تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

33087- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فانتهينا إلى قوم قد بنوا زيبة للأسد فبينما هم كذلك يتدافعون إذ سقط رجل فتعلق بآخر ثم تعلق رجل آخر حتى صاروا فيها أربعة فجرحهم الأسد فانتدب له رجل بحربة فقتله وماتوا من جراحهم كلهم فقام أولياء المقتول الأول إلى أولياء الثانى فأخرجوا السلاح ليقتتلوا فآتاهم على تفيئة ذلك فقال تريدون أن تقتتلوا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حى إنى أقضى بينكم بقضاء إن رضيتم فهو القضاء وإلا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - فيكون هو الذى يقضى بينكم فمن عدا بعد ذلك فلا حق له اجمعوا من قبائل هؤلاء الذين حفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف الدية كاملة فللأول الربع لأنه هلك بمن فوقه وللثانى ثلث الدية وللثالث نصف الدية وللرابع الدية فأبوا أن يرضوا فأتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو عند مقام إبراهيم فقصوا عليه القصة فقال أنا أقضى بينكم وأحتبى فقال رجل من

القوم إن عليا قضى بيننا فقصوا عليه فأجازه النبى - صلى الله عليه وسلم - وفى لفظ فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - القضاء كما قضى على (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، وابن منيع، وابن جرير وصححه، والبيهقى وضعفه) [كنز العمال 36380]

أخرجه الطيالسى (1/18، رقم 114) ، وابن أبى شيبة (5/448، رقم 27872) ، وأحمد (1/77، رقم 573) ، والبيهقى (8/111، رقم 16175) .

33088- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فقلت يا رسول الله بعثنى إلى قوم هم أسن منى وأنا حدث لا أبصر القضاء فوضع يده على صدرى وقال اللهم ثبت لسانه واهد قلبه يا على إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء فما أشكل على قضاء بعد (الطيالسى، وابن سعد، وأحمد، والعدنى، وأبو داود، والترمذى وقال: حسن. وأبو يعلى، وابن جرير

وصححه، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 36398]

أخرجه الطيالسى (1/19، رقم 125) ، وابن سعد (2/337) ، وأحمد (1/150، رقم 1286) ، وأبو داود (3/301، رقم 3582) ، والترمذى (3/618، رقم 1331) ، وأبو يعلى (1/252، رقم 293) ، وابن حبان (11/451، رقم 5065) ، والحاكم (4/105، رقم 7025) ، والبيهقى (10/140، رقم 20274) .

33089- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن لأقضى بينهم فقلت إنى لست أحسن القضاء فوضع يده على صدرى ثم قال اللهم اهده للقضاء ثم قال علمهم الشرائع والسنن وانههم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت (خلف بن

عمرو، والعكبرى فى فوائده) [كنز العمال 13801]

33090- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن وأنا حديث السن قلت بعثتنى إلى قوم يكون بينهم أحداث ولا علم لى بالقضاء فضرب فى صدرى فقال إن الله سيهدى لسانك ويثبت قلبك فما شككت فى قضاء بين اثنين بعد

(الطيالسى، وابن سعد، ومسلم، والعدنى، والمروزى فى العلم، وابن ماجه، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى الحلية، والدورقى، والحاكم، وابن جرير وصححه، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 36397]

أخرجه الطيالسى (1/16، رقم 98) ، وابن سعد (2/337) ، وابن ماجه (2/774، رقم 2310) ، وأبو يعلى

(1/323، رقم 401) ، وأبو نعيم فى الحلية (4/381) ، والحاكم (3/145، رقم 4658) .

33091- عن على قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا والزبير والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة قلنا أخرجى الكتاب قالت ما معى كتاب قلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب فأخرجت الكتاب من عقاصها فأخذنا الكتاب فأتينا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا فيه من حاطب بن أبى بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله صلى

الله عليه وسلم ما هذا يا حاطب قال لا تعجل على إنى كنت امرأ ملصقا فى قريش ولم أكن من أنفسهم وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم بمكة فأحببت إذ فاتنى ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتى وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن دينى ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه قد صدقكم فقال عمر يا رسول الله دعنى أضرب عنق هذا المنافق فقال إنه شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ونزلت فيه ﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء﴾ [الممتحنة: 1] الآية (الحميدى، وأحمد، والعدنى، وعبد بن حميد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو عوانة، وأبو يعلى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن حبان، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل) [كنز العمال 30193]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٠ · ص ١٩٦