أخرجه الطبرانى (4/174، رقم 4055) وقال الهيثمى (1/211) : رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجاله موثقون، إلا أن أبا شعيب صاحب أبى أيوب لم أر فيه تعديلا ولا جرحا. وأخرجه الحاكم فى الأسماء والكنى (1/433، رقم 383) ، وابن عبد البر فى التمهيد (22/312) .
1644- إذا تغوط أحدكم فليمسح بثلاثة أحجار فإن ذلك كافيه (الطبرانى فى الكبير والأوسط عن أبى أيوب)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (4/174، رقم 4055) ، وفى الأوسط (3/280، رقم 3146) . قال الهيثمى (1/211) : رجاله موثقون، إلا أن أبا شعيب صاحب أبى أيوب لم أر فيه تعديلا ولا جرحا.
1645- إذا تغوط أحدكم فليمسح ثلاث مرات (أحمد عن جابر. الديلمى، والطبرانى فى الأوسط، وسعيد بن منصور عن السائب بن خلاد الجهنى)
حديث جابر: أخرجه أحمد (3/336، رقم 14648) .
حديث السائب بن خلاد الجهنى: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/195، رقم 1696) . قال الحافظ فى التلخيص
(1/110) : أعل ابن حزم حديث السائب بن خلاد بأن فيه محمد بن يحيى مجهول، وأخطأ؛ بل هو معروف أخرج له البخارى، وقال النسائى: ليس به بأس.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استجمر أحدكم".
1646- إذا تغوط الرجلان فليتوار أحدهما عن صاحبه ولا يتحدثان على طوفهما فإن الله يمقت عليه (الخطيب عن أبى سعيد)
أخرجه الخطيب (12/122) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يخرج الرجلان يضربان الغائط".
ومن غريب الحديث: "على طوفهما": أى عند الغائط.
1647- إذا تغوط الرجلان فليتوار كل منهما عن صاحبه (ابن السكن عن جابر وصححه هو وابن القطان)
عزاه ابن القطان فى الوهم والإيهام (5/260) لابن السكن وصححه. وقال ابن الملقن فى تحفة المحتاج (1/164) : رواه ابن السكن فى كتابه المسمى بالسنن الصحاح المأثورة وقال فى غيره أرجو أن يكون صحيحا، وصححه ابن القطان. قال الشوكانى فى نيل الأوطار (1/91) : أخرجه ابن السكن وصححه، وابن القطان من حديث جابر مرفوعا، وقال الحافظ ابن حجر: وهو معلول.
ومن غريب الحديث: "فليتوار": فليستخف عن صاحبه ولا يراه.
1648- إذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالأذان (ابن أبى شيبة، والبزار عن جابر. ابن عدى عن سعد بن أبى وقاص)
حديث جابر بن عبد الله: أخرجه ابن أبى شيبة (6/93، رقم 29741) .
حديث سعد: أخرجه ابن عدى (5/107، ترجمة 1278 عمرو بن عبيد) وقال: هو مذموم ضعيف الحديث جدا معلن بالبدع. وأخرجه أيضا: عبد الرزاق (5/163، رقم 9252) ، والبزار كما فى كشف الأستار (4/34، رقم 3129) . قال الهيثمى (10/134) : رجاله ثقات، إلا أن الحسن البصرى لم يسمع من سعد فيما أحسب.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سرتم". "إن الله رفيق يحب"، "إذا كنتم فى الخصب".
ومن غريب الحديث: "الغيلان": نوع من الجن والشياطين، فتتغول: أى تتلون فى صور شتى وتتراءى للناس.
1649- إذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالأذان فإن الشيطان إذا سمع الأذان أدبر وله حصاص (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/256، رقم 7436) . قال الهيثمى (10/134) : فيه عدى بن الفضل، وهو متروك.
ومن غريب الحديث: "حصاص": الحصاص: شدة الجرى، وقيل: هو الضراط.
1650- إذا تقارب الزمان أناخ بكم الشرف الجون فتن كقطع الليل المظلم (نعيم بن حماد فى الفتن، الطبرانى عن
أبى هريرة وهو ضعيف)
أخرجه نعيم فى الفتن (1/28، رقم 6) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لو تعلمون".
ومن غريب الحديث: "أناخ": برك، "الشرف": النوق المسنة. "الجون": هو من الألوان، ويقع على الأسود والأبيض. والمراد: تشبيه الفتن فى اتصالها وامتداد أوقاتها بالنوق المسنة السود.
1651- إذا تقارب الزمان انتقى الموت خيار أمتى كما ينتقى أحدكم خيار الرطب من الطبق (الرامهرمزى فى الأمثال عن أبى هريرة، وفيه يحيى بن عبيد الله بن موهب عن أبيه قال أحمد ليس ثقة)