أخرجه ابن عدى (7/125، ترجمة 2042 هارون بن هارون) . وقال المناوى (1/317) : هو مما بيض له الديلمى لعدم وقوفه على مخرجه. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص 14) .
ومن غريب الحديث: "إذا تزين القوم بالآخرة": تزينوا بزى أهل الآخرة فى الهيئة والتصرف مع كونهم ليسوا على مناهجهم. "تجملوا للدنيا": طلبوا حصولها بإظهار عمل الدين، أو بإظهار النسك ونحوه لأجل تحصيل الدنيا.
1627- إذا تسارعتم إلى الخيرات فامشوا حفاة فإن الله يضعف أجره على المنتعل (الطبرانى فى الأوسط، والخطيب عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/275، رقم 4183) ، وقال الهيثمى (1/133) : فيه سليمان بن عيسى العطار كذاب. والخطيب (11/378) . وأخرجه أيضا: الديلمى (1/265، رقم 1028) ، وابن الجوزى فى الموضوعات (1/351، رقم 432، 433) وقال: اعلم أن هذه الأحاديث من الموضوعات التى قد تتنزه الشريعة عن مثلها. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص 14) .
1628- إذا تسميتم بى فلا تكتنوا بى (الترمذى - حسن غريب - عن جابر)
أخرجه الترمذى (5/136، رقم 2842) وقال: حسن غريب.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أحسنت الأنصار تسموا".
1629- إذا تشهد أحدكم فليتعوذ من أربع من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال ثم يدعو لنفسه بما بدا له (النسائى عن أبى هريرة)
أخرجه النسائى (3/58، رقم 1310) . وأخرجه أيضا: ابن الجارود (ص 62، رقم 207) .
1630- إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال (ابن أبى شيبة، وأحمد، ومسلم، ابن خزيمة، والبيهقى عن
أبى هريرة) [ز]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/489، رقم 37462) ، وأحمد (2/477، رقم 10183) ، ومسلم (1/412، رقم 588) ، وابن خزيمة (1/356، رقم 721) ، والبيهقى (2/154، رقم 2702) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تشهد أحدكم فليتعوذ"، "إذا فرغ أحدكم من التشهد"، "استعيذوا بالله من عذاب القبر".
1631- إذا تشهد أحدكم فليقل بسم الله خير الأسماء التحيات الزاكيات الصلوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله. قال عمر: ابدأوا بأنفسكم بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسلموا على عباد الله الصالحين (الحاكم، والبيهقى عن عمر) [ز]
أخرجه الحاكم (1/398، رقم 980) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. والبيهقى (2/142، رقم 2655) .
1632- إذا تشهد أحدكم فى الصلاة فليقل اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد وارحم محمدا وآل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد (الحاكم، والبيهقى عن ابن مسعود)
أخرجه الحاكم (1/402، رقم 991) . والبيهقى (2/379، رقم 3781) . قال الحافظ فى التلخيص الحبير (1/263) : رواه الحاكم والبيهقى من طريق يحيى بن السباق عن رجل من آل الحارث عن ابن مسعود مرفوعا، ورجاله ثقات إلا هذا الرجل الحارثى فينظر فيه.
1633- إذا تشهد المؤذن فقولوا بمثل ما يقول (ابن النجار عن أبى هريرة)
أخرجه أيضا: الطحاوى (1/144) .
1634- إذا تصافح المسلمان لم تفرق أكفهما حتى يغفر لهما (الطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (8/280، رقم 8076) . قال الهيثمى (8/37) : فيه مهلب بن العلاء ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
1635- إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة فلها أجرها ولزوجها أجر ما اكتسب ولها أجر ما نوت وللخازن مثل ذلك (ابن حبان عن عائشة. [الديلمى عن ابن مسعود] )
حديث عائشة: أخرجه ابن حبان (8/145، رقم 3358) . وأخرجه أيضا: البخارى (2/521، رقم 1370) ، والطبرانى فى الأوسط (3/143، رقم 2739) ، وأبو يعلى (7/320، رقم 4359) .