تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

34373- عن الشعبى قال: كان على يرد على كل ذى سهم بقدر سهمه إلا الزوج والمرأة ولا على ابن مع بنت الصلب ولا على أخت لأب مع أخت لأب وأم ولا على جدة ولا على امرأة ولا على زوج (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 30540]

أخرجه عبد الرزاق (10/286، رقم 19128) ،وسعيد بن منصور (1/79، رقم 115) .

34374- عن إبراهيم قال: كان على يشرك الجد إلى ستة مع الإخوة ويعطى كل صاحب فريضة فريضته ولا يورث أخا للأم مع الجد ولا الأخت للأم ولا يقاسم بالأخ للأب مع الأخ للأم والأب والجد ولا يزيد الجد مع الولد على السدس إلا أن يكون معه غير أخ أو أخت وإذا كانت أخت لأب وأم وجد وأخ لأب أعطى الأخت النصف وما بقى أعطاه الجد والأخ بينهما نصفين فإن كثر الأخوة شركه معهم حتى يكون السدس خيرا له من المقاسمة فإذا كان السدس خيرا له أعطاه السدس وإذا كانت أخت لأب وأم وأخ وأخت لأب وقد جعلها من عشرة للأخت من الأب والأم النصف خمسة أسهم وللجد سهمان وللأخ

للأب سهمان وللأخت للأب سهم (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 30647]

أخرجه عبد الرزاق (10/268، رقم 19064) ، والبيهقى (6/249، رقم 12221) .

34375- عن ميسرة وزاذان قالا: كان على يصلى من التطوع أربعا قبل الظهر وركعتين بعد المغرب وأربعا بعد المغرب وأربعا بعد العشاء وركعتين قبل الفجر (ابن أبى شيبة)

أخرجه ابن أبى شيبة (2/19، رقم 5969) .

34376- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: كان على يضمن الخياط والصباغ وأشباه ذلك احتياطا للناس وقال لا يصلح للناس إلا ذلك (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 9179]

أخرجه عبد الرزاق (8/217، رقم 14948) والبيهقى (6/122،رقم 11446) .

34377- عن سلامة الكندى قال: كان على يعلم الناس الصلاة على نبى الله - صلى الله عليه وسلم - يقول اللهم داحى المدحوات وبارئ المسموكات وجبار أهل القلوب على خطراتها شقيها وسعيدها اجعل شرائف صلواتك ونوامى بركاتك ورأفة تحيتك على محمد عبدك ورسولك الخاتم لما سبق والفاتح لما أغلق والمعين على الحق بالحق والواضع والدامغ جيشات الأباطيل كما حمل فاضطلع بأمرك لطاعتك مستوفرا فى مرضاتك غير نكل عن قدم ولا وهن فى عزم واعيا لوحيك حافظا لعهدك ماضيا على نفاذ أمرك حتى أورى قبسا لقابس به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم بموضحات الأعلام ومسرات الإسلام ونائرات الأحكام فهو أمينك المأمون وخازن علمك المخزون وشهيدك يوم الدين وبعيثك نعمة ورسولك بالحق رحمة اللهم افسح له مفسحا فى عدلك وأجزه مضاعفات الخير من فضلك مهنآت له غير مكدرات من فوز ثوابك المعلوم وجزيل عطائك المخزون اللهم أعل على بناء الناس بناءه وأكرم مثواه لديك ونزله وأتمم له نوره واجزه

من ابتغائك له مقبول الشهادة ومرضى المقالة ذا منطق عدل وكلام فصل وحجة وبرهان (الطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى عوالى سعيد بن منصور) [كنز العمال 3989]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (9/43، رقم 9089) ، وقال الهيثمى (10/164) : سلامة الكندى روايته عن على مرسلة وبقية رجاله رجال الصحيح.

34378- عن الزهرى عن عبيد الله بن أبى رافع قال: كان على يقرأ فى الأوليين من الظهر والعصر بأم القرآن وسورة ولا يقرأ فى الأخريين قال الزهرى وكان جابر بن عبد الله يقرأ فى الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بأم القرآن وسورة وفى الأخريين بأم القرآن (عبد الرازق) [كنز العمال 22921]

أخرجه عبد الرزاق (2/100، رقم 2656) .

34379- عن أبى عبد الرحمن قال: كان على يقرأ وتجعلون شكركم أنكم تكذبون (عبد بن حميد، وابن جرير) [كنز العمال 4644]

34380- عن حجية بن عدى: كان على يقطع ويحسم ويحبس فإذا برءوا أرسل إليهم فأخرجهم ثم قال ارفعوا أيديكم إلى الله فيرفعونها فيقول من قطعكم فيقولون على فيقول ولم فيقولون سرقنا فيقول اللهم اشهد اللهم اشهد (البيهقى) [كنز العمال 13926]

أخرجه البيهقى (8/271، رقم 17034) .

34381- عن مسلم أبى الضحى قال: كان على يقول آخر الأجلين (البيهقى) [كنز العمال 28014]

أخرجه البيهقى (7/430، رقم 15251) .

34382- عن عاصم بن ضمرة قال: كان على يقول إذا ركع اللهم لك خشعت ولك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وأنت ربى وعليك توكلت خشع لك سمعى وبصرى ولحمى ودمى ومخى وعظامى وعصبى وشعرى وبشرى سبحان الله سبحان الله سبحان الله فإذا قال سمع الله لمن حمده قال اللهم ربنا لك الحمد فإذا سجد قال اللهم لك سجدت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وأنت ربى سجد لك سمعى وبصرى ولحمى ودمى وعظامى وعصبى وشعرى وبشرى سبحان الله سبحان الله سبحان الله (عبد الرازق) [كنز العمال

22662]

أخرجه عبد الرزاق (2/163، رقم 2902) .

34383- عن أبى الطفيل قال: كان على يقول إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به ثم يتلو هذه الآية ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبى﴾ [آل عمران: 68] يعنى محمدا والذين اتبعوه فلا تغتروا فإنما ولى محمد من أطاع الله وعدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته (اللالكائى) [كنز العمال 1646]

34384- عن عبد الله بن الخليل وبنى لخليل قال: كان على يقول اللهم اغفر لى ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به منى أنت المقدم وأنت المؤخر (سعيد بن منصور)

34385- عن فاطمة بنت على قالت: كان على يقول يا كهيعص اغفر لى (ابن ماجه فى تفسيره، وابن جرير، وعباد بن سعيد الدارمى، والبيهقى) [كنز العمال 5057]

أخرجه ابن جرير (16/44) .

34386- عن شقيق قال: كان على يكبر بعد صلاة الفجر غداة عرفة ثم لا يقطع حتى يصلى الإمام من آخر أيام التشريق ثم يكبر بعد العصر (البيهقى) [كنز العمال 12755]

أخرجه البيهقى (3/314، رقم 6069) .

34387- عن عبد خير قال: كان على يكبر على أهل بدر ستا وعلى أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - خمسا وعلى سائر الناس أربعا (الطحاوى) [كنز العمال 29952]

أخرجه الطحاوى (1/497) .

34388- عن على بن ربيعة قال: كان على يلبس التبان تحت الإزار (سفيان بن عيينة فى جامعه، ومسدد) [كنز العمال 41937]

34389- عن عمرو بن دينار قال: كان عمر بن الخطاب يقطع السارق من المفصل وكان على يقطعها من شطر القدم (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 13923]

أخرجه البيهقى (8/271، رقم 17028) .

34390- عن أبى وائل وهارون بن سعيد قالا: كان عند على مسك فأوصى أن يحنط به وقال على هو فضلة حنوط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن سعد، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 36569]

34391- عن عبد خير قال: كان لعلى بن أبى طالب أربعة خواتيم بها ياقوت لنيله فيروزج لنصره حديد صينى لقوته عقيق لحرزه وكان نقش الياقوت لا إله إلا الله الملك المبين ونقش الفيروزج الله الملك ونقش الحديد الصينى العزة لله جميعا ونقش العقيق ثلاثة أسطر ما شاء الله لا قوة إلا بالله أستغفر الله (الحاكم فى تاريخه، والصابونى فى المائتين، وأبو عبد الرحمن السلمى فى أماليه وفيه أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازى ضعفه، والدارقطنى) [كنز العمال 17407]

أخرجه أيضا: القيسرانى فى تذكرة الحفاظ (2/576) ، ثم قال: هذا حديث مختلق ورواته كلهم مأمونون سوى أبى جعفر هذا أحد رجال السند فلا أعرف عدالته فكأنه هو واضعه.

34392- عن على قال: كان للمغيرة بن شعبة رمح فكنا إذا خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى غزاة خرج به معه فيركزه فيمر الناس عليه فيحملونه فقلت لئن أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - لأخبرنه فقال لا تفعل فإنك إن فعلت لم ترفع ضالتك فتركته (أحمد، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن جرير وصححه، والدورقى، والضياء) [كنز العمال 40544]

أخرجه أحمد (1/148، رقم 1271) ، وابن ماجه (2/939، رقم 2809) ، وأبو يعلى (1/413، رقم 543) ، والضياء (2/204، رقم 586) .

34393- عن على قال: كان للنبى - صلى الله عليه وسلم - فرس يقال له المرتجز وحمار يقال له عفير وبغلة يقال لها دلدل وناقته القصواء وسيفه ذو الفقار ودرعه ذات الفضول (الجرجانى فى الجرجانيات، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال 18672]

أخرجه أيضا: الحاكم (2/665، رقم 4208) ، والبيهقى (10/26، رقم 19590) .

34394- عن على قال: كان نبى أصحاب الأخدود حبشيا (ابن أبى حاتم) [كنز العمال 4699]

ذكره أيضا: المصنف فى الدر المنثور (8/465) .

34395- عن أبى جعفر قال: كان نقش خاتم على الملك لله (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 17417]

أخرجه عبد الرزاق (1/346، رقم 1353) ، وابن سعد (3/30) .

34396- عن أم موسى سرية على قالت: كان ينبذ له فى الجر الأخضر (ابن جرير) [كنز العمال 13803]

34397- عن عطية بن جبير قال: كانت أمى ترضع صبيا فحلف أبى أن لا يقربها حتى تفطمه فلما مضت أربعة أشهر قيل له قد بانت منك فأتى عليا فأخبره فقال على إن كنت حلفت على مضرة فهى امرأتك وإلا فقد بانت منك (البيهقى) [كنز العمال 9192]

أخرجه البيهقى (7/382، رقم 15018) .

34398- عن على قال: كانت أول صلاة ركعنا فيها العصر فقلت يا رسول الله ما هذا قال بهذا أمرت (البزار، والطبرانى فى الأوسط وضعف) [كنز العمال 21779]

أخرجه البزار (3/56، رقم 814) ، والطبرانى فى الأوسط (7/194، رقم 7253) .

34399- عن على قال: كانت الأرض ماء فبعث الله ريحا فمسحت الماء مسحا فظهرت على الأرض زبدة فقسمها أربع قطع خلق من قطعة مكة والثانية المدينة والثالثة بيت المقدس والرابعة الكوفة (أبو بكر الواسطى فى فضائل بيت المقدس) [كنز العمال 38277]

34400- عن على قال: كانت السورة إذا نزلت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو الآية أو أكثر زادت المؤمنين إيمانا وخشوعا ونهتهم فانتهوا (أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق فى أماليه، والعسكرى فى المواعظ، وابن مردويه، والبيهقى وسنده حسن) [كنز العمال 4216]

34401- عن على قال: كانت خفاضة بالمدينة فأرسل إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خفضت فأشمى ولا تنهكى فإنه أحسن للوجه وأرضى للزوج (الخطيب) [كنز العمال 17453]

أخرجه الخطيب (12/291) .

34402- عن على قال: كانت سيماء الملائكة يوم بدر الصوف الأبيض فى نواصى الخيل وأذنابها (ابن المنذر، وابن أبى حاتم) [كنز العمال 4299]

ذكره أيضا: المصنف فى الدر المنثور (2/310) ، وابن أبى شيبة (6/437، رقم 32723) .

34403- عن أبى سلمة عن عبد الرحمن بن عوف قال: كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل عند عبد الله بن أبى بكر الصديق وكان يحبها حبا شديدا فجعل لها حديقة على أن لا تتزوج بعده فرمى بسهم يوم الطائف فانتقض بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمات فرثته عاتكة فقالت

آليت لا تنفك عينى سخينة عليك ولا ينفك جلدى أغبرا

مدى الدهر ما غنت حمامة أيكة وما طرد الليل الصباح المنورا

فخطبها عمر بن الخطاب قالت قد كان أعطانى حديقة على أن لا أتزوج بعده قال فاستفتى فاستفتت على بن أبى طالب فقال ردى الحديقة إلى أهله وتزوجى فتزوجها عمر فسرح إلى عدة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم على بن أبى طالب وكان أخا عبد الله بن أبى بكر من بين أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال على لعمر ائذن لى فأكلمها فقال كلمها فقال يا عاتكة

آليت لا تنفك عينى قريرة عليك ولا ينفك جلدى أصفرا

فقال عمر غفر الله لك لا تفسد على أهلى (وكيع) [كنز العمال 45853]

34404- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كانت عندى امرأة فتوفيت فقال لى على لها ابنة قلت نعم وهى بالطائف قال كانت فى حجرك قلت لا قال فانكحها قلت فأين قول الله ﴿وربائبكم اللاتى فى حجوركم﴾ [النساء: 23] قال إنها لم تكن فى حجرك إنما ذلك إذا كانت فى حجرك (عبد الرزاق، وابن أبى حاتم) [كنز العمال 45664]

أخرجه عبد الرزاق (6/278، رقم 10834) .

34405- عن على قال: كانت لى شارف من نصيبى من المغنم يوم بدر وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - أعطانى شارفا مما أفاء الله عليه من الخمس يومئذ فلما أردت أن أبتنى بفاطمة ابنة النبى - صلى الله عليه وسلم - واعدت رجلا صواغا فى بنى قينقاع أن يرتحل معى فنأتى بإذخر وأردت أن أبتاعه فى الصواغين فاستعين به فى وليمة عرسى فبينا أنا أجمع لشارفى متاعا من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفاى أى مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار حتى جمعت ما جمعت فإذا أنا بشارفى قد اجتبت أسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك عينى حين رأيت ذلك المنظر فقلت من فعل هذا قالوا فعله حمزة بن عبد المطلب وهو فى هذا البيت فى شرب من الأنصار عنده قينة وأصحابه فقالت فى غنائها ألا يا حمز للشرف النواء فوثب حمزة إلى السيف فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما وأخذ من أكبادهما فانطلقت حتى أدخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - وعنده زيد بن حارثة فعرف النبى - صلى الله عليه وسلم - فى

وجهى الذى لقيت فقال ما لك قلت يا رسول الله ما لقيت كاليوم عدا حمزة على ناقتى فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما وها هو ذا فى بيت معه شرب قال فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بردائه فارتدى ثم انطلق يمشى واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذى فيه حمزة فاستأذن عليه فأذن له فطفق النبى - صلى الله عليه وسلم - يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة ثمل محمرة عيناه فنظر حمزة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فصعد النظر إلى ركبتيه ثم صعد النظر إلى سرته ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه ثم قال حمزة وهل أنتم إلا عبيد لأبى فعرف النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه ثمل فنكص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عقبيه القهقرى فخرج وخرجنا معه (البخارى، ومسلم، وأبو داود، وأبو عوانة، وأبو يعلى، وابن

حبان، والبيهقى) [كنز العمال 13742]

أخرجه مسلم (3/1569، رقم 1979) ، وأبو داود (3/148، رقم 2986) ، وأبو عوانة (5/90، رقم 7902) ، والبيهقى (6/341، رقم 12735) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣١ · ص ٣٨٠