أخرجه الحميدى (1/27، رقم 49) ، وأحمد (1/79، رقم 600) ، وعبد بن حميد (1/56، رقم 83) ، والبخارى
(3/1095، رقم 2845) ، ومسلم (4/1941، رقم 2494) ، وأبو داود (3/47، رقم 2650) ، والترمذى (5/409، رقم 3305) ، والنسائى (6/487، رقم 11585) ، وأبو يعلى (1/316، رقم 394) ، وابن حبان (14/424،
رقم 6499) .
33092- عن على قال: بعثنى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ببدن فقال انحرها ولا تعط من لحومها ولا جلودها فى جزارتها شيئا من أجره (ابن جرير) [كنز العمال 12713]
33093- عن الوليد بن عبيد الله عن أبيه قال: بلغ عليا أن الأشتر قال ما بال ما فى العسكر يقسم ولا يقسم ما فى البيوت فأرسل إليه فقال أنت القائل كذا قال نعم قال أما والله ما قسمت عليكم إلا سلاحا من مال الله كان فى خزانة المسلمين أجلبوا به عليكم فنفلتكموه ولو كان لهم ما أعطيتكموه ولرددته على من أعطاه الله إياه فى كتابه إن الحلال حلال أبدا وإن الحرام حرام أبدا والله لئن بثثتم لى الوشاة وبايعتمونى لأسيرن فيكم سيرة تشهد لى بها التوراة والإنجيل والزبور أنى قضيت بما فى القرآن وأحسن أدبه بالدرة (ابن عساكر) [كنز العمال 11593]
أخرجه ابن عساكر (56/383) .
33094- عن إبراهيم قال: بلغ عليا أن عبد الله بن الأسود ينتقص أبا بكر وعمر فدعا به ودعا بالسيف فهم بقتله فتكلم فيه فقال لا تساكننى فى بلد أنا فيه فنفاه إلى الشام (العشارى فى فضائل الصديق، واللالكائى) [كنز العمال 36156]
33095- عن سفيان الثورى قال: بلغنى أن على بن أبى طالب كان يدعو اللهم إن ذنوبى لا تضرك وإن رحمتك إياى لا تنقصك (الدينورى) [كنز العمال 5064]
33096- عن سعيد بن أبى سكينة قال: بلغنى أن على بن أبى طالب نظر إلى رجل يكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال جودها فإن رجلا جودها فغفر له (الختلى) [كنز العمال 29558]
ذكره أيضا: القرطبى فى التفسير (1/91) .
33097- عن الليث بن سعد قال: بلغنى أن عليا قال لأهل العراق وددت أن أبيع عشرة منكم برجل من أهل الشام بصرف الدراهم عشرة بدينار فقيل له نحن وأنت كما قال الأعشى
علقتها عرضا وعلقت رجلا غيرى وعلق أخرى غيرها الرجل
وأنت أيها الرجل علقناك وعلقت أهل الشام وعلق أهل الشام معاوية (ابن عساكر) [كنز العمال 31727]
أخرجه ابن عساكر (1/320) .
33098- عن عبيد الله بن عدى بن الخيار قال: بلغنى حديث عن على خفت إن مات أن لا أجده عند غيره فرحلت حتى قدمت عليه العراق فسألته عن الحديث فحدثنى وأخذ على عهدا أن لا أخبر به أحدا ولوددت لو لم يفعل فأحدثكموه (ابن عساكر) [كنز العمال 29485]
أخرجه ابن عساكر (38/46) .
33099- عن الرياشى قال: بلغنى عن على بن أبى طالب أنه قال ليس شىء يغيب أذناه إلا وهو يبيض وليس شىء يظهر أذناه إلا وهو يلد (الدينورى) [كنز العمال 44395]
33100- عن عصمة الأسدى قال: بهش الناس إلى على فقالوا اقسم بيننا نساءهم وذراريهم فقال على عنتنى الرجال فعنيتها وهذه ذرية قوم مسلمين فى دار هجرة لا سبيل لكم عليهم ما أوت الديار من مالهم فهو لهم وما أجلبوا به عليكم فى عسكركم فهو لكم مغنم (عبد الرزاق) [كنز العمال 11557]
أخرجه عبد الرزاق (10/123، رقم 18589) .
33101- عن عباد بن عبد الله الأسدى قال: بينا أنا عند على بن أبى طالب فى الرحبة إذا أتاه رجل فسأله عن هذه الآية ﴿أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه﴾ [هود: 17] فقال ما من رجل من قريش جرت عليه المواسى إلا قد نزلت فيه طائفة من القرآن والله والله لأن يكونوا يعلمون ما سبق لنا على لسان النبى الأمى - صلى الله عليه وسلم - أحب إلى من أن يكون لى على هذه الرحبة ذهبا وفضة والله إن مثلنا فى هذه الأمة كمثل سفينة نوح فى قوم نوح وإن مثلنا فى هذه الأمة كمثل باب حطة فى بنى إسرائيل (أبو سهل القطان فى أماليه، وابن مردويه) [كنز العمال 4429]
33102- عن على قال: بينا أنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى خباء لأبى طالب إذ أشرف علينا فبصر به النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا عم ألا تنزل فتصلى معنا قال يا ابن أخى إنى لأعلم أنك على الحق ولكنى أكره أن أسجد فتعلونى استى ولكن انزل يا جعفر فصل جناح ابن عمك فنزل جعفر فصلى عن يسار النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما قضى النبى - صلى الله عليه وسلم - صلاته التفت إلى جعفر فقال أما إن الله قد وصلك بجناحين تطير بهما فى الجنة كما وصلت جناح ابن عمك (الخطيب، واللالكائى، وابن الجوزى فى الواهيات وفيه سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثورى كذاب) [كنز العمال 36917]
أخرجه الخطيب (2/274) ، وابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/271، رقم 435) .
33103- عن زاذان قال: بينا الناس ذات يوم عند على إذ وافقوا منه نفسا طيبة فقالوا حدثنا عن أصحابك يا أمير المؤمنين قال عن أى أصحابى قالوا عن أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - قال كل أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - أصحابى فأيهم تريدون قال النفر الذين رأيناك تلفظهم بذكرك والصلاة عليهم دون القوم قال أيهم قالوا عبد الله بن مسعود قال علم السنة وقرأ القرآن وكفى به علما ثم ختم به عنده فلم يدروا ما يريد بقوله كفى به علما كفى بعبد الله أم كفى بالقرآن قالوا فحذيفة قال علم أو علم أسماء المنافقين وسأل عن المعضلات حتى عقل عنها فإن سألتموه عنها تجدوه بها عالما قالوا فأبو ذر قال وعى علما وكان شحيحا حريصا على دينه حريصا على العلم وكان يكثر السؤال فيعطى ويمنع أما إنه قد ملئ له فى وعائه حتى امتلأ قالوا فسلمان قال امرؤ منا وإلينا أهل البيت من لكم بمثل لقمان الحكيم علم العلم الأول وأدرك العلم الآخر وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر وكان
بحرا لا ينزف قالوا فعمار بن ياسر قال ذاك امرؤ خلط الله الإيمان بلحمه ودمه وعظمه وشعره وبشره لا يفارق الحق ساعة حيث زال زال معه لا ينبغى للنار أن تأكل منه شيئا قالوا فحدثنا عنك يا أمير المؤمنين قال مهلا نهى الله عن التزكية فقال قائل فإن الله يقول ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ [الضحى: 11] قال فإنى أحدثكم بنعمة ربى كنت إذا سئلت أعطيت وإذا سكت ابتدئت فبين الجوانح منى ملئ علما جما فقام عبد الله بن الكواء الأعور من بنى بكر بن وائل فقال يا أمير المؤمنين ما الذاريات ذروا قال الرياح قال فما الحاملات وقرا قال السحاب قال فما الجاريات يسرا قال السفن قال فما المقسمات أمرا قال الملائكة ولا تعد لمثل هذا لا تسألنى عن مثل هذا قال فما السماء ذات الحبك قال ذات الخلق الحسن قال فما السواد الذى فى جوف القمر قال أعمى سأل عن عمياء ما العلم أردت بهذا ويحك سل تفقها ولا تسأل تعبثا أو قال تعنتا سل عما يعنيك ودع ما لا يعنيك قال فوالله إن هذا