تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (2/114، رقم 5949) . قال الهيثمى (8/63 9) : فيه عبد الله بن سعيد المقبرى، وهو متروك.

1661- إذا تناول أحدكم عن أخيه شيئا فليره إياه (أبو داود فى مراسيله عن ابن شهاب مرسلا. الدارقطنى فى الأفراد عنه عن أنس)

حديث ابن شهاب المرسل: أخرجه أبو داود فى المراسيل (1/354، رقم 525) .

حديث ابن شهاب عن أنس: أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (2/202، رقم 1128) . وأورده ابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/728، رقم 1213) وقال: تفرد به الموقرى، قال يحيى وغيره: كان كذابا.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أماط أحدكم الأذى عن لحية أخيه".

ومن غريب الحديث: "إذا تناول أحدكم": أماط عن ثوبه أو بدنه نحو قذاة مما أصابه ولم يشعر به.

1662- إذا تناول العبد كأس الخمر بيده ناشده الإيمان بالله لا تدخله على فإنى لا أستقر أنا وهو فى وعاء واحد فإن أبى وشربه نفر الإيمان منه نفرة لا يعود إليه أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه وسلبه من عقله شيئا لن يعود إليه أبدا (الديلمى عن أبى هريرة)

أخرجه الديلمى (1/292، رقم 1151) . وأورده ابن حبان فى الضعفاء (2/299، ترجمة 1005 محمد بن أيوب بن سويد) وقال: موضوع لا أصل له. وابن عدى (1/359، ترجمة 193 أيوب بن سويد) ، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (3/207، رقم 1432) .

1663- إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى (البخارى، وابن ماجه، والديلمى عن أبى هريرة وأبى سعيد)

أخرجه البخارى (1/160، رقم 400) ، وابن ماجه (1/251، رقم 761) . وأخرجه أيضا: أحمد (3/93، رقم 11897) ، وأبو عوانة (1/336، رقم 1196) ، والدارمى (1/378، رقم 1398) .

ومن غريب الحديث: "تنخم": أى دفع النخامة من فمه.

1664- إذا تنخم أحدكم فليغيب نخامته لا تصيب جلد مؤمن أو ثوبه (البزار عن سعد) [المناوى]

أخرجه البزار (3/330، رقم 1127) . قال الهيثمى (8/114) : رجاله ثقات.

1665- إذا تنخم أحدكم وهو فى المسجد فليغيب نخامته لا تصيب جلد مؤمن أو ثوبه فتؤذيه (أحمد، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن سعد بن أبى وقاص)

أخرجه أحمد (1/179، رقم 1543) ، وأبو يعلى (2/131، رقم 808) قال الهيثمى (2/18) : رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله موثقون. وابن خزيمة (2/277، رقم 1311) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/516، رقم 11179) ، والضياء (3/196، رقم 991) .

ومن غريب الحديث: "النخامة": البصاق الغليظ.

1666- إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول فى النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه أراد قتل صاحبه (ابن أبى شيبة، وأحمد، والنسائى، والطبرانى عن أبى موسى. النسائى، والطبرانى عن أبى بكرة)

حديث أبى موسى: أخرجه ابن أبى شيبة (7/460، رقم 37220) ، وأحمد (4/410، رقم 19691) ، والنسائى

(7/124، رقم 4118) . وأخرجه أيضا: عبد بن حميد (ص 192، رقم 543) .

حديث أبى بكرة: أخرجه النسائى (7/125، رقم 4120) . وأخرجه أيضا: أحمد (5/43، رقم 20456) ، والبخارى (6/2594، رقم 6672) ، ومسلم (4/2213، رقم 2888) ، وأبو داود (4/103، رقم 4268) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا التقى المسلمان".

1667- إذا تواضع العبد رفعه الله إلى السماء السابعة (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن ابن عباس وفيه الكديمى)

1668- إذا توجهت إلى القبلة فكبر ثم اقرأ بما شاء الله أن تقرأ فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك وتمكن لركوعك فإذا رفعت فأقم صلبك فإذا سجدت فمكن لسجودك فإذا رفعت فاجلس على فخذك اليسرى وافعل مثل ذلك فى كل ركعة وسجدة (الطبرانى عن رفاعة بن رافع)

أخرجه الطبرانى (5/40، رقم 4530) وفيه قصة المسىء صلاته. وأخرجه أيضا: الشافعى (1/34) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣ · ص ١١