ومن غريب الحديث: "ظهر قتب": ظهر بعير.
1929- إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور (الترمذى - حسن صحيح - والنسائى، والبغوى، وابن حبان، والطبرانى، والبيهقى، والضياء عن طلق بن على)
أخرجه الترمذى (3/465، رقم 1160) وقال: حسن غريب. والنسائى فى الكبرى (5/313، رقم 8971) ، وابن حبان (9/473، رقم 4165) ، والبغوى (3/441، رقم 1375) ، والطبرانى (8/331، رقم 8240) ، والبيهقى (7/292، رقم 14487) ، والضياء (8/160، رقم 170) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (3/558، رقم 17135) .
ومن غريب الحديث: "لحاجته": كناية عن الجماع. "فلتأته": أى لتجب دعوته. "التنور": ما توقد فيه النار للخبز وغيره. والمعنى: أنه يجب على الزوجة أن تلبى دعوة زوجها وإن كانت تخبز على التنور حيث لا عذر.
1930- إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة ولك بمثله (مسلم عن أم الدرداء. الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبى هريرة)
حديث أم الدرداء: أخرجه مسلم (4/2094، رقم 2732) . وأخرجه أيضا: أبو داود (2/89، رقم 1534) .
حديث أبى هريرة: أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 256، رقم 787) . وأخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (3/88) .
1931- إذا دعا العبد فأشار بأصبعه قال الله أخلص عبدى (الديلمى عن أنس)
أخرجه أيضا: الطبرانى فى الدعاء (1/89، رقم 217) ، وأبو نعيم فى الحلية (3/263) وقال: غريب.
1932- إذا دعا الغائب لغائب قال له الملك ولك مثل ذلك (ابن عدى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عدى (2/427، ترجمة 543 حبان بن على) .
1933- إذا دعا المرء لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة آمين ولك مثله (البزار عن أنس) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (10/152) قال الهيثمى: رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دعا الرجل"، "دعاء المرء المسلم".
1934- إذا دعا بدعوة فلم يستجب له كتبت له حسنة (الخطيب عن هلال بن يساف مرسلا)
أخرجه الخطيب (12/205) .
1935- إذا دعاك الداعيان فأجب أقربهما بابا فإن أقربهما بابا أقربهما جوارا وإن سبق أحدهما فأجب الذى سبق (ابن النجار عن رجل من الصحابة)
أخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (3/755، رقم 1368) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اجتمع الداعيان".
1936- إذا دعوت الله فادع الله ببطن كفيك ولا تدع بظهورهما فإذا فرغت فامسح بهما وجهك (ابن ماجه، وابن نصر عن ابن عباس)
أخرجه ابن ماجه (1/373، رقم 1181) وقال البوصيرى (1/141) : هذا إسناد ضعيف. ومحمد بن نصر المروزى (مختصر كتاب الوتر ص 151 رقم 65) وقال: إسناده ضعيف. وأخرجه أيضا: ابن حبان فى الضعفاء (1/367 ترجمة 489 صالح بن حسان الأنصارى) وقال: كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات. وابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/840،
رقم 1407) وقال: لا يصح.
ومن غريب الحديث: "فادع الله ببطن كفيك": أى اجعل بطنهما إلى وجهك وظهرهما إلى الأرض حال الدعاء لأن عادة من طلب من غيره شيئا أن يمد كفيه إليه متواضعا متذللا ليضع المسئول فيها.
1937- إذا دعوتم الله فادعوه وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب ساه غافل (الخطيب عن أبى هريرة) [ز]
أخرجه الخطيب (14/237) .
1938- إذا دعوتم الله فاعزموا فى الدعاء ولا يقولن أحدكم إن شئت فأعطنى فإن الله لا مستكره له (البخارى عن أنس) [ز]
أخرجه البخارى (6/2715، رقم 7026) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يقولن أحدكم اللهم"، "إذا دعا أحدكم فلا يقل".
1939- إذا دعوتم لأحد من اليهود والنصارى فقولوا أكثر الله مالك وولدك (ابن عدى، وابن عساكر، والديلمى عن ابن عمر)
أخرجه ابن عدى (4/178، ترجمة 997 عبد الله بن جعفر) وابن عساكر (55/208) ، والديلمى (1/271،
رقم 1052) . وأخرجه أيضا: ابن حبان فى الضعفاء (2/14، ترجمة 539 عبد الله بن جعفر) ، وقال: كان ممن يهم فى الأخبار حتى يأتى بها مقلوبة، ويخطئ فى الآثار حتى كأنها معمولة. وقال المناوى (1/345) : فيه عبد الله بن جعفر بن نجيح، متفق على ضعفه، كما فى الميزان وغيره وعد من مناكيره هذا الخبر.