1607- إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ولا يعوى فإن الشيطان يضحك منه (ابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (1/310 رقم 968) قال البوصيرى (1/118) : هذا إسناد فيه عبد الله بن سعيد متفق على تضعيفه.
ومن غريب الحديث: "ولا يعوى": أى لا يظهر صوتا، ولا يصيح.
1608- إذا تثاءب أحدكم فى الصلاة فليضع يده على فيه فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب (أحمد عن أبى سعيد الخدرى مرفوعا. ابن أبى شيبة عن ابن عباس موقوفا) [ز]
حديث أبى سعيد المرفوع: أخرجه أحمد (3/37، رقم 11341) .
حديث ابن عباس الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (2/189، رقم 7983) .
والحديث أصله عند مسلم بطرف: "إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه".
1609- إذا تثاءب أحدكم فى الصلاة فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل (مسلم، وأبو داود عن أبى سعيد)
أخرجه مسلم (4/2293، رقم 2995) ، وأبو داود (4/306، رقم 5026، 5027) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/188، رقم 7981) ، والبيهقى (2/289، رقم 3392) .
1610- إذا تجشأ أحدكم أو عطس فلا يرفعن بهما الصوت فإن الشيطان يحب أن يرفع بهما الصوت (البيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى عن يزيد بن مرثد عن عبادة بن الصامت وشداد بن أوس وواثلة بن الأسقع. أبو داود فى مراسيله عن يزيد بن مرثد مرسلا)
حديث عبادة بن الصامت وشداد بن أوس وواثلة بن الأسقع: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/32، رقم 9355) عنهم، والديلمى (1/309، رقم 1224) عن عبادة فقط. قال المناوى (1/315) : فيه أحمد بن الفرج، وبقية، والوضين، وفيهم مقال معروف.
حديث يزيد بن مرثد المرسل: أخرجه أبو داود فى المراسيل (1/353، رقم 524) .
1611- إذا تخففت أمتى بالخفاف ذات المناقب الرجال والنساء وخصفوا نعالهم تخلى الله منهم (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (11/190، رقم 11457) . قال الهيثمى (5/139) : فيه عثمان بن عبد الله الشامى وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "تخففت أمتى": لبست الخفاف. "ذات المناقب": الخفاف الملونة، أو البيض المزينة أو المجعول عليها أرقاع زينة. "وخصفوا نعالهم": جعلوها براقة لامعة متلونة لقصد الزينة والمباهاة.
1612- إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم كن لى جارا من شر
فلان بن فلان وشر الجن والإنس وأتباعهم أن يفرط على أحد منهم عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك (الطبرانى عن ابن مسعود)
أخرجه الطبرانى (10/15، رقم 9795) ، قال المنذرى (3/133) : رجاله رجال الصحيح إلا جنادة بن سلم وقد وثق، ورواه الأصبهانى وغيره موقوفا على عبد الله لم يرفعوه. وقال الهيثمى (10/137) : فيه جنادة بن سلم، وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "يفرط": يعجل ويعدو.
1613- إذا تخوفت من أحد شيئا فقل اللهم رب السموات السبع وما فيهن ورب العرش العظيم ورب جبريل وميكائيل وإسرافيل كن لى جارا من فلان وأشياعه أن يفرطوا على وأن يطغوا على أبدا عز جارك وجل ثناؤك ولا إله إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن ابن مسعود)
أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 339، رقم 1047) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الدعاء (1/323، رقم 1057) .
1614- إذا ترك العبد الدعاء للوالدين فإنه ينقطع عنه الرزق (الحاكم فى التاريخ، والديلمى عن أنس)
أورده أيضا: ابن الجوزى فى الموضوعات (3/284، رقم 1517) من طريق البيهقى عن الحاكم بسنده عن أنس مرفوعا وقال: لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. والحديث موضوع كما فى اللآلئ المصنوعة (2/295) ، وتنزيه الشريعة (2/281، رقم 7) ، والفوائد المجموعة (ص 231) .
1615- إذا تزوج أحدكم أو اشترى جارية أو فرسا أو خادما فليضع يده على ناصيتها وليدع بالبركة (ابن عدى عن عمر)