رقم 1042) .
1920- إذا دخلتم ليلا فلا يأتين أحدكم أهله طروقا (أحمد عن جابر بن عبد الله فذكره فقال جابر فوالله لقد طرقناهن بعد) [ز]
أخرجه أحمد (3/299، رقم 14232) ، وابن أبى شيبة (6/537، رقم 33646) .
1921- إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو نحوه (أحمد، ومسلم، وأبو داود عن ابن عمر)
أخرجه أحمد (2/146، رقم 6337) ، ومسلم (2/1053، رقم 1429) ، وأبو داود (3/340، رقم 3738) . وأخرجه أيضا: أبو عوانة (3/61، رقم 4192) ، والبيهقى (7/262، رقم 14302) .
1922- إذا دعا أحدكم فلا يقل اللهم اغفر لى إن شئت وليعزم المسألة وليعظم الرغبة فإن الله لا يعظم عليه شىء أعطاه (البخارى فى الأدب المفرد عن أبى سعيد. مسلم عن أبى هريرة)
حديث أبى هريرة: أخرجه مسلم (4/2063، رقم 2679) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/243، رقم 7312) ، والبخارى فى الأدب المفرد (ص 213، رقم 607) ، وأبو يعلى (11/381، رقم 6496) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يقولن أحدكم".
ومن غريب الحديث: "وليعزم المسألة": العزم فى المسألة الشدة فى طلبها، والحزم من غير ضعف فى الطلب ولا تعليق على مشيئة ونحوها. "وليعظم الرغبة": يبالغ فى ذلك بتكرار الدعاء والإلحاح فيه.
1923- إذا دعا أحدكم فليؤمن على دعاء نفسه (ابن عدى عن أبى هريرة، وهو مما بيض له الديلمى)
أخرجه ابن عدى (4/107، ترجمة 954 طلحة بن عمرو الحضرمى) . وأخرجه أيضا: الديلمى فى الفردوس (1/316، رقم 1250) . قال المناوى (1/343) : إسناده ضعيف.
1924- إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة فى الدعاء ولا يقل اللهم إن شئت فأعطنى فإن الله لا مستكره له (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن أنس)
أخرجه ابن أبى شيبة (6/21، رقم 29162) ، وأحمد (3/101، رقم 11999) ، والبخارى (5/2334، رقم 5979) ، ومسلم (4/2063، رقم 2678) ، والنسائى فى الكبرى (6/151، رقم 10420) . وأخرجه أيضا: البخارى فى الأدب المفرد (1/213، رقم 608) ، والديلمى (1/316، رقم 1245) .
ومن غريب الحديث: "لا مستكره له" لا يكرهه أحد على شىء؛ لأن الأسباب إنما تكون بمشيئته.
1925- إذا دعا أحدكم فليعظم الرغبة فإنه لا يتعاظم على الله شىء (ابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (3/176، رقم 896) .
1926- إذا دعا الرجل المسلم بطهوره فغسل وجهه سقطت خطايا وجهه من أطراف لحييه وإذا غسل يديه سقطت خطايا يديه من أنامله وأظفاره فإذا مسح رأسه سقطت خطايا رأسه من أطراف شعره فإذا غسل رجليه سقطت خطايا رجليه من بطون قدميه فإن انطلق فصلى فى جماعة فقد وقع أجره على الله وإن صلى ركعتين يخلص فيهما نيته لله فهو كفارته (سعيد بن منصور عن عمرو بن عبسة)
أخرجه أيضا: الطحاوى (1/37) .
ومن غريب الحديث: "لحييه": هما العظمان بجانبى الفم.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا توضأ العبد"، "إذا مضمضت"، "ما منكم رجل".
1927- إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/439، رقم 9669) ، والبخارى (3/1182، رقم 3065) ، ومسلم (2/1060، رقم 1436) ، وأبو داود (2/244، رقم 2141) . وأخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (1/242) ، وأبو يعلى (11/57، رقم 6196) ، وأبو عوانة (3/86، رقم 4296) ، وابن حبان (9/481، رقم 4173) ، والبيهقى (7/292، رقم 14485) .
1928- إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلتجب وإن كانت على ظهر قتب (البزار عن زيد بن أرقم وصحح)
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/180، رقم 1472) قال الهيثمى (4/312) : رجاله رجال الصحيح خلا محمد بن ثعلبة بن سواد، وقد روى عنه جماعة، ولم يضعفه أحد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا تمنع المرأة زوجها نفسها"، "لو كنت آمرا أحد".