
أخرجه أيضا: الحاكم (3/117، رقم 4575) .
35086- عن عائشة بنت سعد قالت: كان سعد يسبح سبحة الضحى ثلاث ركعات (ابن جرير) [كنز العمال 23462]
35087- عن عامر بن سعد: أن سعدا كان إذا خرج إلى ضبعته مر بقبور الشهداء فيقول لإصحابه ألا تسلموا على الشهداء فيردوا عليكم (ابن جرير)
35088- عن عامر بن سعد قال: قال سعد الحدوا لحدا وانصبوا على اللبن نصبا كما فعل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن جرير)
أخرجه أيضا: مسلم (2/665، رقم 966) .
35089- عن زيد بن أسلم قال: غضب سعد على ابنه عمر بن سعد، فمشى إليه رجال من أصحابه فكلموه فتكلم عمر فأبلغ فقال سعد ما كنت قط أبغض إلى منك الآن، قالوا لم قال إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا تقوم الساعة حتى يأتى قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها [كنز العمال 8899]
ذكره أيضا: المزى فى تهذيب الكمال (21/358) .
35090- عن بكر بن فوارس وذكرو ذا الثدية الذى كان مع أصحاب النهر: قال سعد بن مالك قال رسول - صلى الله عليه وسلم - شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة يقال له الأشهب أو ابن الأشهب علامة سوء فى قوم ظلمة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31630]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/560، رقم 37921) .
35091- عن سعد قال: قال النبى - صلى الله عليه وسلم - أيعجز أحدكم أن يكسب فى اليوم ألف حسنة قالوا وكيف يكسب أحدنا فى اليوم ألف حسنة قال يسبح الله فى اليوم مائة تسبيحة فيكتب له بها ألف حسنة ويحط عنه بها ألف خطيئة (ابن أبى شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والترمذى، وابن حبان، وأبو نعيم) [كنز العمال 3959]
أخرجه أحمد (1/180، رقم 1563) ، وعبد بن حميد (ص 76، رقم 134) ، ومسلم (4/2073، رقم 2698) ، والترمذى (5/510، رقم 3463) ، وابن حبان (3/108، رقم 825) .
35092- عن قيس بن أبى حازم قال: قال رجل لسعد أنه مس ذكره وهو فى الصلاة قال إنما هو بضعة منك (سعيد بن منصور) [كنز العمال 27178]
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (1/151، رقم 1739) .
35093- عن محمد بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحق مع عمار مالم يغلب عليه دلهه الكبر (ابن عساكر) [كنز العمال 33538]
أخرجه ابن عساكر (43/409) .
35094- عن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم جللنا سحابا كثيفا تمطرنا رذاذا قطقطا سجلا بعافا يا ذا الجلال والإكرام (الديلمى) [كنز العمال 23547]
35095- عن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحرم بين لابتى المدينة كما حرم إبراهيم مكة لا يقطع عضاهها والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ولا يريدهم أحد بسوء إلا أذابه الله ذوب الرصاص فى النار أو ذوب الملح فى الماء (ابن جرير) [كنز العمال 38168]
أخرجه أيضا: مسلم (2/992، رقم 1363) .
35096- عن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيمنع أحدكم أن يكبر فى دبر كل صلاة عشرا أو يسبح عشرا أو يحمد عشرا فذلك فى خمس صلوات خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة فى الميزان وإذا أوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وسبح ثلاثا وثلاثين فتلك مائة باللسان وألف فى الميزان ثم قال وأيكم يعمل فى يوم وليلة ألفين وخمسمائة سيئة (ابن عساكر) [كنز العمال 4965]
أخرجه ابن عساكر (52/108) .
35097- عن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن كانت الطيرة شيئا وفى لفظ أن يكن التطير وفى لفظ إن يكن الطير فى شىء فهو فى المرأة والفرس وفى لفظ والدابة والدار (ابن جرير) [كنز العمال 28637]
أخرجه أيضا: أبو داود (4/19، رقم 3921) .
35098- عن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد للمسلمين أنبلوا سعدا ارم يا سعد رمى الله لك ارم فداك أبى وأمى (ابن جرير) [كنز العمال 37106]
35099- عن عامر بن سعد قال قال سعد: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلى ثلاث خصال لأن تكون لى واحدة منهن أحب إلى من حمر النعم نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوحى فأدخل عليا وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه ثم قال اللهم هؤلاء أهلى وأهل بيتى وقال له حين خلفه فى غزاة غزاها فقال على يا رسول الله خلفتنى مع النساء والصبيان فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدى وقوله يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه فتطاول المهاجرون لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليراهم فقال أين على قالوا هو رمد قال ادعوه فدعوه فبصق فى عينه ففتح الله على يديه (ابن النجار) [كنز العمال 36496]
35100- عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما من نفس إلا قد كتب مدخلها ومخرجها وما هى لاقية وقال رجل من الأنصار ففيم العمل يا رسول الله فقال اعملوا فكل عامل ميسر من كان من أهل الجنة يسر لعمل أهل الجنة ومن كان من أهل النار يسر لعمل أهل النار فقال الأنصارى الآن حق العمل (ابن جرير)
35101- عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا سعد قلت لبيك يا رسول الله قال قم فصح فى الناس إن هذه أيام أكل وشرب لا يصام فيها أيام التشريق (ابن جرير)
أخرجه أيضا: أحمد (1/169، رقم 1456) ، والطحاوى (2/244) ، والبزار (4/18، رقم 1176) .
35102- عن سعد قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم سدد رميته وأجب دعوته (ابن مندة، والحاكم، وأبو نعيم، وسعيد بن منصور)
أخرجه الحاكم (3/572، رقم 6122) ، وأبو نعيم (1/93) .
35103- عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: قال لى سعد بن أبى وقاص إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه فى مرضه يعوده فقال له أوص قال له قد أوصيت بمالى كله فى سبيل الله وفى الرقاب والمساكين قال فما تركت لولدك قال هم أغنياء بخير قال أوص بعشر مالك فلم يزل يناقصنى وأناقصه حتى قال أوص بالثلث والثلث كثير فجرت السنة فأخذتها الناس إلى اليوم قال عبد الرحمن فنحن ننقص من الثلث لقول رسول - صلى الله عليه وسلم - الثلث والثلث كثير (سعيد بن منصور، وأبو نعيم)
أخرجه سعيد بن منصور (1/129، رقم 332) .
35104- عن سعد: قلت للنبى - صلى الله عليه وسلم - أيكره للرجل أن يموت بالأرض الذى هاجر منها قال نعم (بقى)
أخرجه أيضا: الضياء (3/275، رقم 1079) .
35105- عن سعد قال: قلت يا رسول الله أى الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل حتى يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان صلب الدين اشتد بلاؤه وإن كان فى دينه رقة ابتلى على حسب ذلك أو قدر ذلك فما يزال البلاء بالعبد حتى يدعه يمشى فى الأرض وما عليه خطيئة (الطيالسى، والبيهفى فى شعب الإيمان)
أخرجه الطيالسى (ص 29، رقم 215) ، والبيهقى (7/142، رقم 9775) .
35106- عن ابن سيرين قال: قيل لسعد بن أبى وقاص ألا تقاتل فإنك من أهل الشورى وأنت أحق بهذا الأمر من غيرك فقال لا أقاتل حتى تأتونى بسيف له عينان ولسان وشفتان يعرف المؤمن من الكافر فقد هاجرت وأنا أعرف الجهاد (أبو نعيم)
أخرجه أبو نعيم (1/94) .
35107- عن الشعبى قال: قيل لسعد بن أبى وقاص متى أصبت الدعوة قال يوم بدر كنت أرمى بين يدى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأضع السهم فى كبد القوس ثم أقول اللهم زلزل أقدامهم وأرعب قلوبهم وافعل بهم وافعل فيقول النبى - صلى الله عليه وسلم - اللهم استجب لسعد (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (20/339) .
35108- عن مصعب بن سعد قال: كان أبى يطيل الصلاة فى بيته ويخفف عند الناس فقلت يا أبتاه لم تفعل هذا قال إنا أئمة يقتدى بنا (عبد الرازق) [كنز العمال 22867]
أخرجه عبد الرزاق (2/367، رقم 3729) .
35109- عن مصعب بن سعد قال: كان رأس أبى فى حجرى وهو يقضى فدمعت عيناى فنظر إلى فقال ما يبكيك أى بنى فقلت لمكانك وما أرى بك قال فلا تبك على فإن الله لا يعذبنى أبدا وأنا من أهل الجنة إن الله يدين المؤمنين بحسناتهم ما عملوا لله وأما الكفار فيخفف عنهم بحسناتهم فإذا نفذت قال ليطلب كل عامل ثواب عمله ممن عمل له (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (20/364) .
35110- عن سعد قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ارم فداك أبى وأمى فنزعت بسهم ليس فيه نصل فأصبت جبهته فوقع وانكشفت عورته فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه (ابن عساكر، ورجاله ثقات) [كنز العمال 30069]
أخرجه ابن عساكر (20/307) .
35111- عن سعد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا هذه الكلمات كما يعلم المكتب الغلمان الكتابة اللهم إنى أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر (ابن جرير) [كنز العمال 5095]
أخرجه أيضا: البخارى (3/1038، رقم 2667) .
35112- عن سعد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يناولنى السهم يوم أحد يقول ارم فداك أبى وأمى (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 37103]
أخرجه أبو يعلى (2/139، رقم 821) .
35113- عن سعد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ طريق الفرع أهل استقلت به راحلته وإذا أخذ طريقا أخرى أهل إذا أشرف البيداء (بقى) [كنز العمال 12436]
أخرجه أيضا: أبو داود (2/151، رقم 1775) .
35114- عن عائشة ابنة سعد عن سعد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشرب قائما (ابن جرير) [كنز العمال 41827]
أخرجه أيضا: الطحاوى (4/273) .
35115- عن سعد قال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى نقيع الخيل فأقبل العباس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفا وأوصلها لها وفى لفظ للرحم (أحمد، وأبو يعلى، والشاشى، وابن حبان، وابن عساكر، والضياء)
أخرجه أحمد (1/185، رقم 1610) ، وأبو يعلى (2/139، رقم 820) ، والشاشى (1/196، رقم 149) ، وابن حبان (15/528، رقم 7052) ، وابن عساكر (26/326) ، والضياء (3/164، رقم 962) .
35116- عن سعد قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمعرس فقال لقد أتيت فقيل لى إنك لبالوادى المبارك يعنى العقيق (البخارى فى تاريخه) [كنز العمال 38172]
أخرجه البخارى (1/415، رقم 1323) .
35117- عن عبد الرحمن بن المسور قال: كنا مع سعد بن أبى وقاص بالشام شهرين فكنا نتم وكان سعد يقصر فقلنا له فقال إنما نحن أعلم (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال 22760]
أخرجه عبد الرزاق (2/535، رقم 4350) .
35118- عن مصعب بن سعد قال: كنت أمسك المصحف على سعد بن أبى وقاص فاحتككت فقال سعد لعلك مسست ذكرك قلت نعم قال قم فتوضأ (عبد الرازق، وسعيد بن منصور، وابن أبى داود فى المصاحف) [كنز العمال 27096]
أحرجه مالك (1/42، رقم 90) ، والبيهقى (1/88، رقم 415) .
35119- عن سعد قال: كنت أمسى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد مفرومه فيها تمرتان فأخذ تمرة وأعطانى تمرة (بقى) [كنز العمال 40561]
35120- عن سعد قال: كنت رجلا من أهل مكة بها مولدى ودارى ومالى فلم أزل بها حتى بعث الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - فآمنت به واتبعته فمكثت بها ما شاء الله أن أمكث ثم خرجت منها فارا بدينى إلى المدينة فلم أزل بها حتى جمع الله لى بها مالى وأهلى وأنا اليوم فار بدينى من المدينة كما فررت بدنيى من مكة إلى المدينة (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال 31515]
أخرجه نعيم بن حماد (1/158، رقم 403) .
35121- عن سعد قال: كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى مكان فقال ليطلعن من هذا الشعب رجل من أهل الجنة وكان من ورا الشعب عامر بن أبى وقاص فظننت أنه سيطلع فاطلع عبد الله بن سلام (ابن عساكر) [كنز العمال 37266]
أخرجه ابن عساكز (29/119) .
35122- عن سعد قال: لقد أسلمت وما فرض الله الصلوات (ابن سعد، وابن عساكر)
أخرجه ابن سعد (3/139) ، وابن عساكر (20/299) .
35123- عن سعد قال: لقد رأيتنى ارمى بالسهم يوم أحد فيرده على رجل أبيض حسن الوجه لا أعرفه حتى كان بعد فظننت أنه ملك (الواقدى، وابن عساكر) [كنز العمال 30070]
أخرجه ابن عساكر (20/320) .
35124- عن سعد قال: لقد رد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عثمان بن مظعون التبتل ولو أحله له لاختصينا (عبد الرزاق) [كنز العمال 45611]
أخرجه عبد الرزاق (6/167، رقم 10375) .
35125- عن أبى بركة الصائدى قال: لما قتل على ذا الثدية قال سعد لقد قتل على جان الردهة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31629]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/556، رقم 37899) .
35126- عن سعد قال: لما قدم النبى - صلى الله عليه وسلم - المدينة جاءت جهينة فقالت إنك قد نزلت بين أظهرنا فاوثق لنا حتى نأمنك وتأمنا فأوثق لهم ولم يسلموا فبعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى رجب ولم نكن مائة وأمرنا أن نغير على حى من كنانة إلى جنب جهينة قال فأغرنا عليهم وكانوا كثيرا فلجأنا إلى جهينة وشعبها فقالوا لم تقاتلون فى الشهر الحرام فقلنا إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام فى الشهر الحرام فقال بعضنا لبعض ما ترون قالوا نأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنخبره وقال قوم لا بل نقيم هاهنا وقلت أنا فى أناس معى لا بل نأتى عير قريش هذه فنصيبها فانطلقنا إلى العير وانطلق أصحابنا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فاخبروه الخبر فقام غضبان محمرا لونه ووجهه فقال ذهبتم من عندى جميعا وجئتم متفرقين إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم أصبركم على الجوع والعطش فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدى فكان أول أمير
فى الإسلام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 37268]
أحرجه ابن أبى شيبة (7/352، رقم 36651) .
35127- عن الحسن قال: لما كان من بعض فتح الناس ما كان جعل رجل يسأل عن أفاضل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل لا يسأل أحد عن أفاضل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل لا يسأل أحد إلا دله على سعد بن مالك قال أخبرنى عن عثمان فقال كنا إذ نحن جميع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أحسننا وضوءا وأطولنا صلاة وأعظمنا نفقة فى سبيل الله (ابن عساكر) [كنز العمال 36255]
أخرجه ابن عساكر (39/239) .
35128- عن مصعب بن سعد عن ابيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقالوا اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة عكرمة بن أبى جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد بن أبى سرح فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فإستبق إلية سعيد بن كريب وعمار فسبق سعيدا عمارا وكان أشب الرجلين فقتلة وأما مقيس بن صبابة فأدركة الناس فى السوق فقتلوه وأما عكرمة فركب البحر فأصابتهم عاصف فقال أصحاب السفينة لأهل السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغنى عنكم شيئا هاهنا فقال عكرمة والله لئن لم ينجنى فى البحر إلا الإخلاص فما ينجينى فى البر غيره اللهم إن لك على عهدا إن أنت عافيتنى مما أنا فيه أن آتى محمدا حتى أضع يدى فى يده فلأجدنه عفوا كريما فجاء فأسلم وأما عبد الله بن سعد بن أبى سرح فإنه إختبأ عند عثمان فلما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى البيعة
جاء به حتى أوقفه على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إلية ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد الثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآنى كففت يدى عن بيعته فيقتله قالوا وما يدرينا يا رسول الله ما فى نفسك ألا أومأت إلينا بعينك قال إنه لاينبغى لنبى أن تكون له خائنة الأعين (ابن أبى شيبه، وأبو يعلى) [كنز العمال 30187]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/404، رقم 36913) ، وأبو يعلى (2/100، رقم 757) .
35129- عن سعد قال: لو نلت الأذان ما باليت أن أجاهد (ابن أبى شيبة)
35130- عن سعد قال: لو وضع المنشار على مفرقى أن أسب عليا ما سببته أبدا بعدما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما سمعت (ابن أبى شيبة، وبقية بن مخلد) [كنز العمال 36494]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/373، رقم 32122) .
35131- عن عمر بن سعد بن أبى وقاص قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأناس يتجاذون مهراسا فقال أتحسبون الشدة فى حمل الحجارة إنما الشدة فى أن يمتلئ أحدكم غيظا ثم يغلبه (ابن النجار) [كنز العمال 8749]
أخرجه أيضا: ابن المبارك فى الزهد (1/256، رقم 740) .
35132- عن سعد قال: مر على النبى - صلى الله عليه وسلم - وأنا ادعوا بأصبعى فقال أحد أحد وأشار بأصبعه السبابة (بقى) [كنز العمال 4896]
35133- عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال: مرض سعد بن أبى وقاص وهو مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى حجة الوداع فعاده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله إنى رأى إلا لما لى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى لارجو أن يبقيك الله حتى يضر بك ناس وينتفع بك آخرون ثم قال للحارث بن كلدة الثقفى وهو معه تماسح سعدا مما به فقال والله يا رسول الله إنى لأرجو أن يكون شفاؤه فيما معه فى رحله هل معكم من هذه الثمرة العجوة شئ
قالوا نعم فصنع له العزته خلط له فيها التمر بالحلبة اليمانية ثم أوسعها سمنا ثم أحصاها إياه فكأنما نشط من عقال (بقى، وأبو نعيم)
35134- عن مجاهد عن سعد قال: مرضت فأتانى النبى - صلى الله عليه وسلم - يعودنى فوضع يده بين ثديى حتى وجدت بردها على فؤادى فقال إنك رجل مفؤد ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه يتطبب فمره فليأخذ سبع ثمرات فليجأهن بنواهن ثم ليدلك بهن (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم) [كنز العمال 28468]
أخرجه أيضا: أبو داود (4/7، رقم 3875) .
35135- عن سعد قال: والله إنى لرابع أربعة فى الإسلام ولقد جمع لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبويه يوم أحد فقال لى ارمه يا سعد فداك أبى وأمى اللهم سدد سهمه وأجب دعوته (ابن عساكر) [كنز العمال 37105]
35136- عن سعد بن أبى وقاص قال: وودت أن الذى يقرأ خلف الإمام فى فيه حجر (عبد الرازق) [كنز العمال 22980]
أخرجه عبد الرزاق (2/138، رقم 2806) .
مسند سعيد بن زيد
35137- عن سعيد بن زيد قال: أشهد أنى سمعت أبا بكر الصديق يقول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ليتنى رجلا من أهل الجنة قال: ليس عنك أسأل قد عرفت أنك من أهل الجنة، قال: فأنا من أهل الجنة وأنت من أهل الجنة وعمر وعلى من أهل الجنة وعثمان من أهل الجنة وعلى من أهل الجنة وطلحة من أهل الجنة والزبير من أهل الجنة وعبد الرحمن بن عوف من أهل الجنة وسعد من أهل الجنة، ولو شئت أن أسمى العاشر لسميته قيل: عزمت عليك لسميته قال: أنا (ابن عساكر) [كنز العمال 36742]
أخرجه ابن عساكر (18/390) .
35138- عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: أشهد على التسعة أنهم فى الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم، قيل له: وكيف ذاك قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحراء فتحرك فضربه برجله - وفى لفظ: بكفه - ثم قال: اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبى أو صديق أو شهيد، قيل: ومن هم قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف، قيل: فمن العاشر قال: أنا (الترمذى - حسن صحيح - وأبو نعيم، وابن النجار) [كنز العمال 36741]
أخرجه الترمذى (5/651، رقم 3757) .
35139- عن سعيد بن زيد: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لعلى أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى (أبو نعيم)
35140- عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد بن عمر وبن نفيل عن أبيه عن جده: أن زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل خرجا يلتمسان الدين حتى انتهيا إلى راهب بالموصل فقال لزيد ابن عمرو: من أين أقبلت يا صاحب البعير قال من بنية إبراهيم، قال: وما تلتمس قال: ألتمس الدين، قال: ارجع فإنه يوشك أن يظهر الذى تطلب فى أرضك، فأما ورقة فتنصر وأما أنا فعرضت على النصرانية فلم توافقنى، فرجع وهو يقول:
لبيك حقا حقا تعبدا ورقا
البر أبغى لا الحال وهل مهاجر كما قال
عذت بما عاذ به إبراهيم
قال: وجاء ابنه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن أبى كان كما رأيت وكما بلغك فاستغفر له، قال: نعم، قال: فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده، قال: وأتى زيد بن عمرو بن نفيل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه زيد بن حارثة وهما يأكلان من سفرة لهما فدعواه لطعامهما فقال زيد بن حارثة للنبى - صلى الله عليه وسلم -: يا ابن أخى إنا لا نأكل مما ذبح على النصب (الطيالسى، وأبو نعيم، ابن عساكر) [كنز العمال 37862]
أخرجه الطيالسى (ص 32، رقم 234) ، وابن عساكر (19/500) .
35141- عن سعيد بن زيد قال: احتضن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسنا ثم قال اللهم إنى قد أحببته فأحبه (الطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال 37660]
أخرجه الطبرانى (3/31، رقم 2581) .
35142- عن أبى عثمان قال: سافرت مع سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأسامة بن زيد بن حارثة فكانا يجمعان بين الأولى والعصر، والمغرب والعشاء الآخرة (ابن جرير) [كنز العمال 22789]
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/210، رقم 8236) .
35143- عن سعيد بن زيد قال: سألت أنا وعمر بن الخطاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن زيد بن عمرو بن نفيل فقال: يأتى يوم القيامة أمة وحده (أبو يعلى، وأبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 37863]
أخرجه ابن عساكر (19/509) .
35144- عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن كذبا على ليس ككذب على أحد، من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (ابن عساكر) [كنز العمال 29498]
أخرجه ابن عساكر (18/389) .
35145- عن سعيد بن زيد قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: استغفروا للنجاشى (أبو نعيم)
أخرجه ابن نعيم (4/330) .
35146- عن سعيد بن زيد قال: قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال اللهم العن رعلا وذكوانا وعصية عصت الله ورسوله والعن أبا الأعور السلمى (أبو نعيم) [كنز العمال 21990]
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/108، رقم 7047) ، وابن قانع (1/264) .
35147- عن سعيد بن زيد قال: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكر فتنة فعظم أمرها، قال فقلنا أو قالوا: يا رسول الله لئن أدركنا هذا لنهلكن قال: كلا إن بحسبكم القتل. قال سعيد: فرأيت إخوانى قتلوا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31516]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/450، رقم 37131) .
35148- عن رياح بن الحارث قال: كنا فى المسجد الأكبر بالكوفة والمغيرة بن شعبة جالس على السرير فقال سعيد بن زيد: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: أبو بكر فى الجنة وعمر فى الجنة وعثمان فى الجنة وعلى فى الجنة وطلحة فى الجنة والزبير فى الجنة وعبد الرحمن بن عوف فى الجنة وسعد فى الجنة، وتاسع المؤمنين لو شئت أن أسميه لسميته، فقال الناس: نشدناك الله من تاسع المؤمنين فقال: أما إذ نشدتمونى فأنا تاسع المؤمنين ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - العاشر، ثم قال: لموقف أحدهم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغير فيه وجهه أفضل من عمر أحدكم ولو عمر عمر نوح (أحمد، أبو نعيم فى المعرفة، ابن عساكر) [كنز العمال 36740]
أخرجه ابن عساكر (18/389) .
35149- عن سعيد بن زيد قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حراء فذكر عشرة فى الجنة أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك وسعيد بن زيد وعبد الله بن مسعود (ابن عساكر) [كنز العمال 36743]
أخرجه ابن عساكر (33/93) .
مسند طلحة بن عبيد الله
35150- عن طلحة قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو فى جماعة من أصحابه وبيده سفرجلة يقلبها فلما أن جلست إليه دحا بها نحوى ثم قال دونكما يا أبا محمد فإنها تشد القلب وتطيب النفس وتذهب بطحاء الصدر (الخطيب فى المتفق) [كنز العمال 28262]
أخرجه أيضا: الطبرانى (1/117، رقم 219) ، والضياء (3/39، رقم 839) .
35151- قال الحاكم فى الكنى حدثنا أبو حاتم مكى بن عبدان حدثنا أحمد يعنى ابن يوسف السلمى حدثنا حماد بن سليمان الحرانى حدثنا عيسى بن عبد الرحمن الأنصارى أبو عبادة قال أخبرنى ابن شهاب أخبرنى عامر بن سعد بن أبى وقاص عن إسماعيل بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه قال: أردت مالا لى بالغابة فأدركنى الليل فقلت لو أنى ركبت فرسى إلى أهلى لكان خيرا لى من المقام هاهنا فركبت حتى إذا جئت ودنوت من قبور الشهداء من القناة استوحشت فقلت لو أنى ربطت فرسى فأويته إلى قبر عبد الله بن عمرو ففعلت فوالله ما هو إلا أن وضعت رأسى سمعت قراءة فى القبر ما سمعت قراءة قط أحسن منها فقلت هذا فى القبر لعله فى الوادى فاخرج إلى الوادى فإذا القراءة فى القبر فرجعت فوضعت رأسى عليه فإذا قراءة لم أسمع مثلها قط، فأستأنست وذهب عنى النوم فلم أزل أسمعها حتى طلع الفجر فلما طلع الفجر هدأت القراءة وهدأ الصوت حتى أصبحت فقلت لو جئت النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فجئت
إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقال ذاك عبد الله بن عمرو ألم تعلم يا طلحة أن الله قبض أرواحهم فجعلها فى قناديل من زبرجد وياقوت علقها وسط الجنة فإذا كان الليل ردت عليهم أرواحهم فلا تزال كذلك حتى إذا طلع الفجر ردت أرواحهم إلى مكانهم الذى كانت فيه (قال فى المغنى عيسى بن عبد الرحمن عن الزهرى قال الحاكم وغيره متروك) [كنز العمال 37262]
35152- عن طلحة: أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا لأعرابى جاء يسأله عمن قضى نحبه من هو وكانوا لا يجترئون على مسألته يوقرونه ويهابونه فسأله الأعرابى فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إنى اطلعت من باب المسجد على ثياب خضر فلما رآنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أين السائل عمن قضى نحبه قال الأعرابى أنا يا رسول الله قال هذا ممن قضى نحبه (الترمذى، أبو يعلى، ابن عساكر)
أخرجه الترمذى (5/645، رقم 3742) ، وأبو يعلى (2/26، رقم 663) ، وابن عساكر (25/84) .
35153- عن موسى بن طلحة: أن طلحة نحر جزورا وحفر بئرا يوم ذى قرد فأطعمهم وسقاهم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يا طلحة الفياض فسمى طلحة الفياض (أبو نعيم)
35154- عن طلحة: أنه لما وقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده يوم أحد فقطعت قال حسن فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لو قلت بسم الله لرأيت بناءك الذى بنى الله لك فى الجنة وأنت فى الدنيا (الدارقطنى فى الأفراد، وابن عساكر) [كنز العمال 30073]
أخرجه ابن عساكر (25/71) .
35155- قال ابن أبى الدنيا فى كتاب محاسبة النفس حدثنى عبد الرحمن بن صالح حدثنا المحاربى عن ليث عن طلحة قال: انطلق رجل ذات يوم فنزع ثيابه وتمرغ فى الرمضاء ويقول لنفسه ذوقى نار جهنم أجيفة بالليل وبطالة بالنهار قال فبينما هو كذلك إذ أبصر النبى - صلى الله عليه وسلم - فى ظل شجرة فأتاه فقال غلبتنى نفسى فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - أما لقد فتحت لك أبواب السماء ولقد باهى الله بك الملائكة ثم قال لأصحابه تزودوا من أخيكم فجعل الرجل يقول يا فلان ادع لى فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - عمهم فقال اللهم اجعل التقوى زادهم واجمع على الهدى أمرهم فجعل النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول اللهم سدده فقال اللهم اجعل الجنة مآبهم [كنز العمال 4897]
35156- عن عبد الله بن شداد قال: جاء ثلاثة نفر من بنى عذرة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - من يكفينى هؤلاء فقال طلحة أنا قال فكانوا عندى قال فضرب على الناس بعثا فخرج فيهم أحدهم فاستشهد ثم مكثوا ما شاء الله ثم ضرب بعثا آخر فخرج فيه الثانى فاستشهد وبقى الثالث حتى مات على فراشه قال طلحة فرأيت كأنى أدخل الجنة فرأيتهم أعرفهم باسمائهم وسيماهم قال فإذا الذى مات على فراشه دخل أولهم وإذا الثانى من المستشهدين على إثره وإذا أولهم آخرهم قال فدخلنى من ذلك فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر فى الإسلام لتكبيره وتحميده وتسبيحه وتهليله (ابن زنجويه) [كنز العمال 43010]
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (7/90، رقم 34423) ، وأحمد (1/163، رقم 1401) ، وعبد بن حميد (ص 65، رقم 104) ، والضياء (3/32، رقم 830) .
35157- عن قيس بن أبى حازم قال: رأيت يد طلحة بن عبيد الله شلاء وقى بها النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد (ابن أبى شيبة، وأحمد، وابن منده، وأبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال 30071]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/368 رقم 36764) ، وأحمد (1/161 رقم 1385) ، وابن عساكر (25/79) .
35158- عن محمد بن المنكدر قال حدثنا شيخ لنا عن طلحة بن عبيد الله قال: سألنا النبى - صلى الله عليه وسلم - عن لحم صيد صاده حلال أيأكله المحرم قال لا بأس به أو قال نعم (ابن جرير) [كنز العمال 12804]
35159- عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن قال: سمعت رجلا من آل الهدير يقول صحبت طلحة بن عبيد الله فما سمعته يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط غير حديث واحد (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (25/96) .
35160- عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: سمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنى موسى وعمران (ابن منده، ابن عساكر) [كنز العمال 37529]
أخرجه ابن عساكر (43/507) .
35161- عن السائب بن يزيد قال: صبحت طلحة بن عبيد الله وسعدا والمقداد بن الأسود وعبد الرحمن بن عوف فما سمعت أحدا منهم يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أنى سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد (الشاشى، ابن عساكر)
أخرجه الشاشى (1/64، رقم 1) ، وابن عساكر (25/95) .
35162- عن أبى رجاء العطاردى قال: صلى بنا طلحة فخفف فقلنا ما هذا قال بادرت الوسواس (عبد الرازق) [كنز العمال 1704]
أخرجه عبد الرزاق (2/366، رقم 3727) .
35163- عن طلحة قال: لما كان يوم أحد ارتجزت بهذا الشعر:
نحن حماة غالب ومالك نذب عن رسولنا المبارك
نضرب عنه القوم فى المعارك ضرب صفاح الكوم فى المبارك
وما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد حتى قال لحسان: قل فى طلحة فقال:
وطلحة يوم الشعب آسى محمدا على ساعة ضاقت عليه وشقت
يقيه بكفيه الرماح وأسلمت أشاجعه تحت السيوف فشلت
وكان إمام الناس إلا محمدا أقام رحى الإسلام حتى استقلت
وقال أبو بكر الصديق:
حمى نبى الهدى والخيل تتبعه حتى إذا ما لقوا حامى عن الدين
صبرا على الطعن إذ ولت حماتهم والناس من بين مهدى ومفتون
يا طلحة بن عبيد الله قد وجبت لك الجنان وزوجت المها العين
وقال عمر:
حمى نبى الهدى بالسيف منصلتا لما تولى جميع الناس وانكشفوا
قال: فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - صدقت يا عمر (ابن عساكر وفيه سليمان بن أيوب الطلحى) [كنز العمال 36607]
أخرجه ابن عساكر (25/105) .
35164- عن طلحة قال: قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد (أبو نعيم) [كنز العمال 3994]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (4/373) .
35165- عن طلحة قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا رآنى قال من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله (ابن عساكر) [كنز العمال 33369]
أخرجه ابن عساكر (25/86) .
35166- عن طلحة قال: كان بينى وبين عبد الرحمن بن عوف مال فقاسمته إياه فأراد شربا فى أرضى فمنعته فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فشكانى إليه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أتشكو رجلا قد أوجف فأتانى يبشرنى فقلت يا أخى بلغ من هذا المال ما تشكونى فيه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال قد كان ذاك قلت فإنى أشهد الله وأشهد رسول الله أنه لك (أبو نعيم وفيه سليمان الطلحى) [كنز العمال 36604]
أخرجه ابن عساكر (25/91) .
35167- عن طلحة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قعد سأل عنى وقال ما لى لا أرى الصبيح المليح الفصيح (أبو نعيم، وابن عساكر وفيه سليمان بن أيوب الطلحى قال فى المغنى له مناكير عدة)
أخرجه ابن عساكر (25/94) .
35168- عن طلحة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رآنى قال سلفى فى الدنيا وسلفى فى الآخرة (أبو نعيم، وابن عساكر وفيه سليمان الطلحى) [كنز العمال 36605]
أخرجه ابن عساكر (25/92) .
35169- عن طلحة قال: كانت راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطيبه إلى فأتاه رجل يسأله أحدهما فقال ذاك إلى طلحة بن عبيد الله فأتانى فأعلمنى فأبيت عليه فرجع إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأعلمه فقال له مثل ذلك ورجع إلى فقلت فى نفسى ما بعثه إلى وهو يحب أن يقضى حاجته وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يكاد يسأل شيئا إلا فعله فقلت لآتى بشرة أو قال مسرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب إلى من أن ألى راحلته فدفعتها إليه فأراد النبى - صلى الله عليه وسلم - سفرا فأمر أن يرحل له فأتانى فقال أى الراحلتين كانت أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت الطائفية فرحلها له ثم قربها إليه فلما ثارت به انكبت به فقال من رحل هذه قالوا فلان قال ردوها إلى طلحة والله ما غششت أحدا فى الإسلام غيره لكى ترجع رحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى (ابن عساكر، وفيه سليمان بن أيوب الطلحى)
أخرجه ابن عساكر (25/94) .
35170- عن عبد الرحمن بن عثمان التيمى قال: كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن محرمون فأهدى لنا لحم صيد وهو راقد فمنا من أكل ومنا من تورع ولم يأكل فاستيقظ طلحة فوافق من أكله وقال أكلناه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن جرير، وأبو نعيم) [كنز العمال 12803]
أخرجه ابن جرير (7/74) .
35171- عن طلحة قال: الكسوة تظهر النعمة والدهن يظهر البؤس والإحسان إلى الخدم يكبت الأعداء (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (25/105) .
35172- عن طلحة قال: لا تشاور بخيلا فى صلة ولا جبانا فى حرب ولا شابا فى جارية (ابن عساكر) [كنز العمال 8773]
أخرجه ابن عساكر (25/104) .
35173- عن موسى بن طلحة قال: لقد رأيت لطلحة أربعة وعشرين جرحا جرحها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30072]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/376، رقم 32157) .
35174- عن طلحة قال: لقد عقرت يوم أحد فى جميع جسدى حتى فى ذكرى (أبو نعيم، وابن عساكر)
أحرجه ابن عساكر (25/80) .
35175- عن أبى عثمان النهدى قال: لم يبق مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى بعض تلك المواطن التى قاتل فيها غير سعد بن أبى وقاص وطلحة بن عبيد الله قيل له وما علمك بهذا قال هما أخبرانى بذلك (أبو يعلى، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (25/81) .
35176- عن طلحة قال: لما رجع النبى - صلى الله عليه وسلم - من أحد صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ هذه الآية ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ الآية كلها فقام إليه رجل فقال يا رسول من هؤلاء فأقبلت وعلى ثوبان أخضران فقال أيها السائل هذا منهم (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (25/81) .
35177- عن طلحة قال: لما كان يوم أحد حملت النبى - صلى الله عليه وسلم - على عنقى حتى وضعته على الصخرة فاستتر بها عن المشركين فقال لى هكذا وأومأ بيده إلى وراء ظهره هذا جبريل يخبرنى أنه لا يراك يوم القيامة فى هول إلا أنقذك منه (ابن عساكر) [كنز العمال 36606]
أخرجه ابن عساكر (25/71) .
35178- عن طلحة قال: لما كان يوم أحد سمانى النبى - صلى الله عليه وسلم - طلحة الخير ويوم غزوة ذات العشيرة طلحة الفياض ويوم حنين طلحة الجود (أبو نعيم، ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (25/92) .
وأخرجه أيضا: الحاكم (3/422، رقم 5605) ، والطبرانى (1/112، رقم 197) ، والضياء (3/34، رقم 832) .
35179- عن طلحة قال: لما كان يوم أحد وأصابنى السهم فقلت حسن فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لو قلت بسم الله لطارت بك الملائكة والناس ينظرون إليك (ابن عساكر) [كنز العمال 30075]
أخرجه ابن عساكر (25/72) .
مسند الزبير بن العوام
35180- عن الزبير قال: أخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - بيدى فقال لكل نبى حوارى وحوارى الزبير وابن عمتى فقيل له يا أبا عبد الله أتعلم أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قالها لأحد غيرك قال لا (ابن عساكر وسنده صحيح) [كنز العمال 36640]
أخرجه ابن عساكر (18/369) .
35181- عن عروة قال: اسلم الزبير وهو إبن ست عشرة سنة ولم يتخلف عن غزوة غزاها النبى - صلى الله عليه وسلم - (ابن أبى شيبة، ويعقوب ابن سفيان، وأبو نعيم، وابن عساكر)
أخرجه ابن أبى شيبة (4/222 رقم 19485) وأبو نعيم فى الحلية (1/89) وابن عساكر (18/345) .
35182- عن عروة قال: إن أول رجل سل السيف الزبير بن العوام سمع نفخة نفخها الشيطان أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج الزبير يشق الناس بسيفه والنبى - صلى الله عليه وسلم - بأعلى مكة فقال له ما لك يا زبير قال أخبرت أنك أخذت فصلى عليه ودعا له ولسيفه (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 36637]
أخرجه ابن عساكر (18/350) .
35183- عن عروة: أن الزبير بن العوام سمع نفخة من الشيطان أن محمدا أخذ بعدما أسلم وهو ابن ثنتى عشرة سنة فسل سيفه وخرج يشتد فى الأزقة حتى أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بأعلى مكة والسيف فى يده فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ما شأنك قال سمعت أنك قد أخذت فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ما كنت تصنع قال كنت أضرب بسيفى هذا من أخذك فدعا له رسول الله عليه وسلم ولسيفه وقال انصرف وكان أول سيف سل فى سبيل الله (أبو نعيم، وابن عساكر)
35184- عن الزبير بن العوام: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قتل رجلا من قريش يوم فتح مكة وقال لا يقتل أحد من قريش بعد اليوم صبرا إلا قاتل عثمان فاقتلوه فإن لم تقتلوه فأبشروا بذبح مثل ذبح الشاة (ابن عدى، وابن عساكر) [كنز العمال 37994]
أخرجه ابن عدى (6/364) ، وابن عساكر (39/443) .
35185- عن الزبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاه يوم فتح مكة لواء سعد بن عبادة فدخل الزبير مكة بلوائين (أبو يعلى، وابن عساكر)
أخرجه أبو يعلى (2/44، رقم 684) ، وابن عساكر (18/382) .
35186- عن سليمان بن يسار: أن زيد بن ثابت والزبير بن العوام قالا إذا ابتاع الرجل الثمرة على رؤس النخل فلا بأس أن يبيعها قبل أن يصرمها (عبد الرازق) [كنز العمال 9928]
أخرجه عبد الرزاق (8/41، رقم 14221) .
35187- عن عروة: أن عبد الله بن الزبير قال يوم الخندق للزبير يا أبت لقد رأيتك وأنت تحمل على فرسك الأشقر قال هل رأيتنى أى بنى قال نعم قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمع حينئذ لأبويك أبويه ويقول احمل فداك أبى وأمى (ابن جرير) [كنز العمال 37244]
أخرجه أيضا: أبو يعلى (2/35، رقم 673) .
35188- عن ابن الزبير: أنه علم الناس على المنبر يقول ليركع ثم ليتمن راكعا وأنه رأى الزبير يفعله (عبد الرازق) [كنز العمال 23038]
أخرجه عبد الرزاق (2/284، رقم 3383) .
35189- عن ميمون بن مهران عن الزبير: أنه كانت تحته أم كلثوم بنت عقبة فقالت طيب نفسى بواحدة فطلقها واحدة فوضعت حملها وجاء فقال خدعتنى خدعها الله فجاء النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال سبق الكتاب اخطبها إلى نفسها (عبد الرازق) [كنز العمال 45783]
أخرجه عبد الرزاق (6/473، رقم 11721) .
35190- يا زبير: إنى رسول الله إليك خاصة وإلى الناس عامة أتدرون ماذا قال ربكم قلت الله ورسوله أعلم قال قال ربكم حين استوى على عرشه فنظر إلى خلقه عبادى أنتم خلقى وأنا ربكم أرزاقكم بيدى فلا تتعبوا فيما تكفلت لكم فاطلبوا منى أرزاقكم وإلى فارفعوا حوائجكم انصبوا إلى أنفسكم أصب عليكم أرزاقكم أتدرون ماذا قال ربكم قال الله أنفق أنفق عليك وأوسع أوسع عليك ولا تضيق فأضيق عليك ولا تصر فأصر عليك ولا تحزن فأحزن عليك إن باب الرزق مفتوح من فوق سبع سماوات متواصل إلى العرش لا يغلق ليلا ولا نهارا ينزل الله منه الرزق على
كل امرئ بقدر نيته وعطيته وصدقته ونفقته من أكثر أكثر له ومن أقل أقل له ومن أمسك أمسك عليه يا زبير فكل وأعطى ولا توك فيوكى عليك ولا تحصى فيحصى عليك ولا تقتر فيقتر عليك ولا تعسر فيعسر عليك يا زبير إن الله يحب الإنفاق ويبغض الإقتار وإن السخاء من اليقين والبخل من الشك فلا يدخل النار من أيقن ولا يدخل الجنة من شك يا زبير إن الله يحب السخاء ولو بفلقة تمرة والشجاعة ولو بقتل عقرب أو حيه يا زبير إن الله يحب الصبر عند زلزلة الزلزال واليقين النافذ عند مجىء الشهوات والعقل الكامل عند نزول الشبهات والورع الصادق عند الحرام والخبيثات يا زبير عظم الإخوان وجلل الأبرار ووقر الأخيار وصل الجار ولا تأمنن من الفجار وأدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب هذه وصية الله إلى ووصيتى إليك يا زبير بن العوام (الحكيم عن الزبير بن العوام)
أورده الحكيم (2/76) .