34406- عن على قال: كانت لى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساعة من السحر آتيه فيها فكنت إذا أتيت استأذنت فإن وجدته يصلى سبح فدخلت وإن وجدته فارغا أذن لى فأتيته ليلة فأذن لى فقال أتانى الملك أو قال جبريل فقلت ادخل فقال إن فى البيت ما لا أستطيع أن أدخل فنظرت فقلت لا أجد شيئا قال بلى انظر فنظرت فإذا جرو للحسين بن على مربوطا بقائم السرير فى بيت أم سلمة فقال إن الملائكة أو إنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه تمثال أو كلب أو جنب (أبو يعلى، والبيهقى) [كنز العمال 9884]
أخرجه أبو يعلى (1/444، رقم 592) .
34407- عن على قال: كانت لى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزلة لم تكن لأحد من الخلق إنى كنت آتيه كل سحر فأسلم عليه بتنحنح وإنى جئت ذات ليلة فسلمت عليه فقلت السلام عليك يا نبى الله قال على رسلك يا أبا الحسن حتى أخرج إليك فلما خرج إلى قلت يا نبى الله أغضبك أحد قال لا قلت فما لك لم تكلمنى فيما مضى حتى كلمتنى الليلة قال إنى سمعت فى الحجرة حركة فقلت من هذا قال أنا جبريل قلت ادخل قال لا اخرج فلما خرجت قال إن فى بيتنا شيئا لا يدخله ملك ما دام فيه قلت ما أعلمه يا جبريل قال اذهب فانظر فذهبت ففتحت البيت فلم أجد شيئا غير جرو كان يلعب به الحسن فقلت ما وجدت إلا جروا قال إنها ثلاث لم يلج ملك ما دام فيها أبدا واحدا منها كلب أو جنابة أو صورة روح (أحمد، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، والضياء) [كنز العمال 9886]
أخرجه أحمد (1/85، رقم 647) ، والنسائى (3/12، رقم 1211) ، وابن ماجه (2/1203، رقم 3650) ، وابن خزيمة (2/54، رقم 902) ، والضياء (2/373، رقم 757) .
34408- عن على قال: كانت ليلة الفرقان ليلة التقى الجمعان فى صبيحتها ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من رمضان (ابن مردويه) [كنز العمال 4385]
ذكره أيضا: المصنف فى الدر المنثور (4/72) .
34409- عن على قال: كانت هاجر لسارة فأعطت هاجر إبراهيم فاستبق إسماعيل وإسحاق فسبقه إسماعيل فجلس فى حجر إبراهيم قالت سارة والله لأغيرن منها ثلاثة أشراف فخشى إبراهيم أن تجدعها أو تخرم أذنيها فقال لها هل لك أن تفعلى شيئا وتبرئى من يمينك شقى أذنيها وتخفضيها فكان أول الخفاض هذا (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 17452]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/396، رقم 8644) .
34410- عن الشعبى قال: كتب ابن عباس إلى على فى ستة أخوة وجد فكتب إليه على أن أعطه سبع المال (البيهقى) [كنز العمال 30586]
أخرجه البيهقى (6/249، رقم 12219) .
34411- عن الشعبى قال: كتب ابن عباس إلى على يسأله عن ستة أخوة وجد فكتب إليه اجعله كأحدهم وامح كتابى (البيهقى) [كنز العمال 30585]
أخرجه البيهقى (6/249، رقم 12218) .
34412- عن على قال: كتب الله الألواح لموسى وهو يسمع صريف الأقلام فى الألواح (عبد بن حميد، وابن جرير، وأبو الشيخ) [كنز العمال 4379]
أخرجه أيضا: ابن جرير (9/66) ، وذكره المصنف فى الدر المنثور (3/548) .
34413- عن المدائنى قال: كتب على بن أبى طالب إلى بعض عماله رويدا فكأن قد بلغت المدى وعرضت عليك أعمالك بالمحل الذى تنادى المفتر بالحسرة وتمنى المضيع التوبة والظالم الرجعة (الدينورى، وابن عساكر) [كنز العمال 36554]
أخرجه ابن عساكر (42/515) .
34414- عن مهاجر العامرى قال: كتب على بن أبى طالب عهدا لبعض أصحابه على بلد فيه أما بعد فلا يطولن حجابك على رعيتك فإن احتجاب الولاة عن الرعية شعبة من الضيق وقلة علم بالأمور والاحتجاب يقطع عنهم علم ما احتجبوا دونه فيصغر عندهم الكبير ويعظم الصغير ويقبح الحسن ويحسن القبيح ويشاب الحق بالباطل وإنما الوالى بشر لا يعرف ما توارى عنه الناس به من الأمور وليست على القول سمات يعرف بها صروف الصدق من الكذب فيحصن من الإدخال فى الحقوق بلين الحجاب فإنما أنت أحد رجلين إما امرء سخت نفسك بالبذل فى الحق ففيم احتجابك من حق واجب تعطيه أو خلق كريم تشد به وإما مبتلى بالمنع فما أسرع كف الناس عن مسألتك إذا يئسوا عن ذلك مع أن أكثر حاجات الناس إليك ما لا مؤنة فيه عليك من شكاة مظلمة أو طلت اتصاف فانتفع بما وصفت لك واقتصر على حظك ورشدك إن شاء الله (الدينورى، وابن عساكر) [كنز العمال 36553]
أخرجه ابن عساكر (42/516) .
34415- عن عمرو بن دينار قال: كتب على فى وصيته أما بعد فإن ولائدى اللاتى أطوف عليهن تسع عشرة وليدة منهن أمهات أولاد معهن أولادهن ومنهن حبالى ومنهن من لا ولد لهن فقضيت إن حدث بى حدث فى هذا الغزو فإن من كانت منهن ليست بحبلى وليس لها ولد فهى عتيقة لوجه الله ليس لأحد عليها سبيل ومن كانت منهن حبلى أو لها ولد فإنها تحبس على ولدها وهى من حظه فإن مات ولدها وهى حية فإنها عتيقة لوجه الله ليس لأحد عليها سبيل هذا ما قضيت فى ولائدى التسع عشرة والله المستعان شهد هياج بن أبى سفيان وعبيد الله بن أبى رافع وكتب فى جمادى سنة سبع وثلاثين (عبد الرزاق) [كنز العمال 29743]
أخرجه عبد الرزاق (7/288، رقم 13213) .
34416- عن أبى إسحاق الهمدانى عن أبيه قال: كتب لى على بن أبى طالب كتابا قال أمرنى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إذا أخذت مضجعك فقل أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم إنك تكشف المغرم والمأثم اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك وبحمدك (ابن أبى الدنيا فى الدعاء) [كنز العمال 41987]
أخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (7/37، رقم 6779) . قال الهيثمى (10/124) : فيه حماد بن عبد الرحمن الكوفى وهو ضعيف.
34417- عن أبى عبيدة قال: كتب معاوية إلى على بن أبى طالب يا أبا الحسن إن لى فضائل كثيرة وكان أبى سيدا فى الجاهلية وصرت ملكا فى الإسلام وأنا صهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخال المؤمنين وكاتب الوحى فقال على أبا الفضائل تفخر على ابن آكلة الأكباد ثم قال اكتب يا غلام
محمد النبى أخى وصهرى وحمزة سيد الشهداء عمى
وجعفر الذى يمسى ويضحى يطير مع الملائكة ابن أمى
وبنت محمد سكنى وعرسى منوط لحمها بدمى ولحمى
وسبطا أحمد ولداى منها فأيكم له سهم كسهمى
سبقتكم إلى الإسلام طرا صغيرا ما بلغت أوان حلمى
فقال معاوية أخفوا هذا الكتاب لا يقرأه أهل الشام فيميلون إلى ابن أبى طالب (ابن عساكر) [كنز العمال 36366]
أخرجه ابن عساكر (42/521) .
34418- عن على قال: كسانى النبى - صلى الله عليه وسلم - بردين من حرير فخرجت فيهما إلى الناس لينظروا إلى كسوة النبى - صلى الله عليه وسلم - على فرآهما على فأمرنى بنزعهما فأعطى أحدهما فاطمة وشق الآخر باثنين لبعض نسائه (ابن عساكر) [كنز العمال 41883]
أخرجه ابن عساكر (24/81) .
34419- عن على قال: كسانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة سيراء فرحت فيها فلما رآها على قال إنى لم أكسكها لتلبسها فرجعت فأعطيت فاطمة ناحيتها كأنها تطويها معى فشققتها باثنتين فقال تربت يداك ماذا صنعت قلت نهانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لبسها فالبسى واكسى نساءك (أبو يعلى، والطحاوى) [كنز العمال 41876]
أخرجه أبو يعلى (1/276، رقم 329) ، والطحاوى (4/253) .
34420- كسفت الشمس فصلى على بالناس فقرأ يس عن حنش قال: كسفت الشمس فصلى على بالناس فقرأ يس أو نحوها وفى لفظ بالحجر أو يس وفى لفظ بيس والروم وفى لفظ سورة من المئين أو نحوها ثم ركع نحوا من قدر السورة ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ثم قام أيضا قدر السورة يدعو ويكبر ثم ركع قدر قراءته أيضا ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام أيضا قدر السورة ثم ركع قدر ذلك أيضا ثم صلى أربع ركعات ثم قال سمع الله لمن حمده ثم سجد سجدة ثم قام فى الركعة الثانية ففعل كفعله فى الركعة
الأولى وفى لفظ فقرأ بإحدى هاتين السورتين يعنى الحجر ويس ثم جلس يدعو ويرغب حتى انكشفت الشمس ثم حدثهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذلك فعل (ابن أبى شيبة، وأحمد، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن جرير، وأبو القاسم بن منده فى كتاب الخشوع، والبيهقى) [كنز العمال 23509]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/220، رقم 8330) ، وأحمد (1/143، رقم 1215) ، وابن خزيمة (2/324، رقم 1394) ، والطحاوى (1/327) ، والبيهقى (3/330، رقم 6122) .